338 - تفسير الآية ( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخير إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها جمعوا شرين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها والمقصود هنا بآيات الله قال أكثر أهل العملة آيات الله هي آيات الله القرآن الكريم وقال بعضهم آيات الله مع المعجزات وقال لا تفتح لهم أبواب السماء ماذا لا تفتح لهم أبواب السماء كما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه يقول بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال إن العبد المؤمن إذا كان على فراش الموت أتته ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب فجلسوا منه مد البصر ثم ومعهم حنوط من حنوط الجنة وكفنوا من كفن الجنة قال فيقولون أخرجي أيتها الروح الطيبة فتخرج روحه كما تخرج القطرة من في السقاء كيف نقطة الماء تنزل سلسة نقطة هكذا تنزل هكذا تخرج روحه قال فتخرج روحه كما تخرج القطرة من في السقاء فيأخذها ملك الموت فلا يدعونها عنده اللي هو الملائكة اللي معهم الكفن فلا يدعونها في يده لحظة فيأخذونها منه ويضعونها في ذلك الكفن ويصعدون بها إلى السماء هذا شيء لا نراه نحن لكننا نصدقه فيصعدون بها إلى السماء فيقول أهل السماء ما هذه الرائحة الطيبة وما هذه الروح الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان ينادونه بأحب أسماء إليه في الدنيا فيفتحون له أبواب السماء فيصعدون به إلى السماء الأولى إلى الثانية إلى السابعة فعندما يصل إلى السماء السابعة يقول الله تبارك أعيدوه إلى جسده أعيدوا هذه الروح إلى الجسد وانتظروا في قبله حتى تقوم الساعة وأما الروح الخبيثة الروح الكافر فإذا كان في لحظات الموت يقول النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ملائكة سود الوجوه سود الثياب مع محنوط من حنوط النار وكفى من كفى النار فتختلج روحه في صدره لا تريد أن تخرج فيجرها جرا فيخرجها كما يخرج السفود من الصوف المبلول الصوف إذا كان مبلولا ثم دخلت فيه السفود وهي الحديدة ذات المقاضب الأربعة تجرها من السفود تقطع هذا الصوف فتقطع جسده تقطيعا وهي تخرج هذه الروح فما أن يأخذها ملك الموت حتى يأخذها منه الملائكة فيصعدون بها إلى السماء أيضا فيقول أهل السماء ما هذه الروح الخبيثة وما هي الراحة الخبيثة يقول هذا فلان من فلان بأقبح أسمائه لي يقول رسول صلى الله عليه وسلم فلا تفتح له أبواب السماء وقرأ صلى الله عليه وسلم لا تفتح له أبواب السماء ولا يدخل الجنة تحتين الجنة الجنة في سم البعير في سم الخيار مرة ثانية ثم إلى قبره ويعذب حتى يلقى الله تبارك وتعالى عياذ بالله فالأمر خطير جدا ولا بد أن ينتبه لهذا الأمر يقول الله تبارك وتعالى فإذا لا تفتح أبواب السماء لأرواحهم كما في هذا الحديث ظاهر جدا أن روح المؤمن تفتح له أبواب السماء بينما روح الكافر لا تفتح له أبواب السماء المعنى الثاني عند أهل العلم إذا دعوا الله دعاهم غير مقبول لا تفتح أبواب السماء لقبول دعائهم المعنى الثالث لا تفتح أبواب السماء لأرزاقهم لا يعطيهم الله تبارك وتعالى أرزاق كما يعطي المؤمنين المعنى الرابع لا ترفع أعمالهم إلى السماء فلا يرفع إليه يرفع الكلم الطيب ويصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ليس لهم عمل صالح أصلا فلا يصعد شيء إلى السماء من أعمالهم والأظهر الأول إذا خرجت من الجسد لا تفتح لهم أبواب السماء وفيها ثلاث قراءات لا تفتح ولا تفتح ولا يفتح كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ لا تفتح لهم أبواب السماء وقرأ لا تفتح لهم أبواب السماء وقرأ لا يفتح لهم أبواب السماء قال ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل هو البعير ويلج يدخل الجمل هو البعير المعروف حتى يدخل البعير في سم الخياط الخياط الإبرة الإبرة معروف يكون فيها يعني فتحة صغيرة جدا بالكاد تدخل الخيط فيها فيقول أدخل الجمل في سم الخياط الجمل في هذه الفتحة هذا مستحيل وإنما ذكر الجمل لأنه من أعظم الحيوانات حجما قال إذا دخل الجمل في سم الخياط يدخلون أولئك الجنة معناها ماذا؟ لهم لا يدخل الجنة أبدا لا يدخل الجنة وإذا قال ابن مسعود الجمل هو ذكر الناقة الجمل هو ذكر الناقة هو البعير وجاءت قراءة شاذة حتى يدخل الجمل في سم والجمل هو الحبل الغليظ حبل السفن الغليظ هذا أيضا لا يدخل في سم الخياط ولكنها قراءة شاذة البعض ينادي بها من باب أنه يعني عندي علم يعني فيأخذ قراءة الشاذة ويجعلها يعني من معلومات وهذا غير صحيح أبدا وإنما هي قراءة شاذة لم تثبت أبدا الجمل وإنما هي حتى يلجى الجمل والجمل هو البعير حتى يلجى الجمل في سم الخياط والسم كما يقولون ثلاثية ومعنى ثلاثية يعني تقرأ على ثلاثة أحوال سم وسم وسم وقال سم الخياط سم الخياط سم الخياط السين ثلاثية يعني يجوز ضمها وفتحها وكسرها جرها كل هذا جائز حتى يلجى الجمل في سم الخياط قال وكذلك نجزي المجرمين أي مثل هذا الجزاء نجازي المجرمين أعذنا الله وإياكم من أحوالهم