336 - مضاعفة العذاب لكبار المشركين ومن اتبعهم يوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذاك يقول الله تبارك الله قال لكل ضعف نعم عذابهم مضاعف أنتم أيضا عذابكم مضاعف أما المتبعون يضاعف عذابهم لأنهم هم ضالون مضلون فهم ضالون في أنفسهم مضلون لغيرهم إذ تأمروننا أن نكفر
بالله ونجعل له أندادا فهؤلاء المتبعون طيب والأتباع لماذا لهم ضعف قال أهل العلم لأن هؤلاء الأتباع بطاعتهم لهم بطاعة لهم واتباعهم إياهم أغروهم بهذا الأمر ويدفعون لهم الرشا ويطيعونهم
في معصية الله وإذا قال أصحاب فرعون لفرعون ماذا قال أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض كيف تترك موسى يقولون وهم أصلا وإن كانوا أتباعا إلا أنهم محرضون بصورة أو بأخرى ثم هؤلاء الأتباع
أيضا لهم أتباع يقول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤولون عن رعية هؤلاء الأتباع العبيد عندهم زوجة وعندهم أولاد يأمرونهم وعندهم يعني كما أنهم يطيعون غيرهم غيرهم أيضا
يطيعهم وليقال لكل ضعف هم لضلالهم وإضلالهم وأنتم أيضا لضلالكم واتباعكم إياهم أو لإضلالكم لغيركم لكل ضعف ولكن لا تعلمون وفي قراءة ولكن لا يعلمون أي لا يعلمون أن هؤلاء فعلا مضاعف لهم
العذاب أو لا يعلمون أنهم مثلهم في الضلال مثلهم في الضلال ولا شك قطعا أن كبار المجرمين ليسوا كصغار المجرمين كما أن كبار الصالحين ليسوا كصغار الصالحين والمؤمنون على درجات عند الله
تبارك وتعالى وهذا أمر طبيعي جدا ولذا الله تبارك وتعالى يعني يقول والصالحين وحسن أولئك رفيقة فأولئك أعظم درجة عند الله تبارك وتعالى وفي الحديث فالمؤمنون درجات في الجنة والكفار دركات
في النار فلا شك أن الأتباع في عذابهم ليسوا كالكبراء بلهب لا أولئك أشد عذابهم ولكن لا يعني هذا أن أولئك لا يعذبون الكل يعذب وإن كانوا يتفاوتون في الدركات والله المستعان صلوات ورحمة
الله وإياكم برحمته