334 - تبرّؤ المشركين من بعضهم البعض يوم القيامة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال كلما دخلت أمة لعنت أختها يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا كلما دخلت أمة لعنت أختها أختها ليست في النسب أختها في الدين أختها في الملة أختها في الكفر كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا أي اجتمعوا والإدراك هو لحوق المتأخر بالمتقدم كما قال أصحاب موسى لموسى إنا لمدركون أي لحق بنا فرعون اقترب بنا فرعون حتى إذا اداركوا فيها جميعا أي لحق الآخر الأول حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم أخراهم لأولاهم أخراهم بالكفر لأولاهم بالكفر يعني الأتباع يقولون للمتبعين أو المقتدون يقولون للمقتداء بهم قالت أخراهم لأولاهم وهم لا يخاطبونهم وإنما يخاطبون الله تبارك وتعالى والمقصود قالت أخراهم عن أولاهم قالت أخراهم عن أولاهم قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا هؤلاء هم الذين أضلونا فماذا تريدون قالوا فآتهم عذابا ضعفا من النار عذبهم بزيادة لأن هؤلاء هم سبب ضلالنا يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا يقول الذين استضعفوا الذين استكبروا هؤلاء أضلونا زدهم عذابا في النار يقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل هكذا يدعون الله تبارك وتعالى ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لو لا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا بل كنتم قوما بل كنتم مجرمين قال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكروا الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادة أنتم الذين كنتم تدعوننا إلى هذا الأمر إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منه كما تبرأوا منا وما هم بخارجين من النار شوف في ذلك اليوم يلعن بعضهم بعضا يتبرأ بعضهم بعضا يدعو بعضهم على بعض أين المودة التي كانت بينهم الخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو أين المودة التي كانت بينهم أين دفاع بعضهم عن بعض أين تغرير بعضهم لبعض كله ذهب كله ذهب نصار يدعو بعضهم على بعض وهنا يقولون ربنا هؤلاء يضلون فآتهم عذابا ضعفا من النار والضعف هو المثل وزيادة يعني إما أن يكون ضعف يعني مثله مرتين أو مثله مرات كله ضعف قال والعنهم لعنا كبيرة هكذا يدعون عليه أن يلعنهم الله لعنا كبيرة حتى كما يقول يعني ترتاح أنفسهم أنهم يرون أولئك معذبين أكثر منهم