330 - تفسير الآية ( أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب نصيبهم من الكتاب إما أن يراد ينالهم نصيبهم من الكتاب وهو الوعيد الذي جاء في كتاب الله تبارك وتعالى للكفار والظالمين والمجرمين والمنحرفين
والمستكبرين ينالهم نصيبهم من الكتاب أي الكتاب القرآن الكريم أو المقصود بالكتاب هو اللوح المحفوظ ينالهم يصيبهم من الكتاب أي ما كتب لهم سيأخذونه من أرزاق من آجال من أعمال من خير من
شار ينالهم نصيبهم من الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود في الصيحين يقول حدثني الصاجق المصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة
مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد هذا نصيبهم من الكتاب ما كتب الله له في هذه الدنيا يعني إن كان
كافراً وكتب الله له أن يكون يعني معافاً في جسده سيعافي وإن كان كافراً سيعافي جسده إن كان كتب الله له أن يصير غنياً يكون غنياً إن كتب الله له إن يكون فقيراً سيصير فقيراً المكتوب
سيناله ينالهم نصيبهم من الكتاب سواء كانوا صالحين أو كانوا طالحين كل ما كتب الله تبارك وتعالى في اللوح المحفوظ فإنه يصيبهم قال أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب نصيبهم أي حظهم من الكتاب
وقلنا إما أن يقال أن الكتاب هو القرآن وهو الوعيد لأولئك المكذبين أو الكتاب هو اللوح المحفوظ وينالهم نصيبهم أي ما كتب لهم ينالونه بغض النظر عن توجهاتهم نعم