245- تفسير قوله تعالى:(ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ومنهم أي من هؤلاء اليهود أهل الكتاب ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإنهم إلا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون يقول الله تبارك وتعالى ومنهم أي وجماعة منهم لأنهم أقسام دينهم ويظهرون كفرهم ويظهرون أنهم يهود ومنهم المنافقون منهم الأحبار منهم الأميون إذن هناك يهود أميون وهم عامة اليهود وهناك يهود أحبار وهم علماؤهم هناك يهود منافقون يظهرون إيمانهم إذا لقوا الذين آمنوا ويخفونه إذا ابتعدوا عنهم يقول ومنهم أميون أي وجزء منهم وجماعة منهم أميون الذي لا يقرأ ولا يكتب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنا أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب الشهر عندنا هكذا وبدأ قال هكذا وهكذا وهكذا يعني 29 نحسب بأصابعنا يقول الشهر عندنا هكذا فنعد بأصابعنا وهو النبي الأمي صلى الله عليه وسلم الذي لا يقرأ ولا يكتب صلوات ربي وسلامه إذن الأميون هم الذين لا يقرأون ولا يكتبون وقيل الأميون ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وهم العامة ولا يعلمون الكتاب إلا أماني إلا تلاوة وقال بعض أهل العلم هذا فيه تعريض وهذا فيه تعريض لمن يكون على مثل حالهم من المسلمين ممن يقرأوا الكتاب ولا ينتفعوا به ممن يقرأوا الكتاب ولا ينتفعوا به أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني إلا تلاوة إلا أماني إلا تلاوة لا يعلمون شيء من الكتاب إلا هذه التلاوة التي يتلونها هذن ولا يدخل إلى قلوبهم ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وقيل الأماني الكذب ولذلك يقول عثمان بن عفا رضي الله عنه منذ أسلمت ما تمنيت ما تمنيت أي ما كذبت فالقصد إذن هنا ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني إلا هنا ليست استثناء ولكنها بمعنى لكن لا يعلمون الكتاب ولكن أماني وقيل إن الأماني من التمني ومن هذا التمني الذي ذكره الله تبارك وتعالهم في كتابه العزيز قوله جل وعلا وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ومن هذه الأماني قولهم لن يدخل الجنة إلا من كان هدى أو نصارى ومن الأماني التي قالوها نحن أبناء الله وأحباء وهذه أمنيات هذه دعاوة ولكنها دعاوة باطلة يقول الله تبارك وتعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب ولكن أماني عندهم أماني عندهم إنهم شعب الله المختار عندهم أنهم لن يدخل الجنة إلا من كان هدى أو نصارى عندهم أنهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ولكن حقيقة الأمر لن يدخل الجنة إلا من كان مؤمنا ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإنهم إلا يظنون هذا ظن والظن أكذب الحديث والظن عند العرب يأتي على ثلاثة معاني الظن إذا كان غالبا فهو اليقين والظن إذا كان مساويا للشك فهو الشك والظن إذا كان أقل من الشك والشك أقوى منه فهذا هو الشك هذا ظن الكذب وهو قول الله تبارك وتعالى إن الظن لا يغني من الحق شيئا أبدا فالقصد أن الإنسان هنا يجب عليه أن يتق الله تبارك وتعالى ولا يكون حاله كمثل حال هؤلاء اليهود