304 - تفسير ( يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يعني إذا جاءكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي أن يحكون لكم ويسردون لكم آياتي سواء كانت الآيات الشرعية أو الآيات القدرية الآيات الشرعية أوامر الله
ونواهيه والآيات القدرية هي المعجزات التي يأتي بها الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم إما يأتينكم رسل منكم فضل الله أن الرسل منا لم يرسل لنا رسلا من الجن لم يرسل لنا رسلا من الملائكة
وإنما رسلا منا أناسا نعرفهم نعرف صدقهم نعرف أمانتهم هؤلاء هم الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى إلينا ألم يأتي إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي طيب قال فمن اتقى وأصلح فلا خوف
عليهم ولا هم يهزون فمن اتقى الله تبارك وتعالى عندما يقص عليه الرسل آيات الله تبارك وتعالى من اتقى أي اتقى ربه تبارك وتعالى وفعل ما أمر سبحانه وتعالى وأصلح أي أصلح قلبه وأصلح عمله
فلا خوف عليهم ولا هم يهزنون فلا خوف عليهم الآن ولا يهزنون لمستقبل أو لا خوف عليهم فيما سيأتي ولا يهزنون على ما مضى أبدا وهذا من كمال النعمة من كمال النعمة لا خوف عليهم ولا هم
يهزنون وفيها ثلاث طراءات فلا خوف عليهم فلا خوف عليهم فلا خوف عليهم يعني بدون تنوين خوفة فلا خوف عليهم بكسر الها فلا خوف عليهم بضم الها فلا خوف عليهم بفتح الفا وضم الها كلها قراءات
ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في قوله تبارك وما لم ينزل به سلطانة ما لم ينزل ما لم ينزل به سلطانة إذن هذا حال الأتقياء لا خوف عليهم ولا هم يهزنون