301 - تفسير ( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طيب قال وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ثم قال وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ أمة في كتاب الله تبارك الله تطلق على الجماعة الكثيرة من الناس
وتطلق الأمة على الفترة الزمنية والذكر بعد أمة أي بعد فترة زمنية وتذكر الأمة على القدوة إن إبراهيم كان أمة قدوة صلاة ربنا هنا المقصود الجيل الجيل الجماعة الكثيرة الجيل قال وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ أي الوقت الذي يهلكم الله فيه سبحانه وتعالى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَغْدِمُونَ هنا من المخاطب في هذه
الآية وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ قيل المخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه يعني تسلي للنبي صلى الله عليه وسلم قل له سأهلكهم لا تحزن يا محمد لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون
ساعة ولا يستقدمون فهذا فيه تسلي من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتحتمل الآية أن هذا الخطاب للمشركين ويكون فيه من التهديد والوعيد من الله تبارك وتعالى لهم لكل أمة أجل فإذا جاء
أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستأخرون تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى لأولئك المشركين قوله سبحانه وتعالى فإذا جاء أجلهم أي الوقت الذي حدده الله تبارك وتعالى متى سيهلكهم جل وعلا كما
قال الله تبارك وتعالى إن موعدهم الصبح ليس الصبح بقريب فيه أجل محدد موعدهم الصبح مو الحين دعا لوط أن يهلكهم الله تبارك قال أصبر يا لوط موعدهم الصبح لكل أمة أجل إن موعدهم الصبح ليس
الصبح بقريب فالله جعل أجالا جل وعلا لإهلاك هذه الأمة التي كفرت بالرسل قال ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم يعني قدر الله تبارك وتعالى أن يقع الآن لا يستأخرون ساعة ولا يستأخرون وليس
المقصود بالساعة التي تعرفونها لنعرفها اليوم وهي ستين دقيقة لا الساعة له فترة زمنية وكانت عند العرو هي أقل فترة زمنية معروفة ما عندهم دقيقة أو كذا الساعة هي فترة زمنية ومنه حديث
معاد ابن جبر رضي الله عنه يقول كنت رديفا نبيي صلى الله عليه وسلم فقال يا موعد قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال فسكت ساعة ثم قال يا موعد قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال إني أحبك لا
عفوا هذا حديث آخر إني أحبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول إن الله من يذكرك وشكرك واسلمك قال يا موعد قال لبيك وسعديك يا رسول الله قال فسكت ساعة ثم قال يا موعد أتدري ما حق الله على
العباد قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال أتدري ما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال إذا فعلوا ذلك أن يدخلهم الجنة قصد قوله فسكت
ساعة أي فترة زمنية فترة زمنية وليست الساعة مقصودة وإنها هي فترة زمنية يعرفها الناس وليست مقصودة ممكن أقل ممكن أكثر كما قال الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى طيب أقل من
ذرة أيضا أكثر من ذرة أيضا ولكن هذا من باب بس ضرب المثال هذا من ضرب المثال فقوله لا يستأخرون ساعة يجي واحد يتحذلق ويقول إذن يستأخرون أقل من ساعة لا لا هذا مجرد مثال المعنى أنهم لا
يتأخرون عن الوعد الذي قدره الله تبارك وتعالى لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون عليه بل هو كما أراد الله تبارك وتعالى