279 - لماذا كان العرب يطوفون عراة حول الكعبة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كان العرب من غير قريش يحجون في البيت أو يحجون بيت الله عره أو يلبسون من ثياب أهل مكة بعد حادثة الفيل بعد أن أرسل الله الطير الأبابيل على أبرهة لما أراد أن يهدم الكعبة صار لمكة
وقريش مكانة عند العرب ومنزلة ومن معه فصارت لهم من المكانة فاستثمروا هذه المكانة عند العرب فابتدعوا دينا من عند أنفسهم وهو أنه نحن نختلف عن الناس نحن أهل البيت نحن أهل الحرم فنحن
متميزون ومن ذلك سموا أنفسهم بالحمس يعني المتحمسين في العبادة لأنهم أهل الحرم فلما كان الناس يحجون بيت الله تبارك وتعالى عندهم بقايا من دين إبراهيم عليه السلام ودين إسماعيل عليه
السلام فكانوا يحجون كما قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يرمي الجمرات ويقف بعرفة
وغير ذلك فأهل مكة قالوا نحن لا نخرج من حدود الحرم فكان لا يذهبون إلى عرفات لا يذهبون إلى عرفات يقولوا نحن لا نخرج من حدود الحرم لأننا الحمس فنحن أهل الحرم ما نخرج من الحرم خارج
الحرم مزدلفة من داخل الحرم لكن عرفات خارج الحرم فكان الحجاج كلهم يذهبون إلى العرفات إلا أهل مكة ما يذهبون إلى العرفات فالمهم أنهم كانوا يرون أنهم متحمسون في عبادة فابتدعوا من عند
أنفسهم أنه لا يجوز لأحد يطوف في البيت في ثياب عصى الله فيها ولا ثياب سيعصى الله فيها والحل قالوا ما عدانا نحن أهل مكة لأنها تغفر ذنوبنا على طول مباشرة تغفر ذنوبنا أنتم يا من جئتم
من خارج مكة تحتاجون إلى ملابس جديدة والعرب في ذلك الوقت ما يهتمون بهذا الأمر وليس عندهم قدرة على الحرم ولا توجد المصانع لإخراج الملابس الجديدة وغير ذلك للحج فكان العربي الذي عنده
ملابس جديدة يأتي بملابسه الجديدة ويرميها ويرجع إلى أهله إذا أتم حجه والذي لا تكون عنده ملابس جديدة ويعرف رجلا من أهل مكة من الحمص فيأخذ ملابسه ليطوف بها يحج بها ثم يعيدها إليه
ويرجع إلى أهله طيب بقية الناس ما عندهم ملابس جديدة أو ما يعرفون أحدا من الحمص يعطيهم ملابسه فماذا كانوا يصنعون كانوا يطوفون عرات الرجال يطوفون بالنهار والنساء يطوفون بالليل بعضهم
قال عرات كما خلقني ربي وبعضهم قال عرات من الملابس الداخلية وغيرها وكانت المرة تلبس الدرع فقط وتطوف في البيت في الليل على كل حال سواء قلنا هذا أو هذا المهم أنهم كانوا ينزعون ملابسهم
وعرات المرأة تقول كما جاعن بن عباس صحيح مسلم وهي تطوف بالليل تقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله يعني اليوم يبدو بعض جسدي أو بعض عورتي لكني لست زانية الذي يبدو منه لا
أحله لأحد سواء ينظر إليه أو أنه يقصدها للبغاء أو غير ذلك