252 - تفسير الآية ( فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ختمها بقوله فريقاً هدا وفريقاً حق عليهم الضلالة والذين حق عليهم الضلالة إنما كانت بأفعالهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ذلك بأنهم استحبوا الكفر على الإيمان وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا الكفر على الإيمان هم استحبوا الكفر على الإيمان فالله تبارك وتعالى هداهم وبينا لهم الطريق إنا هديناه السبيل كفوراً ففريقاً هدا وهو الشاكر وفريقاً ضل وهو الكفور الذي لم يرض بهداية الله تبارك وتعالى إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله هذا هو التعليل فريقاً هدا وفريقاً حق عليهم الضلالة لأنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله هذا سبب ضلالهم أنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله تولوا الشياطين واحد يتولى الشياطين سيهتدي؟ لن يهتدي أبداً ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يهتدون لكن أولياء الشيطان لا ضلوا قال ويحسبون أنهم مهتدون وإذلك وإذا إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لا ضالون يسخرون منهم ويحسبون أنهم مهتدون وهم ضالون غير مهتدين أبداً ضائعون منحرفون تماماً فالقصد أن الله تبارك وتعالى أخبر أن هذه دعواهم في أنهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يكفي أن الإنسان يحسب أنه مهتدي ولا يبحث عن الحق ولا يبحث عن الصواب ثم يقول أنا معذور أنا كنت أظن أني على صواب لا ما يكفي هذا لأكد هؤلاء على صواب أو ليس على صواب وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشع عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية تصلى ناراً حامية لأنهم على ضلال والعياذ بالله فإنسى الله تبارك وتعالى أن أولكم الهداية هنا قراءتان في قوله سبحانه وتعالى فريقاً هدى وفريقاً حق عليه مضلال هذا في القرآن كله لكن لا بس ننبه عليها عليهم فيها ثلاث قراءات عليهم الضلالة نفس ما هي هنا عليهم الضلالة بكسر الها والميم عليهم ضلالة يعني بضمهما إنهم انتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون يحسبون أيضاً في القرآن كله يحسبون ويحسبون بكسر السين وفتحها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد