250 - مع الخيل يا شقرا! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه كلمات جميلة جداً للشوكاني رحمه الله تعالى أقرأها عليكم يقول الشوكاني رحمه الله تعالى عن قولهم وإذا فعلوا فحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قال الشوكاني وهذه الخصلة هي التي بقي بها اليهود على اليهودية والنصراني على النصرانية والمبتدع على بدعته يقصد وجدنا آباءنا على هذا يعني نحن نسير على طريق آبائنا إنا وجدنا آباءنا على أمة بس سيري على طريق الآباء والأجداد والعياذ بالله قال هذه الخصلة وهي اتباع الآباء والأجداد قال وجدنا آباء عليها آباءنا يقول هي التي جعلت اليهودي يبقى على اليهودية والنصراني على النصرانية والمبتدع على بدعته قال وأحسن الظن بهم أي بآبائهم بأن ما هم عليه هو الحق الذي أمر الله به ولم ينظروا لأنفسهم يعني ما بحثوا عن الحق لأنفسهم ولا طلبوا الحق كما يجب وبحثوا عن دين الله كما ينبغي وهذا هو التقليد البحث والقصور الخالص ولم يبعث الله إلى هذه الأمة إلا نبيا واحدا يعني يتكلم عن المقلدين مقلدين المذاهب مقلدين الأفكار الذي لا يفكر بعقله ولا يبحث عنه وليس عن الحق بس معاهم معاهم عليهم عليهم مع الخيل يشقر كما يقولون أبدا إن أحسن الناس أحسن وإن أساء أساء يقول ابن الشوكان رحمه الله تعالى ولم يبعث الله إلى هذه الأمة إلا نبيا واحدا أمرهم باتباعه ونهى عن مخالفته فقال وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ولو كان محض رأي أئمة المذاهب وأتباعهم ووجه على العباد لكان لهذه الأمة رسل كثيرون متعددون بعدد هذا أهل الرأي المكلفين أو المكلفين للناس بما لم يكلفهم الله به وإن من أعجب الغفلة وأعظم الذهول عن الحق اختيار المقلدة لآراء الرجال مع وجود كتاب الله ووجود سنة رسوله ووجود من يأخذونها أو يأخذونهما عنه ووجود آلة الفهم لديهم وملكة العقل عندهم كلام جميل لابن الشوكاني رحمه الله تعالى في ذم التقليد وقول إنا وجدنا آباءنا على أمة أو غير ذلك من الكلمات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى