29 - (اهدنا الصراط المستقيم) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم كل يوم نحن نقول هذه الكلمة الطيبة اهدنا الصراط المستقيم بل باليوم نقولها أكثر من 17 مرة إذا كنا نصلي فقط الفراظ إذا فقط نصلي
الفراظ 17 مرة نقول اهدنا الصراط المستقيم فإذا كنا نصلي الرواتب وهي 10 أو 12 ركعة فنصليها 27 مرة نقرأها 27 مرة لقيام الليل شوف كم مرة تقول أنت اهدنا الصراط المستقيم كل يوم كم مرة
تقول اهدنا الصراط المستقيم بل النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول اهدنا الصراط المستقيم يقول لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة الكتاب طيب النبي صلى الله عليه وسلم أليس مهتديا هو سيد
المهتدين صلى الله عليه وسلم ومع هذا يقول اهدنا الصراط المستقيم قال أهل العلمي معنى اهدنا الصراط المستقيم من المهتدي يعني إذا قال المهتدي اهدنا الصراط المستقيم يريد واحدة من ثلاثة
إما إنه يريد اهدنا الصراط المستقيم أي ثبتنا وإن كنا على الصراط المستقيم ثبتنا يا رب على الصراط المستقيم المعنى الثاني اهدنا الصراط المستقيم أي زدنا هداية زدنا هداية الآن تهديتنا
زدنا بعد نريد أكثر نريد أن نهتدي أكثر إلى الصراط المستقيم المعنى الثالث وهو أن الإنسان يعني منذ أن يصبح إلى أن ينام إلى أن يصبح إلى أن ينام هو في عمل هو في عمل وكل عمل آتي يحتاج
إلى هداية جديدة كل عمل يحتاج إلى هداية فأنت محتاج دائما إلى أن تقول اهدينا الصراط المستقيم إذاك تكررها بالصلاة أربع أو ثلاث أو مرتين حسب الصلاة رباعية ثلاثية ثنائية دائما تقول
اهدنا اهدنا طيب أنت مهتدي لما سيأتي اهديتني اهدني هديتني فيما سبق اهدني فيما سيأتي فتكون اهدنا أي طلب الهداية من الله تبارك وتعالى والهداية كما قال أهل العلم هدايتان هداية دلالة
وهداية توفيق هداية الدلالة يعني وضح لنا الصراط المستقيم بيّن لنا الصراط المستقيم ومنهم قال الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم تبين وتوضح
للناس لو جاء إنسان سألك عن شيء ما بيت رجل مثلا قال لك أين بيت فلان تقول له تذهب إلى هذا الطريق ثم بعد مئتي متر تأخذ جهة اليسار تمشي مئة متر يأتيك البيت عيدك اليمين نقول ماذا فعلت
أقول هديته دللته هديته بمعنى دللته فالهداية هي الدلالة الهداية هي الدلالة ومنها قول الله تبارك وتعالى وأما ثمود فهديناهم أي بيّن لهم الطريق إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفرا
وهديناه النجدين هذه هي هداية الدلالة التوضيح وضحنا له فعندما نقول اهدنا أي وضح لنا الطريق أرنا الطريق دلنا على الطريق والمعنى الثاني للهداية هي هداية التوفيق هي التوفيق والإلهام
وهذه خاصة بالله لا يستطيع أحد عليها لأن القلوب بيد الله القلوب بين أصبع من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ليست بيدي أحد أبدا هداية التوفيق تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء أي هداية التوفيق أنت تدل لكن لا توفق الله هو الموفق وإذا ترى أنه لا تعارض فعندما قال له وإنك لتهدي أثبت له هداية هداية الدلالة ولما قال
إنك لا تهدي نفع عنه هداية التوفيق فالذي يفرق بين هدايتين يفهم الآيتين الذي يوفر بين الهدايتين عندما يقول وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم هذه هداية الدلالة وعندما يقول إنك لا تهدي من
أحببت هذه هداية التوفيق فهذه غير هذه ومنها قول الله تبارك وأما ثمود فهديناهم
ثم قال بعدها ماذا فاستحبوا العمى كيف هداهم واستحبوا العمى إذن دلهم وضح لهم لكنهم أرادوا ذاك الطريق ويقول الله تبارك وإنا هديناه السبيل هداية التوفيق ما يكون إلا شكورة لكنه ماذا قال
إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً كيف هداه وكان كفوراً هداه بيّن له إنا هديناه السبيل أي بيّن له السبيل ثم هو يختار إما يكون شاكراً إما يكون كافراً فالقصد إذن أن الهداية
هدايتان هداية التوفيق وهذه بيد الله وحده وهداية الدلالة وهذه بيد الله وغيره سبحانه وتعالى جعلها لنا سبحانه وتعالى ننصح الناس نبين لهم نهديهم نوضح لهم ندلهم لكن لا نوفقهم يوم وفقه
الله سبحانه وتعالى نعم إهدنا الصراط المستقيم الصراط فيها ثلاث قراءات فيها ثلاث قراءات الصراط بالصد والصراط بالسين يجب أن تقرأ الصراط ويجب أن تقرأ السراط إما بالصد وإما بالسين
والقراءة الثالثة صاد مشمومة بزاي يعني أنها زاي مفخمة الصراط الصراط صاد مشمومة بزاي الصراط وهو الأصل الزراط هي الأصل في لغة العرب وذلك يقول العرب زرطه الطريق أي ابتلعه الطريق وذلك
سمي الطريق زراطاً لأنه يبلع المرة كيف يبلع المرة؟
أنت تشوفه يمشي يمشي يمشي كل ما بعد خفى خفت رؤيته كل ما بعدها تقول ما أشوفه ابتعد ما أشوفه يقول زرطه الطريق تلعه الطريق هو ما بتلعه الطريق لكن يقول خلاص راح في الطريق لا أراه يقول
زرطه الطريق خالد إذا بلعت اللقمة شو تقول؟
زرط طيب نقول زرطت اللقمة شنو زرطت اللقمة؟
تلعتها فالزرط هو البلع فالزراط سمي الطريق زراطاً لأنه يبلع المرة الذين عليه وعلمي لا يكون الطريق زراطاً حتى يجتمع فيه ستة أمور وإلا فيه طرق كثيرة ليست زراطاً طرق وليست زراطاً وإنما
حتى يكون الطريق زراطاً لابد أن تجتمع فيه ستة أمور تعرفون شارع دمشق؟
كل ما تعرفونه هنا في الكويت هل هذا زراطة الحين؟
ليش؟
مسكر مقطع واضح أم لا؟
لماذا؟
ما يوصلك شويتي ولا تحويلة صح ولا لا؟
ولا الطريق مغلق؟
إذن هذا ليس بزراط متى يكون الطريق زراطاً؟
من الصديق إلى البحر على مشرفاتي لماذا؟
يوصلك طيب ومقطع فيقول الطريق لا يتقول له العرب زراطاً إلا إذا جمع ستة أمور الأول أن يوصلك لمرادك إذا كان لا يوصلك بعدين الطريق مغلق أو كذا حسناً فإنه ليس بزراط لا تقول للعرب عنه
زراطاً لابد أن يوصلك هذا الواحد الثاني أبداً أن يكون واسعاً لا يصير أمشي على الزراط واحد يقول لي ما يكفي ما يكفي شفت السيارة الخمسة أفراد مثلاً؟
ركب السادس ركب السادس طبعاً بس خلاص ما في مجال ما يكفي واضح أم لا؟
نقول له الزراط ما في شي عنده ما يكفي كل من أراد أن يمر على هذا الطريق يستطيع إذن هذا زراط يضيق بأصحابه ليس بزراط لا تسميه العرب زراطاً وإنما العرب تسمي الطريق زراطاً إذا كان واسعاً
كذلك لابد أن يكون مستقيماً الطريق الأعوج العرب لا تقول عنه زراطاً لا تقول زراطاً إلا ما كان طريقاً مستقيماً كذلك لابد أن يكون هذا الطريق متعيناً ما يوصلك إلا هذا الطريق وأن هذا
زراط مستقيماً فاتبعه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل ما يوصل إلى هذا الطريق ما يوصل إلا هذا الطريق لابد أن يكون الطريق واضحاً إذا لم يكن واضحاً فليس بزراط وإنما العرب تسمي الطريق
زراطاً إذا كان واضحاً إذن متعيناً واضحاً قصيراً أقصر طريق مستقيماً متعيناً يوصل إلى المقصود إذا اجتمعت هذه الشروط الستة قال العرب هذا زراط واضح؟
يلا عطنا واحد من الستة واحد من الستة أن يكون مستقيماً أقصر طريق وليس قصيراً أقصر طريق نعم متعيناً ما يوصل أي طريق يتروح لا يضيعك ما يوصلك إلا هذا الطريق ما في كل الطرق تؤدي إلى مكة
لا طريق واحد بعد أن يكون واضحاً أن يكون واضحاً بعد أن يكون واسعاً موصل للمقصود يوصلك للمكان الذي تريده فإذا اجتمعت هذه الأمور الستة التي سيذكرها لنا ها الستة كلها يلا لورا ارفع
صوتك ممتاز أو نص ممتاز لأنك كنت تقرأ نبي واحد من حفظه يعطينا الستة نعم متعيناً بس ممتاز إذن هذا إذا اجتمعت في هذه الأمور قال العرب عنه هذا صراط هذا صراط هذا يتحقق في أمر شريعة محمد
صلى الله عليه وسلم ودينه نعم متحقق متحقق هذه الأمور كلها وهو طريق واسع يسعى كل أحد كل أحد يريد دخول في الإسلام حياك الله متعين ما يوصل إلا وأن إن الدين عند الله الإسلام وما يبتغير
الإسلام ديناً فلن يقبل متعين ما في إلا هذا كذلك مستقيم وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه كذلك هو أقصر طريق يوصلك إلى الله تبارك الله ما في تروحك صاحب قبر أو تروح لصنة لا مباشرة وإذا
سألك عبادي عني فإني قريب أجيب الدعوة الداعي إذا دعان يكون واضحاً دين الله واضح جداً وليس عليه أي ظلام وأي شيء أبداً واضح كل يراه وكذلك أن يكون أقصر طريق أقصر طريق يوصلك إلى الله
تبارك وتعالى فالقصد أنه إذا اجتمعت هذه الأمور الستة فهو الصراط