247 - لماذا كان أهل الجاهليّة يطوفون عراة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكان العرب الجاهلية يطوفون في البيت بالبيت عرات الرجال في النهار والنساء بالليل ما عدا قريش ومواليهم وأوليائهم الذين بينهم وبينهم حلف فقط هؤلاء يسمون أنفسهم الحمس الحمس عن
المتدينون لأنهم أهل البيت الكعبة عندهم بيت الله عندهم فهؤلاء مغفور لهم شوف عقول العرب هكذا هؤلاء مغفور لهم لأنهم يعيشون عند الكعبة كل ما صار شيء يغفر لهم يغفر لهم يغفر لهم ما عندهم
مشكلة فيسمونهم الحمس أي المتحمسون في العبادة فهؤلاء ما عندهم مشكلة مع الطواف لكن العرب أباء العرب الأخرى خزاعة مدلج هذيل وغيرهم تميم العرب إذا جاءوا إلى البيت لهم حالتان إما أن
يشتروا ملابس من قريش غير ملابسهم التي عصوا الله فيها لأنه ما يصير يطوف في البيت في ملابس عصى الله فيها إما أن يشتري من قريش أو يصير لواحد في قريش خوالة عمامة عمامة تصير خوالة صداقة
أكذا يعطيه من ملابسه يحذيه من ملابسه فيطوف في ملابس القرشي إذا ما عنده أحد يعني يعرفه من قريش ولا يعطيه من ملابسه يطوف عريان ويرى أن هذا من الدين وهذا من الجهل ليس من الدين لكن
الله تبارك وتعالى يقول يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس يوارسه وآتكم لباس تنزعونه إذا طفتم عند الكعبة ليست عباد الله لا يحب هذا ولا يريده ولا يرضاه سبحانه وتعالى لكنهم يفعلون ذلك
فإذا لم يجدوا ملابس يلبسونها لبسوا ملابسهم التي هم عليها وطافوا بها ثم ألقوها لكي لا يلبسونها مرة ثانية في معصية خلاص يعني يا يأخذ من قريش يا أن يطوف عريان ما في غير حل حل والرجال
يطوفون عرات عراتاً وهم بالنهار والنساء يطوفن عاريات في الليل وكانت المرأة عندما تطوف تقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدى منه فلا أحله تقول أنا أطوف عريان بس أنا لست زانية أنا لا
أحله اليوم يبدو بعضه أو كله تقصد فرجها تقول وما بدى منه فلا أحله أنا لست عارض للزينة لا هذا دين هذه دعواها أن ندين وأن الجهل حتى يعرف الإنسان نعمة الإيمان ونعمة الإسلام نعمة
العقيدة الصحيحة تصوروا يرون أن من الدين أن تتعرى المرأة وتطوف بالليل حول الكعبة وتقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدى منه فلا أحله فأبطل الله هذه الدعوة سبحانه وتعالى فلما قالوا
هكذا وجدنا آباءنا صحيح ما رد عليهم والله أمرنا بها كذب ما أمر الله بهذا سبحانه وتعالى تكذبون على الله جل وعلا