237- المراد بكلام الله في قوله تعالى: (يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهنا اختلف أهل العلم في المراد بكلام الله فبعضهم قال كلام الله الذي سمعوه من موسى أي صلاة لما خرجوا مع موسى لما اختار من قوم سبعين رجل وخرج لميقات ربه وأنه سمع كلام الله هناك وأنهم سمعوا كلام الله معه وقال القاضي عياض هذا بعيد جدا لأن هذه مكرمة لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وهي فضيلة خاصة بموسى ولذلك صار كلم الله وإلا صاروا كلهم مكلم الله تبارك وتعالى هذا غير صحيح أبدا وإنما هذا خاص بموسى إذن ماذا مقصود بكلام الله يسمعونه كالتوراة لأن التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والقرآن كلام الله والزبور كلام الله والصحف كلام الله فالمقصود هنا التوراة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون