236- تفسير قوله تعالى:(أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وهذا يقول أهل البيت للتيئيس يعني لن يؤمنوا لكم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو آمن بي إثنى عشر من أحبار يهود لآمنت يهود لكن ما آمن به إثنى عشر من أحبار اليهود لعنادهم وحسدهم يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون علم أفتطمعون أن يؤمنوا لكم يعني كأنه يقول لا تتعبوا أنفسكم معهم ادعوهم لكن لا تهتموا كثيرا إذا لم يستجيبوا لأن هذه طباعهم انظروا كيف صنعوا مع موسى عليه الصلاة والسلام فهل سيؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم هم ما رأوا الذي رأوه مع موسى من الآيات ومع هذا لم يؤمنوا بموسى فكيف يصنعون بمحمد وموسى منهم من بني إسرائيل فكيف بنبي عربي فهذا أبعدوا عن قبولهم لهذا الدين أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان يعني كثير من الأنصار يتمنون أن يؤمن اليهود خاصة عن الأنصار الذين أسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم من الأوسف والخزرج كانوا يتمنون أن يؤمن اليهود لأنه كانت بينهم علاقات طيبة مع اليهود لأنهم يعيشون معهم في نفس البلد في المدينة فكانوا يتمنون أن يؤمنوا فالله تبارك وتعالى يهون الأمر عليهم قال أفتطمعون أن يؤمن لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه يعني كان يقول أنتم لا تعلمون هؤلاء أنا أخبركم الآن من هؤلاء من هؤلاء اليهود من هؤلاء بني إسرائيل ماذا كانوا يصنعون قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهنا اختلف أهل العلم في المراد بكلام الله فبعضهم قال كلام الله الذي سمعوه من موسى وقال القاضي عياض هذا بعيد جدا لأن هذه مكرمة لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وهي فضيلة خاصة بموسى ولذلك صار كلم الله وإلا صاروا كلهم مكلم الله تبارك وتعالى هذا غير صحيح أبدا وإنما هذا خاص بموسى إذن ماذا مقصود بكلام الله يسمعونه كالتوراة لأن التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والقرآن كلام الله والزبور كلام الله والصحف كلام الله فالمقصود هنا التوراة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على موسى صلوات ربي وسلامه عليه أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله الذي هي التوراة ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهم يعلمون ذلك ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه وعبد الله عز وجل كان ممن يحفظ التوراة فقالوا ارفع يدك وقرأها كما هي فرفع يده فإذا تحت يده الرجم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجمها هذا الذي في التوراة أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون أنه كلام الله سبحانه وتعالى