234- كيف تهبط الحجارة من خشية الله وهي جماد؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفيها ما يهبط من خشية الله وهنا معلوم أن الحجارة جماد فكيف الجماد يهبط من خشية الله قال أهل العلم هذا مثل قول الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من
خشية الله إذن الله جل وعلا يجعل في هذه الجمادات إحساسا ومعرفة بالله تبارك وتعالى فتخشع لله جل وعلا وهذا قول الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وهذا سجود يخبر الله تبارك وتعالى أن هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس سجود
ومعرف حجرا في مكة كان يسلم عليه وهو حجر وكلكم فيما أظن يعلمون قصة الجذع الذي كان في مسجد النبي وكان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم يقف عليه ويخطب حتى صنع له المنبر فقام يخطب على
المنبر يقول أنث فسمعنا حنين الجذع وأنينه يبكي جذع نخلة يبكي جعل الله فيه الشعور والإحساس حتى يقول جاء النبي صلى الله عليه وسلم صار يضرب عليه يسكته كما يسكت الصغير حتى سكت الجذع إذن
هذه الجمادات يجعل الله فيها إحساسا فتشعر وهنا كذلك هذه الحجارة كما قال الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إن عرضنا الأمانة على السماوات
والأرض والجبال فأبينا أن يحملناه وأشفقنا منها إذن على الحقيقة كلها على الحقيقة