180 - كيف صدّق آدم عليه السلام إبليس؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب هنا سؤال يقول كيف صدق آدم إبليس خاصة وإن إبليس أبى أن يسجد لآدم وقال الله لآدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى انتبه نباه الله لهذا الأمر فكيف صدق آدم وكيف صدقت حوى إبليس حين قال لهما هذا الكلام يعني هوّن عليه الأمر أو النهي من الله تبارك وتعالى يقول النهي ليس للتحريم لا لا نهاكما حتى لا تكون ملكين نهاكما حتى لا تكون من الخالدين فكأنه هوّن عليه المعصية وإذاك يقول الله تبارك وتعالى قال بعض العلم قال لعل كأنه قال له أقسم أقسم بالله أنه ما نهان إلا لأجل فأقسم بالله وإذا قال قاسمهما لأنه كأنه يعني من الطرفين وقال بعض العلم ما خطر في ذهن آدم أن أحدا يتجرأ ويقسم بالله كذبا صحيح هذا عدو وهو إبليس لكن هل يصل به الأمر وتصل به الجرأة أن يقسم بالله كذبا فلذلك صدقه في هذا الأمر وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين قال فدلاهما بغروب دلاهما أي أوقعهما في شركه شرك يعني صيده مو الشرك الكفر في شركه هو فأوقعهما في شركه فدلاهما المعصية كما تدلي الدلو في البئر فأدلى دلوه أي ألقى دلوه دل قدميه أي أنزلهما كأنه أسقطهما في المعصية فدلاهما بغرور أي بخديعة وهذه الخديعة أنه أولا هون عليهم النهي هو مجرد نهي لألا تكون ملكين أو تكون من الخالدين ثم أقسم لهما على ذلك قال فدلاهما بغرور أي غرهما وكان بعض السلف يقول من خادعنا في الله انخدعنا له يعني لو جاءك إنسان وحلف بالله والله إني كذا قال سحلف بالله أصدق منك تعظيما لله سبحانه وتعالى حتى قالوا إن عيسى بن مريم عليه السلام رأى رجل يسرق فقال له تسرق قال والله ما سرقت قال آمنت بالله وكذبت عيني آمنت بالله وكذبت عيني إنه حلف بالله قال ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا قال كلمة فقال له اتق الله ماذا قلت قال والله ما قلت قال كذبت أذنيه من باب النعني تعظيم لإسم الله سبحانه وتعالى حلف بالله سبحانه وتعالى