170 - ماذا ذكر في التوراة عن الشجرة التي نُهي عنها آدم عليه السلام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نحن كمسلمين في عقيدتنا أنها شجرة من الشجر شجرة فيها ثمر ونهاهم الله تبارك وتعالى عن هذه الشجرة اختباراً وابتلاءاً لهما منه سبحانه وتعالى ليرى الطاعة أو عدم الطاعة أما عند أهل الكتاب ننظر ما هي هذه الشجرة التي نهي آدم عن الأكل منها وفيه خمسة أسفار التكوين والأرض والتثنية والخروج واللاوين هذه الأسفار الخمسة معتمدة عند الفريقين عند اليهود والنصارى تعالوا ننظر ماذا قالوا عن هذه الشجرة يقول في سفر التكوين الإصحاح الثاني في الآية الثانية السابعة عشرة يقول وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها وأوصى الرب الإله آدم قائلاً من جميع شجرة من جميع شجر الجنة تأكل أتلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها وفي السفر نفسه سفر التكوين الإصحاح الثالث الآية 22 وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد من عارفاً الخير والشر يعني عندما أكل من هذه الشجرة فعندهم إذن أن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة المعرفة شجرة معرفة الخير والشر شجرة العلم ومن هذا كانت الكنيسة تحارب العلم وكانت الكنيسة تحارب العلم وتحارب العلماء بسبب أمثال هذه الآيات المحرفة