230- قصة موسى عليه السلام مع قومه في أمر ذبح البقرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مازلنا مع سرة البقرة ووصلنا إلى قصة موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل في قصة البقرة وقصة المقتول الذي وجدوه ولم يعرفوا قاتله ثم عمدوا إلى نبي الله موسى وقالوا له أنت نبي الله أخبرنا من قتله والله أعلم بنياتهم هل قالوا هذا على سبيل الاستهزاء كعادتهم أم أنهم قالوا هذا على سبيل التصديق والإيمان بأن موسى يوحى إليه صلوات ربي وسلامه عليه وأنهم سألوه أن يسأل الله تبارك وتعالى ليعرف قاتل ذلك الرجل فكانت القصة التي ذكرناها وهي أن الله تبارك وتعالى وأن موسى عليه السلام قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقر قالوا أتتخذنا هزوة قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا ادعو لنا ربك إذن يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك أي وصل فافعلوا ما تؤمروا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونه هذا يدل على تعنتهم وأن الأقرب من القولين أنهم قالوا هذا على سبيل الاستهزاء والسخرية بموسى عليه الصلاة والسلام قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا أيضا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإن إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شيئة فيها قالوا الآن جئت بالحق وكادوا يفعلون يقول الله تبارك وتعالى فقلنا ضربوه ببعضها أي الميت ببعض هذه البقرة التي ذبحت كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون فضرب الميت بجزء من البقرة فقامك بالأحياء فقيل له من قتلك فأشار إلى قاتله وقيل إنه ابن أخيه قال هذا الذي قتلني ثم سقط ميتا مرة ثانية وهذه لا شك معجزة وما أكثر المعجزات والآيات التي جاء بها موسى لبني إسرائيل صلاة ربي وسلامه عليه ولكن الأمر كما قال نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ما قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر وقال موسى صلى الله عليه وسلم لأخيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج لقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة أي تعبت معهم وهذا يظهر لنا في هذه السورة المبارك سورة البقرة فكثيرا ما ذكر الله تبارك وتعالى فيها وقال لنا الذي أصاب موسى من أولئك القوم وبعد هذه الآية وظهورها ووضوحها يقول الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك