229- المراد بالقَسَامَة وحكمها إذا وُجد قتيل ولا يعرف قاتله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لو وقع هذا الآن في زمننا الآن لو وجدنا قتيلا ولا ندري من قتله أنا ما أود أشبه لكن تحمله أبو علي عادي ها عادي ها وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان طيب وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان
فقام أهل مشرف وقالوا لأهل بيان أنتم قتلتموا قال أهل بيان ما قتلنا قالوا موجود عندكم وبيننا وبينكم عداوة وحروب وما يتجرع على قتل أهل مشرف إلا أهل بيان نحن نتهمكم بهذا القتل بهذا
المقتول يمكن يحدث هذا مولا مشرف بيان بس يمكن يحدث هذا بين الناس ممكن يحدث هذا بين الناس هذا وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان وناس من الأنصار عبد الله بن سهل مع حويصة بن
مسعود ومحيصة نعم محيصة وحويصة ابناء مسعود طيب وعبد الله بن سهل هؤلاء كان بين اليهود ثم فقد عبد الله بن سهل ووجدوه مقتولا من اقتله ما يدرون فذهب عبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله
وحويصة ومحيصة ابناء مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون وجدنا عبد الله بن سهل مقتول وقتله اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أدراكم أن اليهود قتلوه قالوا من يقتل غيرهم
مات بينهم وهؤلاء يهود وكيد هم اللي قتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون يعني شفتوهم قالوا ما شفنا شيء قال تشهدون على هذا أنهم قتلوا قال ما نشهد على شيء ما رأيناه لكن
عندنا شك أنهم الذين قتلوه شك أن هؤلاء لوجود عداوة بيننا وبينهم وقتل بين أيديهم واضح المسألة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون خمسين يمينا أن اليهود هم الذين قتلوه قالوا يا
رسول وكيف نحلف على شيء لم نحضره تغلب على ظننا أن اليهود قتلوا لكن ما شفنا شيئا نحن فقدنا ثم وجدناه ميتا فكيف نحلف على شيء لم نراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن يحلف لكم يهود
خمسين يمينا أنهم لم يقتلوه وتقبلون أنتم مراضين تحلفون هم يحلفون وإذا ما حلفوا يدفعون الدية لكن إذا حلفوا خمسين يمينا يسقط عنهم الأمر قال تحلف لكم يهود خمسين يمينا قالوا يا رسول
الله يهود يهود تعرفون هذا المثل مثل مصري قال الحرام يحلف قال جاك الفرج يعني لا يبالي بالحلف فقالوا يا رسول الله يهود هؤلاء يهود يعني يحلفون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس
لكم إلا ذلك يا تحلفون يا يحلفون وهذا ما يسمى عند أهلهم بالقسامة يسمى بالقسامة فرفضوا أن يحلفوا ورفضوا أن يقبلوا أيمان اليهود لو وقعت هذه في زمان ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم
بعد ذلك عقله من بيت المال دفع ديته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله والقاتل إذا لم يعرف تدفع ديته من بيت المال فقبل النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع ديته من بيتي مالي
المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله بن سهل الذي قتل ولم يعلم قاتله وهنا ما يتهم أي واحد يعني ما يصير أنا أجالس هنا واحد مات مثلا في حولي مثلا أقول قتله فلان صباح السلام هذا ما يجوز
يقول إلا أن يكون هناك لوث لوث يعني قراءة لوث يعني قراءة إنه مات بين أظهرهم بيننا وبينهم عداوة بيننا وبينهم ثار مهددين من قبل يعني يكون هناك أيش دلائل قراءة يعني مو دليل هي قرينة
قرينة يسمونها لوث عند أهل العلم يعني سبب لاتهام هؤلاء دون غيرهم ما سبب اتهامكم لهم قالوا مات بين أظهرهم هم مهددين من زمان منهم قتال وهكذا فيكون هناك لوث إذا كانت الأمر إذا كان
الأمر كذلك فإنه تكون القسامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد