227- تفسير قوله تعالى:(فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون)
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فقلنا ضربوه ببعضها فأخذ جزء من البقرة قيل اليد وقيل الرجل وقيل ظلع أي مكان المهم ببعضها كما قال الله تبارك وتعالى فأخذ جزء من هذه البقرة فضرب الميت فقام حيا
الميت وهذه معجزة آية من آيات الله تبارك وتعالى وإذا قال الله بعدك كذلك يريكم الله آياته هذه آية من آيات الله فقام الميت فقال هذا الذي قتلني وأشار إلى ابن أخي قال هذا ثم صغط ميتا
مرة ثانية وما أكثر الآيات التي جاء بها موسى صلوات ربي وسلامها لبني إسرائيل يقول الله تبارك وتعالى كذلك يريكم الله آياته ولم يقل آيته وإن كان هي ظاهرة آية واحدة لكن آيات جمعها قال
لأنه أولا أظهر قدرة الله في حياء هذا الميت ثم أظهر حياء الموت أنه في بعث يوم القيامة ثم أظهر صدق موسى وأنه نبي من عند الله صلوات ربي وسلامه أظهر براءة من اتهموا بالقتل وأظهر القاتل
فضح القاتل عرف القاتل هذه كلها آيات كذلك يريكم الله آياته لعلكم تعقلون هذا في زمن بني إسرائيل لو وقع هذا الآن في زمننا الآن لو وجدنا قتيلا ولا ندري من قتله أنا ما أود أشبه لكن تحمل
أبو علي عادي وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان طيب وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان فقام أهل مشرف وقالوا لأهل بيان أنتم قتلتمه قال أهل بيان ما قتلنا ما قتلنا قالوا موجود عندكم وبيننا
وبينكم عداوة وحروب وما يتجر على قتل أهل مشرف إلا أهل بيان نحن نتهمكم بهذا القتل بهذا المقتول يمكن يحدث هذا مولا مشرف وبيان بس يمكن يحدث هذا بين الناس ممكن يحدث هذا بين الناس في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم كان وناس من الأنصار عبد الله بن سهل مع حويصة بن مسعود ومحيصة نعم محيصة وحويصة ابناء مسعود طيب وعبد الله بن سهل هؤلاء كان بين اليهود ثم فقد عبد الله بن سهل
ووجدوه مقتولا ووجدوه مقتولا من قتله ما يدرون فذهب عبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله وحويصة ومحيصة ابناء مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون وجدنا عبد الله بن سهل مقتول وقتله
اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أدراكم أن اليهود قتلوه قالوا من يقتل غيرهم ما تبينهم وهؤلاء يهود وأكيد هم اللي قتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون يعني شفتوهم
قالوا ما شفنا شيء قال تشهدون على هذا أنهم قتلوا ما نشهد على شيء ما رأيناه لكن عندنا شك أنهم الذين قتلوه شك أن هؤلاء لوجود عداوة بيننا وبينهم وقتل بين أيديهم واضح المسألة فقال النبي
صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون خمسين يمينا أن اليهود هم الذين قتلوه قالوا يا رسول وكيف نحلف على شيء لم نحضره شو نحلف هنا ما شفنا هنا يغلب على ظننا أن اليهود قتلوا لكن ما شفنا شيء
هنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن يحلف لكم يهود خمسين يمينا أنهم لم يقتلوه وتقبلون خلاص أنتم مرادين تحلفون هم يحلفون وإذا ما حلفوا يدفعون الدية لكن إذا حلفوا خمسين يمينا يسقط
عنهم الأمر قال تحلف لكم يهود خمسين يمينا قالوا يا رسول الله يهود يهود تعرفون هذا المثل مثل مصري ها قال الحرام يحلف قال جاك الفرج يعني لا يبالي بالحلف فقالوا يا رسول الله يهود يعني
يحلفون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس لكم إلا ذلك يا تحلفون يا يحلفون وهذا ما يسمى عند أهلهم بالقسامة يسمى بالقسامة فرفضوا أن يحلفوا ورفضوا أن يقبلوا أيمان اليهود لو وقعت
هذه في زمان ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عقله من بيت المال عقله دفع ديته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله والقاتل إذا لم يعرف تدفع ديته من بيت المال فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع ديته من بيتي مالي المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله بن سهل الذي قتل ولم يعلم قاتله وهنا ما يتهم أي واحد يعني ما يسر أن أجالس هنا واحد مات مثلا في
حوالي مثلا أقول قتله فلان صباح السلام أو مكان ثاني أو كذا هذا ما يجوز يقول إلا أن يكون هناك لوث لوث يعني قراءة بيننا وبينهم عداوة بيننا وبينهم ثار مهددين من قبل يعني يكون هناك أيش
دلائل قراءة يعني مو دليل هي قرينة قرينة يسمونها لوث عند أهل العلم يعني سبب لاتهام هؤلاء دون غيرهم ما سبب اتهامكم لهم قالوا مات بيننا وظهورهم هم مهددين من زمان مرة صار بيننا وبينهم
قتال وهكذا فيكون هناك لوث إذا كانت الأمر إذا كان الأمر كذلك فإنه تكون القسامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد