123 - تفسير الآية ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم يعني من جميع الجهات وليس الشيطان يأتي من أمام وخلف يمين ويسر أبدا وإنما هي وساوس يلقيها في الصدر وساوس يلقيها الشيطان في صدور الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس هي وساوس يلقيها في صدور الناس ويبين أنه يأتيهم بكل سبب وكل وسيلة لا يقصر في هذا من حيث جميع الاتجاهات حتى يصدهم عن دين الله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن نقتل من تحتي فالإنسان دائما يسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته يسأل الله دائما أن يحفظه سبحانه وتعالى والشيطان هنا أخبر أنه سيبذل قصارى جهده ليضل بني آدم ثم لآتي أنهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمالهم يعني سواء في ترك الحسنات أو فعل السيئات أو الإقدام على المحرمات أو ترك الواجبات أنه سيسعى قدر ما يستطيع أن لا يدخل النار وحده ولذا ختم بقوله الشيطان ما يعلم الغيب وهنا قال لا تجد أكثرهم شاكرين يعني هذا ما يتوقعه يعني أتوقع أني سأنجح في هذا أنك لا تجد أكثرهم شاكرين وقد صدق لأن الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّةً وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّةً فَاتَّبَعُوا إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ يعني أطاعوه فعلا ولذا قال الله تبارك وتعالى يعني فعلا صدق ظنه أنه لا تجد أكثرهم شاكرين فلا أكثر الناس اليوم كافرين وليسوا بشاكرين