109 - لماذا لم يسجد إبليس لآدم عليه السلام؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك أي والحال أني أمرتك فكان جواب إبليس أنا خير منه وهذا ليس جوابا على السؤال هذا ليس جوابا على السؤال وإنما هذا كما يقول أهل العلم عذر أقبح من ذنب الله
يقول ما الذي منعك أن تسجد هو يقول أنا خير منه هذا ليس جوابا على السؤال ولكنه اعتذر بعذر قبيح قال أنا خير منه سبحانه وتعالى الله يقول لو أسجد قال لا طلب هذا ما هو صحيح أنا خير منه
أنا ما أسجد لمن هو دوني فقال أنا خير منه وهذه دعوة يدعيها إبليس وفي النهاية إبليس مخلوق وآدم مخلوق والخالق هو الله فهو ليس له فضل في أنه من نار ولا لآدم فضل أنه من طين وإنما الفضل
كله لله وإنما الفضل كله لله سبحانه وتعالى هو خالق النار وهو خالق النار وخالق الطين سبحانه وتعالى وليس للنار فضل على الطين ولا للطين فضل على النار بل لو عكس أحد هذا وقال الطين أفضل
من النار لكان قوله أوجه فالطين في الجنة والنار في النار الجنة ليس فيها نار ولكن فيها طين والطين يصلى عليه جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً بينما النار لا يصلى إليها ولا لها والطين
متماسك النار طائشة كما يقول البعض فعلى كل حال دعوى إبليس أنه خير من هذا كذب أما قوله خلقتني من نار فصحيح والجان خلقناه من قبل من نار السموم من نار معينة نار السموم وخلق الجان من
مارج من نار والمارج هي النار التي لا دخان فيها يقلها المارج فهو خلق من نار وخلق الله الملائكة من نور وخلق إبليس من نار السموم وخلق آدم مما ذكر لكم فإبليس فعلاً خلق من نار وهذا يدل
على أن إبليس ليس من الملائكة ويدل على ذلك ثلاثة أمور بل أكثر منها أن الله تبارك ونص على ذلك فقال فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عنه ربه الأمر الثاني أن إبليس نص على أنه خلق من
نار والملائكة خلقت من نور فهو ليس من الملائكة الأمر الثالث أن الله جل وعلا لما ذكر الملائكة قال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهذا قد عصه الله جل وعلا فدل على أنه ليس من
الملائكة لأن الملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فكل هذه الأمور دلت على أن إبليس ليس من الملائكة إبليس كان مع الملائكة وإنما لم يذكر لأنه فرض ضمن مجموعة كبيرة
من الملائكة لذلك لم يذكر وإنما أمره مع الملائكة ولم يكن هو من الملائكة قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس كما يقول أهل العلم في مقابلة النص ولذا قال أهل العلم من
قاس في مقابلة النص فقد شابه إبليس والقياس هو أن يحكم على مسألة تشبه مسألة ثابتة لشبه بينهما وقد أجمع أهل العلم على أن القياس لا يجوز في مقابلة النص أبداً هذا إجماع وإبليس قاس في
مقابلة النص قال الله يقول لك اسجد يقول لا أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين