225- تفسير قوله تعالى: ( قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها الآن صارت الأوصاف إيش؟
أدق قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض غير مذللة قال بعض أهل المحشية غير مذللة والبقرة سميت بقرة لأنها تبقر الأرض بالمحراث هذه هلالة ما تعمل مدللة بقرة لا تعمل لا ذلول تثير
الأرض ما تثير الأرض ما تحفر ما تعمل لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض ولا يحمل عليها الماء لتسقي الحرض لا شيئة فيها لا عيب فيها كاملة والكاملة الله كاملة الأوصاف لا شيئة فيها لا
عيب فيها مسلمة مسلمة عفوا مسلمة من العيوب مسلمة من العيوب لا شيئة فيها أي لا يخالط لونها لون آخر ما فيها نقطة سودة هنا أبدا لا شيئة فيها أي لا يخالط لونها لون آخر ضاقت ضاقت جدا
ضاقت جدا ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم سبحانه وتعالى فلم يجدوا بقرة بهذه الأوصاف صفراء فاقع لونها تسر الناظرين عوان لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها لم يجدوا
فصاروا يبحثون عن بقرة بهذا الوصف وجدوها في آخر المطاف وهنا عد قصص كثيرة جدا يعني وجدوها عند من واشتروها بكم هذه كلها قصص مرويات كما يقول أهل العلم مرويات بني إسرائيل ظاهر القرآن
أنه أمروا بهذا في مرويات بني إسرائيل هم لم يجدوا إلا بقرة بهذا الوصف فباعها صاحبها بوزنها ذهبا وبعضهم قال بملء جلدها ذهبا وبعضهم قال بسبعة أضعاف وزنها ذهبا وبعضهم ذكرنا بقرة لرجل
كان بارا بأمه المهم أنه قصص كثيرة جدا هي من قصص بني إسرائيل تحتمل الصدق وتحتمل الكذب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذب احتمال وارد لكن الذي أظهره لنا
القرآن الكريم بهذه الأوصاف التي ذكرها الله سبحانه وتعالى المهم وجدوها وجدوا البقرة بهذا بهذه الأوصاف قال قالوا وإنا إن شاء الله لم يهتدون يقول أهل العلم لو لم يقولوا إن شاء الله لم
يهتدون لم يوجدوها يقول الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون هل ذبحوها استجابة لأمر موسى أو لأنهم يريدون أن ينتهوا من هذه القضية وهي قضية المقتول الذي قتل ولم يعلموا قاتله فذبحوها
وما كادوا يفعلون ما كادوا يفعلون قال بعضهم لشدة تعنتهم أو ما كادوا يفعلون لهم لم يجدوا هذه البقرة لا يستطيعون أن يشتروا تلك البقرة أن يدفعوا ذلك الثمن بغض النظر المهم أنهم ذبحوها
في آخر المطاف فذبحوا هذه البقرة فذبحوها وما كادوا يفعلون