85 - خطف الأطفال في السويد من أهلهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هناك إدارة خدمات اجتماعية في السويد تسمى Social وهي تقوم بخطف الأطفال في السويد تعرف نفسها أنهم يقومون بتنشيئة الأطفال بزعم منهم ويأخذون أخذوا 20 ألف طفل ثم يرجعون إلى آنهم بعد أربع سنوات بعد أن تنزع منهم القيم والأخلاق وطاعة الوالدين إلى آخره نعم سمعت عنهم هؤلاء في السويد خاصة يعني أكثر من غيرها من البلاد أسر المسلمة التي خرجت من بلادها خاصة من سوريا أو العراق أو غيرها أو اليمن البلاد التي فيها مشاكل أو ليبيا أو غيرها فالناس تذهب تبحث عن لقمة الحلال تبحث عن الأمان تبحث عن كذا وهذه الدول خاصة هذه الدولة السويد عندهم مؤسسات إذا أي جار بلق قال هذا رأيته أو سمعته يعنف ولده يصرخ على ولده الأب أو الأم أو الإبن عمره ثمان سنوات أو تسع سنوات أو أقل أو أكثر أنه اشتكى من والديه للمدرسة مثلاً أو المدرس أو كذا فإنهم يأخذونه من والديه ويعطونه أسرة أخرى من أسرهم التي يعرفونها هم الله أعلم عن هذه الأسرة مسلمة يهودية نصرانية ملحدة اللي تكون هناك أسر تتقدم لأخذ هؤلاء لأنهم ما عندهم نسل هناك فيأخذون هؤلاء الأولاد يربونهم عندهم طبعاً عندما يربونهم عندهم أفكارهم عقائدهم طبيعتهم يعلمونها لهؤلاء الأولاد ونذكر رأيته شريطاً قديماً أب سوري يشتكي من هذا الأمر يقول حتى أخذوا منا الرضيع الذي عمره أقل من شهرين أخذوه منا بقوة القانون وقالوا أنتم لا تستحقون أن تربوا لأنكم ضربتم ابنكم الفلاني فأخذوا أولادهم كلهم والعياذ بالله لذلك على المسلمين هناك أول شيء لا يذهبوا لهذه البلاد لا يستقروا في هذه البلاد يذهبوا إلى بلاد أخرى ليس فيها مثل هذا القانون وكذلك أن يحرصوا متى ما تيسر لهم الرجوع أن يرجعوا ولا يمكثوا في مثل هذه البلاد التي تؤثر على عقائدهم وعقائد أولادهم وقد يضيعون بعد ذلك وقد يدر أخواني وأخواتي الذين يعيشون في السويل وفي غيرها من بلاد أوروبا أن يهتموا بأولادهم ويتحملوا ظنك العيش أو غيره طالما أنه يوجد شيء من الأمان أنهم لا يذهبون إلى هذه البلاد والله المستعان إذا كان في مجال بلاد إسلامية أو حتى لو فيها فقر أو كذا حتى هذه البلدان الآن قرقيزيا وتركومانستان وغير هذه الدول حتى لو الحياة ليست بالتمدن كمثل أوروبا يذهبون إليه يعيشون هناك ما هو المشكلة؟ أو في تركيا أو أينما تيسر لهم المكان فيذهبون إليه والله المستعان صلى الله عليه وبركاته أن يحفظهم ويحفظنا جميعاً يضيف يقول بعد لو سمعوا الولد مثلاً في المدرسة أن سألوه ما رأيك في المثلية هذه التي يسمونها الشذوذ أو ما رأيك في الزينة أو ما رأيك قال حرام ألموك هلك يأخذون من أهله إلى هذه الدرجة يعني إلى هذه الدرجة عياذ بالله مصيبة الله