57 - كيف يُقاس وزن الأعمال يوم الحساب؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والوزن في ذلك اليوم العظيم يكون للأعمال وجاءت نصوص تدل على أن الوزن يكون لصحائف الأعمال وجاءت نصوص تدل على أن الوزن يكون للعاملين أنفسهم فقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله العظيم فيجعل الله الكلام نفسه الأعمال نفسها يجعلها أجساما وتوزن سبحانه وتعالى ويكون الوزن أيضا للصحف التي تكتب
فيها الأعمال وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى برجل يوم القيامة فتوضع له سجلات تسعة وتسعون سجل كمد البصر فتوضع في كفة وقد هلك فيقال له إنك لن تظلم فيؤتى
ببطاقة فيقول وما تفعل هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقال له إنك لن تظلم فتوضع البطاقة فتطيشه بالسجلات الله أكبر فالصحائف إذن التي تكتب فيها الأعمال توزن وهذه البطاقة فيها لا إله إلا
الله شهادة الحق وقيل الذي يوزن الشخص نفسه يؤتى يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يزن عند الله مثقال بعوضة ثم قرأ أو قال فقرأوا إن شئتم صلوات ربي وسلامه عليه فلا نقيم لهم يوم
القيامة وزنه وفي يوم الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فصعد عبد الله بن مسعود رضي الله على شجرة فاهتزت الشجرة واهتز معها عبد الله بن مسعود لنحافته وخفة جسمه ونحافة رضي
الله عنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مم تضحكوا قالوا من دقة ساقيه نضحك من دقة ساقيه قال له ما عند الله يوم القيامة أثقل من أحد أثقل من أحد ولذا قال الحاضر بن كثير فبعض الناس
توزنوا أعمالهم وبعضهم توزنوا صحائفهم وبعضهم توزنوا أجسامهم وهذا ليس على الله بعزيز وهو ميزان حقيقي له كفتان ولسان ونص أهل العلم في كتب العقائد أن أهل السنة والجماع يؤمنون بالميزان
ويؤمنون بالحوض ويؤمنون بالصراط ويؤمنون بالقنطرة يؤمنون بهذه الأشعة على حقيقتها كما قال الله تبارك وتعالى وقيل إنه ميزان وقيل إنها موازين والعلم عند الله تبارك وتعالى وقد يقول قائل
إذا كان يوزن الشخص أو توزن الأعمال أو توزن الصحائف التي فيها الأعمال ولذا سئل علي رضي الله عنه فقيل له كيف يمكن أن يحاسبهم الله في يوم واحد يعني أنت تتكلم أنت عن زمن آدم إلى أن
تقوم الساعة إنس وجن توزنوا أعمالهم كم سيستغرق ذلك من الوقت فقيل لعلي رضي الله عنه أيكفي يوم واحد يوم القيامة أن توزن أعمال جميعها للبشر فقال رضي الله عنه الذي رزقهم بيوم واحد
يحاسبهم في يوم واحد لأننا لا نتكلم عن قدراتنا نحن وإنما نتكلم عن قدرة الله سبحانه وتعالى الذي وصف نفسه بأنه على كل شيء قدير وأن الأمر عنده كن فيكون فالأمر على الله يسير والمطلوب
مننا أن نؤمن بما قال الله تبارك وتعالى