16 - (وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وكم من قرية أهلكناها كم من قرية يعني عدد كثير كم يعني عدد كبير وكم من قرية قال قرية ولم يقل مدينة ولم يقل أمة وإن قال قرية لأنه يخاطب أهل قرية وهم أهل مكة ومكة قرية أم القرى وإذا ناسب أن يتكلم عن القرى فقال وكم من قرية أهلكناها يعني أهلكنا قرى كثيرة هذا خبر من الله تبارك وتعالى وأهلك قرى كثيرة وكم من قرية أهلكناها أي وكثير من القرى أهلكناها ثم بيّر وقت الهلاك فقال فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون بياتا أو هم قائلون إما يأتيهم الهلاك وهم نائمون بيات نائمون أو قائلون في الظهير أيضا نائمون وقت الراحة وقت الهجعة وقت الهدوء وقت السكون وقت الدعاء وقت الغفلة تأتيهم فجأة هكذا الهلاك يأتيهم فجأة من الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وضحا وهم يلعبون فالله تبارك وتعالى يحذرهم أن بأسه سبحانه وتعالى يأتي فجأة إما يأتيهم وهم نائمون في الليل بيات من البقاء في البيت أي النوم أو يأتيهم ضحا وقت القيلولة والقيلولة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قيلوا فإن الشياطين لا تقيل وقت الراحة واختلف أهل العلم في القيلولة ولكنها هي قريبة من الظهر قيل قبل الظهر وقيل بعد الظهر القيلولة قيل قبل الظهر وقيل بعد الظهر يعني من الساعة 11 إلى الساعة 12 هذه قيلولة ومن 12 إلى الوحدة هذه أيضا قيلولة القيلولة إما تكون قبل الظهر أو إما تكون بعد الظهر يسمى هذا الوقت في لغة العرب القيلولة فالله تبارك وتعالى يقول وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون يعني نقصود بياتا يعني أناس أهلكهم بياتا وأناس أهلكهم وهم قائلون حسب مراد الله تبارك وتعالى مرة يهلك بياتا ومرة يهلك وقت القيلولة سبحانه وتعالى