21 - (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال فلنقصن عليهم بعلم حتى لا يظن دان أن نقول الله فلنسألن أنه سؤال استعلام لا كل شيء مكشوف عنده سبحانه وتعالى فإذا قال فلنقصن عليهم بعلم نسألهم سؤالته بخطأ ثم نخبرهم بما وقع يعني يسألهم ولا ينتظر منهم جوابا فلنسألن الذي المرسلين ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم بدليل ماذا وما كنا غائبين الله لا يغيب عنه شيء وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين أمثل هذا سبحانه وتعالى يحتاج أن يسأل سؤال استفهام ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا مثله سبحانه وتعالى لا يسأل سؤال استفهام لأنه يريد أن يقول وما كنا غائبين أي ما كنا جاهلين فلا نسألكم سؤال استعلام شيئا تخبرون عنه لا ولكن سؤال تقرع سؤال توبيخ من الله تبارك وتعالى للمشركين والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا وحمد