14 - الشرك أكثر من الإسلام في كل زمان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كما قال ابن عباس كان الناس على التوحيد عشرة قرون أي من آدم إلى أن بدأ الشرك في قوم نوح كان الناس على التوحيد ثم من بعد ذلك كثر الشرك حتى أهلك الله الأرض ومن عليها في زمن نوح والمؤمنون بنوح حملتهم سفينة بداية حتى ذكرت بعض الروايات أنهم 83 فقط وإنما كل من على وجه الأرض مشرك وهكذا في كل زمن الشرك أكثر من الإسلام حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب فقط بقايا من أهل الكتاب إلى زماننا هذا الآن عدد المشركين أكثر أو عدد المسلمين عدد المشركين ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعوده غريبا والغريب هو القليل إلى أن ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ومن علامات الساعة عندما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام لا يترك بيته مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز أو بذل ذلي لكن أيضا في ذلك الوقت يخرج يأجوج ومأجوج الذين هم كأمثال الذر أعدادهم رهيبة جدا حتى جاء في الحديث أن يأجوج ومأجوج كل ألف يعبرون الصراط تسعمائة وتسعة وتسعون منهم من يأجوج ومأجوج من كثرتهم ثم يموت عيسى عليه الصلاة والسلام عندما ينزل يعيش قيل سبع سنوات وقيل أكثر فقط ثم يتوفه الله جل وعلا ثم يعود الشرك حتى تخرج نار حتى تخرج ريح طيبة من اليمن لا يشمها مسلم إلا مات ولا يبقى على وجه الأرض إلا كافر والكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفارا حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع كافر ابن كافر ابن كافر أجيال فالله تبارك وتعالى هنا يقول قليلا ما تذكروا يعني ما يتذكر الإنسان إلا القلة منهم فقط نجعل الله نجعلنا وإياكم منهم