215- التحايل على فعل الحرام أشد وأعظم من فعل الحرام بلا حيلة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما بين يديه وما خلفه وموعظة للمتقين وهذا يدلنا على أمر وهو كيف أن هؤلاء احتالوا وكيف أن الحيلة كانت عقوبتها أشد من عقوبة الأمر الصريح يعني لو الإنسان مباشرة راح وصاد يوم السبت بدون حيلة بدون تحايل طيب ما يصيدون السبت ويحطون الحضرة مثلا أو الخيوط أو كذا الصيد يوم السبت يأخذون يوم الأحد هذه الحيلة ولذلك الله تبارك وتعالى جعل المنافقين في الدرك الأسفل من النار لماذا؟ لأنهم يظهرون خلاف ما يبطنون فهم يحتالون ويخادعون وهؤلاء كذلك احتالوا وخادعوا يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى أرادوا أن يخادعوا الله بهذا الفعل ولذا الحيل بشكل عام محرمة سواء في هذه القضية أو في مثلا بعض الناس مثلا يعمل حيلة مثلا في زواج المحلل مثلا يطلقها ثلاثا في يأتون برجل اعمل أنك تزوجته هو لا يريد زواج بها ونعطيك المبلغ الفلاني اعقد عليها ثم طلقها حتى ترجع إلى زوجها الأول هذه حيلة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل والمحلل له وسماه التيس المستعار فدائما الحيلة محرمة مثل الآن يحتالون على الربة يحتالون على الخمر ويحتالون على العبد مع الله تبارك وتعالى فإن عذابه أشد من عذاب الذي يأتي المعصية مباشرة بدون حيلة لأن هذا كأنه لا يعلم من هو الله سبحانه وتعالى يحاول أن يخادع الله جل وعلا وهو خادعه سبحانه وتعالى