30 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 194 - 200 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من شهر مارس لسنة 23 و2000 من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجدي موضي حفظها الله تبارك وتعا ورعاها وادعو لها فإنها تشكم بعض
المرض وادعو لها أن الله تبارك يشفيها ويحفظها سبحانه وتعالى ما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية الرابعة والتسعين بعد المئة من الجزء التاسع الدرس إلى أنه في رمضان إن شاء الله تعالى
سيكون الدروس بعد صلاة العصر الدرس يكون بعد صلاة العصر مباشرة إن شاء الله تعالى ودرس الثلاثاء في مسجد الياقوت أيضا بعد صلاة العصر إن شاء الله تعالى ودرس السبت في مسجد الياقوت رح
يكون كوقته الضحى ساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تبارك وتعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون
إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعون وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون خذ العفو
وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم في هذه الآيات يبكت الله تبارك وتعالى ويوبخ وينكر على المشركين فيقول الله تبارك وتعالى إن الذين
تدعون من دون الله عباد أمثالكم الذين تدعونهم تسألونهم تعبدونهم هم عباد أمثالكم عباد أي مذللون لا أنهم عباد يعبدون لأن هذه أصنام لا تعقل ولا تفهم ولا تسمع ولا ترى ولكنها معبدة مذللة
لله تبارك وتعالى وكل شيء معبد لله تبارك وتعالى التعبيد في الأصل في اللغة هو التذليل كما يقال طريق معبد أي مذلل وجمل معبد أي مذلل ومنه قول الله تبارك وتعالى على لسان موسى عليه
الصلاة والسلام وتلك نعمة تمنها علي أن عبدته بني إسرائيل أي أذللته بني إسرائيل يقول ذلك لفرعون فالشاهد أن الله تبارك وتعالى يقول لهم هؤلاء الذين تعبدونهم وتدعونهم هؤلاء عباد أمثالكم
مذللون مثلكم عباد أمثالكم ثم قال سبحانه وتعالى فدعوهم فليستجيبوا لكم يلا هدعوهم أرونه وهذا على سبيل التحدي وهذا على سبيل التحدي فدعوهم ينصرونكم ينتصرون يفعلون شيئا دعوهم فليستجيبوا
لكم وهذا تحدي عظيم ومثله قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم عليه السلام قال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب أرنى قوتك أرنى إلهيتك التي تدعيها فهنا الله تبارك وتعالى
كذلك تحداهم ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم هذا الكلام فدعوهم فليستجيبوا لكم ولن يستجيبوا لن يستجيبوا لكم لأنها جمادات لا تعقل ولا تتكلم ولا ترى جمادات حتى لو كانت ترى
كالطيور التي عبدت أو الحيوانات أو غير ذلك فالنهاية بالنهاية هي عباد تبارك وتعالى ثم قال فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين يعني يحاكي عقولهم أين ذهبت عقولكم هذه لا تستجيب ولا تتكلم ولا
تنفع ولا تضر ادعوها جربوا هل استجابت لكم يوما إنها مجرد دعاوة باطلة في أنها آلهة وهي ليست كذلك ثم قال سبحانه وتعالى مؤكدا هذا الأمر ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيدي يبطشون بها أم
لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها فالله تبارك وتعالى هنا يقول لهم أنتم لكم أرجل تمشون بها لكم أيدي تبطشون بها لكم أعين تبصرون بها لكم آذان تسمعون بها بينما هذه التي
تعبدونها هذه الأصنام لا أرجل لها تمشي بها ولا أيدي لها تبطش بها ولا أعين لها تنظر بها ولا آذان تنظر بها لا تسمع بها يقول بعض أهل العلم أنتم أكمل من هذه الأصنام أنتم مخلوقون هي
مخلوقة أنتم أكمل منها فإن كان ولابد أن يعبد مخلوق مخلوقا فهي التي تعبدكم أنتم أكمل منها فإن قبلنا أن معبودا يعبد معبودا أو أن مخلوقا يعبد مخلوقا فلتكن هي التي تعبدكم دون ما تقومون
به أنتم من العبادة أنتم أكمل منها لكن عقولكم قاسرة لا تفهمون ولا تعقلون وهذا أيضا هذه الأسئلة من الله تبارك وتعالى ألهم أرجل يمشون بها ألهم أيدي يبطشون بها ألهم أعين يبصرون بها
ألهم آذان يسمعون بها كل هذا من التبكيت والإنكار أسئلة استنكارية من الله تبارك وتعالى لهؤلاء المشركين ثم قال سبحانه وتعالى ادعوا شركاءكم ادعوهم ثم كيدوني يأمر النبي صلى الله عليه
وسلم أن يقول لهم ذلك هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله اللات العزة منات هبل وغيرها من الأصنام ادعوها من دون الله تبارك وتعالى ثم كيدوني فلا تنظرون هذا تحدي أيضا تحدي فلتؤذني
هذه أنا أتحدى أن هذه الأصنام تستطيع أن توصل الأذى إلي فكيدوني ولا تنظرون لا تعطوني فرصة لا تعطوني مجالا لا تعطوني وقتا أبدا كيدوني الآن والكيد هو التخطيط في خفاء قال ولا تنظرون أي
لا تعطوني مهلة ومنها قال الله تبارك فنظرة إلى ما يسرى إمهال إلى ما يسرى من الانتظار قال لا تنظرون كيدوني جميعا هذه الأصنام فلتفعل ما شاءت أنتم وشركاؤكم كيدوني ولا تنظرون تبين لهم
الحقيقة قال إن ولي الله يعني كأنه أتعلمون لماذا لا تستطيعون أتعلمون لماذا أتحداكم أتعلمون لماذا أعجزكم لأن ولي الله الله معي الله هو الحقيقة الوحيد أنه الإله أنه الرب الخالق البارئ
المصور المحي المميت الرزاق وكل ما عداه كذب وزور وافتراء وليس آلهة وأنا أتحداكم أن تفعلوا شيئا مع آلهتكم لي أتحداكم وهذا شبيه بقول هود عليه الصلاة والسلام لما قال له قومك إن نقول
إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركونه من دونه فكيدوني جميعا
ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم هكذا تحدي الأنبياء صلوات ربي وسلامه وإعتدادهم بأنهم رسل الله وأن الله وليهم وأن الله
يحفظهم كيدوني ويقول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكروني بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم
عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون تحدي طيب إذن هود تحداهم عليه السلام نوح تحداهم قال كيدوني جميعا محمد صلى الله عليه وسلم تحداهم هذا من اعتمادهم على الله تبارك وتعالى وعندما خرج
فرعون خلف موسى عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا معه وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين ثقة بالله تبارك وتعالى إن ولي الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم
كذلك كان يحرس في بداية الأمر فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصبك من الناس فنادى الذين كانوا يحرسون قال اذهبوا فقد
عصمني الله ويذكر عن امرأة ذكرها بعض أهل العلم أن امرأة غير مسلمة كانت تبحث عن الحق تسأل في الأديان وكذا فلما قرأت سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تأثرت بها ولكن ما الذي حولها
جعلها تتخذ القرار هذا الأثر أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا فقد عصمني الله تقول هذا الرجل في ذلك الوقت الكل يريد قتله من الكافرين يريدونه فإن كان يكذب على الناس فلا
يستطيع يكذب على نفسه ويقول انطلقوا لا يحرسني أحد هذا يدل على أنه رسول حق وأنه فعلا معتمد على الله سبحانه وتعالى عندما قال إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو القرآن الكريم الذي هو نور
وهدى وشفاء ثم قال وهو يتولى الصالحين يعني ليس الأمر متوقفا على الأنبياء وإنما كل الصالحين يتولهم الله تبارك وتعالى فهذا يعطينا ثقة ولكن نسأل الله ابتداء أن نكون من الصالحين كانت
عندنا ثقة بالله تبارك وتعالى أنا خاف من أحد نحن بالأمثال جيدون نضرب الأمثال يجيك واحد يقول ما يقص الرأس إلا اللي يركبه ما شاء الله زين وإنه يخاف من رعديد حتي الأرزاق بيد الله
ثم يرتشي يرشي طيب أين الثبات على هذه الأمور الأنبياء كانوا ثابتين على هذه الأمور عندما يقولون مثل هذا الكلام
ثم لا تنظرون يكون قدها حتى إنه قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى إن الله لم يذكر في القرآن الكريم معجزة لنوح ولا ذكر معجزة لهود عليهم السلام نعم ذكر إهلاك قوم نوح ذكر إهلاك قوم
هود لكن ما ذكر المعجزة التي أتابها نوح أو المعجزة التي أتابه قال لعل معجزة نوح ومعجزة هود هي التحدي فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون تحدي أقوامهم عن ذلك فهذه الأصنام إذن لا تملكوا شيئا
وهؤلاء المشركون لا يستطيعون أن يحركوا بك شعرة ما لم يأذن بها الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا عن طريق ابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم
يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك هذه الكلمات أليس من المفروض أن تعطينا ثقة وطمئنة وراحة واعتماد على الله تبارك وتعالى كما قال الله فيما الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم يمسسهم سوء لم يمسسهم سوء لأنهم كانوا معتمدين على القوي المتين العظيم الكبير سبحانه وتعالى والولاية
من الله هي النصرة كما قال الله تبارك الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال إنما وليكم الله ورسوله هو الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وقال
سعادة إن الله يدافع عن الذين آمنوا فإذا شعرت أن الله وليك أن الله يدافع عنك هذا يعطيك أمانا وراحة وثقة وطمئنة في هذه الحياة نسأل الله يجعلنا وإياكم كذلك ثم قال سبحانه وتعالى والذين
تدعون من دونه وهي هذه الأصنام لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون يعني تستنصرون بهم يدافعون عنكم غير يدافعون عنكم لماذا؟
هم لا يستطيعون نصر أنفسهم يعني لا يمكن يقوم فاقب الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضح هؤلاء لا يستطيعون نصرهم فكيف ينصرون غيرهم؟
وإذاك لما هدم خالد بن الوليد رضي الله عنه العزة صنم العزة ماذا قال؟
قال يا عز كفرانك لا سبحانك إني أرى الله قد أهانك وهدمت اللات وهدمت منات وهدم هبل وهدمت الأصنام في صنم امتنع في صنم حارب قاتل 360 صنم فوق الكعبة حول الكعبة داخل الكعبة النبي صلى
الله عليه وسلم يأتي بالعصى يضربه هكذا بالعصى يسقطها صلى الله عليه وسلم ويأتي الصحابة ويسقطونها ويزيلونها في علاقة صنم واحد امتنع في صنم واحد حارب لا يستطيعون نصره أصنام ألهم أرجون
يمشون بها؟
ألهم أيدي يرطشون بها؟
ألهم أعين؟
ألهم آذان؟
ألهم عقول؟
لا شيء لا شيء والله هنا يحاكي العقول يقول فكر بعقلك أعطاك الله عقلا لتعرف فيه الحق من الباطل ولكن كما لهم عقول أعقلون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ولهم أعين لا يبصرون بها فصارت
أعينهم وآذانهم وعقولهم وبالا عليهم أضرتهم وما نفعتهم لأنهم ما أرادوا الخير يقول الله تبارك وتعالى وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا لأنها أصنام حجارة لا تسمع تدعوها إلى الهدى لا تسمع
قال وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمع وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون لأن الأصنام صنعت على أشكال آدميين رأس وجسد وأحيان له يدان أو له لكن يد لا تنفع رجل
لا تنفع لكن يصورونها على صورة الآدمين ومن ذلك أنهم يضعون لها خرزات لهذه الأصنام الذي ينظر الخرز هذه التي هي في عينه يقول الله يطالعني هذا ينظرون إليك الخرزة أمامك قالوا هم لا
يبصرون لا تبصر هذه العين ما ترى شيئا ترى هذه الأصنام لها عيون مركبة لكن لا تبصر بها لا تبصر بهذه الأعين أو أن يكون المعنى وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون أي الكفار لأنهم لا
ينتفعون بأنظارهم ولا ينتفعون بآذانهم يرون الحق ولا يتبعونه فلو كانوا عمي لكان أفضل يسمعون الحق ويصدون لو كانوا صما لكانوا أفضل يعقلون الحق ويرفضونه لو كانوا مجانين كان أكثر فالله
تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم أصنامهم لها أعين كما صنعتموها أنتم لكن لا تبصر شيئا وبالتالي لا تصنع شيئا ثم قال سبحانه وتأخذي العفو وأمر بالعرفي قبل هذا قراءة فس نبه عليها ألهم أرجل
يمشون بها أم لهم أيدي يبطيشون بها فيها قراءتان بكسر الطائ وضمها يبطيشون ويبطوشون قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال خذي العفو وأمر بالعرفي وأعرض عن الجانين يقول جعفر
الصادق رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنه أكمل آية في حسن الخلق هذه الآية خذي العفو وأمر بالعرفي وأعرض عن الجانين ثلاث وصايا من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي
هي وصايا لنا خذي العفو العفو هو الشيء اليسير هو الشيء اليسير خذي الشيء اليسير أو الشيء السهل خذي العفو ومنهم قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر وإثمهما أكبر من نفعهما
ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو يعني الزائد أو اليسير فالعفو هو الشيء اليسير أو الشيء الذي لا جهد فيه السهل هذا كله من العفو خذي العفو أو أعفو عنهم سامحهم فوت لهم أعطي من حرمك أعفو
عن من ظلمك صل من قطعك خذي العفو خلق دائما في جانبه المسامحة والعفو والصفعة خذي العفو وأمر بالعرف العرف هو المعروف العرف هو المعروف من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين
الله والناس أي المعروف فالعرف هو المعروف وأمر بالعرف أي أمر بالمعروف بر الوالدين صلة الأرحام حسن الخلق الإحسان إلى الناس رحمة اليتيم العطف على الصغير توقير الكبير عبادة الله كل
العرف كل الخير أمر به ويلزم منه النهي عن ضده النهي عن الشرك النهي عن الزنا النهي عن شرب الخمر النهي عن الغيب عن النميمة عن الكذب عن إيداء الناس عن الرشوة عن كل خلق سيء خذي العفو
وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين لأن الجهال أحياناً لا ينفع معهم النقاش لا ينفع معهم الإقناع على قولة نحن نقول قافل جاهل صعب وإذا يقول الشافعي رحمه الله تعالى ما ناقشني عاقل إلا غلبته
ولا ناقشني جاهل إلا غلبني ما أقدر عليهم الجهال ما أستطيع للجهال أبداً يقول ما نظرت عاقلاً إلا غلبته ولا نظري جاهل إلا غلبني ما عنده قواعد ما عنده ضوابط يمشي عليها وإذاك الله تبارك
وتعالى هنا حسن قال أعرض على الجاهلين لا تتعب نفسك معهم فأمره أن يعرض عن الجاهلين فإذا التزم الإنسان هذه الأخلاق الثلاثة ارتاح ويذكرنا أن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أنه
مر على قوم وعندهم علقوا الأجراس على بهائمهم يقول فقلت لهم قد نهي عن هذا عن تعليق الأجراس على البهائم قال لهم نحن أعلم منك إنما نهي عن الكبير لا عن الصغير فأعرض عنهم ودمعت عينه وقال
وأعرض عن الجاهلين معاند مكابر وأعرض عن الجاهلين خلاص ما في فائدة ثم قال سبحانه وتعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم النزغ هو الفساد ينزغنك من الشيطان نزغ
فساد سبحانه وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي أي أفسد الشيطان بيني وبين إخوتي وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله يعني عندك ملجأ تلجأ
إليه وهو الله سبحانه وتعالى وإذا يقول حابب بن كثير رحمه الله تعالى من السنة أن الإنسان إذا يعني نزع ملابسه أو دخل الخلاء ودخل الخلاء يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يستعذ بالله
من الشيطان الرجيم يقول لما كان الشيطان يراك ولا تراه فإذن اتيني من حيث لا أشعر لأنه يراني ولا أراه يقول لما كان الشيطان يراك ولا تراه ناسب أن تستعذ منه بالذي يرى الشيطان والشيطان
لا يراه الشيطان يراني أنا لا أراه كيف أفتك منه اذهب إلى الذي يرى الشيطان والشيطان لا يراه وهو الله سبحانه وتعالى فاستعذ بالله ألجأ إلى الله تبارك وتعالى وذكروا عن بعض أهل العلم
وقال لتلميذ الله أرأيت إن جاءك الشيطان فوسوس لك فماذا تفعل قال أجاهده يعني أجاهد الشيطان ووسوسته قال فإن جاءك الثانية يعني ما يتركك جاءك من الغد جاءك الثانية قال أجاهده قال فجاءك
الثالث قال أجاهده ما طالب أنه يأتينا أنا أيضا أجاهده حتى يعني ينزع الشيطان أرأيت إن مررت بغنم ومعها كلب فاعترضك الكلب في طريقك فماذا تفعل قال أجاهده حتى يذهب قال أولا أدلك على أسهل
من ذلك قال وما هو قال اسأل رب الكلب يمنعه روح للراعي وإلا وخر كلبك عني أنا لا أريد إذاء الغنم أريد أن أمر في طريقي نذهب إلى رب الكلب يمنعه فكذلك هنا طالما أن الشيطان يوسوس لنا نذهب
إلى من إلى رب الشيطان وهو الله تبارك وتعالى فنستعيذ به من الشيطان ومنهم قول الله تبارك وتعالى قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من
الجنة والناس فنلجأ إلى ربه سبحانه وتعالى فنستعيذ بالله لكي يحفظنا سبحانه وتعالى من شر هذا الشيطان قال إنه سميع عليم أن يسمع دعائك عليم بأحوالك فيعطيك ما يرضيك والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم علينا هذا سائر يقول اشتريت شقة بقيمة سبعين ألف ودفعت دفعة أولى ثلاثين ألفا والعمارة لم تبنى بعد هل ممكن شراءه وهي أرض وليست شقة يعني الأصل في البيع والشراء يكون المنفعة
أو المبيع يكون معلوما أن يكون المبيع معلوما وأنه يمكن تسليمه ولكن هذا يدخل في بيع السلم أو السلف أنه يدفع المال ثم يقبض الشقة لأنه يحتاج صاحب العمارة إلى هذا المال يكمل فيه البناء
هذا يدخل في بيع السلم ولا بيعه إن شاء الله لا أعلم كيف سيكون كذلك هذا نوع من بيع السلم هذا إذا طلع قصر عليك الله يعينك بس هذا بيع السلم ما صحت حديث دعاء المطر اللهم صيبا نافعا نعم
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم صيبا نافعا يعني لما رأى المطر قال يعني اجعله صيبا نافعا الشعر الشعر يقول هل هو حلال أو حرام لا يقال حلال ولا يقال حرام الشعر كلام من
كلام الناس أصبر ما سألت طيب هو كلام من كلام الناس فإن كان هذا الشعر يعني ليس فيه يعني غيبة لأحد ولا ذما ولا هجاء ولا فخرا ولا شركا ولا تغزلا بمفاتن النساء أو الولدان المرد أو ما
شابه ذلك فهو حلال الأصل فيه أنه حلال هذا الأصل فإذا اجتمعت فيه أو حضر له فيه بعض هذه الأشياء فيكونوا حراما هو كلام فيه ذاك الرسول كان عنده شعراء عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت
شعراء النبي صلى الله عليه وسلم وكعب بن زهير فالقصد أنه يعني الشعر فيه الحلال وفيه الحرام أول حديث حسن إن شاء الله تعالى خرج الترمذي وغيره حديث حسن إن شاء الله تعالى ولكن عليك بخاصة
نفسك ذكر أهل العلم أن هذا يعني يدخل تحت قول الله تبارك وتعالى فذكر إن نفعت الذكرى أن الإنسان إذا رأى أنه لا تنفع الذكرى له أن يمتنع ولكن الأصل أن الإنسان يحاول ويدعو طيب ولا يترك
الأرض نعرف أنها منكر وهو ما يعلم عادة يعني هل تنفع الذكرى أو لا تنفع الذكرى والذي يظهر لي والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لم يحدث هذا بعد ما وصلنا إلى هذه المرحلة إن شاء الله ما
ننحقها آمين هل تجب الذكرى على شقق أملكها وهي مستأجرة لا إذا كنت تملك بيوتا أو شققا أو عمارات تؤجرها للناس هذه ليس فيها ذكرى وإنما الذكرى في المال الذي يدفعونه للأجار الذي يدفعون
الناس إذا حال عليه الحول فيه ذكرى وإن كنت تأخذه وتصرفه فليس فيه ذكرى الذكرى في المال الذي تأخذه وليس في الشقق نفسها إذا كان عندي قضاء صيام رمضان الماضي والذي قبله يجب أن أقضيه
وأدفع كفارة هل أدفع الكفارة في نفس اليوم الذي أقضي به أم يوجد وقت مخصص لدفعها ولمن أدفعها نعم الأيام هذه تقضى ولا بد طالما إنسان يستطيع أن يصوم الآن فلا بد من قضاء هذه الأيام أما
الكفارة فلا تلازم بينها وبين القضاء ممكن يدفع الكفارة قبل ممكن بعد لكن قدر ما يستطيع إنسان يعجل أنه لا يدري يعيش أو لا يعيش كفارة في ذمة فيت فعل الكفارة ابتداء والقضاء متى ما تيسر
إن شاء الله تبارك وتعالى نعم بالنسبة لختم القرآن ويسعى لختم القرآن في رمضان السنة الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن في كل شهر مرة السنة تكون لك ختمة في كل شهر في
رمضان وغير رمضان وكان السلف رحمه الله تبارك وتعالى في رمضان تزيد عبادتهم فيختمون في رمضان وغير رمضان ولكن في رمضان يختمون أكثر يعني كان يقرأ في كل سبعة أيام ختمة وبعضهم كان في كل
ثلاثة أيام ختمة وبعضهم كان في كل يوم له ختمة لكن الآن لو ختمت ختمة واحدة في رمضان طيب إن شاء الله تعالى الله يحفظك أيه يقول إذا إنسان أمل عمرة ثم توفي أبوه هل يعمل عمرة ثانية
لنفسها أو لأبيه هكذا أو العبادات تنقسم إلى قسمين إلى مالية وبدنية مالية وبدنية العبادات المالية ذكر أهل العلم إنها تنفع الميت بالإجماع العبادات التي الصدقة عن الميت تنفعه باتفاق
أهل العلم أما العبادات البدنية كأن يصلي ركعتين نافلة ويقول اللهم اجعلها لفلان أو يصوم يوما نافلة ويقول اللهم اجعله لفلان أو يعتمر ويقول اللهم اجعل هذه العمرة لفلان أو يحج أو يسبح
يهلل ويقول اللهم اجعل سوابها لفلان أكثر أهل العلم أنها تنفع الميت وأنها تصل إليه وينتفع بها وذهب بعض أهل العلم من الشافعية إلى أنه لا ينتفع الميت إلا بالأعمال المالية ولا ينتفع
بالأعمال البدنية لعموم قول الله تبارك وتوعا ليس للإنسان إلا ما سعى فعلى كل حال مسألة في خلاف والأصح والعلم عند الله وقول الجمهور وأن الميت ينتفع بهذه العبادات وإذا كان لم يعتمر عن
نفسه فلا يعتمر عن غيره وإذا كان لم يعتمر عن نفسه فلا يعتمر عن غيره أما إذا كان اعتمر لنفسه فلا مانع أن يعتمر لغيره وكذلك الحج ولكن أيضا انتبه إلا أنه إذا كان يريد أن يعتمر لأحد
لأبيه أو لأخيه أو لأمه أو لصديقه أو لكون طيب لا تكون العمر في سفرة واحدة يعني يعتمر لنفسه ثم يذهب إلى التنعيم ويأتي عمر ثانية لا هذا خلاف السنة السنة أن تكون السفرة كلها لذلك الرجل
يتطالع لبيك عمر عن أبي ما يروح يعتمر عن نفسه بعده له أجر البر بس الرسول صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا وجاء إلى عمرة القضاء ما اعتمر مرتين هي عمر واحدة والصحابة رضي الله
عنها لما جاء كذا عمر واحدة ذهبوا للتنعيم ورجعوا وإنما فعلت هذا عائشة رضي الله عنها لأنها حاضت وكانت قارنة أو متمتعة ثم حاضت فلم تستطع أذن لها النبي أن تعتمر لذلك يسميها عمرة الحائض
يسمونها عمرة الحائض فمن السنة أنك تعتمر بالسفرة عمرة واحدة هذه هي الأصل وإما أنت تعتمرها لك أو أنت تعتمرها عن غيرك إذا كنت اعتمرت عن نفسك لكن لو واحد سوى واعتمر يعني اعتمر ثم راحل
التنعيم إن شاء الله العمرة صحيحة لكن خلاف السنة واتباع السنة أفضل طيب إذا تعاهد أو حلف اثنان عمل لا يرضي الله ومن ثم استدرك أحدهم وراد أن يتوقف فهل في ذلك نكث للعهد أو نقض لليمين
نعم هو نكث للعهد الباطل ونكث لليمين الباطلة فنعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه فالذي حلف أن يعص الله أو حلف أو عاهد أن يعص الله فلا يجوز
له أن يوفي بهذا العهد ولا يجوز أن يوفي بهذا الحلف ويكفر عن يمينه والله أعلم هل سيد الاستغفار أفضل أم الكثار من قول أستغفر الله كله خير كله خير لا تقارن بين الأذكار مرة قل هذا
الأذكار مرة هذا مرة سبحانك اللهم وبحمدك تبارك وتعالى جدك الآخر مرة قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مرة قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا تقارن بين
الأذكار قل الذكر الذي تريد والحمد لله والله يحسب لك الأجر سبحانه وتعالى وإن عليكم لحافظين كرام كاتبين لا يجوز أن تأخذ من لحيتك إلا ما زاد عن القبضة ما زاد عن القبضة هذا الذي قال
فيه أهل العنة هو يجوز هل قوله جبت العيد فيه استهزام بالعيد لا ليس فيه كلمة يقولها الناس الخطأ الذي أخطأ فيه يقول فلان جاب العيد يعني خربها هكذا لا فيها شيء إن شاء الله تعالى القول
للمرحوم ما الأصح واقع خلاف بينه وبين صديقي في أي الإجابتين أصح الله يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه مأواه الجنة أم مثواه الجنة كلها جاهل يصح أن تقول مثواه الجنة ويصح أن تقول مأواه الجنة
أنتم من الجنان التي جعلها الله تبارك وتعالى يوم القيامة ويمكن تقول مثواه كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام إنه ربي أحسن مثواي فالمثواه والمأواه واحد إن شاء الله تعالى في الاستخدام
وأما القول ناله يقال مثواه إلا للنار غير صحيح تقول مثواه الجنة وتقول مثواه النار ومأواه الجنة ومأواه النار ما يضر هذا نعم أنا شخص أعمل في وزارة وأقسمت القسم وفي جهة عملي نقوم
بحملات على المخالفين ويقولون لنا بالإفراج عنهم وأنا أشعر بالحنية تجاههم فماذا أفعل والله إذا كان الإنسان ليس مجرما وليس كذا فهذا يعني أنت تقدر الأمور وتنظر في حاله والأصل إن شاء
الله تعالى أنك يعني تقدر أمورك بنفسك بحكم عملك أيهما الأفضل إكثار من الصلاة على النبي بصيغة مختصرة أم التقيد الصفة الإبراهيمية كله جائز فإذا قلت صلى الله عليه وسلم لنص الآية إن
الله وملاكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فإذا قلت صلى الله عليه وسلم وافقت الآية والصلاة الإبراهيمية أنك تقوى اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما
صليت على آل إبراهيم إنك حميد ومجيد كاملة هذه جائزة وهذه جائزة الأغاني أين؟
الأغاني يعني فيها الحلال وفيها الحرم مع الموسيقى فهي حرام حتى لو كانت يعني فيها تعظيم لله وكذا طالما أن الموسيقى معها فالحرام في الموسيقى وليس في الأغاني الموسيقى حرام أما الأغاني
فهي مثل الشعر وليس العجل مثل الشعر الحق فيها مقبول والباطل فيها مقبول لكن كونك أنت مثلا حافظ أغاني قديمة مثلا وتغنيها بروحك هكذا وما فيها كلام بايخ ولا كذا ما فيها شيء إن شاء الله
تعالى بس قراءة القرآن أحسن التسبيح أحسن يعني أعقل العيد جين والحج أشفى الحمد لله لأن هم على الحلال الحج أيضا الحلال الحج على الهلال طيب هو يقول يعني هناك بعض الجاليات في الغرب يعني
يختلفون في دخول رمضان وعدم دخوله بعضهم يقول نتبع يعني الجزيرة العربية وبعضهم يقول ننظر الهلال هل نراه أو لا نراه أنا أتصور أهل العلم أن بلاد الإسلام أو أن المسلمين واحد وإذا رؤية
في بلاد صان جميع المسلمين يعني بالنسبة للجاليات وغيرهم هذا أفضل لهم أنهم إذا أعلن الدولة الإسلامية أو أكثر الدول الإسلامية أعلنت الصيام فإنهم يتبعونها ويصومون معها هذا الذي يظهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى هناك قول آخر أن كل دولة تنظر في الهلال خاصة إذا لم تكن على خط واحد يعني خطوط العرض فقالوا كل دولة تنظر يعني المغرب غير المشرق غير الغرب غير وسط الجزيرة
وهكذا فأنا أتصور بالنسبة للجاليات وغيرهم أنهم يتبعون جمهور الأمة فإذا أعلن الصيام في بلد بلاد المسلمين وتابعتها بلاد أخرى المسلمين يتبعونهم في هذا يقول السائل لإدراك فضل قيام رمضان
هل يشترط قيام جميع الليالي لا لا يشترط قيام جميع الليالي لكنك قمت شيئا من رمضان فإذا قمت جميع الليالي قمت رمضان كله وإذا قمت بعض الليالي قمت بعض رمضان أيهم أفضل صلاة التراويح في
البيت أم في المسجد خاصة ما حديث أفضل صلاة بيوتكم إلى المكتوبة الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة هذا هو الأصل لكن بعض أهل العلم يعني استثنى
صلوات معينة كالكسوف والاستسقاء والتراويح فهذه جاءت فيها نصوص أنها تصلى جماعة فقالوا الأفضل أن تؤدى هذه الصلوات جماعة والكسوف يدعى إليها والاستسقاء كذلك يدعى الناس إليها وكذلك
التراويح فمسألة فيها سعى إن شاء الله إن وجدت الراحة أكثر في صلاتك في المسجد صلي في المسجد وإن وجدت الراحة أكثر في صلاتك في بيتك فصلي في بيتك والأمر في هذا واسع ولا يشدد فيه على
الناس هل من عليه كفارة يمين على نفس الشيء يجب أن يكفر عن أيمانه بواحدة أم على كل يمين كفارة إذا كان اليمين على أمر واحد يعني قال والله لن آكل التفاح اليوم ثم عادها مرة ثانية بعد نص
ساعة والله لن آكل التفاح اليوم ثم عادها يعني سبع مرات يقول هذا يمين واحد وكفارة واحدة لكن إذا قال والله لن آكل التفاح اليوم بعد نص ساعة أكل المز اليوم ثم بعد نص ساعة والله لن ألبس
هذا الثوب اليوم تنوعت الأشياء فكل واحد عليها كفارة إذا خالفها فهي اختلف باختلافها هل التهنئة بدخول شهر رمضان لفظ معين لا ليس هناك لفظ معين للتهنئة بشهر رمضان وهو لم يثبت التهنئة
بشهر رمضان لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم أتاكم رمضان قال بعض الأحيان فيه يفهم منه أنه تهنئة لم تكن تهنئة الذي يعرفها الناس اليوم هنئة لكم كذا كذا لكن لا بأس إن شاء الله بها إن
شاء الله تعالى أيه يقول عقود الاحترافية اللاعبين أنه كذا والجوائز التي يأخذونها وكذا إن شاء الله الذي يظهر أنه لا بأس لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم ترتيبها القرآن مرتب من زمن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني كانت لما تنزل الآية يقول ضعوا هذه الآية بين هذه الآية وهذه الآية
ثم في ختام الأمر إبريل عليه الصلاة والسلام كان ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه القرآن مرتبا كما هو الآن إن شاء الله تعالى ما حكم ارتفاع الصوت عند البكاء في الصلاة أو
الدعاء سواء في الجمعة أو النافلة إذا كان هذا البكاء رغما عنه ليس بيده فلا عليه شيء وأما إذا كان يتكلف البكاء ويرفع صوته بالبكاء وكذا هذا لا يجوز لا يجوز تكلف بالبكاء وتصنع البكاء
هذا لا يجوز أما إذا كان رغما عنه ليس بيده فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى يقول كيف أصبح من أولياء الله علما بأني أقرأ القرآن ومحافظ على سنن الرواتب الله تبارك وتعالى يقول أوشا وين
السائل كيف أصبح من أولياء الله يرفع عينه بس
طيب هل تؤمن بالله الله سواء يقول الله وليه الذين آمنوا خلصنا بس خلص طيب كل مؤمن هو ولي من أولياء الله كل المؤمنين أولياء الله تبارك وتعالى ولكن إذا أراد الإنسان زيادة كما قال الله
تبارك وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحذرون الذين آمنوا وكانوا يتقون وكلما قرب الإنسان من الله أكثر كلما قربت ولاية الله أكثر ومنهم قول الله جل وعلا أيضا في الحديث
القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فالتقرب إلى الله بالنوافل سواء نوافل الصلاة نوافل
الصدقة نوافل البر نوافل الذكر نوافل قراءة القرآن كل هذا يعني يقرب العبد من ربه وبالتالي يكون من أوليائه جل في علاه هل يُعذر بالجهل من وقع في الشرك الأكبر نعم هو العذر بالجهل سواء
كان الشرك أكبر شرك أصغر معصية الجهل عذر الجهل عذر الإنسان ولكن هل يُعذر هذا الإنسان بهذا الجهل أو لا يُعذر يعني هل واحد يعيش في الكويت مثلاً يقول أول مرة أسمع أن الخمر حرام ليس
صحيحاً هذا الكلام لا يقبل منه هذا العذر واحد يقول لا أدري أنه لا يجوز السبب الله ماذا يعني أنه يجوز السبب الله يعني هذا لا يُعذر بجهلي هذا جهل لا يُعذر به لكن واحد دخل في الإسلام
حديثاً ثم بعد ذلك لقيناه سكراً عسى ما شر قال ما شر البارحة شربت ما المشكلة حرام الخمر قال أول مرة أسمع ممكن أول مرة يُسمع أن الخمر حرام لأن هذا كان كافراً لا يعرف على الإسلام شيئاً
واحد في البادية عايش في البادية طول عمره ما عنده شيء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدأ جفا والله تبارك له يقول الأعراب وشدوا كفره ونفاهه وأجروا أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله
لأن ما يعرفون لجهلهم وبعدهم عن العلم فلو وقع واحد من أهل البادية في شيء من هذه المعاصي هو لا يعلم أنها حرام مثلاً واحد تزوج واحدة في البادية ما انتهت عدتها مثلاً هو مرسم أن في عدة
وكذا ما يعرف العدة ولا يعرف أحكام الحيض ولا أحكام كذا ونُعذر بجهله لأنه يعيش البادية فمعاذ بن جبل ماذا يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول معاذ بن جبل يأتي يوم القيامة يسبق
العلماء برتوة يعني برمية حجر يسبق العلماء وليس يسبق الناس العلماء يعني ما هي منزلته في العلم عظيمة عند الله تبارك وتعالى وقد جاء في أثر عمر رضي الله عنه أعلمنا بالحلال والحرام معاذ
ومع هذا معاذ بن جبل لما رجع من اليمن رأى النبي فسجد له هذا الشرك أكبر سجود غير الله سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا معاذ قال رأيتم يسجدون لبطارقتهم وعلمائهم فأنت أولى
من ذلك على أساس أن السجود التحية فقال له النبي لا يصلح أن يسجد لبشر بشر لبشر فنا ما كفره النبي صلى الله عليه وسلم فالشرك أكبر شرك أصدر معصي لا تتأكد حقق المعصية عند الله تبارك
وتعالى إلا بشرطين العلم والقصد فمن فعل المعصية بدون علمه معذور بجهله لا تكتب عليه معصية كبرت صهرت كذلك من فعل المعصية بدون قصد كان يكون نائما ومد يده فأصاب إنسان فمات طفلا مثلا مات
أو تكلم بكلمة الكفر وهو نائم أو ما شاء به ذلك من الأمور أو دفعه أحد فأصاب أحدا فسقط ومات كل هذا لا يعذر لا يؤخذ به لأنه مما يعذر به فلا بد من العلم والقصد حتى تتحقق المعصية الكبيرة
كانت أو صغيرة يقول هل يحاسب الإنسان عما يدور في نفسه من الخير والشر وإن تبدو ما في أنفسكم أو يحاسبكم بالله هذه الآية نسخت بالآية التي بعدها وهي قول الله تبارك وتعالى ربنا لا تؤخذنا
أن نسينا أو أخطأنا يأمر المؤمنين يقولوا ربنا ولا تحمل علينا إسر كما حملته عن الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعفو عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا عن قوم
الكافرين فقال الله قد فعلت فإذن لا يؤخذ الإنسان عما دار في نفسه ما لم يتكلم أو يفعل التصوف هل هو صحيح؟
أي نعم يسأل عن التصوف يقول هو صحيح؟
لا التصوف ليس بصحيح التصوف ليس بصحيح ولا شك أن التصوف إذا وصل إلى مرحلة قول بوحدة الوجود أو بالحلول كما كان يقول ابن عربي وتلمساني وابن الفارض وابن سبعين وامثال هؤلاء ليقوا بوحدة
الوجود وتمثل الله بهم حتى إن أحدهم يقول سبحاني سبحاني ما عظم شاني والثاني يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي والثالث يقول أنا الله هذا كفر هؤلاء مرتدون
كفار الحلاج لما قال أنا الله أفتى علماء الأندلس بكفره وقتل على الشرك قتل مرتدن الحلاج أبو الحسين لما قال أنا الله والعياذ بالله وهم يسمونه الفناء أنه فنى بالله تبارك وتعالى وفنى عن
الخلق فقال مثل هذا الكلام هذا كفر والعياذ بالله أما التصوف الذي يتعطاه الناس اليوم من الرقص في المساجد وغير ذلك وضرب الشيش بالبطن والكلام البديء الذي يقال التوسل عند القبور والتمسح
بها فهذا كله من البدع من البدع وقد يصل بعضها إلى الشرك خاصة إذا كان يدعون أصحاب القبور يطلبون منهم فهذا الشرك من العياذ بالله أما الزهد فالزهد هذه طريقة الأنبياء والصحابة والتابعين
كثير من كانوا زهادا فالنبي أزهد لا أصبر شيء طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أزهد الناس صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة كذلك وشهر كثير من أهل العلم بالزهد وأما البدع الصوفية من
الأذكار وغيرها أنهم يهتزون عند الذكر أو يحددون أذكار معينة وهذا ينقلهم وكذا هذا من البدع أيضا وقد جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه جاءه أبو موسى الأشهر وقد رأوا ناسا في المسجد
تحلقوا حلقا وفي وسطهم أحدهم ويقول سبحوا ثلاثة وثلاثين وهم يكبرون بصوت مسموع مع بعض وكذا فأبو موسى الأشهر دخل على عبد الله بن مسعود فقال له يا أبا عبد الرحمن رأيت شيئا منكرا قال
وماذا رأيت قال كيت وكيت فقال لما لم تنكر عليهم قال ما كنت لينكر عليهم وأنت موجود يعني فقال له عبد الله بن مسعود فذهب إليه عبد الله بن مسعود قال يا معشر الناس والله لأنتم أهدى من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنكم على ضلال يختاروا أحد الأمرين فقالوا يا أبا عبد الله ما أردنا إلا الخير قال كم مريد للخير لم يجده هذا لا يجوز أيضا دخل وقت شيخ والله أعلم
صلى الله عليه وسلم وإلى محمد