214- المراد بقوله تعالى:(لما بين يديها وما خلفها) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما بين يديها وما خلفها تحتمل ما بين يديها وما خلفها في الزمان أو ما بين يديها وما خلفها في المكان أما في الزمان ما بين يديها أي نكالا لما بين يديها من الأمم التي تعيش معها يشوفونهم فيعتبرون نكال وموعظة لأن الآن مثل الحدود الحدود الآن عندما تقام عندما تقام الحدود هي تخويف لمن يفكر أن يفعل مثل هذا الفعل لمن لا يفكر يقول شوف الله عقبهم سبحانه وتعالى وكذلك هنا جعلناها نكالا لما بين يديها أي من القرى تشوف القرى اللي حولها يشوفون هذه القرية كيف تحولوا أو تحول بعضهم إلى قرادة وخنازير أو في الزمان إذن ما بين يديها القرى التي حولها ما خلفها الأمم التي تأتي أو الأمم البعيدة ما بين يديها القرى القريبة ما خلفها القرى البعيدة هذا من حيث المكان إذا قلنا من حيث الزمان ما بين يديها التي تعيش في نفس الزمن نفس المرحلة ما خلفها الأمم التي ستأتي بعدها تخبر أن القرية الفلانية قبل عشرين سنة قبل مئة سنة قبل خمسمائة سنة حصل بها كذا وكذا وكذا فتكونوا موعظة وتكونوا نكالا تخويفا لمن يأتي بعدهم وفعلناها أي الذنوب نكالا لما بين يديها وما خلفها أي لما بين يديها من الذنوب وما خلفها من الذنوب أيضا