29 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 189 - 193 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ابتداء أني أحبكم في الله تبارك وتعالى وذلك لما يجمعنا من الإيمان وما يأمرنا الله تبارك وتعالى به من مودة بعضنا لبعض ولقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد وعندنا متوادين متعاطفين متراحمين اللهم آمين نحن مع سورة الأعراف ومع الآية التاسع والثمانين بعد المئة حجز التاسع من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مذكرا خلقه ترجعون إلى نفس واحدة أبوكم واحد وهو آدم عليه الصلاة والسلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها والزوج يقال للشيئين إذا كان واحدا قيل له فرد فإذا انضم إليه آخر قيل له زوج ويطلق على الذكر ويطلق على الأنثى فالرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل إذ كان فردا فصار زوجا وهو مثل قول الله تبارك وتعالى وقال لهما رجالا كثيرا ونساء ومثل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقال الله تبارك وتعالى والذي في سورة الحجرات يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا فالناس كلهم خلقوا من هذين من الرجل والمرأة آدم وحواء صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فإنهن خلقنا من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلاه وإن شئت تعدله كسرته فاستمتع بها على عوجها واستوصوا بالنساء وفي الحديث الآخر وإن شئت تعدله كسرته وكسره طلاقها فالإنسان إذن لابد أن يعلم أنه خلق من آدم خلق من غير شيء من تراب إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب فآدم خلق من غير ذكر ولا أنثى ثم حواء خلقت من ذكر وهو آدم وخلق منها زوجها أي خلق حواء من نفس آدم من ضلع آدم وهناك من خلق من ذكر وأنثى وهو سائر البشر وهناك من خلق من أنثى دون ذكر وهو عيسى عليه السلام الله تبارك وتعالى هنا يمتن علينا بهذا الأمر فيقول هو الذي أي الله خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها أي يأوي إليها يطمئن بها يرتاح إليها كما قال الله سبحانه وتعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة وهذا من فضل الله تبارك وتعالى لأن الجنس يأوي إلى جنسه البشر يأوي إلى البشر الحيوان يأوي إلى الحيوان الطير يأوي إلى الطير وهكذا يأوي إلى جنسه فخلق الله لآدم زوجا من جنسه ليأنس بها ويألفها ويأوي إليها وهي حواء نقول الله تبارك وتعالى وجعل منها زوجها ليسكن إليها وكان الأمر كذلك ثم قال سبحانه وتعالى فلما تغشاها تغشاها أي التحم أحدهما بالآخر دخل بعضهم على بعض وهو قول الله تبارك وتعالى عن الرجل هن لباس لكم وأنتم لباس لهن وتغشية الشيء تغطيته والمراد الجماع المراد هنا الجماع أي صار الرجل فوق المرأة لكي يجامعها ولكن القرآن الكريم يختار فيه ربنا تبارك وتعالى وهو كلامه هذه الكلمات التي يعني تكون بعيدة عن خش الحياء عند البعض فقال فلما تغشاها قال حملت حملا خفيفا لأنه عندما يجامع الرجل المرأة يلقي في رحمها النطفة ليست ثقيلة لا تهتم لها بل ولا تدري عنها ثم تكون علقة لا تدري عنها فمرت به مرت أي استمرت به وقد جاء عن أيوب السختياني أنه سأل الحسن البصري عن معنى فمرت به قال لو كنت عربيا لعرفت ذلك مرت به أي استمرت استمرت بهذا الحمل لكنها لا تشعر به لخفته لأنه لا يثقلها ولا تجد حرجا منه ولا مشقة من هذا الحمل في الشهر الأول في الشهر الثاني ولا في الشهر الثاني هذا في غالب النساء فمرت به فلما أثقلت أي بعد ذلك ظهر الحمل وعلمت أنها حامل وبدأت تجد صعوبة في قيامها في جلوسها بدأ يكبر البطن لأن الذي في بطنها بدأ يكبر قال فلما أثقلت أي من هذا الحمل دعوا الله ربهما أي الزوج والزوجة صالحا صالحا قال البعض صالحا أي سويا في هيئته في صورته كاملا في صورته له عينان له صدر له راقب يعني سليم وقال الطبر رحمه الله تعالى بل صالحا تشمل كل شيء يكون صالحا في جسده صالحا في عقله صالحا في دينه صالحا في طباعه صالحا في كل شيء طالما أنه لم يأتي نص في المراد بهذا الصلاح أي شيء من هذه صلاح العقل صلاح البدن صلاح الخلق صلاح الدين ولم يأتي نص عن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يعم هذا الصلاح كله كل صلاح وهذان الزوجان الرجل الأنثى تعهد عندما دعا أو دعوا الله تبارك وتعالى لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين أي لنشكرنك يا رب على هذه النعمة بتوحيدك وطاعتك وغير ذلك يقول الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحا أي استجب سبحانه وتعالى وآتاهما صالحا صالحا في هيئته صالحا في عقله صالحا في خلقه صالحا في دينه آتاهما صالحا فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وفي قراءة جعل له شركا فيما آتاهما قال فتعالى الله عما يشركون يعني أين لنكونن من الشاكرين أين ذهبت هذه وقت الحاجة لنكونن من الشاكرين فلما حصل حاجتهما كان من المشركين صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما انقضى الأمر ما صلى ولا صامه تهى الأمر كذلك هنا لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما طيب إذن لم يلتزم بما تعهد به عند الله تبارك وتعالى بل ترك هذا الأمر جعل له شركاء فيما آتاهما قال الله تبارك وتعالى الله عما يشركون الأصل أن لا يشركون الأصل أن يشكروا الله تبارك وتعالى الأصل أن يلتزموا بما التزم به عند الله تبارك وتعالى ثم قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أيشركون ما لا يخلق شيئا يعني أيشركون غير الخالق بالخالق أيشركون ما لا ينفع ولا يضر بمن ينفع ويضر أيشركون ما لا يسمع ولا يبصر بمن يسمع ويبصر أيشركون مخلوقا مثلهم بالخالق سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هو مخلوق مثلك بل أنت الذي خلقتهم هم الذين يصنعون هذه الأصنام هم الذين يصنعون هذه الأصنام فكيف بعد ذلك يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهنا وقع كلام بين أهل العلم في هذه المسألة من المراد هنا الآيات أن المراد آدم وحواء لأنه قال سبحانه وتعالى في أول الكلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وقلنا هي نفس آدم وجعل منها زوجها وهي حواء ليسكن إليها أي آدم يسكن إلى حواء يقول فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء وهذا غير صحيح بل الصحيح أنه انتهى الكلام هنا في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها هذا عن آدم وحواء أما ما يأتي بعد ذلك فلما تغشا حملة حملة هذا عن عامة الناس وهم ذرية آدم صلاة ربه وسلم وقلنا هذه المسألة وقع فيها خلاف بين علماء التفسير هل المقصود آدم وحواء أو المقصود عامة الناس ألا قولين مشهورين أذكرهما لكم به النقل هنا قلنا القول الأول قالوا المراد آدم وحواء وذلك لأثر وحديث لأثر وحديث أما الحديث فهما أخرجوا الترمذي عن قتادة عن الحسن عن سمرة ابن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء طاف بها إبليس أي جاءها إبليس وكان لا يعيش لها ولد يعني إذا حملت يموت هذا الولد فقال سميه عبد الحارث والحارث اسم من أسماء الشيطان سميه عبد الحارث قال فسمته عبد الحارث فعش يعني ابتلاء وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره هذا حديث سمرة لكن هذا الحديث قال عنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بعد أن رواه هذا حديث حسن غريب وعندما يقول الترمذي رحمه الله تعالى عن حديث ما حديث حسن غريب أي ضعيف في اصطلاح الترمذي رحمه الله تعالى ثم قال لا نعرفه إلا من حديث عمر ابن إبراهيم عن قتادة ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه أي جعله من كلامي سمرة فهذا الحديث الذي استدلوا به من قال إنه فلما تغشاه حملت حملا خفيفة ومرت به أنه آدم وحواء وهذا فيه إشكال أنه جعل آدم وحواء هما الذان وقع منهما الشرك في هذه المسألة والأثر عن ابن عباس في قوله فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما قال الله هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها آدم وحملت أتاها إبليس فقال أو أتاهما إبليس فقال إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعنني أو لجعلن له قدر قرني إبل يعني يخلي نولد له قرن إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سميه عبد الحارث عبد الحارث فأبي أن يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت الثانية فأتاهما أيضا فقال أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولا أفعلن يخوفهما فأبي أن يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت الثالثة فأتاهما أيضا فذكر لهما ذلك فأدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما أتاهما وهذا أيضا ضعيف عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما فيه شريك القاضي هو ضعيف وقد عن عن وفيه خصيف ابن عبد الرحمن وهو ضعيف إذن من قال إن المقصودة هنا آدم عليه الصلاة والسلام فاستدل بما يلي أولا في الآية التي بعدها قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هذا لا يمكن أن يكون في آدم وحواء عليهم السلام كما قال ابن عطية ينكسر لا يكون متسقا النظم هنا إذا قلنا أن المقصودة هنا آدم وحواء بل هذا إنما الله يلوم الكفار المشركين قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم يدعون آخرين ليس فيه بس سمى عبد الحارث وكذا لا فيها دعاء لغير الله في قصة آدم وحواء الأمر الثاني الحسن البصري رحمه الله تعالى الذي يرون عنه هذا الحديث عن سمرة هو نفسه ثبت عنه يقول الحارث بن كذب بأسانيد صحيحة رحمه الله تعالى أنه قال هم اليهود والنصارى رذقهم الله أولادا فهودوا ونصروا قال بعد أن ذكر أسانيد كثير عن الحسن قال وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن قال وهذه أسانيد كثير عن الحسن او لم يصدقه كذلك قال الله تبارك وتعالى فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَ لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهَ عَمَّا يُشْرِكُونَ ولم يقل يُشْرِكَان وإنما قال يُشْرِكُونَ يعني عموم البشر الذكر والأنثى بشكل عام وليس آدم وحواء ولو كان آدم وحواء كان يقول يُشْرِكَان بلفظ التثنية ولكنه قال بلفظ الجمع ليشمل عامة من يُشْرِكُ بالله تبارك وتعالى بعد أن يتعهد لله ثم ينقض عهده الأمر العاشر قلنا إن إبليس هو الذي أخرج آدم من الجنة وإذا كان الأمر كذلك فالأصل أنه لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين فكيف لدغ آدم من إبليس مرتين هذا خلاف ما نعتقد ثم الأخيرة الأصل قول الله تبارك وتعالى من يُكمل وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءاً كانت حواء في الأصل تلد ذكراً وأنثى ثم يتزوج الذكر والأنثى ثم يأتيها وليست القدر أنه لم يكن يأتيهما ولد ويموت الولد وإلا شون جاءت ذرية آدم عليه الصلاة والسلام بل كانت حواء تلدوا ولادة طبيعية تلدوا ذكراً وأنثى في بطن واحد هذا هو المشهور ثم بعدها يتزوجان وتلد ذكراً وأنثى ويتزوجان ثم بعدها تكاثر وفي النهاية كما قال الحافظ ابن كثير رحمة الله تعالى قال وهذه الآثار يعني التي فيها أنه جاءهم الشيطان وأن المقصود آدم وحواء قال ابن كثير رحمة الله تعالى وهذه الآثار يظهر عليها أنها من آثار أهل الكتاب يعني هذه من الإسرائيليات وليس فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أبداً يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ثم ذكر الحافظ ابن كثير أن أخبارهم على ثلاثة أقسام قسم ما علمنا صحته بما دل عليه الكتاب والسنة فهذا نؤمن به لا لأنهم قالوا ولكن لأنه جاء في الكتاب والسنة وقسم نرده وهو ما خالف الكتاب والسنة قسم نرده وما خالف الكتاب والسنة ومنها ما هو مسكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وهو الذي لا يخالف ولا يوافق وإنما قصص مثل أسماء إخوة يوسف اسم المرأة التي راودت يوسف عليه الصلاة والسلام عدد الذين كانوا في الكهف نوع الكلب الذي كان معهم أو غير ذلك من الأمور أشياء لا يترتب عليها حكم كما قال الحافظ ابن كثير هي ملح يعني فوائد لكن لا يترتب عليها حكم فهذه لا نصدقها ولا نكذبها نقول نرويها لا بأس تروى هذه لأنه ليس فيها طعن لكن هذه القصة فيها طعن في آدم عيسى تسوى وهم عرفوا بطعن بالأنبياء طعنوا في نوح طعنوا في لوط طعنوا في موسى طعنوا في داودة طعنوا في سليمان فما الذي يمنعهم أن يطعنوا في آدم عيسى تسوى هم غير مؤتمنين على أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى هذا انتقال من النوع إلى الجنس من النوع له الدكة والأنثى إلى الجنس وهم الأفراد المولودون منهما قال فإن أول الكلام في آدم محوى ثم انتقل الكلام في الجنس ولا شك أن هذا موجود في الذرية كثيرا وهو الشرك يعني فلذلك قررهم الله على بطلان الشرك وأنهم في ذلك ظالمون أشد الظلم سواء كان الشرك في الأقوال أم في الأفعال فإن الخالق لهم من نفس واحدة الذي خلق منها زوجها وجعل لهم من أنفسهم أزواجا ثم جعل بينهم عموما مودة ورحمة ما يسكن بعضهم إلى بعض ويألفوا ويلتذ به ثم هداهم إلى ما به تحصل الشهوة واللدة والأولاد والنسل ثم أوجد الذرية في بطون الأمهات وقتا موقوتا تتشوف إليه نفوسهم ويدعون الله أن يخرجوا سويا صحيحا وأنالهم مطلوبهم يعني هذا في عامة الناس وليس المقصود آدم وحواء صلوات ربي وسلامه على آدم طيب إذن نعود إلى الآية هو الذي خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجها حواء ليسكن إليها لأنه كان وحيدا البشر الوحيد آدم أي صدفة فكان يحتاج إلى أن يسكن إلى بشر مثله ثم صار الحديث بعد ذلك عن ذرية آدم فقال سبحانه وتعالى ثم قال مستنكرا سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب إن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى لا يخلقون شيئا بل هم مخلوقون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى أصنام أبيه وقومه ماذا قال؟ قال أتعبدون ما تنحتون؟ والله خلقكم وما تعملون أنتم تعبدون أنتم انحتموهم أنتم خلقتموهم فكيف تعبدونهم من بعده؟ ذلك هذا يدل على سخافة عقل الإنسان أحيانا يعني سخافة عقله كيف أنه يصنع الصنم ثم يعبده والمفروض أن الصنم هو الذي يعبد الإنسان الصنم هو الذي يعبد الإنسان ولذلك قال بعدها سبحانه وتعالى ولا يستطيعون لهم نصرا بل ولا أنفسهم ينصرون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى الأصنام جعلهم جداذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون وفي الآية الأخرى فراغ عليهم ضربا باليمين هل انتصروا لأنفسهم؟ لا لا يستطيعون ذا شيئا قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم تعبدونها هي المفروض تنصركم أنتم اللي تنصرونها أنتم اللي تحمونها أنتم اللي تحطون لها الأكل أنتم اللي صنعتموها هي تعبدكم المفروض المفروض أصنامهم هي التي تعبدهم لأنهم هم الذين يعبدون هذه الأصنام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هذا يدل على جهل الإنسان وضعف عقله عندما يعني يقع في مثل هذا الشرك أعاذنا الله وإياكم منه فالقصد أن هؤلاء الذين أشركوا بالله تبارك وتعالى يقول الله تبارك لا يستطيعون لهم نصرا بل ولا أنفسهم ينصرون وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم صحابيان صغيران لما دخل الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل بن ليل ومعاذ بن عمر بن الجموح يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه من العذرة وطيبة وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا من غد بالليل أيضا جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجموح ولطخاه أيضا مرة ثانية بالعدرة فلما قام الصباح يروح لربه ليعبده وليلقاه ملطخا بالعدرة فقام نظفه أيضا طيبة وحط عنده سيف قال انتصر دافع عن نفسك طيب وضع عنده سيف وقال انتصر ثم ذهب فلما جاء من الغد إيش سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جروا كلبا صغيرا ميتا وربطوه مع الصنم ودندلوه في البئر يعني معلقا في البئر ثم انصرفا فلما جاء دور الصنم ما شافه انتبهتي ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلها لم تكن مع كلب في بئر في قرن يعني مع كلب جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس بإله والآخر الذي أيضا كان جالسا يعبد إلهه ثم تركه وجلس بعيدا عن الإله فجاء ثعلب ورفع رجله وصار يبول على هذا الإله فجاء هذا مسرعا يريد أن يطرد الثعلب عن إلهه فلما وصل هرب الثعلب وقف شوف الإله بول الإله وكذا طالع الثعلب طالع الإله ثم قال أرب يبول الثعلبان برأسه شلون أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما أريد هذا الرب ما يقدر يدافع عن والثعلب من أحقر الحيوانات عند العرب يعني اللي هالي يحقونا يعني ما يخافون مننا يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب قال لا وقبع عابده حتى أنا لا أريد أن أعبده مو كفو هذا الإله أن يُعبد فعلا ليس كفأل أن يُعبد يقول الله تبارك وتعالى وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ ناعش؟ مدد شوي سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون لأنها صم بكم لا تسمع لا تتكلم أنتم أعقل منها أنتم تسمعون تتكلم هذه لا تسمع ولا تتكلم ولا تبصر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون ولا شيء ولا شيء من هذا فالله تبارك هنا يعيب عليه بعقولهم فيقول هذه الأصنام ولذلك قال سواء عليكم استوى الأمران سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون لأنه ما يفرق معاك الطوفة هذه كلمت أو لما كلمت بيفرق معاها؟ ما يفرق معاها هذا كلمت أو لما كلمت بيفرق معاك؟ ما يفرق معاك أنت كلمت أو لما كلمت بيفرق معاك؟ يفرق يا شوي يفرق ليش لأنه يسمع ويعقل ويفهم يفرق معاك لكن هذه الجمانات دعوتموهم صامتون ما يفرق معاها لأن الجمادات لا تعقل ولا تفهم أسأل الله تبارك وتعالى يوفقنا ويأتني ويحب ويرضى والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول عملت حادث سير كنت في دراجة نارية أنا والصاحبي وأمامنا شابان أيضا في دراجة مسرعين قدر الله وصار حادث هم صدمونا وتوفي واحد من الشباب المقابلين هل علي كفار أو صيام؟ يعني كنتما مسرعين باختياركما وصار الحادث يعني لكم جزء من الخطأ في هذا فنعم هذا قتل خطأ هذا قتل خطأ يقول الله تبارك وتعالى ما كان يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحيوا رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا وعليكم الدية والكفارة ما حكم شراء الذهب والفضة بالأقصاد؟ الظاهنة لا يجوز شراء الذهب والفضة بالأقصاد لا يجوز لأن الدلانير هذه هي مكان الذهب يعني هي أثمان فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب والفضة مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فما يجوز شراءها بالأقصاد؟ شنو؟ دعاء لا ليس هناك دعاء مخصصا للدراسة المتعاملة لكن اسأل الله التوفيق ادعو الله أن يوفقك في دراستك أن يوفقه في امتحاناتك واحرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محنتك أن يكون منظماً يجعل لنفسه مثلاً لابد كل يوم مثلاً له ورد من القرآن الكريم يقرأه يحافظ على الصلاة الفريضة في المسجد يحافظ على النواف الخاصة السنة الراتبة على الوتر أنه مثلاً يتصدق إن حصل في كل يوم أو يوم ويوم ولو شيء قليل ولو بشق تمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمر أن يجعل له زيارات لأقاربه خالاته عماته أعمامه أخواله بالأسبوع مرة أسبوع هذا لفلان أسبوع هذا لفلان وهكذا يبر والديه يحسن إلى جيرانه يطلب العلم يعني يرتب وقته ويطلب أيضاً إذا كان يعمل ينجز عمله على أحسن وجه إذا كان يعامل الناس يعاملهم على أحسن وجه إذا كان يدرس يؤدي واجباته ويدرس جيداً حتى يعني يرضي والديه وينال شهادة يعني يحصل على وظيفة يعني مناسبة له وهكذا تقول امرأة إنها محجبة ولكن الشعر الذي أعلى الجبهة ظاهر وتتعطر بعطر فواح وتذهب إلى المجمعات وإلى الشغل هذه عاصية صلى الله عليه وسلم يهديها لا يجوز هذا أن تتعطر المرأة وتخرج ليشم رائحتها الرجال ولا يجوز أن تخرج شيئاً من شعرها فهذا ليس بحجاب الحجاب ليس خرقة تضع على الرأس الحجاب لباس كامل مع التزام كامل هذا هو الحجاب صلى الله وتبركاته الهداية للجميع والله أعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد