27 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 178 - 183 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وانجعل جنة مثواكم ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة 27 من رجب المحرم في سنة 44400 من هجرة نبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافقة ليلة 18 من شهر فبراير لسنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية 78 بعد المئة في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك
وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم
آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه
يعدلون والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين تبارك وتعالى من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل
فأولئك هم الخاسرون الهداية بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم أنه من خلال تدبر كلام الله تبارك وتعالى وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا أن الهداية هدايتان هداية دلالة
وإرشاد وهداية توفيق وإلهام هداية الدلالة والإرشاد هذه مبذولة لكل أحد ولا يعدب الله أحدا حتى يهديه هداية الدلالة والإرشاد ومنها قول الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
أن يهديهم هداية دلالة وإرشاد يبين لهم يوضح لهم يدعوهم وهكذا وهناك هداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى لا يملكه أحد غير الله دلالة وعلى من يهدي الله فهو المهتدي
أي هداية التوفيق والإلهام ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ويقول الله تبارك وتعالى أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى لا يستحيل أن يكون الله هداهم هداية التوفيق والإلهام ثم
يستحبون العمى على الهدى إذن كيف هداهم هداهم هداية الدلالة والإرشاد أي بيّن لهم طريقة الخير وطريقة الشر كما قال سبحانه وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا كفورا كانوا
كافرين هداهم الله وأما ثمود فهديناهم أي هديناهم السبيل واضحنا لهم السبيل فلكنهم لم يقبلوا هذا السبيل واختاروا سبيل الشر والعياذ بالله واختاروا الكف فاستحبوا الكفرة على الإيمان وأما
هداية الإلهام فهذه بيد الله وحده وإذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه بيد الله وحده مع أن الله جل وعلا قال لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أي هداية الدلالة والإرشاد فمن فرق بين الهدايتين ارتاح وعرف عند الإثبات فيثبت الله هداية الدلالة والإرشاد وعند النفي عن الناس ينفي هداية
التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى وهنا في قول الله تبارك وتعالى ومن يهدي الله فهو المهتدي أي هداية التوفيق والإرشاد ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون وإذا قال أهل العلم
الهداية والإضلال بيد الله وحده سبحانه وتعالى أما الاهتداء والضلال فهذا سعي الإنسان سعي الإنسان إذا قصد الهداية هداه الله تبارك وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا إذا قصد
الإنسان ربه تبارك وتعالى وأراد الهداية سبحانه وتعالى لو وقف بين يدي الله وقال اللهم أريني الحق حقا وارزقني اتباعه بالله ليهدينه إن كانوا صادقا مع الله تبارك وتعالى ما يفعل الله
بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فهنا قول الله تبارك وتعالى ومن يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون قوله فأولئك هم الخاسرون أي الخسران المبين كأنهم وحدهم الخاسرون مع أن هناك
خاسرون آخرون في أمور أخرى في أمور الدنيا وغيرها لكن هذه هي الخسارة الحقيقية لأن الإنسان يخسر آخرته هذه الخسارة الحقيقية ثم قال سبحانه وتعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس
ذرأنا أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس هل الله تبارك خلقنا لندخل جهنم أو خلقنا لنعبده وما خلقت الجن والإنس إلا هذه الغاية التي من أجل خلق الله
الخلق سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا هنا قال ولقد ذرأنا لجهنم أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس فهل هذه أيضا نفس وما خلقت الجن والإنس إلا لا قال أهل العلم هذه
اللام هي لام العاقبة لام العاقبة أي كانت عاقبتهم كذلك كانت عاقبتهم كذلك ونضرب لهذا مثالا لما التقطت موسى ماذا قالت قالت قرة عين لي ولك لا تقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا إذن
لماذا التقطت موسى التقطته ليكون ولدا التقطته لتسعد به وقالت قرة عين لي ولك لا تقتل عسى أن ينفعنا صحيح طيب فماذا كانت النتيجة فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا لأجل أن يكون عدوا
وحزنا لكن هذه العاقبة هذا الذي حصل بعد ذلك أنه كان لهم عدوا كان موسى عدوا لفرعون لكنه كان قرة عين لامرأة فرعون لكن كان عدوا لفرعون وحزنا لفرعون وهلاكا لفرعون فهذه يسمونها لام
العاقبة مثل قول الشاعر المشهور علمته نظم القوافة لما قال قافية هجاني وعلمته الرماية ايش أولها أعرفها الشطر الأول صيده رماني هذه لا بالعاقبة هذه لا العاقبة هذا هو ما علمه ليرميه
ولكن علمه ليساعده ليقف معه ليتعلم صيد لكن ردت عليه فيسمونها العاقبة هذه العاقبة فالقصد أن قول الله تبارك وَلَقَدْ ذَرَأْنَا أي هكذا هذا الذي صار هكذا كانت العاقبة وإلا في الأصل أن
الله خلقنا للجنة وإذاك يقول ابن القيم فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فلنحن إلا سبي العدو فلترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فالأصل أن الله خلقنا للجنة سبحانه وتعالى
وخلق آدم للجنة صلوات ربي وسلامه عليه ولكن هكذا وقع أن الناس أو الناس والجنة عصوا أمر الله تبارك وتعالى كثير منهم فكان نصيرهم إلى الناف فصارت العاقبة لقد ذرأنا لجهنم وإذا قال الله
تبارك وتعالى إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً وهم في أصلاب آبائهم ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور حديث من مسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ثم
يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثبه أربع أجله ورزقه وعملي وشقي أو سعيد مكتوبة هذه الأجال مكتوبة الأعمال وقال الله تبارك وتعالى ما
أصلاً مصيراً وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهذه المقادير التي كتبها الله تبارك وتعالى على
العباد جل في علاه لم يكتبها عليهم ظلماً وإنما كتبها علماً سبحانه وتعالى الله يعلم ما هم قائلون يعلم ما هم معتدون يعلم ما هم يعملون سبحانه وتعالى ولذلك قال أهل العلم إن الإنسان إنما
يدخل الجنة بعمله أي بسبب عمله وإنما يدخل النار أيضاً بعمله أي بسبب عمله لا بسبب ما كتبه الله وإنما الله كتب ما سيعمله هو فهو اختار هذا العمل هو اختار طريقة الجنة هو اختار طريقة
النار قال ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والأنس كثيراً لا تعني الأكثر ممكن تكون كثيراً ولكن الآخرون أكثر كما قال الله تبارك وتعالى ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في
الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ثم قال ليش وكثير حق عليه العذر إذن كثير من هنا وكثير هنا فلا يعني أن كثير أنه الأكثر ولكن كثير أنه عدد كبير وكثير
من أهل الجنة وإذلك ترى قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول لآدم أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين صوروا كل ألف واحد الجنة تسعمائة وتسعة
وتسعين إلى النار كل ألف حتى قال الصحابة رضي الله عنهم يا رسوله من من الواحد قال منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين والآن أنت ترى أيهما أكثر المسلمون أو الكفار على
وجه الأرض الكفار الكفار اليوم وفي كل يوم في الدنيا في الأصل أن الكفار أكثر من المسلمين وإذا قامت الساعة هذا من باب أولى لا تقوم الساعة إلا على لكع باللكع باللكع تأتي ريح طيبة تقبط
أرواح المؤمن ولا يبقى على وجه الأرض إلا الكافر وإذاك لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فالكفار في الأصل أنهم أكثر من عدد المسلمين طيب هذا في الإنس والجن كذلك أكثرهم الكفار الكفار
في الجن وهم من يسمون بالشياطين أكثر من الجن المؤمنين أكثر من الجن المؤمنين يقول ولقد ذرأنا كثيرا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ثم قال لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا
يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها هم لهم قلوب لكن لا يفقهون بها والفقه هو الفهم الفقه هو الفهم فقهت الكتاب أي فهمته فهما جيدا أو فهما مطلقا هذا هو الفقه ويقول لهم قلوب لكن لا
يفقهون بها لا يفقهون بها مصالحهم وإلا يفقهون بها كما تفقه الأنعام يعرف يأكل يعرف يشرب كالحمار يعرف أمور دنياه كلها لكن لا يعرف شيء عموري دينه ولا يتبع رسولا ولا يتبع قرآنا ولا يعبد
الله تبارك وتعالى وأن الله خلقه لعبادته سبحانه وتعالى فيكون كالحمار في هذه الدنيا يأكل ويشرب وينام هذا همه بس فقط لكن لا يعبد الله الذي خلقه في هذه الأرض ليعبده وما خلقته الجن
والإنس إلا ليعبدون لهم قلوب لكن لا يفقهون بها ولهم أعين ولكن لا يبصرن بها الحق لا يبصرن بها آيات الله تبارك وتعالى وإذا كنت أتأتي أفلم ينظر في ملكوت السماوات والأرض أفلا ينظرون إلى
إبلي كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت إنسان مما خلق لا ينتفع بهذه العين لا يرى فيها ما يكون سببا في هدايته ولهم آذان لا يسمعون بها الحق فيقبلونه ويتبعونه وإنما
يسمعون الحق ويصدون عنه فهم لهم قلوب ولكن لا ينتفعون بها فصار وجودها كعدمها بل عدمها أفضل من وجودها لأنها تكون حجة عليهم ولهم أعين لا يبصرون بها هم يرون بها ولكن لا يبصرون بها الحق
لهم آذان لا يسمعون بها الحق وإنما يسمعون بها الباطل فقط فصارت دكالا عليهم بدل أن الأصل فيها أنها نعمة السمع والبصر والفهم هذه نعمة من الله تبارك وتعالى هؤلاء صارت لهم نقمة لأنهم لم
ينتفعوا بها حق الانتفاع صارت لهم نقمة وإذا قال الله تبارك وتعالى أولئك كالأنعام ثم قال بل هم أضل لماذا أضل لأن الأنعام ما أعطاهم الله تبارك وتعالى ما يفقه ما تفقه الأنعام لكنها
تسمع وتستجيب صحيح لا تفهم لكن تعرف صوت صاحبها وإذا نادها أتته وتأكل على حاجتها وتعمل ما تؤمر به إذا علمها صاحبها إذن الأنعام أفضل منهم هم أشد من الأنعام كما قال الله تبارك وتعالى
صم بكم عمي فهم لا يعقلون صم بكم عمي فهم لا يرجعون فلا ينتفعون بأسماعهم ولا بأبصارهم ولا بقلوبهم قال أولئك كالأنعام بل هم أضل أضل من الأنعام لأن أنعام ما تحاسب يوم القيامة والذي ورد
عن تابعين في قول الله تبارك وتعالى يوم ينظر نرء ما قدمت هداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة يوم يقال للأنعام كني ترابا خلاص انتهى دورك في هذه الحياة وقت الصلاة والشاة الجلحاء من
الشاة القرناء وأخذت الأنعام صارت ترابا خلاص انتهى دورها فالكافر لو كان كالأنعام يتمنى أن يكون ترابا كما صارت الأنعام ترابا لأنها لا تحاسب غير مكلفة لكن هذا مكلف لذلك صار أضل من
الأنعام والعياذ بالله قال أولئك هم الغافلون يعني أولئك هم الغافلون الرفا لأنهم الغافلون الغفلة الحقيقية أي لا غفلة بعد هذه الغفلة هؤلاء غافلون كل الغفلة لا غافلة مثل غفلتهم هكذا
أولئك هم الغافلون
ثم قال ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لله وحده وإذا قدم المفعول فدل هذا على الحصر أنه ليست لغيره لله وحده الأسماء الحسنى ويقول الله تبارك ويدعو الله أو يدعو الرحمن أيما تدعو فله
الأسماء الحسنى ويقول الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى وهي الذي بلغت الكمال في الحسن حسنى من المبالغة الحسنى وهي أسماء الله تبارك وتعالى ومن هذا تعرف أن كل أسم ليس بحسن فلا يكون
أسمى لله تبارك وتعالى ومن أسماء الله الحسنى وما ذكره الله تبارك وتعالى في سرة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وغيرها من
الأسماء هذه هي أسماء الله الحسنى قال النبي صلى الله عليه وسلم تسعين أسما من أحصاها دقل الجنة قد جاء وهذا في البخاري قد جاء عند الترمذي ذكرها ذكر هذه الأسماء ذكرت الأسماء الحسنى تسع
وتسعين أسم لكن قال الترمذي بعد أن روى هذا الحديث قال وهذا حديث غريب أي ضعيف الترمذي قال غريب معنى ضعيف قال حديث غريب ثم ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أن هذا سرد هذه الأسماء مدرج من
أحد الرواة يعني أحد الرواة الذي روى هذا الحديث إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة ثم قال الله حي قيوم كذا كذا كذا هذا أحد الرواة اجتهدوا أخرجها من كتاب الله ومن سنة النبي
صلى الله عليه وسلم فظن البعض أن هذا من كلام النبي فنسبه إلى النبي وهذا يسمى الإدراج يعني أدخل في الحديث ما ليس منه فالذي تجدون في آخر المصحف في بعض المصاحف في آخر المصحف سرد
الأسماء الحسنى والله الترمذي حديث ضعيف بقى ضعيف جداً لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم واجتهد أهل العلم في يعني استنباط هذه الأسماء أو استخراجها عفواً من الكتاب أو من السنة
وبعضهم يعني اختلش عن بعض في ذكر هذه الأسماء وكونها حسنة أي بذاتها أي فيها العظمة كلها على سبيل العظمة لله تبارك وتعالى وما يدلك على أن الأسماء التي ذكرها الإمام الترمذي رحمه الله
تعالى في سننه أنها ليست هذه الأسماء الحسنى أنه ذكر منها النافع الضار الضار لا يمكن ليس أسماً حسناً لابد يكون حسن من كل وجه الضار ليس حسناً من كل وجه وإنما هو يجتمع معاً هو النافع
وهو الضار فهذه صفتان لله تبارك أو فعلان لله تبارك وتعالى هو النافع هو الضار هو القابض هو الباصط لكن القابض وحدها ليست من الأسماء الحسنى الباصط وحدها ليست من الأسماء الحسنى كذلك
النافع ليست من الأسماء الحسنى الضار ليست الأسماء الحسنى وإنما الأسماء الحسنى الإسم بوحده كالعليم القدير القوي العزيز الوهاب التواب الرحيم الرحمن هو حسن في ذاته هو حسن في ذاته ولذا
الله تبارك ذكر أوصافاً له سبحانه وتعالى كما يأتينا الآن سنستدرجهم من حيث الله أعلمون وأملي لهم إن كيدي متين كيده فعله صلى الله عليه وسلم وليس من أسمائه وإنها من أفعاله فلا يقال
مثلاً الكائد من أسماء الله تبارك وتعالى إنه ليس حسن من كل وجه فالقصد إذن أن الأسماء الحسنى هي تكون حسنة من كل وجه هذه لا تكون إلا لله تبارك وتعالى قال فادعوه بها أي إذا سألتم الله
قدموا بين يدي سؤالكم الثناء على الله بأسمائه الحسنى تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن أن ترحمني وتعطيني وتقدم تدعوه بها قدم بين
يدي دعائك الثناء على الله بأسمائه الحسنى يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث بدأت يا حي يا قيوم دعوته باسمين حسنين من أسمائه سبحانه وتعالى وهكذا فقدم الدعاء بالأسماء الحسنى قبل أن تذكر
مرادك أو طلبك من الله تبارك وتعالى وأيضاً نبه أهل العلم إلى قضية وهي أنه ينتقي الإسم المناسب للدعاء اللهم اغفر لي وارحمني إنك أنت القوي العزيز ما هي مناسبة تقول اللهم خذ لي بحقي
إنك أنت الرحمن الرحيم ما هي مناسبة وإنما تناسب الدعاء مع الاسم اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم اللهم ارجغني إنك أنت الرزاق اللهم الطف بي إنك أنت اللطيف اللهم ارحمني برحمتك يا
أرحم الراحمين وهكذا أن تأتي بالاسم المناسب للدعاء الذي تطلبه يعني أذكر أنا مرة صليت خلف أحدهم فكان يدعو في قنوته يقول اللهم أهلك أعداء الإسلام اللهم من أرادنا والمسلمين بسوء فأشغله
بنفسه يا رحمن يا رحيم ما تصير ما تصير يا رحمن يا رحيم قل يا قوي يا عزيز يا جبار يا كبير يا عظيم يعني ايتي بالاسم المناسب لهذا الدعاء الذي تريد أن تدعو به وهذا يدفع الإنسان إلى أن
يتعلم أسماء الله يحفظ أسماء الله حتى يضعها في مكانها المناسب عند دعائه الله تبارك وتعالى قال فادعوه بها ثم قال وذروا الذين يلحدون في أسمائه إذن ذروا أي دعوا تركوا ذروا الذين يلحدون
في أسمائه إذن هناك من يلحد في أسماء الله تبارك والإلحاد والانحراف الإلحاد الانحراف وذلك نحن نقول أو جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد هو في القبر لا القبر تحفر حفرة ثم
حفرة صغيرة على الجنب هذا يسمى اللحد اللي هي الميلان الميلان الحد بمعنى مال الحد بمعنى مال وهنا هؤلاء الذين يلحدون في أسماء الله قال أهل العلم الإلحاد في أسماء الله له صور ممكن أن
الإنسان ينفي أسماء الله لا يثبت أسماء الله له سبحانه وتعالى لا يثبت السميع ولا البصير قل هذه إذا أثبتناها لله كأننا عددنا الآلهة لما نقول الله الذي لا إله إلا الملك القدوس السلام
المؤمن كم واحد صاروا آلهة قلنا له هو واحد وله أسماء حسنة سبحانه وتعالى قال لا فينفون الأسماء عن الله تبارك الله بحجة أنهم إذا عددوا الأسماء عددوا المسمة فينفون عن الله الأسماء هذا
إلحاد هذا إلحاد الله أثبتها لنفسه سبحانه وتعالى فنثبتها له سبحانه وتعالى ومن الإلحاد أن نجعل الأسماء بدون صفات وهذا لا يجوز أسماء الله لها صفات سبحانه وتعالى ليس له أسماء مجردة نحن
لنا أسماء مجردة لا يمكن أن يكون اسمه العليم وليس بعليم لا يمكن أن يكون اسمه الخبير وليس بخبير لا يمكن أن يكون اسمه العزيز وليس بعزيز أو اسمه القوي وليس بقوي هذا لا يمكن أسماء الله
لها معاني تدل عليها ولها معاني الكمال المطلق ليس مجرد كمال بل كمال مطلق نحن نعم أسماؤنا قد تكون ليس تدل على معاني مو بالضرورة قد تدل وقد لا تدل اللي اسمه خالد يرفع إيده ما شاء الله
طيب هل أنتم مخلدون؟
هل فيكم واحد خالد؟
تفج خالد إنك ميت وإن أفئمت فهم الخالد غير اسمائكم خلاص ما تصلح اسمائكم ما تصلح طيب من يعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح؟
يرفع إيده تعرف شخصاً مو أنت ما أنت أقول أنت تعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح طيب ما شاء الله من يعرف امرأة اسمها هدى وليست بمهتدية؟
ها إذا من يعرف هدى شعراوي؟
يرفع إيده هذا ضد الإسلام ضد المسلمين عملت العمايل أعوذ بالله طيب فالقصد إذن أن أسمائنا يمكن أن تكون مجردة لا تدل على حقائق لكن أسماء الله كلها حسنة أسماء الله كلها حسنة وتدل على
معاني كاملة القوي وهو القوي فعلاً العزيز وهو العزيز فعلاً الرحمن هو الرحمن فعلاً الحي هو الحي فعلاً وهكذا فكل أسماء تدل على كمال المطلق وينفون الصفات عن الله تبارك وتعالى هؤلاء
ألحدوا في أسماء الله تبارك وتعالى ومن الإلحاد ما يفعله أو ما فعله المشركون في السابق يعني الآن تسمعون في اللات والعزة ومنات هذه كلها مشتقة من أسماء الله اللات أنثى الإله والعزة
أنثى العزيز ومنات أنثى المنان فهم اشتقوها من أسماء الله تبارك أو اشتقوا من أسماء الله أسماء لآليتهم هذا إلحاد هذا إلحاد اشتقوا لآليتهم من أسماء الله تبارك وتعالى هذا من الإلحاد
كذلك من الإلحاد أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه تسمية الله بما لم يسمي به نفسه أيضاً هذا من الإلحاد في أسماء الله لأن الأصل في أسماء الله أنها توقفية ما نألف أسماء لله تبارك
وتعالى نقف عند الكتاب والسنة ما جاء في الكتاب ما جاء في السنة فقط ولا نتجاوز ذلك فما نألف لله أسماء من عندي أنفسه لا من أفعاله ولا من غيره كما قال مثلاً النصارى الأب مثلاً أو الأب
أو العجم يقول خدى أو الإنجليز يقول قد مثلاً لكن تقول لي قد بمعنى إله موضوع ثاني خدى بمعنى إله موضوع ثاني لكن تقول عبد خدى عبد قد لا يجوز هذه ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما
هذه ينادى بها الرب ينادى بها الإله مثلاً تقول يا من بيده ملكوت كل شيء والذي نفسه بيده هذا ما فيها شيء لكن تسميه هذا الاسم وتتعبد له باسم لا يجوز هذا أو عبد الماكر أو عبد الكايد أو
عبد المستهزئ هذا لا يجوز فلا نسمي الله بأسماء من عندنا على كل حال إذن هذا من الإلحادي في أسماء الله تبارك وتعالى وفي آية ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون قال ومن من خلقنا
قال أهل العلم أي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
فإذن هذه في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولهم أسوأ في أمة موسى صلى الله عليه وسلم أو في قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
ثم قال بالمقابل والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون والذين كذبوا بآياتنا الكفار كذبوا بآيات الله الكونية كذبوا بآيات الله الشرعية كذبوا بآيات الله القرآن معجزات أي آيات
الله تبارك وتعالى كذبوا بها فإن الله تبارك يقول والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم الاستدراج من الدرج والدرج هو خطوة خطوة منزلة منزلة ويقول درج الصبي يبدأ يمشي شوي شوي أدرج الميت في
لفافته يعني يلفونه شوي شوي حتى يكون في كفانه والاستدراج هو أن تأتيه من وجه اللطيف لا يشعر به خطوة خطوة خطوة خطوة قال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون هذا وعيد من الله تبارك وتعالى أنه
سيستدرجهم أي سيأتيهم سبحانه وتعالى بالعذاب من حيث لا يعلمون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بقتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين هذا استدراج من الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات والذين آمنوا انظرون نقتبس من نوركم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من
قبله الحذر سنستدرجهم إذن هذا الفعل من الله لأنهم مستحقون لذلك فقال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم أملي لهم أتركهم مدة طويلة كما قال والد إبراهيم قال وهجرني مليا أي مدة طويلة
ما بيشوفك أبدا لا أريد أن أراك قال وأملي لهم أتركهم مدة طويلة إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة قال وأملي لهم أتركهم أتركهم حتى
يظنوا أنهم لن يموتوا أنهم سيخلدون فجأة كذي هكذا أخذوا أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى قال وأملي لهم إن كيدي متين كيده سبحانه وتعالى بمن يستحق ذلك وكيد والمكر والاستهزاء
والسخرية هذا كله من الله تبارك وتعالى لمن يستحق ذلك وإن الكيد ابتداء لا يجوز إنسان لا يكيد ابتداء وإذاك يلام الإنسان إذا كان يكيد بالناس أو يسخر منهم أو يستهزئ بهم وإذاك الله تبارك
قال ويل لكل همزة لمزة طيب فالسخرية من الناس والاستهزاء بهم والكيد والمكر والخديعة كل هذه الأشياء هرمة لا تجوز لكن إذا كان ردا أكيد بمن يكيد أمكر بمن يمكر أخادع من يخدع أسخر بمن
يسخر أستهزئ بمن يستهزئ هذه لا تعيبك لا تعيبك إنه مستحق لهذا الأمر وإذلك نوحي صلى الله عليه وسلم كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ماذا قال قال إن تسخروا مننا فإن نسخر منكم كما
تسخروا ليس عيبا في نوحي صلى الله عليه وسلم بدأوا بالسخرية فجاء الرد من نوحي صلى الله عليه وسلم مقبولا وكذا قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى
شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم لأنهم بدأوا بهذا هم بدأوا بالاستهزاء قال الله يستهزئ قال ويمكرون ويمكر الله والله خير المكت ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا
يخادعون الله وهو خادعهم إذا إذا كان ردا فإنه لا بأس بها أن ينسب إلى الله أو ينسب لك بشكل عام الرد لا بأس لكن الابتداء هو المدموم ودائما هم الذين يبتدئون بهذا وإذا قال الله تبارك
عنها قال إنهم كافرون في الأصل وأنهم معتدون وأنهم معترضون على أمن الله قال أملي لهم حتى يزيدوا في الغي والضلال والكفر ثم قال إن كيدي متين لأني سأخذهم بعد ذلك لأنهم مستحقون بهم سبحان
الله لأنهم هم الذين بدأوا بالكفر والعنادي والصدي والندي عن دين الله تبارك وتعالى إن كيدي متين أي قوي صلب شديد إن كيدي متين كم بقى؟
بل؟
لش ما نبهته لي؟
يا الله خير نقف هنا إذا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأسئلة يقول كيف نفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس الأمارة بالسوء مو هي النفس الأمارة بالسوء هذه
صديقة الشيطان يعني هي والشيطان واحد مو مهم تعرف إن هذا منها ولا منها لكن تعرف إن هذا من أحد لا يريد لك الخير يعني النفس الأمارة بالسوء لا تريد لك الخير والشيطان أيضا لا يريد لك
الخير فلذلك الإنسان بدون أن تفرق المهم إذا كان شر ابتعد عنه حتى لو لم تفرق يقول بعدما حدث الزلزال في تركيا قررنا أنا وزوجتي كفالتين من الأطفال الرضع ورجعنا بالقانون التركي المخالف
للإسلام فأنت مجبور بالقانون التركي على تسجيل رضيع باسمك وأن يصبح ولدا لك فما نصيحتكم والله إذا كان ولا بد يعني ممكن أن تأخذ هذا الرضيع من سوريا بدل تركيا يعني ولا أظن هذا القانون
موجود في سوريا يعني هذا أمر الأمر الثاني حتى لو أخذته من تركيا وأجبروك على كتابة الإسم ممكن أنك تكتب الإسم لكن تنبب حواليك تقول هذا ليس ولدي هذا ليس ولدي مع أن الأصل أنك لا تفعل
ذلك لا أنصح بفعل هذا ولكن يمكن تكفله من غير أخذه عندك وإنما تكفل رعايته تضع عند أسرة مثلا هم يكفلونه وأنت تكفل بإطعامه وشرابه وتعليمه والاهتمام به وهكذا هل أبو جعفر المنصور دعا
الإمام مالك وقال له وطئ العلم بكتاب للناس ليفهم الجميع موطأ وتجنب فيه تشديد ابن عمر وتساهل ابن عباس وذوذة ابن مسعود هل آثر صحيح لا أعرف صحيح ولا لا لكن الموطأ لم يؤلفه الإمام مالك
بطلب من أبو جعفر المنصور بل أبو جعفر المنصور لما كتب الإمام موطأه طلب منه أن يأتي ويقرأه على أولاده فرفض الإمام قال العلم يؤتى العلم يؤتى ولا يأتي فأرسل أولاده يتعلمون من الإمام
مالك فضل أن الإمام مالك ما كتبه لأبي جعفر المنصور لما رأى الموطأ أراد أن يعممه على الناس بأحكامه ورفض مالك قال إن الناس قد تفرقوا وإن العلم قد انتشر فرفض أن يعمم الموطأ على جميع
الناس هوية العمل الأصل إن الإنسان إذا أراد أن يصلي يخفي هذه الصورة سواء كانت الصورة على الملابس أو الصورة على هوية العمل أو غيرها يعني يجعلها في جيبه ما يصلي والصورة أمامه يجعلها
في جيبه يتزعها يعني ثم يصلي ثم يلبسها بعد ذلك هنا خير يقول أمي مريضة سكر قد نصحها الطبيب عدم الصوم وهي تقول عندي استطاع على الصوم رمضان الماضي أفطرت بسبب الهبوط ولا تدري يومين أو
ثلاثة هل يجو أن تدفع كفار عنهم العلم أنها تستطيع أن تقضي والله يعني الحكم في هذا الطبيب طالما الطبيب قال لها أنك لا تستطيع أن تصومي فالأصل أن تستجيب لأمر الطيب إذا كان طيب مسلما
ثقة وقال لها الصوم يضرك فتفطر والحمد لله وتطعم بدل كل يوم مسكينا لكن إذا كان طيب يقول لها الآن لا تستطيعين لكن ممكن بعد شهر بعد شهرين تكونين أقوى وأحسن وكذا وتستطيعين الصوم هنا
تؤجل تؤجل الصوم تصومه إذا شفيت فالطبيب هو المفتي في مثل هذه المسألة عن عبد الله بن أبي مليكة قال غدوت على ابن عباس رضي الله عنه ما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لما قال
طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت هذا الدخان فيه خلاف قويل بين أهل العلم يعني ابن مسعود رضي الله عنه رأى أن الدخان قد ظهر يوم تأتي السماء الدخان
مبين النبي صلى الله عليه وسلم دعا على قريش وقال اللهم اجعلها عليهم كسلي يوسف فثلاث سنوات في مكة كانوا يعني يأكلون الجلود وعدم الطعام صار الواحد ما يرى من الجوع وكذا في مكة حتى جاء
أبو سفيان للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال قد عهدناك برا رحيما فاجعل الله أن يذهب عنا ما نجد في هذا يعني من القحط الذي أصاب قريشا والجوع والسنة التي أصابتهم الدخان قال ابن عباس
هذا هو الدخان وقال بطشة الكبرى هي بزوت بدر طيب والجمهور على خلافه وأن الدخان من علامات ساعة الكبرى من علامات ساعة الكبرى أو قريب من الكبرى المهم أنه يكون يوم يعني من علامات الساعة
إما الكبرى أو قريبة من الكبرى يعني في زمنها وأنها لم تحدث بعد وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والله ما أدرانا أمين إلى عدم جواز ذلك هناك من يفتي بجوازه هناك من يفتي يقولنا
أن هذا تبع وليس بأصل فيفتي بجوازه أنا لا أرتاح لأنه ما يجوز الله أعلم أي إذا كان يقول أحدهم يأتي يضع السجادة أمامه هو يصلي دائما إذا كان للرائحة يتضايق من رائحة الزل مثلا السجاد
يتضايق من رائحة لأن بعض أنا عارف يتضايق من رائحة يحط غترة مثلا ولا شيء إذا كان يتضايق من رائحة له سبب يعني فلا بأس أما إذا كان بدون سبب هكذا الأصل تركها الأصل تركها طيب هذه أرملة
تقول أنه يمنعها والدها من الزواج لأنها تزوجت وهذا يكفي مرة واحدة ما أدري يعني هذا الكلام يعني غير صحيح أبدا يعني هذا يعني تصلت بي أكثر من المرأة على مثل هذه المواضيع لا يمكنها أن
تتزوج إلا بولي لا نكاح إلا بولي يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأحيانا بعض الأولياء يكونون متعنتين جدا فيمنعون مولياتهم من الزواج بحجة أو بأخرى ربي عيالك تزوجت مرتين كافي ما في داعي
وغير ذلك من الأسباب إذا كانت هناك أسباب حقيقية يعني لمنعها من الزواج كان يكون الرجل الذي تقدم لها ليس بكفة فهذا حقهم أنهم يختارون لها الأفصلة أما أنه فقط يمنعهم من الزواج يعني ماذا
تنتظر ماذا تنتظر عندما تمنع ابنتك من الزواج ماذا تنتظر يعني تنتظر أن تزني يعني هي تريد زوجا كما أن الرجل يحتاج إلى مرأة المرأة تحتاج إلى الرجل يعني ماذا ينتظر منها أن تزني أو أن
تتزوج بالخفاء مثل ما يقع من بعض النساء الآن تزوج بالسر دون أن يعلم أهلها أو إذا لم تفعل هذا ولا هذا ترفع عليك قضية تروح لمحكمة وتجرجل والدها بالمحاكم وفضايح وكذا أساسا أنها تريد أن
تتزوج وإذا كانت البنت لا تريد الزنا ولا تريد أن تتزوج بالسر ولا تريد أن تجرجل والدها بالمخافر أو بالمحاكم ماذا تفعل تجلس تبكي الليل والنهار في غرفتها ولعلها أن تدعو على أبيها وعلى
إخوانها أو على من يمنعها من الزواج من أوليائها سواء كان ابنا لها أخا أبا أيا كان تدعو عليه الليل والنهار ودعوة المظلوم مستجابة تأتي يوم القيامة والله تبارك الله يقول لك لماذا
ظلمتها لماذا منعتها من أن تتزوج رب عيالك أو ما في داعي ما في داعي مو على كيفك ما في داعي فعلى الأباء نيتقوا الله تبارك وتعالوا على الأبناء وعلى الأخوة نيتقوا الله في مولياتهم لا
تفتحوا المجال للنساء على طول كل يوم رايحة محكمة تجرجل والدها في المحكمة تعال أريد أن أتزوج وأبي يمنعني ثم بعدها تحصل قطيعة قطيعة رحم بينه أو تسكت وتبكي الليل والنهار وتتحطم حياته
أو تفسد عليها أو تدعو عليه لماذا فعلينا نتقوا الله تبارك وتعال في النساء يعني لا تتحت مسؤوليتنا وتحت ولايتنا نتقوا الله فيهم تبي تزوجها تزوج أهم شيء تأكد أن الرجل صالح عيالها هي
مسؤولة عن عيالها تأخذ أولادها معها وتربيهم هنا تشترط أنت على الزوج الجديد عندها أولاد أولادها يكونون معك إلا إذا كنت أنت تريد أن تحفظهم عندك أو أمهم جدتهم يعني أو كموضوع ثاني أو
تذهبون إلى أبيهم إذا كانت مطلقة يعني علينا أن نتق الله في النساء في هذا الأمر والله لمنعهن من الزوج بحجة أنه ما في داعي لا في داعي في داعي أن تتزوج خشية أن تقع في الحرام والعياذ
بالله يقول أقوم والله الحمد بالتبرع لجمعية خيرية وأعطي المال المسؤول فيها وأقول إنها من أشخاص آخرين مخافة الرياء لأنه صديق لي هل علي وزر؟
الله أنا أقول أنت مضيع قل مني شو المشكلة يعني أعطيهن وتساكت قال منك نعم مني ما قال لك مني لا تقول له لكن لماذا تكذب من أشخاص آخرين تكذب أنت حين أنت بتصدق وتذهب تأخذ أسياء ما يصير
يعني أنت الآن الصدقة تريد بها الحسنة لماذا تكذب؟
إذا ما سألك مو لازم تقول له ترى مني أو عطني وصل باسمي ترى أني تصدقت هذا ممكن لكن إذا سألك لأن الآن الصدقات لابد بهوية تضع هويتك مثلاً حط هويتك خلص الحمد لله سواء منك أو من غيرك أنا
يعطوني صدقات إلى هنا في ناس أو زكاوات أو كذا وروح أحطها وباسمي بس أنا أدينه ليست مني بس يشترطون اللجان لابد بالبطاقة حتى تدفعها أدفعها بالبطاقة لكن الله يدري ممن هي وما يسألوني منك
ولا ممنك وهذا الشيء لا تصدق أصلاً هذا يقول أنا أفهم بالهكر وكذا وتأتيني شركات تطلب مني أني أصحح لها بعض الأشياء أو كذا إذا كانت شركات تعامل حلال وهذا ما في باس إن شاء الله تعالى
يقول أموالي تأخذها حلال إن شاء الله تعالى طيب أحب أذكر فقط بالنسبة لما وقع في الزلزال في تركيا وفي سوريا إن شاء الله تعالى أن يرحم من توفي ويقبلهم عنده شهداء سبحانه وتعالى وأن يشفي
ويعافي من بقي ومن شري لأن يؤويه سبحانه وتعالى لكن نحن أيضاً علينا دور لا تنسوا إخوانكم لا تتوقفوا عن المساعدة لا تتوقفوا عن الدعاء لا تتوقفوا عن الاهتمام بالموضوع ما زالت آثاره
قائمة فعلينا أن نستذكر هذا الأمر وأن نساهم قدر ما نستطيع في إغاثة إخواننا المسلمين صلى الله تعالى لهم العفو والعافية كيف أتعامل معهم؟
أبداً تتعامل معهم كأب أنت الآن مكان الأب تعامل معهم كأب تعامل كأبنائك وبناتك وتتق الله فيهم هذا يعتبر الربائب عندك وتعاملهم كالأب تماماً ولا تفرق بينهم وبين أمهم لا تشترط على الأم
أن تتركهم بل تعتني بهم وكذلك ويكونون إخواناً لهم من الأم وتسعد معها إن شاء الله تعالى ولكن عليك أن تتق الله فيهم وستحبك زوجتك أكثر إذا اعتنيت بأولادها أكثر طالما أنك تحبها فاطلب
حبها لك وحبها عن طريق أولادها ولو أسأت إلى أولادها لن تحبك بشر يقول لك يلا طلقني أولادها أحب إليها منك هذا يقيناً أولاد المرأة أحب إليها من زوجها حتى الرجل أولاده أحب إليه من زوجته
أي مشكلة مع الزوجة مع السلامة طالق وأي مشكلة مع الزوج مع السلامة طلقني وبعدين تديع عليه ويديع عليها آذياً ما في مشكلة عندهم لكن الأولاد أبداً يعني لا يقدم عليهم أحد فلذلك عليك أن
تتق الله في أولادها تأتيني وساوس إلحادية عند قراءة القرآن وأشعر أن إيماني قلة بسببها وأن هذا الأمر حزيني فماذا أفعل طالما أنك تأتيك هذه الإلحادية معناها أنك ما تقرأ القرآن قراءة
فهم حاول أن تفهم القرآن احضر الدروس الدروس التفسير تقرأ القرآن على شيخ يعني عنده علم واسأله عن معاني الآيات وكذا حتى لا تأتيك هذه الأفكار وممكن أن أيضاً يعني جاءتك هذه الأفكار لا
تسترسل معها من تأتيك الفكرة اقطع الموضوع على طول اجلس مع أهلك اجلس مع أخوانك اتصل بصديق لك أو بأخنا أو بنعم أو ما شابه ذلك من الأمور لا تسترسل مع هذه الأفكار فالقصد أن الإنسان لا
يسترسل مع هذه الأفكار والله المستعان قبل وفاة إيش؟
من الشاة المسمومة؟
نعم لا الشاة المسمومة كانت في بداية السنة السابعة من الهجرة يقول هل النبي توفي بسبب الشاة المسمومة؟
لا الشاة المسمومة كانت في سنة سبعة من الهجرة أول سنة سبعة من الهجرة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أول سنة إحدى عشر من الهجرة يعني بين أكل الشاة ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم أربع
سنوات هذا أمر الأمر الثاني النبي لم يأكلها لفظها يعني مدر على أجهة النبي صلى الله عليه وسلم لفظها ثم سأل من قالها وضعت فيها سما قالت نعم اليهودية لكن الرسول يقول ما زلت أجد أثره
أثر السم لكن لا ما مات بسبب السم وإنما مات بسبب رب سبحانه وتعالى يعني أراد الله أن يموت في هذا الوقت أثر السم كان يجده يجد طعمه صلى الله عليه وسلم لكن ليس ليس يسهلنا أربع سنوات حتى
سألنا الأطباء كذا يعني هل يمكن يبقى السم مؤثرا لمدة أربع سنوات لا يمكن لا يمكن خاصة إذا قلنا النبي ما أكله صلى الله عليه وسلم لفظه صعب جدا يقول أنا شخص عامي وليس بعالم أريد من
خادمي في الجاخور يعني في الاستراحة أن يعتنق الإسلام على يدي فماذا أفعل أحسن المعاملة يعني ليرى منك المعاملة الصالحة معاملة المسلم فعلا يعني أحسن المعاملة إن شاء الله يعني تجد كل
خير منه إن شاء الله تعالى ويقبل الإسلام وبين فترة وفترة أعطيه كتيبا اذهب إلى لجان لجان التعريف بالإسلام في جميعها التراث في لجان التعريف بالإسلام في ما أدري الجمعيات كلها يعني
أرادوا بعد يقول إيش معنى هالجمعية تقولها وكذا أي جمعية يذهب إليها اللي عندها الاهتمام بالتعريف بالإسلام اذهب إليها واطلب منها كتيبات واعطيه كتيبا كتيبا أو أشرطة أو مواقع أحيانا في
مواقع طيبة جدا للتعريف بالإسلام مع المعاملة الحسنة وكذا لعل الله سبحانه وتعالى والدعاء له في ظهر الغيب إن الله يهديه سبحانه وتعالى فلعل الله سبحانه وتعالى يحكم له بالهداية ما حكم
الدعاء الجهري للإمام في الركعة الرابعة على صلاة العشاء حيث أنه صليت خلف إمام وقام بالدعاء الجهري بعد الركعة الرابعة في الأثناء الغيب هذا من قنطة لأجل سوريا أو تركيا إذا كان القنوة
فالقنوة بالعكس هذه السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصلاة إذا دعا لقوم أو دعا على قوم إذا كان هلايام هذه قنوة وليس في كل صلاة ما كان يقنط في كل صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم إنما كان يقنط في النوازل صلى الله عليه وسلم على هذا لهذه النازلة الله يحفظك في السؤال الأول شنو؟
يا ساتر يا ساتر نسيته كلمة يا ساتر إذا كان يقتلنا من أفعال الله فلا بأس وليس من أسمائه الساتر ولكن من أفعاله أنه الساتر وجاء في الحديث إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن
يردهما صفرا وهذا الحديث يعني حسن إن شاء الله تعالى ولكن قال ستير هذا وصف وليس اسما وذلك لا يسمى الإنسان عبد الستير ولا عبد الساتر ولا عبد الستار كلها لم تثبت لله تبارك وتعالى هذه
الأسماء ولكن الستير هو جاء الوصف بالله تبارك وتعالى ولكن لا شك أن الله ساتر وستير وستار سبحانه وتعالى فإذا قالها على سبيل الوصف أو الفعل أن الله ساتر ما في بس إذا قال يا ساتر مثل
ما يقول يا مقلب القلوب مثلا أو يا مفرج الهموم لا بأس بها إن شاء الله تعالى أن يقول يا ساتر أما الثاني وهو إن الله تسعة وتسعين أسماء نحصاها دخل الجنة ونص أهل العلم أنها ليست هذه فقط
أسماء الله جل وعلا بدليل الحديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى يقول أنا لها أنا لها قال ثم أسجد تحت العرش أحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها قال أهل
العلم هي أسماء لله تبارك وتعالى يعلمه الله إياها فيحمده بها سبحانه وتعالى أما حديث إن اللهم يسألك بكل اسم إن هو لك سميت به نفسك أو علمت وحدا من خلقك أو استأثرت به في علم غيب عندك
فالأقرب العلم عند الله أن الحديث هذا ضعيف لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرده الإمام أحمد وفيه ضعف لكن على كل حال معناه صحيح معناه صحيح أن الله تبارك استأثر في بعض الأسماء
وإذاك يعطيها النبي محمدا صلى الله وسلم في يوم القيامة الكبرى صلى الله عليه وسلم عليه أما الحديث في ذاته حسنه بعض أهل العلم ولكن تميل النفس إلى ضعفه وأنه لا يثبت حسنه الألباني وغيره
لكن الظاهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي اللقاء وين الشيخ دقيقة واحدة والله أعلم وصلى الله وسلم على محمد