25 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 171 - 174 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافقة للية الرابع عشر من الشهر الأول سنة ثلاثين وعشرين والفين الميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله
تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الحادي والسبعين بعد المئة من سورة الأعراف وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافدين أو
تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات لهم يرجعون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى وإذ نتقنا الجبل فوقهم أي وذكر وهنا
التذكر شيء علمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر هذا الحدث والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لنا جميعا اذكروا ذلك اليوم طيب ما رأيناه أنا أخبركم
فصدقوا الله تبارك وتعالى أنه وقع هذا الأمر وإذ نتقنا فوقنا نتقنا أي نزعنا الجبل من عرقه ورفعناه في الهواء وصار كأنه ظل عليهم يظلهم يكاد يسقط عليهم كما قال سبحانه وتعالى رفعنا فوقهم
الطور من ميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا فهنا كذلك الله تبارك وتعالى لما امتنعوا من قبول ما في التوراة وقبول أمر الله ونهيه
سبحانه وتعالى رفع عليهم الجبل كأنه ظل يكاد أن يسقط عليهم فخافوا وهابوا فقال تأخذوها أي التوراة بما فيها أو أسقط عليكم الجبل فقالوا سمعنا وأطعنا فهم استجابوا حبا وقبولا وإنما
استجابوا خوفا مما توعدهم الله تبارك وتعالى به من إسقاط الجبل عليهم لذا قال الله تبارك وظنوا أنه واقع بهم قال بعضهم ظنوا أي أيقنوا والظن تأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاقن حسابي
أي أيقنت يقينا لأنه لو كان مجرد ظن ما صار مؤمنا المؤمن لابد أن يوقن من شروط صحة الإيمان أن يؤمن باليوم الآخر الإيمان باليوم الآخر ركن ما يسر الواحد يقول أنا أظن أن في يوم آخر لا
أنا متأكد أن في يوم آخر أنا أعتقد أن في يوم آخر فأظن هنا بمعنى متيقن وظنوا أنه واقع بهم أي أيقنوا وقول الثاني لأهل العلم وظنوا أي غلب على ظنهم أنه واقع بهم لأنهم أيضا يرجون أن
يسامحهم الله تبارك وتعالى فهم بين أن يلقيه عليهم وبين أن يسامحهم فهم غلب على ظنهم أنه واقع بهم فظن هنا وظنوا أنه واقع بهم تحتمل المعينين تحتملوا ظنوا أي أيقنوا أنه واقع بهم وتحتمل
ظنوا أي غلب على ظنهم أنه واقع بهم أي أيقنوا أنه واقع عليهم ثم قال لهم الله تبارك خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد واجتهاد وعمل بما آتيناكم من الأوامر والنواهي والعقائد خذوا ما آتي أي
ما جاءكم في التوراة خذوا ما آتيناكم بقوة وبجد واجتهاد وعمل بما في هذا الكتاب الكريم واذكروا ما فيه يعني اذكروا ما في هذا الكتاب من أوامر الله تبارك وتعالى لعلكم تتقون أي رجاء أن
تصلوا إلى التقون وظاهر أمرهم في تصرفاتهم هذه وإزعاجهم لموسى وترددهم وإذائهم له أنهم غير جدين ولذلك هنا قالوا هذا الكلام ولما قال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم قالوا
اذهب أنت وربك فقاتل وقالوا مرة لن نؤمن لك حتى نار الله جهرة وقالوا لما نجاه من فرعون اجعل لنا إله كما لهم آلهة مزعجون يعني آذوا موسى عليه الصلاة والسلام أذية عظيمة ولذا قال نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم لما آذاه العرب قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر يعني جعل موسى صلوات ربي وسلامه عليه قدوة له في الصبر على الأذى الذي تلقاه النبي صلى الله عليه
وسلم من قومه قال واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى التقوى وبين عذاب الله وقاية يجعل شيئا يقيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهي نار جهنم أعادنا الله وإياكم منها ولما سئل
علي رضي الله عنه عن التقوى قال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فالله تبارك وتعالى يقول لهم افعلوا ما أمرتكم به رجاء أن تصلوا إلى هذه الدرجة
على وهي درجة التقوى تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم أي واذكر يا محمد هذا أيضا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم هذه الآية فيها قولان مشهوران لأهل العلم تقريبا نصف هنا
ونصف هنا لأنها تحتمل لأنها تحتمل المعنى الأول وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم إنما قال هذا من باب ما فطرهم عليه من الإيمان وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم
على أنفسهم أي ما فطرهم عليه من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقالوا هذه الفطرة هي التي جعلها الله تبارك
وتعالى في ذريتهم آدم كل مولود الأصل أنه يولد على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لكن ليس فيه إجماع جمهور أهل العلم إلى أن أولاد المشركين إذا ماتوا قبل البلوغ أيضا يكونون في الجنة
لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فهذا القول الأول وهو أنه الله تبارك وتعالى أخذ عليهم من ظهورهم أي بعد ولادتهم إذ جعل في فطرهم حب
التوحيد ومعرفة الله تبارك وتعالى وبغض الشرك هذا هو الذي فطر الله تبارك وتعالى الناس عليه وهذا كما قلت اختيار كثير من المفسرين رحمهم الله تبارك وتعالى القول الثاني أن الأمر على
ظاهره وأن الله تبارك وتعالى مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقد جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر
فأخرج ذريته كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذي وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث
فالمسألة انتهت تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة عن ابن عباس وأنس وأبي هرية رضي الله عنهم في هذا الباب وقالوا بالرأي وإنما يقالوا بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون
في أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا بالأخذ عن أهل الكتاب وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في
الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إي وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلب آدم
ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلب آدم إنما كان في هذا الأمر وهو يسمونها عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته
كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي
من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى الأصل وهو آدم عليه السلام فالله مسح على ظهر آدم ثم كل ذرية آدم خرجت منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد
الذي أخذه الله تبارك وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام
حديث أبي هرير أعني ثم كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا لا نذكر هذا الأمر وأجاب آخرون بأنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها
الإنسان في حياته لا يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وتشبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة قال لا أذكر أني تزوجت فلانة فيشهد عليه
وناس يقول نحن نذكر نحن حضرنا العرس لا أذكر خاصة إذا كان مزواجا أو غير ذلك فقال والله لا أذكر أني تزوجت فلانة عدم ذكره لا يسقط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا العرس
وحرضوا زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم في ذلك اليوم وأشهدهم وأشهدوا
والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم وأشهدهم على أنفسهم
قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قال تأتينا طائعين فهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله تبارك وتعالى
عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم وأتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما يفهم قول الله
تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة وشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشققوا فيخرج منه النهار لما يهبطوا من خشية الله قالوا حجارة تخشى الله
سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحو الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك وتعالى
غير الإنس والجن والملائكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض وإن من شيء إلا يسبحه تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء يسبح بحمده ولكن لا
تفقهون تسبيحهم يقول فما المانع أن الله يجعل في هؤلاء الإدراك فيشهدون على أنفسهم قالوا لا مانع أن الله على كل شيء قدير لكن لم يقع هذا الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة هل وقع هذا
أو لم يقع ويترتب هذا الخلاف الخلاف فيما بعدها وهو قوله تبارك وتعالى وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم عند من يقول إنه أخرجهم كأمثال الذر وخاطبهم أشهدهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا انتهى
الأمر واضح جدا لكن عند من يقول إنه أبدا وإنما الفطرة التي جعلها الله تبارك وتعالى في قلوبهم طيب متى أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا إنما هذا من الله تبارك وتعالى يكون على سبيل
لسان الحال وليس لسان القال كما قال الله تبارك وتعالى ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر قالوا هم لم يشهدوا باللفظ على أنفسهم بالكفر لكن لو قيل لهم أنتم
تؤمنون قالوا لا نؤمن بالله إذن يشهدون على أنفسهم بالكفر يقول لسان حالهم يقول إنهم كفار وليس لسان قالهم ما تكلموا بشيء من ذلك على كل حال لا يترتب على المسألة شيء إذ لا يترتب عليه
أحكام ولكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قول من يقول إنه أخرجهم من ظهر آدم كأمثاله وشهدنا هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي يظهر كذلك أن هذا هو تفسير قول الله
تبارك وتعالى إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما قالوا الأمانة هي هذه هي هذه الشهادة التي
أشهدهم الله تبارك وتعالى إياها والعلم عند الله جل في علاه وإذ أخذ ربك ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي
والترائب يعني يخرج من الظهر وأشهدهم على أنفسهم أي شهدوا وهذا أعظم الشهادة يسمونها الإقرار أعظم الأدلة الإقرار أعظم من أدلة الشهود لأن الشهود قد يكذبون قد يرشون لكن كون الإنسان يقر
على نفسه هذه أعظم أقوى شهادة وأن يقر الإنسان على نفسه وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وهذا أيضا فيه شرف للإنسان أن الله يخاطبه سبحانه وتعالى أخرجهم من ظهر آدم وخاطبهم ألست بربكم
قالوا بلى وألست وليس دائما الإجابة عنها ببلى لأن الإجابة بنعم خطأ لأنه يقول ألست فعلت كذا يقول نعم يعني لست فعلت كذا ألم أحسن إليك يقول نعم كان يقول نعم لم تحسن إلي لكن عندما يقول
بلى خلاص حاسم هذه أو نعم ويأتي بعدها يقول نعم أحسنت إلي نعم فعلت كذا لكن نعم لوحدها ليست إجابة صحيحة ويقول وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم يعني الذي خلقكم وفطركم ويحييكم ويميتكم ومن
يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى قالوا بلى إذن انتهت هذه القضية وشهدوا على أنفسهم أن الله هو الخالق البارئ المصور المدبر المحيي المميت المستحق للعبادة سبحانه وتعالى قالوا بلى شهدنا ثم
قال أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافل أو حذرا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة يعني تعتذرون يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافل لا لستم غافلون لستم غافلين هذا وقع هذا وقع إياكم
أن تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلين هنا يقول أن تقولوا يعني إياكم أن تقولوا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا
من قبل وكنا ذرية من بعدهم يعني الآن كم اعتذار لهم؟
اعتذاران الاعتذار الأول أن يقولوا إننا كنا عن هذا غافلين ما نذكر هذا الأمر لا تذكرون الاعتذار الثاني أشرك آباؤنا ونحن اقتفينا آثار آبائنا يعني هذا يعني كأنهم يرون أن هذا من الظلم
أن نحاسب على ما اتبعنا فيه آباءنا إذا اعتذر بأنه كان غافلا عن هذا وبعضهم يعتذر أنه اتبع آباؤه وقد يكون بعضهم يعتذر بالأمرين معا يقول كنت غافلا وكنت على ديني آباء إنا وجدنا آباءنا
على أمة فهم مقتدون بآبائهم يقول الله تبارك وتعالى أو تقولوا أي إياكم أيضا أن تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل طيب بعدين وكنا ذرية من بعدهم يعني مقلدون نحن مقلدون نحن تبعنا آباءنا هل
يعذرون بهذا لا يعذرون بهذا الله تبارك وتعالى ركب في آبائكم العقل والحواس وأرسل إليهم الرسل وكذلك أنتم ركب فيكم العقل والحواس وأرسل إليكم الرسل فهذا العذر باطل أنهم يعتذرون بما كان
عليه آباء أو يعتذرون بأنهم كانوا غافلين لا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وأمر ونهى قال أفتهلكنا بما فعل المبطلون هذا استفسار أو استفهام استنكاري يقول كيف تهلكنا بفعل
آبائنا المبطلين تبرأوا من آبائهم الآن قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون صار آباؤهم مبطلين الآن بالنسبة لهم لأن القضية جنة ونار الآن عذاب وصل العذاب الآن مستعدين يوم يفر المرء من أخيه
وأمه وأبيه قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون يعني لا تحاسب من ما فعل آباؤنا فالله تبارك وتعالى من الآن يحذرهم يقول إياكم أن تعتذروا بهذه العذرين مرفوضين هذه العذران مرفوضان أبدا لا
يقبل الله تبارك وتعالى منهم هذين العذرين وهنا فيها قراءات في قول الله تبارك وتعالى وإذ أخذ الله وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وفي قراءة ذرياتهم ذريتهم مفرد أو ذرياتهم على
الجبل وفي قوله تبارك وتعالى أن تقولوا يوم القيامة فيها قراءة أن يقولوا الغائب أن يقولوا وفي الآية الأخرى أو تقولوا إنما اشرك آباؤنا كذلك أو يقولوا إنما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية
من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون يقول الله تبارك وتعالى وكذلك نفصل الآيات كل شيء واضح نبين الآيات نوضح الآيات نفصلها يقول الله تبارك وكذلك نفصل الآيات ويقول في أحد المساجد
الكبيرة كثير من المصلين لا يتمون الصف ويصلون بالخلف ولم تكتملوا الصفوف الأولى فما الحكم في ذلك انقطاع الصفوف فيه تفصيل إن كان في المسجد نفسه أو كان خارج المسجد يعني لو كنا في هذا
المسجد وصلنا مثلا صف كامل ثم بعده صف كامل صفان كاملان ثم بعد ذلك انقطعت الصفوف أربعة صفوف فارغة مثلا ثم جاءنا صف ناقص ثم جاء بعده صف ناقص مثلا وكذا هنا هذا خلاف السنة لكن الصلاة
صحيحة طالما أنهم داخل محيط المسجد الصلاة صحيحة ويعتبرون مؤتمين بالإمام خلافوا السنة خالفوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم الأصل أتم الصف الأول فالأول هكذا سنة النبي صلى الله عليه
وسلم أما إذا كان المسجد فيه فرام في صوف فارغة وأحد صلى خارج المسجد خارج المستعجل مثلا بروح أو غير ذلك من الأمور صلى خارج المسجد هذا يعتبر صلى منفردا ولا يعتبر صلى مع الإمام صلى
خارج المسجد خارج المستعجل مثلا بروح أو غير ذلك من الأمور صلى خارج المسجد أما إذا صلى واحد خلف الصف يعني صلى لوحده مثلا صف الأول كامل الثاني كامل الثالث ثلاثة أربعة الصف مثلا الصف
الرابع فيه اثنان الصف الخامس فيه خمسة بعدين واحد يصلى لوحده فيه صف لوحده هنا اختلف أهل العلم على مذهب الحنابل أن صلاته باطلة لا صلاة لمنفرد خلف الصف أو لا صلاة لفذ خلف الصف وراء
النبي صلى الله عليه وسلم رجل يصلى خلف الصف فيه وحده فقال له استقبل صلاتك يعني أعد الصلاة كان يقول لا تصح فإذا كان منفردا لا يجوز أما إذا لم يكن منفردا ولو معه واحد فالصلاة صحيحة مع
بعده عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف الجمع بين قوله تعالى في المحسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبين قول عائشة كانوا صلى الله عليه وسلم يناموا أول الليل ويقوموا آخره بلاء
من يقوم الليل كله على كل حال قول الله تبارك وتعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون فيها تفسيران لأهل العلم تفسيران لأهل العلم كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون ما تكون بمعنى الذي سمو
صول فكانوا قليلا من الليل الذي يهجعون معناته يصلون أكثر الليل لأن القليل من الليل يهجعون فيه وقد تكون ما نافية كانوا قليلا من الليل لا يهجعون
إذن قليل من الليل الذي لا يهجعون فيه يصلون فيه فالخلاف فيما هل يسم موصول أو النافية على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم صرح بهذا قال أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم
ثلثة وينام ثلثة يعني ينام ثلثي الليل ويصلي ثلث هذا أفضل القيام أفضل القيام أن يصلي ثلثة الليل وأن ينام ثلثي هذا في نص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يكون تفسيرا للآية يقول في سير
عمنا هناك من يقوم الليل كله هذا تكون استثناءات أحيانا أو اجتهادات من البعض أنه يقوم كل الليل وهذا تصير حالات قليلة يعني بين وقت ووقت يجد نفسه نشيطا شبعان نوم مثلا أو لكذا فيقوم
الليلة كله كما جعل سفيان الثوري صلى العشاء ثم قام يصلي إلى أذان الفجر لكن هذا ليس ديدنه كل ليلة ولكن يكون في ليلة من الليالي شعر بنشاط شعر بحبه للصلاة شعر بأنه أذنب مثلا فقام يصلي
لله تبارك وتعالى أنا لا أقصد سفيان الثوري أقصد أي حد فالقصد أن هذا يكون في حالات قارئة لكن الأصل أفضل القيام قيامه داود عليه السلام يقول هل تصح الصلاة في مسجد فيه قبر أولا إذا كان
القبر قبل المسجد القبر كان موجودا ثم بني المسجد على هذا القبر فهذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله يجب أن يهدم هذا المسجد أما إذا كان لا المسجد قديم لكن مات هذا الرجل فأرادوا دفنه
داخل المسجد هنا يجب أن ينبش القبر ويدفن في المقبرة ولا يدفن في المسجد المساجد لم تبنى لكي تكون مقابر الأمر الثالث إذا كان الآن الواقع موجود الأصل أن لا يصلي الإنسان في مسجد فيه قبر
المسجد الأصل كما قال الله تبارك وتوقرنا في بيوتكنة ويسأل حكم عمل المرأة أو حكم خروجها من بيتها الأصل أن نقرنا في بيوتكنة هذا على سبيل الإرشاد لا على سبيل الإلزام ولذلك يستحب للمرأة
أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا عند الحاجة لكن لو خرجت خاصة إذا لم تتبرج أو خرجت مع زوجها أو خرجت مع أخيها أو خرجت مع ابنها أو مع أبيها أو كذا فلا بأسه وإنما تنهى المرأة عن الخروج
الكثير أو الخروج الذي ليس له دان أو الخروج الذي قد تترتب عليه مفاسد أما أصل الخروج فالأصل أنه جائز لكن الأفضل أن تبقى في بيتها عمل مرأة جائز الأصل فيه أنه جائز إذا أدن لها زوجها
الأصل نعم لها جائز ما لم يكن تعمل بشيء محرم يقول حكم زيادة سعر سلعة معينة وذلك لندرتها بقلة وجودها وزيادة طلب عليها وهذا العقد صحيح يعني إذا لم تكن هذه السلعة ضرورية للناس بحيث أنه
يستغل حاجة الناس إليها إذا كان فيه استغلال لحاجة الناس إليها أو كان فيه كذب أنه يقول يعني كلفتني هكذا مبلغ لم تكلفه هذا المبلغ إنه يكذب فهذا لا يجوز قطعا الاحتكار والكذب هذا لا
يجوز لا يبارك الله في هذا البيع أما إذا لم تكن كذلك وإنما هي من الكماليات ويبيعها ويفع سعرها فالأمر راجع لهما فالأمر راجع لهما لكن كره كثير من أهل العلم زيادة الفاحشة يقول كان معي
مبلغ من المال وقبل موعد إخراج الزكاة بشهر شاركته شخصا في تجارة وتحول المال إلى بضاعة وشريكي قال نتحاسب كل ستة أشهر هل في زكاة على المبلغ بعد أن أصنع بضاعة نعم يعني هو المال بدل ما
كان نقدا صار عروض تجارة صار عروض تجارة تجب عليه الزكاة في وقت الزكاة لأنه ما لو كان هذا المال أهداه لشخص مثلا أو بنا فيه بيتا أو أقرضه شخصا يمكن لكن طالما أنه دخل فيه في تجارة
فعروض تجارة أيضا في الزكاة فلم يتغير الوضع فيخرج زكاة ماله يوم تحل الزكاة في موعد الزكاة يعني لا لا ما في بس يقول إذا قبلت يد والدي أو والدتي وضعته على جبهتي هكذا هل هذا في السجود
لا ليس في السجود بشارة تعالى لكن تقبيل يد لا بأس به ما في داعي يضعه على جبهتي يقبله ويكفي هذا نعم يقول اعتمر وبعد الطواف لم يستطع السعي لجروح في فخذيه فأفتاه أحدهم بأنه السعي سنة
أنه ليس من أركان العمرة فتحلل ورجع هكذا نعم أولا هذا الذي أفتاه إذا كان عالما إذا سأل لجنة الفتوى مثلا في الحرم أو سأل عالم من العلماء فعلى ذمة من أفتاه لأن فعلا هناك من أهل العلم
يقول أن السعي يعني مستحب وليس بركن ولكنه قول يعني ضعيف في العلم عند الله تبارك وتعالى وجماهير أهل العلم على أن السعي ركن من أركان الحج وركن من أركان العمرة أما إذا سأل شخصا عاميا
أو سأل صديقا له يعني ليس من أهل العلم فإنه أول شيء يأثن بهذا السؤال لأنه لا يجوز أن يسأل هذا وإنما الله تبارك وتعالى يقول فاسأله أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولا يسأل أي أحد هذا أمر
الأمر الثاني أنه كان بمقدوره أن يسأل أهل العلم هناك في داخل الحرم في غرفة للفتوى يستطيع يذهب إليهم ويسألهم ويقول لهم ما حدث ثم هناك أيضا بدائل إذا كان ما يستطيع أن يمشي يريح من غد
يسعى يأخذ دهان يأخذ كذا إلى أن يستطيع أن يمشي أو يأخذ لدراجة يسعى عليها أما أنه يرجع بدون سعي هذا لم تكتمل عمرته على الصحيح والذي أفتاه كذلك عليه أن يستغفر الله تبارك ويتوب إليه إن
كان أفتاه بدون علم لا يجوز أن يتجر على الفتوى وإذاك ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى سمى كتابه إعلان موقعين عن رب العالمين سبحانه وتعالى فأمر عظيم جدا والله تبارك وتعالى يقول وأن
تقولوا على الله ما لا تعلمون قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل من سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالقصد إذن
أنه لم تكتمل عمرته على الصحيح وعليه أن يرجع إلى مكة مرة ثانية ويكمل عمرته وما فعله خلال هذه الفترة يعني من لباس أو طيب أو شيء يكفر عنه في دية أذى إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة
أيام أو دبح شات ما لا شغل هذا ليس بحابس هذا ليس بحابس وإنما هو تركه لأنه أفتاه بأنه جائز هنا حكم الاشتراك مع شركة توصيل الطعام مثال يتم دفع الرسوم لشر وبالتالي طلبت شركة توصيل
الطلبات ورسوم مجانا والله ما أدري أن هذا يحتاج نظر والله ما يحتاج نظر أعمل طباعا في مكتب محامات ولأنا لا أعلم من الظالم من المظلوم في القضية فأنا مجرد موظف ينسخ ما يكتبه المستشار
فهذا العمل جائز إذا كنت يعني يغلب على ظنك أن هذا المحامي يخاف الله ويتق الله تبارك وتعالى يعني حرام وهو يشهد بالباطل ويلقن موكله يعني الباطل حتى يتخلص من الجريمة وكذا عليك أن تخرج
من هذا العمل تبحث عن عمل جاد في آخر أما إذا كنت يظهر عليه أنه صالح وأنه كذا ليس عليك شيء وإصلا لو تقول له من الظالم من هذا يقول لك متشكل لا تتدخل في ما لا يعنيك حكم تورق في البنك
الإسلامي ما في باس إن شاء الله تعالى بس كثير من الناس يتورقون من باب أنه يبيدش تجارة يبيدخل كذا أصل الإنسان يبتعد عن هذه لا تأخذ إلا عند الحاجة وكان شيخنا رحمة الله تعالى شيخ بن
عتيمي يسميه تورط بالطاء وليس بالقاف لأن أكثر الذين يتورقون يعني بعد ذلك يندمون لأنه ليس عنده أن يسدل تعال سلفوني وددوا بالكم علي وكذا وممنوع من السفار قضايا بحجة أنه تورق والآن لا
يستطيع أن يسدد ما تورقه نعم الرد على المخالف هذه سنة سلابد أن يرد على المخالف والله رد على المخالفين سبحانه وتعالى الرد على المخالف والتشهير قلت نعم والتشهير بأشخاص بحجة بإعانة
الحق لأنهم مخالفون يعني من هذا الباب أولا الرد على المخالف هذه سنة الله تبارك وتعالى رد على المخالفين الرسول رد الصحابة ردوا فهذا ما في باس من حيث الرد لكن ينبغي أن يكون الرد بأدب
وأن يكون بتثبت ولا يكون الرد بسماع أشياء قيل عن فلان كذا على طول استلمه وصار يتكلم فيه وكذا يلا بد من التثبت في هذا الأمر قبل الرد عليه إذا كان هناك فيه منفعة في الرد أو لم تكن
هناك منفعة إذا كان ما يحتاج رد وإنما يحتاج مناصحة بينه وبينه يناصحه بينه وبينه إذا كانت تنتهي المشكلة بهذا إذا كان لا يحتاج رد بحيث أن الفتنة انتشرت ولا بد أن يرد عليها فلا مانع
والأفضل كذلك حتى في هذه الردود أن لا تذكر الأسماء إلا عند الحاجة القصوى وإنما تذكر الكلمة أو تذكر الخطأ يقال هناك من يقول كذا كذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بالوا أقوام
يقولون كذا وكذا بلغني أن أناسا قالوا كذا وكذا لا يذكر الأسماء صلوات ربي وسلامه عليه ونذكر كان شيخنا الشيخ بن عثمين ما يذكر أحدا باسمه نادرا أن يذكر أحدا باسمه ويرد على القول ولا
يرد على القائل لكن إن احتج إلى ذلك وكان شره عظيما فنعم أما إذا لم يكن له شر أو كانت المسألة خلافية أو تحتمل أو كذا فهذا لا يجوز قطعا يعني يألف يكذب ولا ما يدري ما في كلهم في النار
يعني يقول واحد يقول مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار واحد في الجنة قاض علم الحق فحكم به فهو في الجنة وقاض علم الحق فحكم بخلافه فهو في النار وقاض علم
حكم بجهل فهو في النار فيأتي هذا يقول القضاة كلهم في النار هذا كذب على الله وكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من
النار لا يدون الناس يتساهلون بمثل هذه الأمور فلان في النار فلان في الجنة هذه مصيبة هذه فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر يقول ما صحت حديث إن الله حرم على الأرض أن
تأكل أجساد الأنبياء ولا يصب هذا اللفظ لكن الأنبياء اتفق أهل العلم على أن الأرض لا تأكل أجسادهم اتفق أهل العلم على أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم ما الوقت
المستحب لذبح العقيقة وإحكامها العقيقة هي عن المولود تسمى عقيقة وتسمى ثميمة العقيقة عن المولود الأفضل أن تذبح يوم سابعه وقد جاء فيه حديث أن يعق عليه يوم سابعه ولكن فيه ضعف هذا
الحديث المهم أن يعق عن ولده يتمم له يذبح وشاتن والأفضل أن يذبح شاتين للذكر وشاتن للأنثى وينذبح شاتن للذكر وشاتن للأنثى جائز إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل أن يكون للذكر شاتين
وللأنثى شات واحدة والأفضل أن تكون يوم السابع لو أخرها كما جاء عن عائشة رضي الله عنها ففي الرابع عشر أو في الحادي والعشرين ثم بعد ذلك متى شاء والعقيقة الأصل أن تكون يعني مما يجوز
التضحية به وهي بالنسبة للإبل ما بلغ خمس سنوات من البقر ما قبل سنتين بلغ سنتين بالنسبة للغنم ما بلغ سنة وبعض أهل العلم قال بالنسبة للنعاج يعني أو الخروف أن يكون ستة شهر هذا عند
الحنابلة وعند الجمهور سنة في الماعز والشياة سنة كاملة هذا قول الجمهور وهذا أحبط أن تكون الذبيحة أو الشياة التي تذبح عمرها سنة عند الحنابلة يجوز ستة أشهر بالنسبة للخروف والنعجة
توزيعها يجوز أن يأكلها كلها يجوز أن يهديها كلها يجوز أن يصدق بها كلها ولكن نص أهل العلم على الأفضل أنه يأكل منها ويتصدق منها ويهدي منها فقال تقسم ثلاثة أسلاف ثلث يهديه وثلث يأكله
مع أهل بيتي وثلث يتصدق به لكن لو أكلها كلها أو تصدق بها كلها أو أهداها كلها فكل هذا جائز والله أعلم يقول شخص يصوم يوما ويفطر يوما ولكنه يخلف يوم الأربعة والخميس ومع جماله في المسكن
على الطعام فهل من حرج في هذا؟
لا ما في حرج في الأصل الصوم نافلة الأصل الصوم نافلة فما في بس إن شاء الله تعالى لكن يستطيع يفطر الخميس يصوم الخميس ليش يفطر الخميس؟
يصوم الخميس ويفطر الجمعة لكن على كل حال يجوز له ذلك ما على المحسن من سبيل هو يعني محسن إن شاء الله تعالى يقول يوم الجمعة الماضية كنت صائما وأتيت إلى المسجد مبكرا وأدركت مكان في
الصف الأول وحان وقت أذان المغرب حجزت مكاني في الصف الأول بحامل مصحف ورجعت إلى آخر المسجد لأفطر على شيء فلما عدت قبل الإقامة وجدت أحد الإخوة قد أخذ المكان فهل يجوز لي أن أطالبه
بالقيام من المكان ليصل لي في الصف الأول؟
نعم لك الحق طالما أنك جئت قبله فهذا مكانك لك الحق أن تقول له هذا مكاني جئت قبلك لك الحق في هذا وإنت آثرته بهذا فلا بس لكن لك الحق أن تقيمه من هذا المكان تقول له هذا مكانك أنا أخذته
قبلك لأنه وصلت قبلك إلى المسجد تكرار الجماعة في المسجد الواحد الذي يظهر الله العنه لا بأس بذلك لا بأس بذلك وإن كان يعني بعض أهل العلم كرهه كالشافعي رحمه الله تعالى كره إقامة أكثر
من جماعة في المسجد الواحد لأسباب منها أنها تعود الكسالة أنه يقول الصلاة قال لحق على الجماعة الثانية وقلب الإمام خاصة إذا الإمام يعني رأى في كل فرض مثلا يصلون جماعة ثانية زيادة على
هذا لو كان بعد نفس الجماعة الثانية هي نفسها تتكرر يعني نفس الأشخاص هم يصلون جماعة ثانية وأنا أذكر صليت مرة في مسجد فلما قضيت الصلاة قامت جماعة أنا لا أصلي فيه عادة لكن كنت في زيارة
فوق قيمة الصلاة صلينا بعد ما تنصت قامت جماعة ثانية كيف ما لا أشعر فيه ثم بعد يومين أو ثلاثة صليت في نفس الجماعة فلما سلم الإمام قامت جماعة ثانية أولى نفسهم المجموعة نفسها فسألت
صديقي وهو كان من أهل المسجد قلت كذا كذا قال كل فرض نفس المجموعة ما عدا الفجر قلت ليش قال ما يجون كل فرض تصوروا هؤلاء لما يراهم الإمام لما يراهم هؤلاء تفريق صف المسلمين قطعا قطعا لا
يجوز لهؤلاء أن يفعلوا مثل هذا الشيء معجب كل الإمام ترحلوا إلى مسجد ثاني وصلوا في بيوتكم ولا تحدثوا فتنة هذا إحداث فتنة في المسجد هذا لا يجوز قطعا أما إذا كان الإنسان يعني لظرف ما
تأخر وجاء إلى المسجد ووجد جماعة ثانية فصلى معه لا بأس وإن صلى وحده أيضا لا بأس له أن يصلي مع جماعة ثانية وله أن يصلي وحده حتى لو أقيمت جماعة ثانية له أن يصلي وحده وقد جاء عن أنس
رضي الله عنه أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة وكان معه مجموعة فأذنوا أقام وصلوا جماعة وكان ابن مسعود أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع إلى بيته وصلى بمن معه في بيته فأنس أعاد صلاة
المسجد وابن مسعود لم يعد صلتها في المسجد فدل على أن الأمرين جائزان إن شاء الله تعالى ولكن الإنسان يحرص دائما أن يحصل فضل الجماعة الأولى يقول ما حكم إقامة خيم العزاء لمن لا يملك
بيتا يتسع لهم مع العلم أنه يقوم بتقديم الماء والقهوة لهم وعدم الذهاب للعزاء والله يعني هذا أنا أتصور يعني عادات وتقاليد ليست جيدة اللي هو أن الإنسان يضع خيمة وقد يكون أحيانا
يستأجرها يعني يبذلوا مالا إذا كانت الخيمة ملكة مثلا ويحطها عند الباب مثلا بيته وما يسع يعني يمكنها لكن يستأجروا خيمة للعزاء كثير من أهل المميرون أن العزاء أصلا بهذه الطريقة يعني
محدث والأصل في العزاء إن الإنسان بعد الدفن يعيش حياته الطبيعية يشوفه يعزيه هذا يراه في المسجد هذا يراه في البيت هذا يراه في العمل هذا يراه في السوق كله يعزيه الكل دون اجتماع للعزاء
فإذا كان مع اجتماع العزاء صنع الطعام يعني أهل الميت هم الذين يصنعون الطعام لنا فهذا تكليف على أهل الميت ولا يجوز هذا الأمر وأما إذا كان استأجار خيمة وقهوة وجيب عمال للقهوة وهذا كله
هذا لا يصلح هذا أبدا خيمتهم هم لا تكلفهم شيئا هذا أهون حقيقة وأنا أتصور هذا كله بس فقط شكل عنا الناس وهذه مشكلة عند الناس الآن أنه ما يبونا حيتكلم عنهم ما سوينا على العزاء وكذا
فإذا كان في مثل هذه التكاليف فالأصل والله العلم هو لا ينبغي لكن إذا ما لم تكن فيه تكاليف فالأصل الإباحة والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم حبيت ننبه فقط أنه في دورة علمية إن شاء
الله تعالى تبدأ يوم السبت بعد القادم يعني بعد ثمانية أيام إن شاء الله تعالى دورة مفاتح الطلب دورة مفاتح الطلب إن شاء الله يوم السبت القادم تبدأ بعد القادم يعني بعد ثمانية أيام في
مسجد خالد الياقوت في الصديق قطعة سبعة من تاريخ 28 جمادة الآخرة إلى 5 رجب موافق من 21 يناير إلى 27 يناير الدورة رح تكون بعد الفجر إلى الساعة تقريبا الثامنة صباحا وبعد العصر إلى
المغرب وبعد المغرب إلى العشاء وبعد العشاء إلى الثامنة ليلا تقريبا يعني دورة مركزة إن شاء الله تعالى رح تقرأ فيها كتب ميمية الحكمي فجر وعصر السبت وأصول ثلاثة الأصول في المغرب
والعشاء وقواعد الأربع فجر الأربعة الأحد وكتاب التوحيد عصر ومغرب وعشاء يوم كامل الأثنين يعني سبعة فترات كتاب التوحيد ثم يوم الثلاثة الأربعون نووية يوم الأربعة تفسير الحزب الستين آخر
الحزب في القرآن الكريم ثم المغرب والعشاء المقدمة الفقهية يوم الخميس أيضا مقدمة الفقهية ثم المنظومة البيقونية ثم الورقات في الأصول ثم يوم الجمعة آخر يوم الورقات أيضا ثم تائية
الألبيري بعد المغرب وبعد العشاء مع الأسئلة وإن شاء الله تعالى سيتم توزيع المتون في الدورة الكتب رح توزع في الدورة إن شاء الله تعالى وتوزيع شهادات حضور لمن يحضر ويوجد مكان مخصص
للنساء وفيه بث مباشر للدورة على حساب الاستجرام واليوتيوب والبرنامج الصوتي تقريبا ثلاث ساعات بعد كل صلاة ما عاد المغرب عشاء عشر دقايق الفجر خمسة وعشرين والعصر عشرين دقيقة فندعوكم إن
شاء الله تعالى للحضور لطلب العلم علما بأن الجمعة القادمة إن شاء الله تعالى في درس هنا إن شاء الله تعالى بس الجمعة اللي بعدها ما رح يكون في درس رح يكون في الدورة إن شاء الله تعالى
يعني سنتوقف جمعة واحدة بحول الباري السور الصغيرة بعد الفاتحة أثناء الصلاة هل يجب أن تكون متسلسلة على الأولى فلا يجب أن تكون بركعة ثانية سورة الإخلاص حسب ترتيب الموصل لا يجب يجوز أن
تقرأ الفلق بعدها الإخلاص لا بأس إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل الترتيب وما حكم العلاقة بين الزوجين في الهاتف ما فهمت العلاقة بين الزوجين بالهاتف زينة لا مشكلة ها طيب يعني فيديو لا
لا ما أنصح بهذه الفيديو يطلعون عليه الناس فيديو يطلعون عليه الناس لا تقول لي في برامج يكسرون البرنامج ويشوفون زوجتك ويشوفونك تقل الله العقل نعمة العقل نعمة لا حد يكلم زوجته فيديو
تلبس له وكذا وهذا ترى فيه ناس يدشون على الفيديو ويشوفونه فاتقوا الله في هذا الأمر احذروا احذروا هذا الأمر هل إغماض العين أثناء الصلاة سواء كان مفردا أو جماعة يكون تشبه باليهود لا
إغماض العينين يعني جاء عن السلف إنه كره الإمام أحمد إغماض العينين قال هذا من عمل اليهود إغماض العينين لكن إذا احتاج الإنسان إلى إغماض عينين كان يكون يشغله وشاغل أثناء الصلاة مثلا
في مكان سجوده أو أمامه أو كذا فإغماض عينه لا بأس وإذاك يقول أهل العلم إغماض العينين إن كان لي حاجة فلا بأس إن كان بدون حاجة فإنه لا ينبغي وإنما يفتح عينيه في صلاته مخالفة لليهود
والله أعلم له خطبة الجمعة يقول من مس الحصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له هذا خاص بصلاة الجمعة سماع خطبة الجمعة واجب هل ليس بواجب؟
نعم هل أستطيع أن أصلي أربع ركعات متصلات قبل صلاة العصر بجلوس واحد في نهاية الصلاة أم أصلي كل ركعتين متصلات الأصل ركعتين ويسلم جاء في الحديث صلاة الليل مثنا مثنا صلاة الليل مثنا
مثنا جاء في بعض طرق الحديث صلاة الليل والنهار مثنا مثنا ولكن زيادة النهار والعلم عند الله شاذة فيبقى الحديث الصحيح صلاة الليل مثنا مثنا ولكن هذا الأصل أن الصلاة مثنا مثنا سواء في
الليل أو في النهار لكن النوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراغ فلو صلى أربع ركعات متصلات إن شاء الله الصلاة صحيحة ولكن الأفضل أن يصليها مثنا مثنا لكن لو صلىها أربعا بسلام واحد لا
بأس يقول كنت أقرأ القرآن وأنا جالس على الفراش وقرأت آية فيها سجدة فهل أستطيع أن أسجد على الفراش وليس الأرض؟
نعم يجوز أن تسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الأرض يجوز أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد
على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش
والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل صلى الله عليه وسلم وبركاته