24 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 167 - 170 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأسأل الله لا يحرمني وإياكم الأجر فنحن نجتمع في كل أسبوع تقريباً ونتدارس كتاب الله تبارك وتعالى ونأخذ من سبع، ست، خمس آيات حسب يعني قصر الآيات ومواضيعها وكذا لكن لو قسمتها لوجدت أننا في كل يوم نأخذ آية والله الحمد والمنى وهذا فضل عظيم جداً لكن أهم شيء نخلص النية لله تبارك وتعالى وأننا نريد وجه الله سبحانه وتعالى وأن تعلم مراد الله سبحانه وتعالى ثم نعمل بما نتعلمه من كتاب الله ونطبقه في حياتنا ليست مجرد معلومات وإلا هذه المعلومات قد تكون شاهداً علينا لا لا لا القرآن إما أن يكون شاهداً لك أو شاهداً عليك ونسأل الله أن يكون شاهداً لنا جميعاً عنده سبحانه وتعالى وهذا إن شاء الله من التدبر لكلام الله تبارك وتعالى الذي قال فيه كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته فنحن من خلال هذه الدقائق التي نجلسها في هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى نتدبر كلام الله جل وعلا فاستشعروا هذا الأجر واستشعروا هذه الرحمات التي تنزل مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله وتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده تصور في كل أسبوع يحدث لك هذا الأمر إذا كنت تحضر درساً واحداً إذا كنت تحضر درسين أو ثلاثة أو أربع تصور كم يأتيك من الأجر وكم تغشاك من الرحمة وكم تحفك من الملائكة وكم مرة يذكرك الله تبارك وتعالى عنده جل وعلا فاحسنوا الظن بالله تبارك وتعالى واقتربوا من الله يكتنس الله تبارك الله يحرمني وإياكم الأجر ونحن في ليلة السبت ليلة الرابع عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع من الشهر الأول من سنة ثلاث وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ونحن في الجزء التاسع ومع سورة الأعراف ووصلنا إلى الآية السابع والستين بعد المئة وهذا فضل عظيم من الله أننا أتممنا من الفاتحة إلى الأعراف إلى الجزء التاسع ونسأل الله تبارك الله أن يتنبم لنا اللهم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصمتون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا أنه يقول أي واذكر وهي معطوفة على ما سبق وإذ قالت أمة منهم أي واذكر إذ قالت أمة منهم وهنا كذلك وإذ تأذن ربك أي واذكر إذ تأذن ربك وهذا التذكر الذي يطلبه الله من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم العلمي لأن النبي لم يحضر هذه الحادثة وإنما يخبره الله بما وقع أي واذكر تذكرا علميا لا واقعيا لأنه ما حضر صلوات ربي وسلامه عليه وتأذن أي أعلمه تأذن أعلمه كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته أخبرته أن حربا قائمة فآذن بمعنى أعلمه وأخبره أذن بدون المد وتشديد الذال أذن بمعنى نادى وهو أذان الصلاة المنادات للصلاة الأذان أذن أي نادى أي تها العير أي نادى مناد أي تها العير وفي النهاية تدل على الإعلام تدل على الإعلام فهنا وإذ تأذن ربك أي أعلم ربك أخبر ربك سبحانه وتعالى أخبر بني إسرائيل ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذب ترى ماذا فعل هؤلاء حتى يفعل الله تبارك وتعالى بهم ذلك جل وعلا ربك ليبعثن أي ليرسلن وليسلطن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذب نحن نتكلم الآن عن زمن موسى عيسى السلام زمن موسى عيسى السلام مر عليه الآن ألاف سنين والله يقول إلى يوم القيامة صوروا ما هذه الحياة إلى يوم القيامة منذ ذلك الوقت ليبعثن عليهم من يسومهم سوء العذب جيلا بعد جيل طالما أنهم على ما هم عليه من الفساد طالما أنهم على ما هم عليه من نقض العهود طالما أنهم على ما هم عليه من قتل الأنبياء طالما أنهم على ما هم عليه من التكذيب والكفر بالله تبارك وتعالى فإن الله يتوعدهم سبحانه وتعالى لأنه القوي العزيز لا غالب إلا الله جل وعلا يقول ليبعثن عليهم من يسومهم أي يذيقهم سوء العذب أي سيء العذب وذلك مستمر معهم إلى يوم القيامة فمنذ زمن موسى أرسل الله عليهم بالعمالق فطردوهم من بيت المقدس وأرسل عليهم بختل الصر فآذاهم وقتلهم وشردهم وأرسل الله عليهم فرعون فاتسلط عليهم ثم بعد ذلك استمر هذا الأمر فيهم في أرشليم وغيرها حتى بعث الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ويتعيدوهم صاهرون وهكذا إلى يوم نهار سلط عليهم هتلر وغيره يتسلطون عليهم بكفرهم وجحودهم ونقضهم لميثاقهم وعتوهم وقتلهم الأنبياء واستحلالهم الحرام وغير ذلك من الأمور الشنيعة التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العز وغير الذي ما ذكر سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك ويعاقبهم هذا كله لأنهم في النهاية تسمون أهل كتاب يعني أنتم أهل كتاب مفروض تترفعون عن هذا كله لكن لخبثهم وخبث نفوسهم الله يقول يسلط عليكم إلى يوم القيامة طيب قال يا طيب إذا علموا إذا خاصوا يتوبون ويسلمون وتابعون محمدا صلى الله عليه وسلم إذا تابوا وأسلموا ما عندهم مشكلة أبدا لكن الكلام الله يخبر عن ما يعلم من ما في قلوبهم من الخبث ونقض العهود وغير ذلك قال لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُؤَلًا ولذلك سبحان الله يستمرون على هذا الضلال حتى يخرج الدجال إذا خرج الدجال يخرج معه سبعون ألف من يهود أصبها يعني ذلك الكلب هل يعتدل؟ ما يعتدل مهما عدلت لو تكويه بأوتي ها المكوى هذه تكويه ترد عليه رد اعوجاج ناس معوجون يعني مع هذا التحذير هذا يستمرون على ما هم عليه حتى يخرج الدجال في آخر الزمان من علامات الساعة الكبرى فأنصاره اليهود يخرج معه سبعون ألف من يهود أصفهان يتابعون الدجال وهكذا يستمرون على ما هم عليه حتى تقوم الساعة وَإِذْ تَأَدَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُؤَلًا ثم قال إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم في الدنيا يعاقبهم في الدنيا وسريع العقاب كذلك في الآخرة سبحانه وتعالى عندما يلقون ربهم وإنه لغفور رحيم لمن توبوا هذه الآية فيها تحذير وفيها أيضا أن الله تباري يدعوهم إلى التوبة وإنه لغفور رحيم توبوا إلى الله تبارك وتعالى ذا فقال الله تبارك وتعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها وإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها وإن أحسنتم لأنفسكم وإن أحسنتم لأنفسكم لما بعث موسى عليه الصلاة والسلام يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين أكرمهم أرسل لهم الرسل كانت الرسل تسوسهم كانت بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي ولكنهم معاندون مكابرون مستمرون على ما هم عليه من الضلال وهذه هذا كتابهم كتاب المقدس توراة هنا في سفري التثنية في التوراة في سفر التثنية في الصحاح الثامن والعشرين سفر التثنية الصحاح الثامن والعشرين يقول هنا فيه وإن سمعت سمعا لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه التي أنا أصيك بها اليوم يجعلك الرب إلهك إلهك مستعليا على جميع قبائل الأرض يعني إذا تستقيم أرفع قدرك أيها الشعب خاطب بني إسرائيل إذا تستقيمون أرفعوا قدركم وأرفعكم على جميع الناس وذكر ما لهم من الفضاء يعني ما يعطيهم الله تبارك وإن استقاموا يرفعوا درجاتهم ويكرمهم ويكثر لهم الأموال والأولاد والزروع والثمار وينزل عليهم الأمطار ذكرك شيئا كثيرا ثم قال ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنة وتدركك ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل ملعونة تكون سلتك ومعجنك ملعونة تكون ثمرة بطنك وبدأ يذكر يعني كيف سيعاقبهم الله تبارك وتعالى ثم يقول الغريب الذي في وسطك يعني يعيش معك يستعلي عليك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا ويقرضك وأنت لا تقرضه يعني هو غني وأنت فقير هو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أوصاك بها فتكون فيك آية أعجوبة وفي نسلك إلى الأبد وفي طيبة قلب لكثرة كل شيء تستعبد أو تستعبد لأعدائك الذين يرسلهم الرب ثم قال فتبقون نفرا قليلا عرض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لأنك لم تسمع عوض ما كنتم كنجوم كنتم كثيرين الآن جعلكم قليلين أذلة شوفوا اليهود الآن من أقل الشعوب وأذل الشعوب ومشتتون في كل الأرض يعطيك الرب هناك قال ويبدلك الرب في جميع الشعوب من أقصاء الأرض إلى أقصائها وتعبد هناك آلية أخرى هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس وتكون حياتك معلقة قدامك ترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك يعني هذا الكلام هو واقعهم اليوم وكما قال الله تبارك وتعالى ويقول طبري رحمه الله تعالى وغيره من أهل العين لا تجد بلدا في الدنيا إلا فيها يهود مشتتون في كل بقاع الأرض في هذه الأزمان القريبة جدا الوقت الوحيد اللي يتجمعوا فيه وسلطهم صهاينة النصارى فأعطوهم بيت المقدس وسيخرجون منه كما دخلوه سيخرجهم الله بأيد المؤمنين سيخرجون من هذا المكان وإنما هذه فترة كما قال الله تبارك وتعالى ضربت عليهم الدلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله وقال إلا بحبل من الله وحبل من الناس هذا حبل الناس الناس يساعدونهم لكن بينهم هم لا يستطيعون أن يقفوا على أرجلهم ولذا قال الله تبارك وتعالى هنا وقطعناهم في الأرض أمما شتتهم سبحانه وتعالى وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم بدون ذلك هنا قول الله تبارك وتعالى منهم الصالحون ومنهم بدون ذلك هذا من الإنصاف منهم الصالحون الذين كانوا في زمن موسى واتبعوا موسى صلى الله عليه وسلم ومنهم دون ذلك أي لم يكونوا صالحين أو كانوا أقل صلاحا هذا متى؟ هذا في زمن موسى صلى الله عليه وسلم منهم الصالحون ومنهم ما دون ذلك ليسوا سواعا من أهل الكتاب أمة قائمة آيات الله آناء الليل وهم ساجدون لا يظلمهم الله تبارك وتعالى منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون لا يظلمهم الله تبارك إن كان فيهم صالحون فهم كذلك ولذلك يأتي موسى يوم القيامة ومعه الرهق قد سد الأفق أكثر متبوع بعد محمد صلى الله عليه وسلم موسى ولكن هذا الكلام كله ما صار بعد موسى صلى الله عليه وسلم هذا بعد موسى صلى الله عليه وسلم كيف انحرفوا ينحرفون كان موسى صلى الله عليه وسلم يعيدوا ترتيبهم مرة ثانية عبدوا العجل جاء وذكرهم اجعل لنا إلها ذكرهم أرن الله جهرا حذرهم كان موسى صلى الله عليه وسلم معهم يعني كل من حرف انحرافا أعادهم إلى الجادة بعد موسى انفرط خلص ما عندهم أحد يمسك بهم حتى لما جاء عيسى صلى الله عليه وسلم أرادوا قتله لكن رفعه الله إليه سبحانه وتعالى والنصارى يتهمون اليهود بقتل عيسى مع أننا نحن كمسلمين نقول لا النصارى واليهود يستطيعون قتل عيسى صلى الله عليه وسلم بل كما قال الله تبارك وبر رفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فالقصد أنهم زاد انحرافهم بدأوا ينحرفون ويهملون ما أمر الله تبارك وتعالى به فقال الله وقطعناهم أي مزقناهم وشتتناهم وقطعناهم في الأرض أمما أي شتتناهم مزقناهم في الأرض أمما فرقة مني فرقة مني فرقة مني وهاكذا في كل بلاد الدنيا تجد اليهود مشتتون مشتتين بل إن بعض اليهود في أيامنا هذه عندما قامت هذه الدولة في كثير من اليهود يقول ما نريد دولة لأن إذا قامت لنا دولة سنقتل خلونا مشتتين حسن لنا هذا قدر الله لنا يعترفون بهذا هناك كثير من اليهود ضد قيام هذه الدولة مع أن الأصل أنهم يفرحون بذلك قامت لنا دولة كثير من اليهود لا يريدون قيام الدولة لأنهم يقرؤون هذا الكتاب يقرؤون التوراة يقولون ستبقون مشتتين ستعيشون هكذا هم يدركون هذا الأمر فالله تبارك وتعالى يقول هنا وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك كان فيهم صالحون دون ذلك تحتمل معنيين إذا قلنا الصالحون هم المسلمون إذن دون ذلك الكفار يعني منهم المسلمون ومنهم الكفار وإذا قلنا الصالحون هم المحسنون ومنهم دون ذلك لأنهم أقلوا إحسانا فهذا يحتمل يحتمل هذا يحتمل هذا في زمن موسى عليه الصلاة والسلام كما قالت الجن وأن مننا الصالحون ومننا دون ذلك قال الله تبارك وتعالى ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئة بلوناهم اختبرناهم بالحسنات والسيئة أي بالخير والشر باليسر والعسر والله يبتلي من يشاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا نقول لا هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا هنا اختبرناهم بالحسنات والسيئة بالعسر واليسر بالخير والشر بالضعف والقوة لعلهم يرجعوا يعني إلى الآن الله جل وعلا يقول فعلنا كل هذا لأجل أن يرجعوا لأجل أن يهتدوا لأجل أن يرتدعوا لأجل أن يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى فخلف من بعدهم خلف أي بعد الصالحين هؤلاء وبعد من هم دون ذلك خلف خلف وخلف وخلف خلف وخلف أكثر أهل اللغة يقول الخلف الصالحون الخلف السيئون فخلف من بعدهم خلف أي سيئون كما قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة الخلف دائما يعني النسل السيء الخلف أحسن كما قالوا خير خلف لخير سلف فإذا جاءت خلف بفتح اللام فهم صالحون وإذا جاءت خلف بسكون اللام فهم طالحون كما قال الأبيض ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم وبقيت في خلف وبقيت في خلف كجلد الأجربي ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم راحوا الطيبين راحوا راحوا الطيبين يقول ويقولون أن عائشة ذكرت هذا البيت عند موتها وقاله عروة أيضا وقاله هشام بن عروة قبل أن يموت يعني يتباكون على الماضي الذي مضى وأنه كان أحسن من الحاضر وهكذا الأمة سبحان الله في تنازل لكن لعل الله تعالى يعيد لها المجد مرة ثانية على كل حال فخلف من بعدهم خلف في الغالب خلف في السيء النسل السيء وخلف في النسل الجيد وقد تستخدم هكذا وهكذا لكن هذا في الغالب والمراد هنا السيء لأنه ماذا قال فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ورثوا الكتاب الكتاب هو التوراة ورثوا التوراة عن آبائهم وأجدادهم لأن راح الصالحون وراح من دون ذلك وجاء نسل جديد بعد موسى عليه الصلاة والسلام وهذا الخلف الجديد ورثوا الكتاب يعني التوراة عليهم إلى الآن ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفروا لنا وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوا يأخذون عرض هذا الأدنى أي من الرشوة والسحت وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفروا لنا يعني يتمنون على الله الأماني والعياذ بالله يأخذون عرض هذا الأدنى القريب الدنيا ويتركون الآخرة أو يأخذون عرض هذا الأدنى الأدنى من الدناء من الدناء يعني يأخذون الدنيا أو الدنيء من الأمر يطمعون فيه على حساب الآخرة ويقولون سيغفروا لنا هذا سيغفر لنا ليس من باب التوبة ولكن هذا من باب يتمنى على الله الأمان لأن التوبة الأصل فيها إيش الندم النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا هو مندمانين وإذا قال وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوه يعني مندمانين وإنما يقولوها باللسان ولم تخرج من القلب يقولونها نفاقا لا صدقا أنهم تابوا ورجعوا إلى الكذابون في هذه الدعوة وإذا قال الله تبارك وتعالى أنهم خلف أنهم يأخذون عرض هذا الأدنى من الرشوة والسحت والمال الحرام قال ويقولون سيغفر لنا لأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوه بجرد دست القتاب جعر الثاني نسوا أعطينا أعطينا أعطينا يأخذون من هذا الحرام لا يهمهم قال ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق في ميثاق وإذ أخذ ربك ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب مأخذ عليهم ميثاق ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه درسوا ما فيه تحتمل معنيين درسوا من الدراسة أي علموا علموا ما فيه تفقهوا علموا الكتاب تعلموا الكتاب وإذا كانوا يسمون العرب الأمة الأمية الذين لا يدرسون ولا يعلمون ولا يكتبون قال ودرسوا ما فيه أي تدارسوه بينهم أو درسوا ما فيه أي محوهوا درست الريح الأثر أي محتهوا فهنا درس الشيء إما بمعنى أرأه وتعلمه وإما درس الشيء محاه أزاله هم ماذا فعلوا هذا أو لا هذا أسألكم محوا أو تعلموه لا اثنين لا اثنين صح لا اثنين تعلموه ثم أهملوه تعلموا ثم أهملوه يقول الله تبارك وتعالى ودرسوا ما فيه ثم قال والدار للآخرة خير للذين يتقون يعني بدل هذا العبث بدل أخذ المال بالحرام ترى الدار للآخرة خير خير من هذا كله فعملوا للآخرة يخاطب العقلاء فيهم ولذا ختمها بقوله أفلا تعقلوا وفي قراءة أفلا يعقلوا بلياء أفلا تعقلون ما عندكم عقل تقدمون عرض هذا الأدنى على الآخرة أما لكم عقول ثم بيّن ما الذي يفعله الذين عندهم عقول لما عاب عليهم فعلهم قال انظروا يا العقلاء فقال والذين يمسكون بالكتاب هؤلاء العقلاء والذين يمسكون بالكتاب وفي قراءة يمسكون بالكتاب ويمسكون يعني ايش بقوة بقوة يمسكون بها قوة كما قال الله تبارك وتعالى اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغيط ويؤمن بلا فقد استمسك بقوة العروة الوثقى وهنا والذين يمسكون أو يمسكون أي يتمسكون بالكتاب هؤلاء العقلاء هؤلاء هم العقلاء والذين يمسكون بالكتاب أي التوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم كما هي بدون تحريف قال وأقاموا الصلاة هو الصلاة الذي يتمسك بالكتاب أليس مقيما للصلاة في الأصل هل يمكن يتمسك بالكتاب ولا يقيم الصلاة مستحيل لأن من التمسك بالكتاب أن يقيم شعائر الله والصلاة من أهم شعائر الله تبارك فلماذا ذكر الصلاة قال هذا من باب ذكر العام ثم ذكر الخاص بعده ذكر العام يمسكون بالكتاب ثم ذكر بعض أفراده وهو الصلاة لأنها من أهم الأعمال وأحب الأعمال إلى الله تبارك وتعالى فذكر بعض أفراد العام مما يحبه الله ويرضاه قال ويقيموا وأقاموا الصلاة ثم قال إنا لا نضيع أجر المصلحين يعني هؤلاء مصلحون الذين يمسكون بالكتاب والذين يقيمون الصلاة هؤلاء مصلحون ونحن لا نضيع أجر المصلحين جعل الله وياكم يا المصلحين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد المصالحين تركته أربعة أشياء أول شيء الديون أول شيء حاجته هو الكفن يعني كفنه تغسيله دفنه هذه يعني عندنا في البلاد الحمد لله كلها بلاش هذه لكن في بعض البلاد الكفن يشترى المغسل يدفع له أجر القبر يشترى يعني عندنا الحمد لله هذه الأشياء كلها بدون مقابل الكفن بدون مقابل التغسيل بدون مقابل الحمد لله لكن في بعض البلاد يكون في مقابل فإذا كان من مقابل أو شيء يخصم هذا من التركة وهو يسمى حق الميت ثم بعد ذلك الديون التي على الميت والديون تنقسم إلى قسمين الديون لله وديون للناس الديون التي للناس هي ما يطالبه الناس من الأموال فهذه تسدد وديون الله تبارك وتعالى هي النذور والكفارات والزكوات هذه النذور لله تبارك وتعالى عليه فتسدد ديون الله تبارك وتعالى وتسدد ديون الناس بعد أن تسدد هذه الديون وبقي شيء من التركة ينظر في الوصية تنفذ الوصية والوصية لا تجوز بأكثر من الثلث ثلث الباقي ثلث الباقي بعد صرف الديون بعد هذا كم باقي يأخذ منها الديون يعني لو فرضنا إنسان مات ترك مثلاً خمسمائة ألف دينار الكفن وهذا بلاش الحمد لله راح بقمر أربعمائة ألف ديون لله كفارات نذور زكاة كذا ثلاثة أربعة ألف شلناها بقى شم أربعمائة ستة تسعين أو ثلاثمائة ستة تسعين ها ثلاثمائة ستة تسعين ينظر للوصية الآن إذا كان أوصى لا يزيد على الثلث لا يزيد على الثلث إذا قلنا ثلاثمائة ألف لا يزيد على مائة ألف فتنفذ الوصية ثم الباقي يوزع على الورثة فهذا ما أدري أنا يقول عمائر يعني عنده أكثر من عمارة إذا كان أكثر من عمارة إذا لا يجوز أخذ العمارة التي هي وصية لأخواتي لأن العمات وهن أخواتهم لا يرثن لوجود أولاد له فالعمات لا يرثن فتجوز الوصية لهن وبالتالي المسألة تحتاج نظر بصراحة طيب على كل حال يعني حتى لو محتاجت نظر لا يؤخذ من العمارة لسداد الدين وإنما يؤخذ من كل التركة لسداد الدين ثم بعد ذلك ينظر للعمارة ثلث أو أكثر من الثلث إذا أكثر من الثلث لا تنفذ الوصية إلا بإذن باقي الورثة ويعطى للعمات ما مقداره الثلث فقط في وقت واحد الله أعلم لكن المشهور طبعاً يقيناً أن عيسى عليه الصلاة والسلام والدجال في وقت واحد وعيسى هو الذي يقتل الدجال عيسى عليه السلام هو الذي يقتل الدجال فأكيد هما في زمن واحد أما المهدي فالمشهور أنه يعني قبيل نزول عيسى المهدي أنه قبيل نزول عيسى والمشهور أيضاً أن عيسى يصلي خلفه فرضاً ثم بعد ذلك عيسى يعني يقود الأمة عليه السلام رجل من قحطان لم يذكر أنه معهم فترة متقدمة لعله لأن هذه من علامات الساعة الكبرى وهذا الرجل من قحطان من علامات الساعة الصغرى أي نعم ليس فيه أنه معهم طيب يقول زوجتي دائمة الضحك بصوت عالي مع وجود إخوتي فما العمل لا يجب عليك أن تذكرها بالله أن هذا لا يجوز الله سبحانه وتعالى يقول ولا يخضعني بالقول ولا تخضعني بالقول فيطمع الذي في قلبه مروح والضحك المرأة بين الرجال غير محارمها كإخوتي زوجها لا يجوز لا يجوز فعليها أن تتق الله تبارك وتعالى إذا كانت ما تصنع تبسك نفسها ما تجلس معهم أصلاً لماذا تجلس مع إخوتك تجلس مع أولادها مع إخوتها هي محارمها لا تجلس مع إخوتك خاصة إذا كانت بهذه الحالة أن تضحك بصوت عالي لا تمنعها من ذلك يقول دلني على عمل يكفر ذنوب الكبار التوبة التوبة التوبة إذا تاب الإنسان الله توبة نصوحاً ذهب الله جميع ذنوبه حتى الكفر نعم ما حكم من نسي سجدتين من ركعات متفرقة ثم سلم أول شيء سلم لي عليه هذا نسي سجدتين من ركعات متفرقة أين رأي هذا يا كل ركع ساهي كل ركع نطبق سجده لا علم مسلم أن يتق الله في صلاته يعني ما عاش الإنسان يسهو مرة بالشهر مرتين بس في صلاة واحدة ويسهو أكثر من سجدة في أكثر من ركعة لا ما يصلح هذا أبداً لكن لو قدر أنه وقع هذا فكل ركعة نسي سجدتها حتى دخل في الركعة التي بعدها كأنه ما صلىها يعيد ركعة كاملة التي ترك فيها سجدة يعيدها كاملة وهكذا يعيد سجدتين من ركعتين يأتي بركعتين بعد ما يسلم يقول سلم يأتي بركعتين لأن الركعتين التي ينسي فيهما السجود باطلتان نعم يقولون العلم في الصغر كالنقش على الحجر والعلم في الكبر كالنقش على البحر هذا هو المرسمة هذه جديدة هذه نحن نحافظين في الصغر كالنقش على الحجر لكن العلم في الكبر كالنقش على البحر أحد سامعها؟ ومركبة جديدة هذه هل منطرق لحفظ القرآن الكريم للكبار؟ نعم هناك ناس أسلموا كباراً وحفظوا القرآن لا ما لا شغل أبداً مو صحيح الكلام هذا لكن يقول الشافعي رحمه الله تعالى ومن فاته التعليم وقت شبابه فكبر عليه أربع لوفاته من فاته التعليم وقت شبابه وقت الشباب هو نقط النشاط وعمر يقول تعلموا قبل أن تسودوا لأن الإنسان إذا تسود خاف ما عنده مجال أن يتعلم وكي ينشغل الطفل الصغير غير منشغل فإذاك يستطيع أن يحفظ ويهتم وكذا ويجوى أولاد وعمل وكذا متى يحفظ متى يدرس لكن على كل حالة غير صحيح طبعاً الإنسان يعني يتعلم ولو كان كبيراً الإمام أحمد يقول مع المحبرة إلى المقبرة مع المحبرة إلى المقبرة فإنسان يتعلم دائماً وأبداً حتى يلقى الله تبارك وتعالى صغيراً كان أو كبيراً ويذكرون عن بعض أهل العملة وبدأوا طلب العلم كباراً كالطحاوي رحمه الله تعالى وكأبن حزم وغيرهما يقول بدأوا كباراً ومشاء الله يعني نالوا من العلم من العلم شيء كثير رحمه الله تبارك وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعل بيوتكم مقابر وإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان هل تشغيل مسجل يدخل في الحديث؟ لا لا يدخل أصلاً تشغيل مسجل دون سماعه غلط القرآن إنما أنزله الله تبارك وتعالى ليقرأ ويتدبر أما تشغل القرآن وهذا يدرس وهذا تطبخ وهذول يصالفون لا وهذا بشكل تلفزيون لا هذا عبث هذا عبث المقصود قراءة القرآن الناس تقرأ القرآن لا أنك تحط مسجل والقرآن يعمل وأحياناً لا يحترم لا ليس هذا المقصود المقصود قراءة القرآن يقرأها أهل البيت لا أن يترك هكذا لا غير صحيح هذا الكلام يقول أصلي في البيت أخشع أكثر لأن الإمام صوته مزين يروح مسجد ثاني الحمد لله يعني أكثر لإما بشكل عام قراءتهم طيبة وصوتهم جميلة الحمد لله والمساجد كثيرة الله الحمد لله فدعوة أنه لا يصلي في المسجد لأن الإمام صوته غير جميل يروح مسجد ثاني هذا غير عذر هذا يعني عذر غير مقبول أبداً هنا يقول أكره أبي بسبب العصمية على معظم الأمور فما هو الحل؟ الحل أن أنت عدل سلوكك طيب عصمية هذا الطبع في الإنسان الإنسان حياناً يكون حاد الطبع خلقه هكذا فيه حدة الإنسان يعني الغضب يعني أحياناً الإنسان لا يملك نفسه لكن الإنسان إذا تدين يمسك نفسه شوي شوي يحاول يمكن أبوك يمكن أن أباك لم يجد أحداً ينصحه أو يذكره أو يعظ أو يرتب له أو كذا وظل على ما هو عليه لكن تكرهه لأجل أمر يعني خارج عن إرادته ما يجوز تحمل عصمية أبيك شو المشكلة؟ تكرهه لا ما يجوز تكره أباك لهذا الأمر مثل أن عصبي يعني يصرخ مثلاً لكذا لا تفعل شيء يزعجه صغير تصرخ تبتشي وانت صغير وهذا وكاك عشت ما شاء الله ابوك عصر حاتفك من دني شم زمن يعني لو على ما تصف في احوالي هذا كذا يعني مولا هالدرجة تحملك وانت صغير انت لا تتحمله وهو كبير لا يصلح هذا الامر يجب عليك ان يصبر ويتق الله تبارك في والديه الله تبارك وتعالى يقول وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة هذا هو يدعوه للشرك ابوك ما دعاك للشرك كل ما في الامر انه عصبي تجنب اعصابه اذا عصب امشي اخرج من البيت نعم يقول هل التعجل بحفظ القرآن ام حفظه على فترات بثبات واتقان لا الاتقان والعمل يقول عبد الله بن عمر ما كنا نتجاوز عشر ايات حتى نطقنها ونفهمها ونعمل بها ثم ننتقل بعدها الى ايات اخرى هل من النميمة اخبار امي بشيء خطأ يفعله ابي او اني نقول لامي اني اشك بابي بامر معين اي نعم ما يجوز هذا ما يجوز قد تكون انت مخطئا وتشغل قلب امك على ابيك ولا كذا اذا عندك شيء نصح ابك قل يا ابت انا شفت كيت وكيت عليك كذا انا شفت في هاتفك كذا انا شفت رسالة كذا انا رأيتك تنظر كذا انصحه انصحه واذا ما تستطيع تنصحه اذهب الى من ينصحه مثل من اخوانه اعمامك من اخوالك العقلاء لكن الام لا ولا الاب ولا الام ايضا لا يقع الشك في قلبها او في قلبه عليها ثم تفسد الاسرة بسببك انت والامر كله باني على شك هذا لا يجوز الخلع الخلع المرأة لا تخلع زوجها المرأة لا تخلع زوجها وانما المرأة تطلب خلع نفسها هي لا تخلع وانا تطلب الخلع نفسها عند القاضي تذهب الى القاضي تقول اريد ان اخالعه فالقاضي يناديه ويأمره ان يخالعها اذا اقتنع بكلامها ويأمرها بان ترد له بعض ما يتفقان عليه كما فعلت جميلة بنت عبد الله بن ابي بن سلون لما خالعت او طلبت الخلع من ثابت ابن قيس ابن شماس سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله لا اعيب على ثابت من ديني ولا خلق ولكني اكره الكفر في الاسلام فقالها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا امهركي قالت حديقة قالت ردين علي حديقته قالت نعم فنادى ثابت قال فارقها فامره ان يفارقها فالقاضي هو الذي يحكم بالفراق وليس المرأة هي التي تقضي بالفراق القاضي هو الذي يخلعها من زوجها اذا رأى ذلك واذا تم الخلع بين الرجل والمرأة تعتد بحيضة تعتد بحيضة واختلف اهل العلم هل الخلع يعد طلقة او لا يعد طلقة على خلاف بين اهل العلم الخلع لا يعد طلقة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فارقها فسماه فراقا وهو فسق ولذلك عدته حيضة واحدة وليس ثلاث حيضات واذا اراد زوجها ان يراجعها فيكون بعقد جديد لان الخلع يأخذ حكم الطلقة البائنة بينون الصغرة يعتبر بينون الصغرة اربع حالات خلع والطلاق قبل الدخول والطلاق وانتظار انتهاء العدة وطلاق الضرر هذا كله بينون الصغراء فالخلع يتوري بينون الصغراء هنا يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم انا وكافل يثيم كاهتين هل اذا كفلته بالجمعيات الخيرية ادخل ضمن الحديث والله ان شاء الله تدخل لكن الكفالة الحقيقية الهيمية تأخذ ببيتك تربيه انت يعني تعتني به عناية من كل الوجوه تعلمه وتربيه وتنفق عليه وتدرسه ترعاه تصحي اخطاء يعيش معك هذه كفالة اليتيم الحقيقية كفالة اليتيم الحقيقية ان تأخذه الى بيتك وان ترعاه رعاية تامة وان تعامله كأولادك اما ما يحدث اليوم من كفالة الايتام وهم في بلادهم هذا امر طبيعي جدا لان الان الدول ما تسمح يجيب لك يتيم من هناك يعيش معك في بيتك فيزا وقضية وطفل صغير على اساس الدخلة عندك ما يقبلون ما يقبل هذا واذا قامت الجمعيات بكفالة هؤلاء الايتام في بلادهم تعمل لهم محاضن مثلا او ترسلهم الى اسر يوثق بها فيتربون مع تلك الاسر وانت تتكفل بالمبالغ التي تؤديها اليهم يعني في لباسه في دراسته في معيشته في كذا فهذا طيب ان شاء الله تعالى ولكن ايضا ما ينبغي ان بعض الناس الذين يكفلون هؤلاء الايتام لا يعرف اسمه لا عمر شافه لا شاف صورته لا عمر جلس معاه ما يصلح هذا وان كانت هذه كفالة لكن ليست هي الكفالة المطلوبة يعني اقل شيء اقل شيء ان تكلم هذه الجمعية التي تكفل لك هذا اليتيم ان تقول ابي اكلمه الحين امور ميسرة اتصال فيديو وتشوفه يعرفك انت اللي كافله وانت تعرفه وتعرف احواله وين يدرس وين كذا واحيان بعض هذه الجمعيات ممكن تحط لك كاميرات نقل علىها مباشرة في المدرسة وشون يدرس وشون كذا ممكن انت اذا يثر الله لك تسافر له تروح له وتشوف وضعه هناك يعني خل كفالة حقيقية كثير من الذين يكفلوا الايتام لا يعرفون اسمائهم لا عمروا قعدوا معاهم لا يعرفون اشكالهم ويقول كان كاف اليتيم هذا يعني خلنا نقول صورة من صورة الكفالة لكن ليست هي الكفالة التي ذكرها النبي والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول انا اراجع الحفظة من المصحف مع المحفظ وعندما يكون عندي خطأ اضع خطا بقلم حبر هل يجوز ذلك يعني اضع خطا بقلم الرصاص افضل من الحبر حيث تعرف مكان الخطأ او بهذه الاقلام اللي هي فسفورية اللي مع المدة تذهب افضل من الحبر وكره اهل العلم ان يكتب مع القرآن غيره الا اذا احتجت الى ذلك هل اية الكرسي تعتبر ان اذكار الصباح والمساء ام اذا قرأتها بعد الفجر وبعد الماء وتغني تغني لان بعد الفجر هذي اذكار الصباح وبعد الماء هذي اذكار المساء فتقرأ اية كرسي هنا وهنا تكون قرأتها من اذكار الصباح والمساء كان علي دين لوسيط في شراء اشياء ممنوعة وكان ذلك فيما سبق فهل يجب علي سداد هذا الدين لا ما يجب عليك سبق طالما ان الشيء محرم فان المال الذي اتفقتم عليه مال باطل لا يجوز لك ان تدفع له هذا المال ويجب عليك ان تتوب الى الله تبارك وتعالى من هذا العمل كيف نصبر على موت الاب فكل ما اتذكره يضيقه صدري واقوم ابحث عنه لعله حي لا بد ان نؤمن ان كل انسان سيموت يعني لن يخلد ابوك كما انه لم يخلد ابي بل لم يخلد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اصيب احدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فانها اعظم من المصائب تذكر ان النبي مات صلى الله عليه وسلم من يكون ابوك رحمه الله تبارك وتعالى بالنسبة للنبي صلوات ربي وسلامه عليه ولكن بدل هذا تبكي وتحزن ادعو له كلما تذكرت اباك رحمه الله ادعو له زره في قبره ادعو له تصدق عنه هذا الذي ينفعه اما بكاؤك وحزنك وقل لا ما مات ما يرض لك شيئا ابدا فعليك ان تصبر وتتق الله تبارك وتعالى وتسأل الله تبارك وتعالى له المغفرة والرحمة وتتصدق عنه هل يبطل الوضوع عندما اغسل او انظف حفاظتي طفلي له من العمر سنة ونص لا ما يبطل الوضوع لمس عورة الطفل لا يبطل الوضوع سواء بتغيير الحفاظة وغير ذلك ما حكم الدعاء على شخص بالموت اذا كان الشخص ظالمني او لم يظلمني على كل حال لكل فعل رد فعل يعني الانسان لما يظلم يحب انه يعني ياخذ حقه من ظالمه لكن بقدره بقدره يعني انا سمعت احدهم مثلا سرقت نعاله فقام يدعو على هذا عليه وعلى والديه وانه يخلد في نار جهنم وانه يسقى الزقوم عشان نعال باقي نعالة والله من ذاك اشتري له سبع نعال وعطيه ليه يفكنا من دعائك يعني هذا غلو غلو مو ظالمني وادعو عليه بالموت اذا كان هذا ما ظلمك ولكنه يوم مفسد في الارض مثلا كافر مفسد في الارض مؤذي للناس وانا ادعو عليه بالموت ما في بس اما انسان عاد ما بيني وبين الشيء وادعو عليه بالموت عنده زوجة عنده اولاد عنده ام عنده اب ما يصلح هذا الكلام الله يستعانه يقول المنتحر اذا كان يصلي ولكن ضاقت فيه الحياة هل الله يسامحه اا كل حال قتل النفس من كبائر الذنوب بل من اعظمها وقد جاء في قول الله تبارك وتعالى من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما هذا بالنسبة لمن يقتل غيره والذي يقتل نفسه كذا قتل نفسه ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وجأ نفسه بحديدة او بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن تحسى سما فسمه في يده تحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وهذا ليس عذرا ان انسان ضاقت به الدنيا تب يقتل نفسه هذا ليس عذرا حتى يقتل بها يقتل به نفسه انسان يصبر يتق الله تبارك وتعالى يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتجر على هذه الجريمة لما يقتلوا النفس على كل حال هو ليس بكافر وطالما انه ليس بكافر فان الله تبارك وتعالى يقول ان الله لا يغفر المشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل التوبة تمحو الكبائر ليتتكررت اكثر من مرة انا اصلي ومحافظة على صلاتي وقرأة القرآن والباسي محتر لكن دائما اخاف اتحجب وقد افقد ثقتي بنفسي كيف اقنع نفسي فيها غير صحيح هذا من الشيطان ما يخير نفسه في طاعة الله تبارك وتعالى اصلي او لا اصلي انا خافضة صليت ما التزم بصلاتي ازكي او لا ازكي خافضة زكيت الواجبات هذه ليس فيها مجال ان الانسان افعل او لا افعل وانما يستجيب الحجاب الصلاة اللحية الزكاة البر الوالد اي واجب اوجبه الله عليه يجب ان نلتزم به ولا يجوزنا ان نقول انا اخشى اني فعلت يحصل كذلك لا بل يفعل الانسان الواجب الذي اوجبه الله عليه ويسأل الله الثبات سبحانه وتعالى يدعو الله يقول اللهم ثبتني على هذا الواجب واني التزم به ويستغفر الله من ما سبق لما قصر في هذا الواجب سواء كان حجابا سواء كان لحية سواء كان زكاة سواء كان اكل الربا ما يستمع الاكل الربا مثلا هذا ايضا واجب عليه ان يترك الربا ويبتعد عنه وهكذا فالمحرمات والواجبات ما فيها مجال ان الانسان يقول افعل او لا افعل يتردد بل ما كان مؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله عبده يقول لهم الخيرة من امرهم بل يستجيبوا لله تبارك وتعالوا يستجيبوا لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته