23 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 161 - 166 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:00:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده الله لا يحرمني وإياكم هذا الفضل وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحومة وأن يجعل تفرقنا باعتفرقا معصومة وأن
لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ديسمبر لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى بسم الله ووصلنا إلى الآية
الحادي والستين بعد المئة من سورة الأعراف في الجزء التاسع نصلى الله تبارك وتعالى نتمم لنا بقية كتابه جل في علاه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سهم سكنوا هذه القرية وكنوا منها حيث شئتم
وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون
قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا
عما نهوا عنه وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم وإذ قالت أمة منهم لم تعظوا ما ذكروا به أنجينا الذين ظلموا بعذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا
به أنجينا الذين ظلموا بعذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما نسوا ما نسوا المهم أن نعرف كيف عصوا أمر الله تبارك وتعالى يعني اسم القرية ليس مهما كما أن أشياء
كثيرة ذكرت في القرآن المقصود منها المعنى المراد وليس الحدث بعينه أو أناسا بعينهم له وإنما يراد المعنى العام في هذه أنهم عصوا أمر الله تبارك وتعالى بغض النظر عن هذه الغيرة ولو كان
اسم القرية مهما وفي البقرة وإذ قلنا لهم ادخلوا هذه القرية هناك الأمر بالدخول هنا الأمر بالسكنة والأشهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه القرية هي بيت المقدس وكان هذا الأمر من
موسى عليه الصلاة والسلام وقد مر بنا في سورة المائدة وهو قول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي
أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أجباركم فتنقلبوا خاسرين هذه القرية إذن هي الظاهر أنها بيت المقدس وأن الأمر هو موسى عليه الصلاة والسلام
والأمر لموسى هو الله جل وعلا فأمرهم أن يدخلوا هذه القرية وهي بيت المقدس فماذا كان جوابهم قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وهم العماليق الذين احتلوا بيت المقدس وطردوا بني إسرائيل
قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما يعني ليست كل بني إسرائيل سيئة فيه ناس صالحون
فقال رجلان من الصالحين ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون فإنكم مؤمنين فماذا كان ردهم قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا حتى يخرجوا إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب
أنت وربك فقاتلة فإنا ها هنا قاعدون عناد وكبر فما كان من موسى صلى الله عليه وسلم إلا قال عن هؤلاء القوم لما عصوه طلب من الله تبارك وتعالى أن يعاقبهم سبحانه وتعالى قال إني لا أملك
إلا نفسي وأخي وفرق بيننا وبين القوم الفاسقين فقال الله تبارك وتعالى قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض وهذا ما يسمى بالتيه والمشهور أنه استمر أربعين سنة هذا التيه وفي
التيه توفي هارون
ثم توفي موسى صلوات ربه وسلامه عليهما ثم تزعم الأمر بعد ذلك فتى موسى يوشع ابن نون وهو نبي أيضا وكانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي وإذا قال موسى صلى الله عليه
وسلم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء يموت نبي يأتي نبي وهكذا فهنا كانوا مع يوشع صلى الله عليه وسلم لما قرروا أن يدخلوا هذه القرية وفعلا بعد أربعين سنة بعد أن هلك ذاك
الجيل السيء الذي قال لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون وكان هناك جيل آخر أصلح منهم فوافقوا يوشع وذهبوا إلى القرية ونصرهم الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى أظهر لهم
يعني بعض فضله لما ظل لهم بالغمام وهم في التيه وأنزل عليهم المنة والسلوة وهم في التيه تائهون أربعين سنة تائهون لا يروا أين يصيرون لمدة أربعين سنة لكن مع هذا كان الغمام يظللهم وكان
الطعام يأتيهم والشراب بعد أن ذهب الجيل الأول وجاء الجيل الثاني ووافقوا أن يدخلوا مع يوشع إلى هذه القرية وهي بيت المقدس يقول الله تبارك وتعالى وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا
منها حيث شئتم وقولوا حطه وادخلوا الباب السجدة يعني بعد أن ينصركم الله تبارك وتعالى على العماليق الذين احتلوا بلادكم بلاد بيت المقدس عليكم أن تسألوا الله المغفرة وقولوا حطه أي حط
عنا ذنوبنا وقال وادخلوا الباب السجدة اسجدوا لله السجود الشكر لله تبارك الذي أعادكم إلى بلادكم بعد هذا التيه وادخلوا الباب السجدة فماذا فعلوا بعد أن نصرهم الله فعلوا كما فعل أباؤهم
عندما نجاهم الله من فرعون لما كانوا مع فرعون يؤذيهم يقتل أبناءهم يستحيي نساءهم يستعبدهم فجاء أرسل الله إليهم موسى وخرجوا من عند فرعون وأغرق الله فرعون وجنوده أمام عينهم بمجرد أن
تجاوزوا البحر رأوا أناسا يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إله كما لهم عجيبون في تمردهم وطغيانهم وعتوهم وفسقهم وفجورهم عجيبون وإذا كان نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول
رحم الله أخي موسى لقد أوذي أكثر من هذا فصبر عندما فتح الله لهم بيت المقدس ما المطلوب منهم الآن؟
أن يقولوا حطة وأن يدخلوا الباب السجدة فماذا فعلوا؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين فقالوا حنطة عناد قالوا قولوا حطة قالوا حنطة حبة في شعرة ثم دخلوا يزحفون على مقعدتهم لا يريدون السجود لا يريدون السجود عناد وكبر وهؤلاء
من؟
هؤلاء الذين قال الله فيهم يعني بني إسرائيل بشكل عام يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين لك أن تتصور كيف كان قوم شعيم كيف كان قوم هود كيف كان قوم
نوع كيف كان قوم صالح وغيرهم من الأنبياء هؤلاء أحسنهم حتى تعرفوا فضل الله عليكم ولماذا هذه الأمة تعدل الثلثي أهل الجنة؟
لا يقولوا مثل هذا الكلام لم يؤذوا النبي صلى الله عليه وسلم كما آذى آذى هؤلاء أنبياءهم فاحمدوا الله تبارك وتعالى هذه النعمة العظيمة يقول وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب
سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين يعني يعطاهم أمرين اثنين يغفر لهم خطاياهم ويرفع لهم درجاتهم سنزيد المحسنين لم يكتفي بغفران الخطايا جل وعلا وإنما زادهم على ذلك أنهم أعطاهم من
الدرجات والحزنات شيئة عظيم جل في علاه قال الله جل وعلا فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم ما الذي قيل لهم؟
قولوا حطة بدلوه قالوا حنطة حبة في شعره عناد بدلوا القول قال أهل العلم وبدلوا العمل قال ادخلوا الباب سجدا دخلوا يزحفون على استاهم على مقعدتهم عناد لنبي الله يشع عليه الصلاة والسلام
يقول الله تبارك وتعالى فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء تتعاملون مع من أنتم؟
تتعاملون مع الله مع القوي العزيز الجبار المتكبر المتين سبحانه وتعالى تفعلون مثل هذه الأفاعين وعدبكم وما ذلك على الله بعزيز سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فأرسلنا عليهم رجزا
من السماء أي عذابا شديدا من السماء بما كانوا يظلمون أي يظلمون أنفسهم كما قال الله سبحانه وتعالى وما ظلمونه ولكن أنفسهم يظلمون هم يظلمون أنفسهم بمثل هذه الأقوال والأفعال يقول الله
تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر واسألهم أي اسأل بني إسرائيل الذين في زمنك اللي هم اليهود الذين كانوا في المدينة بن قريضة بن النظير
بن قينقاع وغيرهم من اليهود اسألهم وفي قراءة سألهم سألهم واسألهم واحد قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر أيضا هذه القرية يعني لم يحدد ما هي القرية لكن هم يعرفونها وقيل هي
العقبة الآن التي في الأردن وقيل قرية ساحلية من سواحل الشام المؤمنة في الشام يعني قال اسأل هؤلاء اليهود عن هذا السؤال هذا ليس سؤال استفهام لأن النبي هو الذي يخبرهم ماذا حدث وإنما
هذا سؤال تقريع سؤال توبيخ لهؤلاء قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر حاضرة البحر أي تعيش قريبة من البحر إذ يعدون في السبت يعدون أي يعتدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم
سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسق وفي وقف آخر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك وهذا ابتلاء من الله
لأولئك سبحانه وتعالى لماذا هذا كان الابتلاء لفسقهم ابتلاهم الله لفسقهم إذا قال الله تبا كذا نبلوهم بما كانوا يفسقون ما يفعلوا الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وإنما تكون هذه العقوبات
والابتلاءات من الله تبارك بسبب فسن وقع منهم وإذا قال بما كانوا يفسقون فعاقبهم الله تبارك وتابي أن ابتلاهم أن حرم عليهم الصيد يوم السبت خالص ما تلتزمون وكذا يوم السبت ما تصيدون
للعبادة لأنهم أهملوا جانب العبادة فمنعهم من الصيد والعمل يوم السبت حرم عليهم ذلك السبت للعبادة استجابوا ثم ابتلاهم بهذا الأمر لأنهم أهل بحر اعتمادهم بعد الله على السمك يوم السبت لا
يصيدون أيام ثانية يصيدون يوم السبت تأتي الحيتانة للأسماك تأتي شرعا أي شارعة رافعة ترفع رأسها تقترب من بيوتهم لأن السمك تفهم تقول لهم ما تقدرون تصيدوننا طيب تقترب منهم الأسماك يوم
السبت عند الساحل على اليال عند بيوتهم شارعة رافعة رؤوسها لأن يدون أنها ما تصيب شون الآن القطلة صارت آمنة من الناس شون تمر عندها ما تتحرك لأنها مأمنة منك هذه الأسماك مأمنة فيوم
سبتهم الله تبارك جعل الأسماك تأتيهم شرعا أي شارعة كأنها يعني شرع واقف ويوم لا يسبت الله تأتيهم منقهرهم يوم السبت تأتينا الأسماك والسبت محرم علينا ما ذهب في ذهنهم أن هذا يمكن أن
يكون ابتلاء من الله تبارك وتعالى حطوا في بالهم بس الأسماك تأتي يوم السبت وحنا ممنوعين من الصيد يوم السبت طيب شو الحل؟
ما الحل؟
فاحتالوا فقيل إنهم صادوا يوم السبت وقيل إنهم وضعوا الشباك الجمعة وأخذوها يوم الأحد بغض النظر المهم أنهم عصوا أمر الله تبارك وتعالى وهنا كما قلنا لك أن تقف في أي الوقفين شئت إما أن
تقف عند قول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم معناته أن في غير يوم السبت ما في
أسماك يوم السبت تأتي الأسماك على الوقف الآخر كما قلت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك يعني لا تأتيهم شرعا تأتيهم بأعداد
قليلة فتحتمل الآية أنهم في غير السبت لا تأتيهم وتحتمل أنهم في غير السبت تأتي بأعداد قليلة جدا كل هذا وارد يقول الله تبارك وتعالى كذلك نبلوهم هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى بما
كانوا يفسقون قال الله جل وعلا وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون هنا هؤلاء الذين لم يذكروا الله تبارك وماذا صنعوا
هنا واعتدوا يوم السبت ذكرها في البقرة سبحانه وتعالى ذكر اعتداءهم يوم السبت فاعتدوا وصادوا يوم السبت وعلى سبحانه فجاءت مجموعة منهم ونهوهم عن ذلك ليسوا الكل صادوا لكن في مجموعة كبيرة
جدا منهم صادوا يوم السبت فجاءتهم مجموعة وقالت لهم لا تصيدوا يوم السبت الله نهاكم عن صيد يوم السبت وإذ قالت أمة منهم أي طائفة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا
إلى ربكم ولعلهم يتقون بعض أهل العلم قال انقسم الناس إلى ثلاث فرق وقال بعضهم انقسم الناس إلى فرقتين تبون تكلع عن فرقتين ولا ثلاثة هو الشيء ثلاث ثلاث تلكم ثلاث ذي يقول أهل العلم
انقسم الناس إلى فرقتين هذا العناد انقسم الناس إلى فرقتين فرقة صادت يوم السبت وفرقة لم تصد يوم السبت والذين لم يصدوا يوم السبت قيل ظلت فرقة واحدة وقيل انقسمت إلى فرقتين فإذا انقسمت
إلى فرقة صاروا إيش؟
صاروا ثلاثا واضحت الآن؟
طيب إذا قلنا إنهم فرقتان فرقة صادت يوم السبت وفرقة امتنعت عن الصيد يوم السبت تعالوا نقرأ لا على هذا الأساس من القائل؟
لما نهوهم قال لا تصيدون يوم السبت إن الله سيعذبكم إذا خالفتم أمر الله الذين صادوا يوم السبت المعتدون قالوا لهم إذا كان الله معذبنا لم تعظوننا؟
واضحت نفس الذين صادوا من كثر عتوهم يقولون للذين ينهونهم إذا كان الله سيعذبنا لم تعظون قوما لله؟
أو معذبهم عذابا شديدا؟
مودقوننا الله يعذبنا؟
ما لكم شغل فينا؟
تركونا لحالنا لم تعظون قوما لله مهلكهم؟
أو معذبهم عذابا شديدا؟
واضحت الصورة الآن؟
إذن هما كم الآن؟
فرقة فرقة نهت وفرقة اعتدت ردوا عليهم قالوا معذرة إلى ربكم نحن نقول هذا اعتذارا إلى الله أن أدينا الذي علينا من الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر ولعلهم يتقون أي لعلهم يتقون بعد ذلك
أن يتقي من صاد يوم السبت وينزجر ويترك هذا الأمر هذا على القول بأنهما فرقتان على القول بأنها ثلاث فرق فتكون فرقة صادت يوم السبت وفرقة نهتها أو الذين لم يصيدوا يوم السبت ومن قسموا
إلى فرقة نهت وفرقة لم تنهى التزمت الصمت يعني الذين صادوا هذه فرقة والذين لم يصيدوا فرقتان فرقة نهت وفرقة سكتت التزمت الصمت وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم إذن
الذين سكتوا ولم ينكروا هم الذين قالوا للذين أنكروا قال خلي مولون لم تعظون قوما الله مهلكهم هذا ما صادوا لكن بنفس الوقت يقول خلي مولون لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا
شديدا ما فيهم طب هؤلاء لا تأمروهم لا تنهوهم ما فيهم طب اتركوهم لم تعظون قوما الله مهلكهم
فإذن الذين لم يصيدوا انقسموا إلى قسمين قسم نهى وقسم قال ما في داعي تنهونهم لأن هؤلاء طاغون والنهي لا ينفعهم ولا يستفيدون منه فدعوهم فردوا عليهم قالوا معذرة يا رب نكون أدينا الذي
علينا من الأمر ونعلم ولعلهم يتقون إذن الخطاب حق ناس ثانين وهذا أقرب وهذا أقرب وهو أنهم انقسموا ثلاث فرق فرقة صادت وعتت وعصت فرقة نهت فرقة سكتت هذا الأضر وهذا الذي عليه جماهين
وانفسرين أنهم انقسموا لثلاث فرق فرقة صادت فرقة لم تصد ونهت فرقة لم تصد وسكتت نعم وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا طيب كيف عرفوا أن الله مهلكهم أو
معذبهم عذابا شديدا قالوا هذه هي العادة هذه هي العادة أن من طغى وتجبر فإن الله يعذبه سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به نسوا هنا بمعنى تركوا والنسيان يأتي
بمعنى الغفل عن الشيء ويأتي النسيان بمعنى الترك قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي شنو تركتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فيأتي النسيان عن عمد وهو
بمعنى الترك والذهول عن الشيء وعدم تذكره والمقصود هنا النسيان اللي هو العناد الترك يقول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به أي عاندوا وتكبروا على ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون
عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون إذا قلنا إنه ثلاث فرق ذكر فرقتين هنا إذا قلنا هما
فرقتان واضح الصورة الذين ينهون عن السوء فرقة زين والذين لم يصيدوا بشكل عام فرقة والذين صادوا فرقة فأنجى الله الذين لم يصيدوا بغض النظر الذين نهوا أو الذين يعني لم ينهوا وأهلكنا
الظالمين الذين صادوا بعذاب بعيس واضح الصورة إن شاء الله نعم وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس بما كانوا يفسقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا
بعذاب بعيس أنجينا الذين ينهون عن السوء يكون الذين ينهون عن السوء فرقة فرقة نهت ثم يأست من هؤلاء نهت ثم يأست من هؤلاء وقالوا لإخوانهم لم تنهونهم خلاص اتركوهم فتكون إذا فرقة واحدة
لكن فرقة نهت وسكتت أو أنكرت وسكتت فقامت بالمعروف ولذلك يقول أمر المعلمون كفرد كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخر فاكتفوا بنهي إخوانهم ولذلك نجوا معهم فيكونون مذكورين بالناجين
يذكرون مذكورين مع الناجين وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس أي الذين اعتدوا يوم السبت أو إذا قلنا إنهم ثلاث فرق معناها أن الله تعالى ذكر حكم المعتدين وذكر وحكم الناهين وسكت عن الذين
سكتوا لم يذكر حكمهم وجمهور المفسرين على أنه ذكر الجميع أنه ذكر الجميع وأن الذين سكتوا إنما سكتوا لأن إخوانهم قاموا بهذا الأمر عنهم وهم كانوا كارهين لفعل قومهم الذين اعتدوا يوم
السبت ولذلك يقول الله تبارك وتعالى وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون ولكن لم يعذبهم لم يعذب الذين سكتوا سبحانه وتعالى ما ذنب معتدوا معتدوا نعم وإذا قل الله تبارك فلما
عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين فلما عتوا أي طغوا عما نهوا عنه الصيد يوم السبت قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وهذا القول أي الكوني أي صيرناهم جعلناهم قردة خاسئين وهذا هو
يسمى المسخ والأصل في المسخ أنه لا يكون له نسل بعد ذلك وقد جاء عن ابن عباس هذه رواية أحببت أن أقرأها عليكم أو لكم عن ابن عباس رضي الله عنه ما عكرمة طويلة شوي لكن مفيدة جدا قال عكرمة
جئت ابن عباس يوما وهو يبكي وإذا المصحف في حجره فأعظمت أن أدنو يعني ما حبيت أن أقترب منه ثم لم أزل على ذلك حتى تقدمت وجلست عنده يعني تجرأت واقتربت منه فقلت ما يبكيك يا ابن عباس
جعلني الله فدائك فقال هؤلاء الورقات كان عنده أوراق قال هذه التي أبكت لي قال وإذا هو في سورة الأعراف الورقات هذه مكتوبة فيها سورة الأعراف أو آيات من سورة الأعراف ثم قال تعرف أيلة
قلت نعم قلنا أيلة في قولنا هالمدينة التي وقع فيها هم أهل القرية التي حاضرت كانت حاضرة البحر قلت نعم قال فإنه كان حي من يهود يعني من يهود أيلة سيقت الحيتان إليهم يوم السبت ثم غاصت
لا يقدرون عليها حتى يغوصوا بعد كد ومؤنة شديدة يعني يوم السبت تظهر لهم غير السبت تغوصوا البحر يابون يصيدون في غير السبت يتعبون يوم السبت يجيهم الحيتان أمامهم يقول كانت تأتيهم يوم
السبت شرعاً بيضاً سماناً كأنها الماخض يعني كأنها الجمال الماخض يعني كبيرة وقريبة جداً تنتطح ظهورها لبطونها بأفنيتهم وأبنيتهم يعني تجيهم عند الباب فكانوا كذلك برهة من الدهر يعني
صابرين إنما يصيدون يوم السبت قال ثم إن الشيطان أوحى إليهم فقال إما إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الأيام التسويل سول لهم الشيطان قال له قصد السبت يعني
لا تأكلون السبت صيلوها السبت أكلوها يوم الأحد أو الأثنين الشيطان يقول لهم يقول فقالت ذلك طائفة منهم وقالت طائفة منهم بل نهيتم عن أكلها وأخذها وصيدها في يوم السبت لا ممنوع وكانوا
كذلك حتى جاءت الجمعة المقبلة فعدت طائفة بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت يعني اعتدوا يوم السبت فانقسم الذين لم يعتدوا إلى فرقتين
فرقة راحت يمين وفرقة راحت يسار يقول وقالت طائفة منهم فعدت طائفة بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت وقال الأيمنون طائفتي نهت الله
ينهاكم عن أن تعترضوا لعقوبة الله وقال الأيسرون اللي أيضا ما صادوا لكنهم لم ينهوا سكتوا لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قال الأيمنون معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون أي
ينتهون فهو أحب إلينا أن لا يصابوا ولا يهلكوا يعني خلوهم خلص لعلهم لا تدعونهم ردوا عليهم قال لا قال وإن لم ينتهوا فمعدرة إلى ربكم أدينا الواجب الذي علينا قال فمضوا على الخطيئة فقال
الأيمنون قد فعلتم يا أعداء الله يقولون للذين اعتدوا يوم السبت والله لا نبايتكم الليلة في مدينتكم والله ما نراكم تصبحون حتى يصيبكم الله بخسف أو قذف أو بعض ما عندهم من العذاب يعني
الذين نهوا وذلك أصروا أنهم يعتدون يوم السبت ونجلس معكم نخشى أن يعذبنا الله جميعا فخرجوا من القرية هذا المن الذين نهوا نعم فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب لما طلعوا من القرية لها
أبواب مثل شون سور الكويت قبل بيبان تسكرة قرية هذه لها أبواب يقول فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب ونادوا لما حد طلع قال فلم يجيبوا فوضعوا سلما وأعلوا سور المدينة رجلا يقفز يعني ينظر
فالتفت إليهم قال يعني ما ما أرى جماعتنا أرى أرى قردة لها أذناب قردة والله تعاوى لها أذناب قال ففتحوا فتحوا الباب فدخلوا عليهم وإذا هم قردة يقول ابن عباس يقول فعرفت القردة أنسابها
من الإنس ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة يعني الذين انقلبوا إلى قردة يعرفون عيال عمه جماعتهم وكذا الذين نهوهم وإنما الذين انقلبوا إلى قردة أهلهم لا يعرفونهم لأنهم صاروا قردة ليسوا
أوادم قال ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة فجعلت القرود تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي فتقول لهم أي الذين نهوهم ألم ننهكم عن كذا فتقولوا برأسها نعم لا تتكلم قردة فيشيرون
برأسهم نعم ثم قرأ ابن عباس فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن سوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ثم قال ابن عباس فأرى اليهود الذين نهوا الذين نهوا قد نجوا
ابن عباس يقول الذين نهوا نجوا ولا أرى الآخرين ذكروا يعني يقول الذين اعتدوا صاروا قردة الذين نهوا نجوا طيب والطائفة الثالثة يقول ما أرىهم ذكروا يقول ابن عباس يقول ولا أرى الآخرين
ذكروا يقول الذين نرى أشياء ننكرها فلا نقول فيها يعني نخشى أن نكون يعني نحن أيضا نشوف منكرات لا ننكرها ما أديش بيسوي الله فينا سبحانه وتعالى وهذا سبب بكائه رضي الله عنه فقال له
عكرمة جعلني الله في ذاك ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه يعني الطائفة الثالثة الذين قالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم هؤلاء اللي أشكلوا على ابن عباس رضي الله عنه فقال له عكرمة ألا
ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم وقالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم أو معذبهم يعني كانوا يرون أن هذا غلط كذا فابتبسه ابن عباس قال فأمر لي بك فكسيت بردين غليظين يعني فرح ابن
عباس ويقول هذه الآية استفادها ابن عباس من عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى إذن هذا قول الله تبارك وتعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاصة صاروا قردة ثم ماتوا والأصل في
المسخ أنه حقيقي تحولوا إلى قردة حقيقيين ولكن الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خالف فيه قليل جدا بل ابن حجر وغيره قالوا خلاف شاذ وهو أن الممسوخ لا ينسل يعني بعضهم يقول زيني القردة
اللي موجودين حينهم عيال ذولي لا أبدا لأن الممسوخ لا ينسل كما قال النبي في صحيح مسلم صلى الله عليه وسلم أن الممسوخ لا ينسل خلاص يمسخون ثم يموتون لا يكون لهم لا يكون لهم بعد ذلك
نسلوا والله أعلم بقيت القراءة هنا بما كانوا يفسقون فيها أربع قراءات وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب
بيس كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقراءات شبعية متواترة قرأ مرة وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس بعذاب بيس بعذاب بيئس بعذاب بئسم كلها قرأ بها
النبي صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم مباركنا نبينا محمد يقول ما هو ضابط العقوق وكيف أعرف أن أعمالي أمام أمي وأبي هل من البر أو ليست من البر الرضا رضا الوالدين عنك بشرط أنه
لا يكون شيء في معصية الله لا أحد يقول أنا أرضي والدي بأي شيء حتى لو معصي الله تباركه ويكون هذا من البر لا هذا من العقوق أيضا لأنك تجرهما إلى النار ساعدهما على النار على الدخول إلى
النار فالمقصود بالعقوق هو أن تفعل ما يغضبهما ويغضب الله تبارك وتعالى يغضبهما ويغضب الله جل وعلا فإذا كان كذلك فهذا هو العقوق أما غير ذلك فليس من العقوق والناس في البر يتفاوتون
الناس في البر يتفاوتون هناك من بره فلنقول خمسين بالمئة هناك ستون بالمئة هناك تسعون هناك مئة بالمئة يعطي البر حقه هناك من يزيد على ذلك مئة وعشرة بالمئة مئة وعشرين بالمئة يعني يبالغ
في البر وهذا ما يحبه الله تبارك وتعالى فعلى كل حال العقوق للوالدين محرم ومن كبائر الذنوب بل ذكره الله تبارك وتعالى من السبع طيب الموبقات بل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر
الذنوب لما قال أشرك بالله وعقوق الوالدين وقال إن الله كره لكم وحرم عليكم عقوق الأمهات وأدى البنات وكره لكم قيل وقال وكثرت السؤال وإضاعت المال فالقصد إذن أن العقوق من كبائر الذنوب
أعذر الله إياكم منه علاج شدة الشهوة مع عدم القدر على الزواج على جهة النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
يكثر من الصوم يبتعد عن أسبابه الضياء من مشاهدة الأفلام أو من الخروج إلى الأسواق أو التساهل في عدم غض البصر أو غير ذلك من الأمور هذه كلها يعني تسبب له هذا الأمر فالإنسان عندما يسمح
لناظريه فهي سهام من سهام إبليس فإذا سمح لناظريه مثل هذه الأشياء فإنها تضره وترجع عليه بعقبة الوخيمة والعياذ بالله بعض النساء صارت تمتنع عن خدمة زوجها في البيت بحجة أنه ليس بواجب
عليها أن تأخذون في بيت زوجها هذه المسال لا يجوز أن تأخذ هكذا بالنسبة للمعاملة بين الزوجين الأصل في المعاملة بين الزوجين أن تكون على التسامح والتراضي والتوافق وليس قضية عناد عطني
وأعطيك وحدة بوحدة لا غير صحيح هذا عندما نقول مثلا أنه لا يجب على الزوج أن تأخذوا في بيتها ويجب على الزوج أن يوفر لها من يخدمها هذا في الجملة لكن أحيانا قد تكون حالة الزوج المادية
لا تسمح له أحيانا يريد شيئا من زوجته من يديها طبيخا أو غسلا أو تنظيفا أو ما شابه ذلك من الأمور ولا مانع أيضا أن يساعدها في البيت كما قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا كان في البيت كان في خدمة أهله وكان يخصف نعله ويخيط ثوبه صلى الله عليه وسلم فالمعامل بين الزوجين لا تكون هكذا وإلا إذا قلنا مثلا شرعا أنه لا يجب عليه أن تخدمه أيضا
الزوج يفتح لها باب ثاني إذا أخذ من ناحية الفقهية لأن الفقهاء لا يتكلموا عن قضية التربية ولا يتكلموا عن نصوص شرعية في هذه المسائل لا يجب على الزوج أن يعالج زوجته وغير ملزم أيضا إلا
بكسوة والنفقة والسكنة بس غير هذا ما لدي شيء ما هكذا تكون المعاملة بين الزوجين واحدة بواحدة تعطينا وعطيك تمتنع أم تنع مو صحيح هذا الكلام ليس هكذا تكون علاقة بين الزوجين يجب أن نرتقي
في تعامل الزوج مع الزوجة وتعامل الزوجة مع الزوج يعني الزوجة محتاجة زوجة مثلا وديها لها في الفقه نعم يقول لا تطيع زوجة ولا تذهب إلى أهلها مثلا لا يلزم أن يسافر بها لا يلزم شهر عسى
الآن هابين فيه الآن شهر عسى مثلا لا يلزم أن يعطيها أكثر من نفقة الواجبة فقط وهي السكن والملبس والمطعم مثلا وصلني ما وصلت ما حقه وصلت أنا ما وصلت شوف أحد يوصلك يعني من طرائف ما سمعت
من طرائف ما سمعت أن واحدة قالت لي زوجها أنا ما أخدم في البيت قالي أصول أنك تجيب لي خادم هناك كثير من العلماء يفتوحون أن أصول المرأة يجيب لها خادم كان لها خير إن شاء الله بعدين قالت
له ودني السوق واندي قال خلي العلماء يودونك السوق منتشرين العلماء خلي يودونك السوق يودونك لهذا الشيء ما هكذا تكون المعاملة بين الزوجين الأصول فعلى الزوج والزوجة أن يتقي الله تبارك
وتعالى والمرأة يجب عليها طاعة زوجها في الجملة عندما يقول أهل العلم أنه يجب عليها أن يوفر لها من يخدمها أو تعامل كما كانت تعامل في بيت أهلها إن كانت تخدم في بيت أهلها فتخدم في بيت
زوجها وإذا كانت تخدم في بيت أهلها فتخدم في بيت زوجها هذا إطلاقات عاملة لكن المعاملة الزوجية بين الزوجين يجب أن تقوم على المحبة والتراضي والمساعدة والتعاون يقول يتفق مع مختبر مثلا
أو مع صيدلية معينة أو كذا أنه أنا أطلب هذا الدواء وما يكون لعندك مثلا حاول توفر منه كمية أو مختبر أو أشعة أنا أرسلك كل مريض يأتيك من طريقي أنا فلي نسبة من هذا هذا حرام هذا رشوة
واضحة جدا هذه رشوة ويكفي الأطباء طالما من عيادة خاصة يكفيك اللي تأخذ من المريض لما يدخل عليك كافي بس تأخذ رشوة من هذه المختبرات أو المراكز الأشعة أو غيرها أو كذا بحيث أنك كل ما
أرسلت لهم مريضا تأخذ نسبة على هذا المريض هذا السحت والأصل فيك أنك تنصح للمريض فإذا كان هذا المختبر الذي ترسل له مثلا مختبر جيد وعنده أجهزة حديثة وعنده خلنا نقول يعني القائمون عليه
متخصصون ونظيف وأسعاره جيدة وسريع يعني فيه بويزات فترسل له لكن بدون ما تأخذ فلسا واحدا وإنما بالنصح للمسلمين تقول أنصحك بهذا المركز أو بهذا المختبر أو بهذا كذا لكن أنك تتفق مع
المختبر وأنه يعطيك نسبة كل ما أرسلت إليه أحدا هذا لا يجوز هذا حرام حرام على المختبر الراشي وحرام على الطبيب المرتشي فالطبيب مرتشي والمختبر راشي لا عن الله الراشي والمرتشي فإن كان
ولا بد فانصح للناس بالمختبر الذي تعرفه جيدا دون أن تأخذ فلسا واحدا لا من المريض ولا من المختبر وإنما يكون هذا من باب النصح للناس أما بأخذ مقابل سواء من المختبر أو من الناس فهذا لا
يجوز ومحرم الله أعلم نعم يقول أنا خريج هندسة طيران صار لي سنة أبحث عن وظيفة بشتى السبل مباح ولم أجد لدرجة أني سعيت العمل للخارج ووجدت ما ظننت أنها فرصة عمل حقيقية ولكنها كانت عملية
نصب وأخذ مالي هل يجوز أن أفرض نفسي على الناس سعي لحصو على واسطة منهم للتوظيف علما أن كثير من الأشخاص قالوا لي إنه أمورك ما راح تمشي إلا بالواسطة هل أكون آثم ومقصر إذا لم أسعى في
هذا الباب لطلب الرزق مع العلم أني لا أحسن ولا أجيد التملق إلى الناس ولا أجلس في الديوانيات من قبل وأجد في ذلك مشاقة على نفسي وفوق طاقتي وأنا صابر بس هل الرزق راح يأتي إلى بيتي إن
لم أسعى في ذلك الباب أنا مستمر في البهد بالطرق المباحة ولكن إلى متى أخشى أن أكون عاطلة عن العمل مدى الحياة لأنني لم أجد وظيفة في عمري هذا فلن أجد وظيفة عندما أكبر وشادة الجمال أن
تكون ذات فائدة بحكم عمر الكبير نعم والله إذا كانت هذه الواسطة كما تقول يعني تساعدك في أخذ حقك فلا بأس إذا كانت هذه الواسطة تعطيك حقك يعني توصل رسالتك توصل صوتك تخبر عن مظلمتك فلا
بأس بذلك أما إذا كانت هذه الواسطة تأخذ بي حق غيرك أو تأخذ ما ليس لك بحق فهذا لا يجوز ولا شك أن الأرزاق مكتوبة لا شك أن الأرزاق مكتوبة وأما قضية البحث عن وظيفة إذا لم يجد في هذه
البلاد أرض الله واسعة نعم ما في بأس أن يذهب إلى بلد آخر يكون حريصا أنه يقول هنا أنهم نصبوا عليه لما قالوا له في بلاد أخرى وكذا نصبوا عليه فينتبه لهذا الأمر ولكن الشاهدة من هذا أنه
لا مانعة من البحث عن واسطة إذا كانت هذه الواسطة تعطيك حقك أو توصلك إلى من يعطيك حقك والله أعلم يقول عندنا بطولة في العمل وإذا فزنا يعطينا المسؤول إجازة لمدة شهر يقول هل يجوز له ذلك
أو لا يجوز له ذلك أو لا أنا سألت أنا سألت بالدفاع والداخلية وبالأشغال وقالوا كل هذا الكلام تصرفات فردية غير صحيحة أبداً فقلت لك شرك البطولة وفك نفسك ريح لا ما يجوز داوم خذ من رصيدك
جلنا عندك رصيد إجازات لا سخذ من رصيدك بعد خالد بن سنان قالوا أنه نبي ضيعه قومه لكن غير صحيح لم يثبت أن خالد بن سنان نبي ضيعه قومه ولكن خالد بن سنان أمية بن الصلت وأمثاء ورقة بن
نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل هؤلاء كانوا من الصالحين يعني في أقوامهم كانوا ينهونهم عن العبادة الأصنام وما شابه ذلك من الأمور لكن لم يكونوا أنبياء أبداً صحيح أنه ليس نبياً هل يجوز
الصيام يوم الجمعة ولا أستطيع الصوم بغير وقت أكون في العمل إذا كان الصوم واجباً كقضاء رمضان مثلاً أو كان مستحباً كصوم يوم عرفة أو يوم عاشوراء فلا مانع أن يصوم يوم الجمعة أما إذا كان
صوم نافلة تطوع فلا يجوز أن يصوم يوم الجمعة وحده وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين فوجدها صائمة يوم الجمعة فقال صومتي أمس يعني الخميس قالت لا قالت صومين غداً يعني
السبت قالت لا قال فأفطري فلا يجوز تخصيص يوم الجمعة بصيام ولا ليلة الجمعة بصلاة فصوم الجمعة منفرداً لا يجوز إلا إذا كان واجباً أو وافق صوماً مستحباً كعرفة أو عاشوراء أما غير ذلك
فالأصل أنه لا يفرد يوم الجمعة وإن كان تريد صوم نافلة ولا تستطيع أن تصوم وأنت في العمل فالحمد لله تأخذ النية أجر النية وإذا لم يكن العمل شاقاً في العمل شو المشكلة يعني خاصة الآن في
هذه الأيام يعني النهار قصير نوعاً ما فالإنسان يمكنه أن يصوم يعني إلى أن تكون عنده أعمال شاقة إذا كانت أعماله شاقة متعبة لا يستطيع معها أن يصوم فلا بأس إن شاء الله تعالى ويأخذ الأجر
بالنية إن شاء الله تعالى ما عليها شيء يقول بالنسبة للطبيب الذي يرتشي أو المختبر الذي يرشي يعني الذين يعملون كموظفين في هذا ولا يدخلون في موضوع الرشوة كاتب ممرض حارس أي عمل كان فهذا
لا شأن له بذلك حلال معاشر حلال والله إذا تجد عمل يسأل عن العمل في الرسول المتحركة أنا أقول إذا وجدت عملاً آخر ابتعد عنها إذا لم تجد إلا هذا العمل إن شاء الله لا بأس إن شاء الله
تعالى لكن تنتبه لألا يكون فيها محاذير عقدية أو معاصر أو ما شابه ذلك فالله المستعان لأنك أنت الآن يعني بشكل دائم تقصد مستقر الآن هنا لكن في يوم من الأيام سترجع فأنت تعتبر مقيم في
بلدين ومثل السفراء مثل الموظفون في دورات أو ما شابه ذلك من الأمور فأنت هنا مقيم وهناك مقيم إلا في وقت الرحلة في وقت الرحلة تقصر وتجمع يعني تعامل مع المسافر لكن إذا وصلت إلى مصر إلى
بلدك فأنت مقيم وإذا جئت هنا أنت مقيم أيضاً في بلد ثالث بلد ثالث عندك جنسية شيء يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التسعير نهى عن التسعير وقال أن الله هو المسعر سبحانه وتعالى
فقضية الربح كم يربح التاجر من البضاعة أنا اشتريت هذا بمئة هل يجوز لي أبيعه بدينار أو أن يجب علي أبيع مثلاً أقصى شيء مئتين يعني الضعف ولا زيد على الضعف بعض أهل العلم نعم قال يزيد حد
أقصى شيء الضعف ولا يزيد على الضعف فبعضهم قال يجوز أن يزيد على الضعف بشرطين أن لا يكون محتكراً لهذه البضاعة وأن لا يكون الناس محتاجون إليها أما إذا كانت مئة الكماليات وإنما يأخذها
الناس يعني من باب الكماليات ليست ضرورة في نسبة للناس ولا محتكراً لها فيكون بين الباع والشاري يعني يتفقان على السعر الذي يريدان والأمر فيه سعة لكن مع هذا الإنسان الأصل أن لا يبالغ
الربح في هذا لكن من حيث الحرام ما في دليل على المنع يقول حكم مسح الوجه بعد الدعاء وجاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه
بظهورها إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها هذا الحديث حسن رجوه أبو داود وغيره جاءت زيادة ثم أفرغوا على وجوهكم يعني بعد ما تدعو تفرغ على وجهك هذه الزيادة ضعيفة لا
تثبت فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسحه وجهه بعد الدعاء أو أنه أمره بذلك صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا بعض أهل العلم حسنها هذه الزيادة
ثم أفرغوا بها منهم الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وقال بها إسحاق بن راهوي رحمه الله ونقلت عن ابن المبارك فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لو مسح الإنسان وجهه لا بأس وإن لم يمسح
فلا بأس والأولى عدم المسح لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح وجهه وأمر بذلك لكن لو مسح إن شاء الله ما عليه شيء أولا هو يسأل عن السفر إلى بلاد الكفر والإقامة بها أولا
لا يقال هجرة الهجرة مسمى شرعي والأصل في الهجرة أنها الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام الآن صارت العكس الناس يقول نهاجر إلى الغرب وهذا استعمال خاطئ خاطئ أن نقول نهاجر الهجرة
مسمى شرعي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة مسمى شرعي والأصل لا نسميها هجرة نقول سفر نقول إقامة قل ما
شئت لك لا تسميها هجرة هذا أمر الأول الأمر الثاني إذا كان الإنسان يعني يستطيع أن يعيش في بلاد الإسلام فالأصل أنه لا يجوز له أن يعيش في بلاد الكفر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنا
بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار فالأصل لا يجوز المسلم أن يعيش مع الكفار إلا إذا كان ولد في هذه البلاد وأبوه كان كافر أو أمه يعني هو من أهل هذه البلاد أصلا فلا يؤمر الآن بالخروج منها
وقد لا تكون له مصلحة في خارج البلاد لا يستجد وظيفة خاصة الآن يعني في السابق أرض الله واسعة طيب فسيحوا في الأرض فامشوا فيها فامشوا في مناكبها فاسعوا فيها يعني كانت البلاد مفتوحة
لكلها لكل أحد الآن بعد وضع الحدود والجمارك والجوازات وكذا صار من الصعوبة للإنسان أن ينتقل من بلد إلى بلد آخر إلا بفيزا وإقامة وقصة طويلة جدا فالأصل إذا كان الإنسان من أهل هذه
البلاد يعني ياباني دخل في الإسلام أسترالي دخل في الإسلام برازيلي دخل في الإسلام هونج كونج دخل في الإسلام بلاد أصل هي بلاد كافرة لكن هو دخل في دين الله تبارك وتعالى أخرج من بلادك
وعيش عامل أو وظيفة غير مستقرة وكذا يقول الله ادعو في بلادك وابق فيها وكذا واحفظ إسلامك وكذا أما أن المسلم يأتي ويذهب إلى بلاد الكفر ليعيش فيها هنا ينظر إذا كان ضاقت عليه سبل الرزق
ولا يجد مجال كذا أو أنه مثلا مثل بعضهم يقول مطلوب قتل أو ما شابه ذلك من الأمور فهنا تصير الأمور ضرورة فهذا يجوز له أما الإنسان والله يقول لا هناك معاشات أفضل هناك الجو ألطف هناك
احترام أكثر هناك ديمقراطية هناك الجواتب التي تسافر في أي مكان يعني يأخذ من باب كماليات أو حاجيات وليس الضروريات فالأصل أنه لا يجوز أما إذا كان وصلت إلى ضرورة فإنه يجوز إن شاء الله
تعالى المقر العمل لأنه قد نحتاجك أو نحتاج إليك في شيء من كذا فهل يجوز أما الجمعة فلا يجوز يجب أن تخرج أما غير الجمعة فأهم شيء احرص أنك تصلي جماعة لا تصلي مفردا ولا بأس إن شاء الله
تعالى المهم جماعة لو اثنين جماعة أي نعم في المطر أبدا النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل المطر كان يكشف عن دراعيه ويكشف عن رأسه حتى يصيبه المطر بثوحات عهد بربه