21 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 155 - 157 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
59:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله من ساكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعلتم الدوس مثوايا مثواكم بسم الله الرحمن الرحيم نحن في ليلة السبت التاسع من جمادة الأول لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث من ديسمبر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي
وفيضها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية الخامس والخمسين بعد المئة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما
أخذتهم الرجفة قالوا رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا غافر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين وفي الآخرة
إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون وقال النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل
يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون في هذه
الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا وذلك بعد أن رجع موسى إلى قومه ورأى ما فعل بهم السامري حيث إنه أضلهم وصنع لهم عجلة جسدا له خوار وقال هذا إلهكم وإله موسى
فنسي فلما رجع موسى ورأى ذلك غضب صلوات ربي وسلامه عليه وعاقب السامري ثم بعد ذلك اختار أي انتقى من بني إسرائيل سبعين رجلا قيل هم من أفاضلهم ومن خيارهم اختارهم ليعتذروا لله جل وعلا من
صنيع بني إسرائيل الذين عبدوا العجل واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا وذلك أن موسى سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل له وقتا يأتي ببني إسرائيل يعتذروا إلى الله تبارك وتعالى مما فعلوه
فاختار سبعين رجلا ثم ذهب إلى ميقات ربه تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا فلما أخذتهم الرجفة الرجفة هنا هي الزلزلة والقلقلة التي يعني لا يثبت معها الإنسان على الأرض وقيل إنهم صعقوا
ماتوا ثم أحياهم الله تبارك وتعالى وسببوا هذه الرجفة مع أن هؤلاء ظاهروا الأمر أنهم من اختيار موسى صلوات ربه وسلامه وأنهم صالحون وأنهم من خيرة بني إسرائيل فلماذا أصابتهم الرجفة هناك
أقوال كثيرة لأهل العلم في سبب إصابتهم بالرجفة فقال البعض إن الله تبارك وتعالى عاقبهم بسكوتهم عن بني إسرائيل أنهم لم ينهوهم عن عبادة العجل وسكتوا حتى رجع موسى صلوات ربه وسلامه عليه
فتكون هذه الرجفة عقابا لهم لسكوتهم عما صنع بني إسرائيل مع العجل القول الثاني أن الرجفة إنما أخذتهم لأن هؤلاء كانوا ممن عبدوا العجل ولكنهم تابوا إلى الله تبارك وتعالى وأنابوا الثالث
أن الرجفة إنما أصابتهم لأنهم لما خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام وكلمه ربه تبارك وتعالى قالوا أي هؤلاء لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة لما قال له موسى كلمت الله جل وعلا وهو كلم الله
جل وعلا وأمرني بكذا وكذا وقال لي كذا وكذا قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الرجفة من الصالحين ثم قالوا لموسى مثل هذا الكلام فعاقبهم الله تبارك وتعالى بالرجفة وقيل إنهم لما
كلم الله موسى واعتذروا إلى الله تبارك وتعالى وعفى الله عنهم سألوا الله تبارك وتعالى شيئا لا يعطيه لغيرهم بعدهم ولم يعطيه لأحد قبلهم فعاقبهم الله تبارك وتعالى على تشرطهم على الله جل
وطلبهم ما لا يجوز لهم وإما الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى وأيا كان القول المهم ظاهر القرآن يقول إن موسى عليه الصلاة والسلام اختار سبعين رجل من بني إسرائيل ليعتذروا عما وقع منهم
فأخذتهم الرجفة من هم هؤلاء السبعون لماذا أخذتهم الرجفة هذا شأن آخر يحتمل أي شيء مما ذكر والعلم عند الله جل وعلا هنا قال موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل
وإياي يعني كان يمكن أن تهلكهم عندما عبدوا العجل كان يمكن أن تهلكهم عندما سكتوا عن عبادتي العجل أما الآن وقد اخترتهم على علم من بني إسرائيل فماذا سيقولون لي أخذت خيرتنا ثم جئت وقلت
ماتوا قتلهم الله تبارك وتعالى فكأن موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول يا رب سيتهمونني سيفترون علي سيطعنون في لو أهلكتهم قبل ذلك ليس الآن فهو يستعطف الله تبارك وتعالى وهو ليس سؤال
استنكار وإنما سؤال استجداء يستعطف الله جل وعلا يطلب من الله جل وعلا أن لا يفعل ذلك بهم الآن قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي حتى أنا لكن لا تعاقبنا الآن وأنا قد اخترتهم من بني
إسرائيل فهو يستعطف الله تبارك وتعالى ورحمة جل وعلا ثم قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا والسفهاء هنا إذا قلنا إنهم يعني إنما جاءتهم الرجفة لأنهم سكتوا عن من عبد العجل فيقصد موسى
بالسفهاء الذين عبدوا العجل يعني السامرية ومن معه أو السفهاء يقصد بهم الذين قالوا أرن الله جهرة فهؤلاء سفهاء وأولئك سفهاء الذين عبدوا العجل لا شك أنهم سفهاء ضعيفوا العقول جهال
والذين قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة أيضا سفهاء ضعيفوا العقول جهال قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتتك الفتنة هي الاختبار يعني هذا اختبارك يا رب كما قال الله تبارك
وتعالى لموسى فإنا قد فتن قومك من بعدك وأضلهم السامري أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فالفتنة هي الاختبار فالله يختبر عباده يفعل ما يشاء
سبحانه وتعالى له الأمر من قبل ومن بعد لا معقب لحكمه جل وعلا فيقول هذه فتنتك هذا اختبارك يا رب وهم لم ينجحوا في هذا الاختبار فلا تعاقبهم الآن يا رب اسمح لهم هذه المرة ولذا قال النبي
محمد صلى الله عليه وسلم أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر لكم أن تتصوروا حال موسى صلوات ربي وسلامه عليه مع بني إسرائيل وضلالهم وإيذائهم له وتعنتهم قال صلوات ربي وسلامه عليه أتهلكنا
بما فعل السفهاء منا إنهي إلا فتنتك ثم قال تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء لأن الله يفعل ما يريد فمن يشاء الله يضلله ومن يشاء يهديه إلى صراط المستقيم سبحانه وتعالى يهدي من يشاء يضل من
يشاء وإذاك يقول ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين فالله تبارك وتعالى بيده الأمر ولا يضل جل وعلا إلا من اختار الضلالة فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم هم اختاروا هذا الطريق لأن الله جل وعلا يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ويقول وهديناه النجدين فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وموسى جاءهم بالهدى والنور جاءهم
بالخير العظيم العميد صلوات ربي وسلامه وعليه ولكنهم اختاروا الضلالة فقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلوات ربي وسلامه وعليه يقول تضل بها من تشاء وتهدي بها من تشاء لأن هذه الفتنة هذا
الاختبار يهتدي به أناس وينجحون في هذا الاختبار وهناك أناس يرسبون في الاختبار لذا المؤمن يكون كالذهب إذا عرض على النار فإن النار تصفيه وتسقط عنه ما علق به من غيره أما المنافق
والكافر فهذه الابتلاءات والاختبارات يرسب فيها ولذا مر عليكم كثيرا عندما تقرؤون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا في تفسير سورة آل عمران كيف رفع المنافقون عقيرتهم الله عليه
وسلم في أحد وأظهروا كفرهم وأعلنوهم لم ينجحوا في ذلك الاختبار فالقصد إذن أن هذا اختبار وابتلاء من الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل منهم من نجح وأكثرهم لم ينجح في هذا الابتلاء قال أنت
ولينا أي أنت ناصرنا وأنت حافظنا وأنت ملجأنا أنت وحدك لا شريك لك سبحانه وتعالى فاغفر لنا وارحمنا طلب من الله تبارك وتعالى أن يغفر لهم وأن يرحمهم سبحانه وتعالى وأنت خير الغافرين
استجداء من موسى صلوات ربي وسلامه لله جل وعلا أن يغفر ويرحم والغفر هو الستر مع التجاوز اعتجاوز عنا واستر علينا اغفر لنا وارحمنا ادخلنا في رحمتك ثم قال وأنت خير الغافرين لأنه لا أحد
يغفرك مغفرة الله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أباليه ما في مثل مغفرة الله تبارك وتعالى أبدا
فالإنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى غفر الله له ذلك ولا يباليه مرة مرتين ثلاث عشر مرات غض النظر وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذنب عبد ذنبا فقال الله
أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي
ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال له ربا يغفر الذنب ويقبل
التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك من يفعل هذا غير الله سبحانه وتعالى كلما أذنب واستغفر يتوب الله عليه سبحانه وتعالى لا يمكن لأحد أن يفعل هذا غير الله سبحانه وتعالى ولذلك كان
ربنا تبارك وتعالى أرحم الراحمين جل وعلا وخير الغافرين سبحانه وتعالى قال واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة اتوب لنا في هذه الدنيا حسنة أي شيئا جيدا شيئا جميلا وحسنة الدنيا
تكون في المال والصحة وتكون في الذرية وتكون في الآباء والأمهات تكون في الأزواج والزوجات تكون في الأمن في أشياء كثيرة جدا حسنات الدنيا وأما الآخرة فهي الجنة التي ليس وراءها شيء أعظم
شيء يعطيك الله جل وعلا إياه هي الجنة ففي الدنيا الحسنات كثيرة متنوعة حسنات الدنيا التي يطلبها الناس الرزق الزوجة الصالحة الزوج الصالح الذرية الصالحة الأب والأم الرحيمان الرزق
الواسع الصحة والعافية الأمن والأمان أشياء كثيرة يطلبها الإنسان المسكن الواسع أما في الآخرة فهي الجنة وفيها كل شيء فيها الأمن والأمان والصحة والرزق والزوجات والأباء والأمهات
والأبناء كل خير في تلك الجنة جعلنا الله وإياكم من أهلها قال إنا هدنا إليك هدنا أي تبنا رجعنا أنبنا إليك وقيل من هذه سمي اليهود يهودا سمي اليهود بهذا الاسم من هذه لما قال موسى صلوات
ربي وسلام إنا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا إليك فالذين تابوا معه قالوا هادوا إلى الله أي رجعوا إلى الله تابوا إلى الله فسموا من ذلك اليوم باليهود الذين يهودون إلى الله أي يرجعون الله
يتوبون إلى الله تبارك وتعالى عندها لما طلب موسى صلوات ربي وسلام هذه الأمور قال الله تبارك وتعالى قال عذابي أصيب به من أشاء ممن يستحق لأن الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى لا يمكن لا
يمكن أن يصيب عذاب الله أحدا لا يستحقه لا يمكن أبدا ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين أبدا إن الله لا يظلم اثقاله دره ويقول الله جل وعلا في الحديث القدسي إني حرمت الظلم
على نفسي فالله لا يظلم سبحانه وتعالى فقال عذابي أصيب به من أشاء ممن يستحقه لأن هناك من يستحق العذاب لكن الله تبارك وتعالى يعفو عدل لأن مستحقه العذاب على صنفين صنف كافر سواء كان
كافرا أصريا كافرا مرتدا كافرا منافقا أيا كان المهم أنه كافر فهذا الله تبارك وتعالى كتب على نفسه أنه مخلد في نار جهدنا وهناك من من يستحق العذاب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن
غير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من لم يكنوا كفار ولكنهم قصروا إما بفعل محرمات أو إما بترك واجبات قلهم أنه ارتكبوا كبائر ارتكبوا كبائر لكنهم لم يكفروا لكن وقعت منهم المعاصر وأنتم
تعلمون كثيرا من الناس اليوم الذي يأكل الربا أو الذي يقع في الزينة أو الذي يعق والديه أو الذي يظلم الناس أو الذي يغش أو الذي يقصر في الواجبات شيء كثير من المسلمين اليوم هكذا هؤلاء
أهل الكبار مستحقون للعذاب مستحقون لكن ليس بالضرورة أن الله يعذبهم سبحانه وتعالى فهؤلاء داخلون تحت المشيئة كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء هؤلاء تحت مشيئة الله إن شاء عذب وإن شاء سامح وطريقة مسامحة إما بشفاعة الشافعين وإما بأعمال طيبة عمل هذا الإنسان أو يعني عقيدة سليمة لقي الله تبارك وتعالى به فيعفو الله تبارك
وتعالى عنهم ولذلك قال هنا قال عذابي أصيب به من أشاء لأن هناك ممن يستحق العذاب ولا يعذبه الله جل وعلا قال ورحمتي وسعت كل شيء كل شيء رحمة الله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث إن رحمتي
سبقت غضبي سبقت غضبه سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى له رحمة عظيمة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله مئة رحمة أنزل رحمة واحدة إلى الأرض بها يتراحم الخلق صور
الخلق ليس فقط الآدمين لا الخلق كل الخلق وبها ترفع الدابة رجلها عن ولدها رحمة رحمة في قلبك في قلب والديك في قلب أخيك في قلب جارك رحمة موزة على الناس كلهم والجان والبهاء أنزل رحمة
واحدة بها يتراحم الخلق وأبقى عنده تسعا وتسعين رحمة ليوم القيامة ومن هذا قال من قال من سلفين الصالح رحمهم الله تبارك وتعالى وهو حماد بن سلمة أحد أتباع التابعين يقول والله لو قيل لي
أتريد أن يقضي أمرك الله أو والدك يقول لا الله رحمة الله أعظم من رحمة والديك لأن الله جل وعلا يقول يوم ترى أنها تذهل كل مرضعة عما أرضعت لا أريد رحمة الله سبحانه فرحمة الله وسعت كل
شيء سبحانه وتعالى قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء حتى إنه ذكر بعض المفسرين أن إبليس لما قال الله تبارك وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء قال أنا شيء فقال الله تبارك فسأكتبها
للذين يتقون ليست لكل أحد على الأطلاق لا في عذاب عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء لكن لمن فسأكتبها للذين يتقون إن رحمة الله قريب من المحسنين ليس كل أحد وإنما هي للمحسنين قال
عذابي أصيبه من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فقال الله تبارك وتعالى وقد مر بنا كثيرا ذكر التقوى في كتاب الله تبارك وتعالى هو أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا شيء أن يقيه عذاب
الله تبارك وتعالى وقد فسرها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قال التقوى هي الخوف من الجليل العمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيم هذه هي التقوى قال فسأكتبها
للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون هؤلاء الذين ذكرت صفاتهم هؤلاء هم الذين يستحقون رحمة الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم منهم لأنه أيضا ذكر بعض المفسرين أن اليهود
والنصارى قالوا إذا ندخل نحن في هذه الرحمة لأنه قال الذين يؤمنون بالله تبارك وتعالى ويؤتون الزكاة ويتقونه نحن كذلك إذا نحن ندخل في الرحمة فزاد في وصفهم قال الذين يتبعون الرسول النبي
الأمي ما يكفي طالما أنكم أدركتم محمدا صلى الله عليه وسلم تؤمنون به وإلا لا تنالكم رحمة الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية
لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا 29 هكذا نتعامل نحن أمة أمية ويعرف أهل الكتاب أن هذه الأمة أمة أمية وإذا كانوا يقول ليس عليك في الأميين سبيل ليس علينا في الأميين سبيل يقصدون
العرب وهذه الأمة أمة أمية كما قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم في بداية المبعث الآن ليست أمية لكن أول ما بعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم كان نبيا أميا بل هذه من معجزاته صلوات ربي
وسلامه على أنه أمي ويأتي بمثل هذه الأخبار وهذه المعلومات وهذه الأمور التي يعجز عنها الناس سواء كانت في كتاب الله تبارك وتعالى أو كان في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مما يؤكد نبوته
صلوات ربي وسلامه عليه قال الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل الذي يجدونه أي أهل الكتاب يجدونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم عندهم في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي صلوات ربي
وسلامه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل مصدقا لما بين يدي من التوراة ومصدقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فجاءت التوراة والإنجيل بالبشارة بمحمد صلى الله
عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل وما يعجب الزراع ليغضبهم الكفار الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنه لفي زبر الأولين أي
مذكور صلى الله عليه وسلم أي في كتب الأولين مذكور صلوات ربي وسلامه عليه وقد مر بنا عندما تكلمنا عن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون
أبناءهم نقلنا لكم أقوالا من كتبهم الموجودة حاليا مع تحريفهم لها وتبديلهم إلا إنها ما زالت فيها ما يدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكر قصة أبي عبد الله محمد أبي محمد عبد
الله الميورقي الترجمان في القرن التاسع الهجري وكيف أنه أسلم لما وجد صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه مطبوع اليوم موجود تحفة الأريب في الربض على أهل الصليب وذكر قصته في هذا
الكتاب وكيف دخل في دين الله تبارك وتعالى وما زالت التوراة والإنجيل تزخر بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم على ما أخفوه وغبوه وافتروه على هذه الأمة الذي يجدونه مكتوبا عندهم في
التوراة والإنجيل
ثم ذكر صفاته صلى الله عليه وسلم فقال يأمرهم بالمعروف وينهام عن المنكر وأعظم معروف هو توحيد الله تبارك وتعالى وأعظم منكر هو الشرك بالله جل وعلا فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يأمر
بكل معروف وينهى عن كل منكر ولذا قال أبو الذر ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك شيئا يقربنا إلى الله والجنة إلا أخبرنا به وما ترك شيء يباعدنا عن الله ويقربنا إلى النار إلا
وقد نهانا عنه صلى الله عليه وسلم قال ويحل لهم الطيبات كل الطيبات يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات المحرمات قليل وما أحل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة
وما أكل السبع إلا ما ذكيت وما ذبح على النصب يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات سواء من الصيد صيد البر صيد البحر من الزروع والثمار الطيبات أحلها الله تبارك وتعالى للناس ويحل
لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث سواء كانت هذه الخبائث من المطعومات مثل الخنزير والدم والميتة أو الخبائث من المعاملات كالربا والغش والظلم وما شابه ذلك من الأمور أحل لهم جميع الطيبات
حرم عليهم جميع الخبائث حتى إن بعض أهل العلم يقول تريد أن تعرف هذا حلال أو حرام إذا كان من الطيبات فهو حلال إذا كان من الخبائث فهو حرام قاعدة قواعد عامة في هذا الأمر قال ويضع عنهم
إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويضع عنهم إصرهم وفي قراءة آصارهم بالجمع والأغلال التي كانت عليهم منها يقول أهل العلم منها الصيد يوم السبت كان محرما عليهم الدية محرمة عليهم القاتل
يقتل ما في حل ثاني عندنا في شرعنا لا ينتقل إلى الدية فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أداء إليه كان إذا أصاب الجلد شيء من نجاسك قطع الجلد عندنا يغسل كما قال الله تبارك وتعالى
في أمره المؤمنين ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عننا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا
فانصرنا على القوم الكافرين في صحيح مسلم قال قد فعلت فهنا كذلك يقول ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأنه جاء صلوات رب يوسان بالحنفية السمحاء كما جاء في الحديث وقال لأبي
موسى ومعاذ يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا وقال البراء لو رأيتم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما هذا الدين دين اليسر دين السماحة شريعة
محمد صلى الله عليه وسلم هي أكمل الشرائع أكمل من شريعة موسى وأكمل من شريعة عيسى وأكمل من شريعة نوح وإبراهيم لأنه ختم الله بها الشرائع لأنه آتاه كتابا مهيمنا على الكتب كلها أي التي
سبقته فالذين آمنوا به أي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعزروه أي وقروه ونصروه أي نصروا دين الله تبارك وتعالى ونصروا محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوا النور الذي أنزل معه وهو القرآن
الكريم أولئك هم المفلحون لا غيرهم هؤلاء هم المفلحون لا غيرهم ولك أن تفهم العكس الذين لم يؤمنوا به ولم يتبعوه ولم يوقروه ولم ينصروه فأولئك هم الخاسرون هم الخاسرون عكس المفلحين تماما
الخاسرون الذين خسروا دينهم أعاذنا الله وإياكم من حالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول مختصر أحكام المسح على الخف نريد مختصرا لأحكام المسح عند لبس خف على
خف آخر الدين كما قلنا قبل قليل ارتباطه بما ذكرناه قريبا وهو أن هذا دين اليسر دين السماحة دين التيسير لله الحمد والمنى ومنها أنه أباح المسعى الخفين ويدخل في الخفين الجوارب التي
يلبسها الناس فمن رحمة الله تبارك وتعالى أنه شرع المسعى الخفين لمن يلبسهما سواء كان يلبسهما خوفا من البرد أو يلبسهما لغير ذلك المهم أنه يجوز المسعى الخفين شرط أهل العلم للخفين الذي
يمسع عليهما أن يلبسهما على طهارة طهارة غسل غسل الرجلين بعد وضوء كامل طبعا أو غسل ثم كذلك أن يكون طاهرين أن يكون طاهرين وأنه يمكنه أن يمشي فيهما أي في هذيني خفين يكون ثابتان يمكنه
أن يمشي فيهما وليس كل شيء يسقط هذا الخف ومسح الخف يكون أعلى فقط يمسح أعلى الخف يقوم يده بالماء اليسرى على اليسرى يمسح هكذا واليمنى على اليمنى إن شاء مسح معا وإن شاء مسح اليمنى ثم
اليسرى ولو مسح اليسرى قبل اليمنى لا يضر يمسح أعلى فقط من أول الخف بأصابعه هكذا يمرها على رجله إلى أن يصل إلى أول الساء ويكفي هذا ولا يمسح أسفله والمسح الخفين يوم وليلة للمقيم غير
المسافر يوم وليلة يعني 24 ساعة وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها 272 ساعة ونزع الخف اختلف أهل العلم فيه إذا نزع الخف هل ينتقل وضوءها ولا ينتقل والأظهر والعلم عند الله أنه لا ينتقل بنزع
الخف ولكن ليس له أن يمسح عليه بعد ذلك إذا لبسه مرة ثانية طالما أنه مسح عليه ثم نزعه قضية الجمع بين الصلاتين الجمع بين الصلاتين خاصة الآن نتوقع أمطارا والله نجعلها أمطار رحمة
ونجعلها غيثا هذه الأمطار إذا هطلت وتأذى الناس بها لأن الجمع ليس للمطر الجمع للمشقة التي تأتي مع المطر فليس سبب الجمع المطر ولكن سبب الجمع المشقة التي تأتي مع المطر ولذلك لو كانت
مشقة في غير المطر أيضا يجوز معها الجمع كالريح الشديدة كالغبار الشديد كالبرد الشديد الجليد المطر أي سبب من أسباب الجمع فيه مشقة على الناس لهم أن يجمعوا فالمطر نوع من أنواع المشقة
التي يتأذى الناس في الخروج من بيوتهم لأجل هذه الأمطار أما إذا كانت هذه الأمطار ليس معها مشقة أمطار خفيفة جميلة تنعش فلا يجمع الإنسان بها وإنما الجمع لأجل المشقة التي تأتي مع المطر
وليس لأجل المطر لا يجمع غلط لا يجوز ولا تصح الصلاة هكذا وجمهور أهل العلم لا يرون الجمع في المطر أصلا والإمام الشافعي هو الوحيد الذي يرى الجمع في المطر في الظهر والعصر لكن يشترط
المشقة وأحمد كذلك يشترط المشقة لكن لا يجيز الجمع بين الظهر والعصر فقط المغرب والعشاء لأنه يمكن أن تكون معها مشقة ظلمة وكذا فلا يجوز التساول في هذا الأمر الجمع خاص للإمام هو الذي
يقدر الجمع من عدمه يقول طيب ما نقدر نجي العشاء صل في بيتك الحمد لله مو لازم تجي المسجد وأنت معذور صل في بيتك لكن ما يعمله البعض من مشاغبات وغيرها لأجل الجمع في المساجد هذا لا يجوز
رفع الأصوات في المساجد لا يجوز وإجبار الإمام على الجمع أو الإنكار عليه بعدم الجمع كل هذا لا يجوز ولو كان الإمام متساهلا وجمعه والمطر خفيف أو ما في مطر أو كذا وجمع الإمام لا تجمع
معه لا يجوز لكن لا تعمل مشكلة أخرج في المسجد خلص فدو فدو لا تجمع معه وإن خفت من الحرج أو كذا صلي معه بنية النافلة لا تصلي بنية الجمع طالما أنه ليس هناك مشقة يعني شروا الواحد يجمع
بين المغرب والعشاء يقول مطر ويطلع يروح الدوانية أي مشقة هذه فلذلك ننتبه لهذا الأمر يقول هل يصح الدعاء عند بداية نزول المطر اللهم صيب النافع يجوز نعم يصح هذا الدعاء لكن لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم لكن دعاء طيب إنسان يدعو بهذا الدعاء بفضل الله ورحمته كذلك دعاء طيب هل يصح الدعاء عند شداد المطر اللهم حوالينا ولا علينا نعم لا بأس خاصة إذا اشتد المطر
المطر وضايق الناس يقول حوالينا ولا علينا ما في بأس هل يوجد دعاء معين عند البرد الشديد لا يوجد دعاء معين لكن تذكر عذاب جهنم الزمهرين من عذاب جهنم الزمهرين وهو البرد الشديد في جهنم
فالإنسان إذا حسب البرد الشديد يقول اللهم عذنا من عذاب جهنم متى يمكن يصلي المسجد بالبيت ويعدر عن المسجد مصلي الظاهر يصلي المصلي بالبيت ويعدر عن المسجد إذا شعر برد شديد يؤذيه خاصة
إذا كان المسجد بعيد عن بيته ولا يجد سيارة أو شيء يصلي في بيته والأمر فيه ساعة إذا حصلت لك مشقة صلي في بيتك والحمد لله بعض الناس يعتمد على أحوال الطقس ويصل أن يجنب تصديقهم حكم ذلك
الذي يدرسون أحوال الطقس من فلكيين وغيرهم يقول نتوقع أن تأتي أمطار لأنه بدأت هذه الريح وأمطرت المنطقة الفلانية والريح متجه إلينا فعادة يصلنا المطر في هذا الوقت نفي بس يصدقهم الإنسان
في هذا لكن ليست يعني الريح هي التي تأتي الله هو الذي يأتي من المطر سبحانه وتعالى ونفرق بين المطر وبين الغيث وإذاك الله تبارك وتقول وعنده علم الساعة وينزل الغيث ففرق بين المطر وبين
الغيث قد يطلق على المطر غيثا ولكن الأصل أن الغيث هو الذي ينتفع به الناس تنتفع به الأرض هذا هو الغيث أما المطر في حد ذاته أكثر ما ذكر المطر في كتاب الله عذاب أن يكون عذابا فنسأل
الله الغيث سبحانه وتعالى عند القيام لصلاة الفجر ويكون البرد شديدا ما يصعب القيام على المسلم هل له أجر أكثر من الأيام التي فيها برد شديد يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة أم
المينة رضي الله عنها أجرك على قدر جهدك كلما كان في الأمور صعوبة كلما كان الأجر أعظم عند الله تبارك وتعالى يقول هل مع البرد الشديد نحمد الله نعمة البيت والملابس أكيد قطعا نتذكر نعمة
هذا السعيد التي نتذكر نعمة الله دائما ونتذكر أيضا إخواننا من البرد وهذه فرصة أن الإنسان يبدأ يتصدق ويعطي لإخوانه الذين لا يجدون ما يسترون به أجسادهم من البرد وقد يموت بعضهم من شدة
البرد صلى الله تبارك وتعالى يرحمهم برحمته إذا قل المطر هل ننتظر صلاة الاستسقاء فقط أم يمكن لكل فرد يدعو الله بنزول المطر وحده ما في بس أن الإنسان يدعو الله أن ينزل المطر لكن صلاة
الاستسقاء الأصل فيها الإمام هو الذي يأمر بها أقصد يعني ولي أمر المسلمين هو الذي يدعو إليها صلاة الاستسقاء ويخرج الناس إلى الاستسقاء ويسألون الله تبارك وتعالى هل صحيح أن من السنة
عند نزول المطر تعرض شيء من البذل كالساقة والذراعي نعم جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه كشف عن ذراعي وقال إنه حديث أهد بربنا أو حديث أهد بربه فيكشف عن هذا أساس أنه يصيب المطر بعض
جسده المطر والبرد في فعل لا أعلم في هذا الشيء من الناس من يقتل المشقة بالوضوء بالماء البارد لينار للأجر ما حكم ذلك ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه الوضوء لما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يختصم به النبو الأعلى قال ألا أدلكم على شيء يرفع الله به الدرجات ويرفع به الدرجات ويحط به خطايا هكذا لا أفهم
طيب قال كثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء على المكارة إسباغ الوضوء على المكارة فلا شك إنسان إذا أسبغ الوضوء مع كراهته لحره أو برده هذا طيب جدا لكن أهم
شيء لا يتعمد المشقة عندما دافي يروح يدور الماء البارد عنده بارد يبحث عن الماء الحار يقول مع المشقة يأخذ الأجر وليجوز تقصد المشقة حكم من يترخص بالتيمم بسن البرد الشديد هو في القاعدة
عندنا بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معادير خرج عمر بن العاص رضي الله عنه مع جماعة من أصحابه في ذات السلاسل فأصابته جنابة فتيمم ولم يقتسل فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم
أخبره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لم يصنع تبا كيف تتيمم وعندك الماء قال كان البرد شديدا وتذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتيممت وصليت فابتسم
النبي صلى الله عليه وسلم وابتسامته دليل على رضاه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن خطأ أبدا لا يسكت عن خطأ فلو كان فعل عمر بن العاص خطأ كان النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه
ونباه على ذلك فالشاهد أنه إذا كان البرد شديدا والماء باردا وليس عنده ما يسخن به هذا الماء له أن يتيمم لكن إذا كان يتوفر له أن يسخن هذا الماء وأن يحتمي من البرد فهنا الأصل أنه ليس
له أن يتيمم الله أعلم كم بقى لا البرد؟
دقيقة واحدة حكم من يغطي وجهه أثناء صلاة الفجر خاصة بسن البرد الشديد إذا كان لحاجة فلا بأس ولا الأصل لا يغطي الإنسان وجهه ورأى الحسن بن علي رضي الله عنهما رأى رجل يصلي وقد تلثم يعني
غطى وجهه فجأة وفك لثامه وهو يصلي وفك لثامه لكنه يقول له لا تتلثم وأنت تصلي فهذا منهي ومكروه أن الإنسان يغطي وجهه أثناء الصلاة لكن إذا كانت هناك حاجة كالبرد الشديد وهذا فلا بأس إن
شاء الله تبارك وتعالى لبس القفازين في الصلاة عند البرد الشديد لا بأس شدة البرد أثناء الصلاة بعض المساجد يمنعون وضع الدفايات أمام المصليين مساء الكراية تستقبل النار هل هذا صحيح؟
لا غير صحيح هذه ليست ناراً النار لأنها عُبدت من دون الله المجوس يعبدون النار فلذلك يعني نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الإنسان إلى نار حتى لا يتشبه بالمجوس عبدت النار أما
الدفايات هذه ما فيها هذه ما عبدت الدفايات فالعبادة كانت للنار ذاتها يعتقدون فيها فالدفايات لا ما في بأس أن توضع أمام المصليين والله أعلم يقول هل الذي يتضايق ويشتكي من البرد الشديد
يدخل في حكم سب البرد والريح؟
لا لا يدخل إذا كان يتضايق أو كذا لكن أهم شيء لا يعترض على الله جل وعلا لماذا يا رب؟
لماذا كذا؟
لا يعترض يرضى بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى متى يُعذر الاغتسال في البرد الشديد؟
ذكرناه أحكال مسعى العمامة العمامة هي التي تشد على الرأس شديداً شديداً وأهلاً اشترط أن تكون لها ذؤابة هذه تنزل هكذا والصحيح أنه لا يشترط أن تكون لها ذؤابة والعمامة التي يجوز المسعى
عليها هي التي هناك مشقة في لبسها وفي نزعها هذه التي يجوز المسعى مثل الخمار بالنسبة للمرأة إذا كان نسميه البخنق الذي تلفه أكثر من مرة وتشده على رأسها ومشقة في نزعه تمسح عليه وكذلك
أنه نسميه العمامة أما إذا كانت العمامة تنزع وتلبس بسهولة هذه لا يمسحها الغتر هذه لا يمسح عليها لكن إذا تعمم بها ربطها الخاصة الذي يكون في البرد مثلاً أو كذا وهو لا ينزعها وشدها على
رأسه شداً بحيث أنه يتأدى من البرد لا بأس أن يمسحها عليها وكذلك المرأة ولا تلمسح المرأة الحجاب الآن اللي هو الغطاء الرأس تلبسه النزاع هناك مشقة في لبسه ولا في نزعه هناك من يتساهل في
الوضوء من البرد الشديد نرضي وتوجيه نصيحة لهم قلناها قبل قليل هناك من يحتاج إلى دقيقة أو دقيقتين حتى ينزل الماء الحار يعني ما تصور دقيقة أو دقيقتين قل لحظة أو لحظتين دقيقة طويلة
دقيقة المهم أليس من التبدير إذا كان الماء يتأخر نزول الماء الحار حتى يفتح الصنبور مثلاً يبدأ ينزل الماء ويكون بارداً فينتظر حتى إن شاء الله بس ما قصر التبدير والإسراف نصيحة لما في
الشتاء أنه ربيع المؤمن يصوم النهار ويقوم الليل بدل السهر على ما لا ينفعه صحيح يعني ربيع المؤمن الشتاء يصوم في هذا الشتاء لأن النهار قصير النهار قصير يعني حين شوفوا كم يؤدي المغرب
خمس الله يعني قصير جداً النهار والفجر خمس يعني أقصر نهار تقريباً نظيف إليها قضية بالنسبة للخف مرة ثانية الخف أنه إذا لبس الخف متى يبدأ المسح؟
يبدأ المسح مع أول مسحة على الصحيح والعلم عند الله على خلاف بين أهل الإنفاقات متى يبدأ المسح؟
من اللبس أو من الحدث أو من المسح الذي تمل إليه النف مع أول مسحة تبدأ المدة يبدأ حساب المدة من أول مسح يمسح بها وكذلك من يلبس خفين أو جوربين إذا أراد أن يمسح فإذا لبسهما على طهارة
غسل يعني توضأ غسل قدمي أو اغتسل وغسل طبعاً قدمي لبس جورباً أو جوربين يمسح على الأعلى إن نزعه يمسح على الأسفل لأنه أيضاً لبسه على طهارة لكن لو لبس خفاً واحداً أو جورباً واحداً ثم
انتقض وضوءه ومسح عليه ثم لبس فوقه جورباً ثاني بعد المسح فهنا ليس له أن يمسح على الثاني إذا جاء وقت الوضوء وإنما ينزعه ويمسح على الأسفل يسبب الجمع في مصليات العمل أو واحد يجمع في
البيت ليس صحيحاً ليس له أن يجمع في البيت وليس له أن يجمع في المصلى ولكن الجمع يكون في المساجد لأنه هو عذر لألا تأتي إلى المسجد في العمل حسب العمل إذا كان وقت العمل مثلاً خلنا نقول
الظهر والعصر مثلاً مطر شديد في الخارج مثلاً وأنت في العمل إذا كنت تخرج مثلاً هذه الأيام تخرج من العمل ساعة الثالثة يعني أذن عليك الظهر والعصر وأنت في العمل لا يجوز لك الجمع صلي
الظهر في وقتها والعصر في وقتها أنت محمي من المطر ما عندك مشكلة مع المطر لكن لو فرضنا تخرج من الدوام الساعة الواحدة والنصف مثلاً أو واحدة وأنت تعلم يقيناً يعني بما يغلب على ظنك شبه
يقين أن المساجد كلها قد جمعت الآن ولن تدرك صلاة جماعة صلي وحدك في بيتك فهنا لا بأس أن تجمع في العمل إن كنت تخشى فعلاً أن تفوتك صلاة العصر جماعة لأنه لا يوجد أحد في المسجد لأن المطر
شديد والناس كلها تجمع هنا تجمع أما الأصل فإن الإنسان لا يجمع إلا في المسجد هي رخصة لأهل المسجد الجام بين الصلاتين إذا أذن له الإمام إذا غاب الإمام المؤذن يكون يعني المفروض في مثل
هذه الأوقات إذا كان الإمام مودود ولم ينسق مع المؤذن ليس المؤذن أن يجمع فضلاً عن غير المؤذن كذلك ليس له أن يجمع هذا حق الإمام والعلم عند الله نعم أي لا ما يجوز أحسنت لا يجوز أن يسب
الناس الريح ولا البرد ولا الحر لأن هذه أشياء معنوية الله هو الذي يأتي بالحر الله هو الذي يأتي بالبرد الله هو الذي يأتي بالريح سبحانه وتعالى هذه مؤتمرة بأمر الله سبحانه وتعالى فالذي
يسبه كأنه يسب الله والعياذ بالله ولذلك لا يجوز يسبني ابن آدم يشتمني ابن آدم قال كيف يشتمك أنت رب العالم قال يسب الدهر وأنا الدهر بيدي وقلب الليل والنهار فلا يجوز أن يسب الإنسان
الحر أو البرد أو غيره كما قلنا قبل قليل بالنسبة للجمع في المجمعات وغيرها إذا كان يبقون في المكان إلى أن يؤذن عليهم العصر لا يجوز لهم الجمع وأما إذا كانوا سيخرجون من المكان قبل
العصر أو قبل العشاء ويعلمون يقينا أو شبه يقيم أن المساجد تكون جمعت لهم أن يجمعوا يعني يقدرون هذا لا ما تأخذوا الأجر يقولوا صلينا في المخيمات هل نأخذ أجر صلاة المخيمات لا ما تأخذوا
لكن تأخذون أجر الجماعة صلوا الجماعة ذاك الله خير نبهت ما في جمع المخيمات ما في شيء يسمى جمع المخيمات اللي طالعين البر اللي كذا ما في شيء يسمى جمع المخيمات لا يجوز جمع المخيمات صلوا
المغرب الروح والعشاء الروح والظهر العصر نعم ما صليتوا الجمعة متى وصلتوا لا لا الوقت وصلتوا الخميس طيب يعني تعمدتم أنكم ما تخرجوا للجمعة ليس عليكم جمعة المسافر ليس عليه جمعة الصحيح
أن المسافرة والمريض والمرأة والعبد كل هؤلاء لا تجب عليهم الجمعة لا الجماعة تصلوا مع بعض الجماعة لكن المسجد لا يجب عليكم جمع المسجد لا لا لا أبدا لكن صلوا الجماعة في مكانكم جمعة
رسول الله الحديث من عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع سبعا وثمانيا من غير خوف ولا سفر فقال بعضهم لعله من مطر قال لعله لكن لن يأتي في الحديث أنه من مطر ما ثبت وأما هذا الحديث
فذهب أكثر أهل العلم إلا أنه منسوخ بحديث المواقيت وأنه لا يعمل به هذا الحديث وبعض أهل العلم الذين قالوا بالعمل به قالوا عند وجودي مشقة كما قال ابن عباس في الحديث قالوا فماذا أراد
قال أراد أن لا يحرج أمته فيقول إذا وقع الحرج جاز الجمع في مثل هذه الأمور