19 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 144 - 147 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة
الرابع من شهر ربيع الآخر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة لليل التاسع والعشرين من الشهر العاشر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد
المسيح عليه السلام وحفظها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الأعراف والجزء التاسع ومع الآية أربعين وأربعين ومئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس
برسالاتي وبكلامي من الشاكرين وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في
الأرض بغير الحق وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم وكانوا
يعملون مر بنا في الآيات السابقة وهي قول الله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل والله جل وعلا هنا قال لموسى لن
تراني وهذا المنع من الله تبارك وتعالى كما نص أهل العلم عليه إنما هو منع رحمة لا منع حرمان يعني ما أراد الله ليحرمه ولذا سيراه في الآخرة في جنات النعيم ولكنه منعه رحمة قال ولكن انظر
إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا هنا عرف موسى السبب وأن الله تبارك وتعالى إنما منعه رحمة به لأنه لا يتحمل لأن الله جل وعلا حجابه النور لو كشفه
لأحرقت سبحات وجه ما يصل إليه بصره وبصره يصل إلى كل شيء سبحانه وتعالى فهو إنما منع موسى رحمة به لا حرمانا وبعد أن خر موسى صعيقا صلوات ربي وسلامه عليه وطلب التوبة من هذا السؤال أو
التوبة عموما قال الله تبارك وتعالى مسليا ملاطفا له قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس وحرمه من الرؤية وإنما رحمه من الرؤية فصار يذكره بنعمه عليه إن كنت منعت من الرؤية فقد أنعمت عليك
بأشياء كثيرة يذكره الله تبارك وتعالى بها وهكذا يجب على المسلم أنه إذا منع شيئا ما بغض النظر عن هذا الشيء شيء كان يطلبه شيء يتمناه شيء يرجوه فلم يعطى فليتذكر نعم الله عليه سبحانه
وتعالى إذا أصيب أحد بمصيبة فليتذكر النعم التي أنعم الله بها عليه سبحانه وتعالى ويذكرون عن عروة بن الزبير رضي الله عنه وهو تابع من كبار التابعين عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء
بنت أبي بكر عروة بن الزبير قطعت رجله بسبب مرض أصابها ومات ولده في اليوم ذاته فلما أفاق بعد الغشي الذي وقع عليه بعد قطع رجله فلما أفاق بعد الغشي الذي وقع عليه بعد قطع رجله يتذكر
سنوات الغنى إذا أصيب الإنسان بهم يتذكر سنوات السعادة فالله تبارك وتعالى هنا يذكر موسى عليه الصلاة والسلام ويسليه إن كنت حرمت من النظر إلي الآن إنما حرمت منعتك رحمة بك ولكن يا موسى
تذكر نعم الله عليك فقال الله تبارك وتعالى له يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي واخترتك وفضلتك اصطفيتك واصطفى غيره سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى
آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين وقال سبحانه وتعالى وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين وقال عن إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإنهم من
المصطفين الأخيار فهذا الاصطفاء من رب العزة تبارك وتعالى لموسى يبين له أنه اصطفاه اختاره واصطفى غيره فيكون مجموعة من المصطفين الذين اصطفاهم الله تبارك وتعالى كما تقول لإنسان مثلا
فلان أدعوك إلى الغداء وهي دعوة خاصة لك فيأتي يجد غيره قلت كيف تقول لي خاصة هي ليست عاملة خاصة لك ولفلان ولفلان ولفلان مثل ما تقول إنسان استشرتك أريد أن أستشيرك أنت استشير غيره لكن
عادة يكون هؤلاء معدودين الذين تستشيرهم أو الذين تصطفيهم أو الذين تختارهم وهكذا فالله تبارك وتعالى يقول اصطفيتك على أهل زمانك برسالاتي وبكلامي وموسى مصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
اصطفاه الله تبارك وتعالى بالرسالة واصطفاه بالكلام نعم هناك رسل آخرون إذن اصطفاه واصطفاهم لكن عندما يقول وبكلامي فميزه عليهم ولذا كان يقال لموسى صلوات ربي وسلم فجمع الله له بين
الرسالة والتكليم كما قال الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجة أي كلمه الله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لمقاتل وكلمه ربه فالله تبارك
وتعالى اختار موسى وميزه بأمرين لم يجتمع لأحد غير موسى ومحمد صلوات ربي وسلامه عليه وقيل آدم اصطفيتك برسالتي وبكلامي واصطفى آدم بالكلام وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
سئل عن آدم أنبي هو قال نبي مكلم قال نبي مكلم لكن لم يكن رسولا لكن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول ومكلم على الصحيح ولذا كلمه ربه تبارك وتعالى في المعراج لما عرج به صلوات ربي وسلامه
عليه كلمه ربه تبارك وتعالى وفرض عليه خمسين صلاة فلما رجع من ربه تبارك وتعالى مر على موسى فسأله موسى ماذا فرض الله عليك قال خمسين صلاة في اليوم والليلة قال إن أمتك لا تستطيع وقد
جربت بني إسرائيل قبلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فرجع إلى ربه فخفف عنه فرجع إلى موسى قال ماذا صنع قال خفف عني خمسا قال ارجع إلى ربك وما زال بين ربه تبارك وتعالى وموسى حتى بلغت
خمسا من خمسين إلى خمس فقال له موسى ارجع إلى ربك واسأله التخفيف أيضا عن الخمس فقال إني استحييت من ربي ورضيت بما قدر وكتب سبحانه وتعالى فجاء النداء من الله هي خمس في العمل خمسون في
الأجر اللهم لك الحمد خمس في العمل خمسون في الأجر فنحن الآن نصلي خمس صلوات ونأخذ أجر خمسين صلاة فضل الله تبارك وتعالى فالنبي إذن محمد صلوات ربي وسلامه أيضا رسول مكرم وهو خير من موسى
وبعده إبراهيم وبعده موسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فقول الله تبارك وتعالى إني اصطفيتك على الناس أي عامة الناس ولا شك أن الرسل مصطفون ثم أولو العزم يا الرسل مصطفون ثم موسى مصطفى
مع محمد صلى الله عليه وسلم إذ جمع الله له الرسالة والتكليم قال إني اصطفيتك على الناس برسالات وبكلامي برسالاتي وفي قراءة برسالتي وقال أهل العلم إذا أفردت فهي الرسالة التي أرسل الله
بها موسى كغيره من الرسل وإذا جمعت أريد بها الأحكام التي حكم الله تبارك أمر نهي أحكام أخلاق وهكذا أو أنه أراد رسالاتي التوراة الصحف الفرقان الذي أوتي موسى صلوات ربي وسلامه عليه إذا
اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي أي كلمه الله تبارك وتعبدوني واسطة كلمه الله جل وعلا بدوني واسطة فقال الله له فخذ ما آتيتك أي التوراة خذ ما آتيتك رسالتي وهي التوراة خذ ما آتيتك
وكن من الشاكرين أي اشكر الله تبارك على هذه النعمة ميستك اصطفيتك تحتاج إلى شكر أم أكفر والمسلم دائما يجب عليه أن يشكر الله تبارك وتعالى والله شكور يعطي الشاكرين ويقبل منهم سبحانه
وتعالى قال كن من الشاكرين ويجب علينا جميعا أن نكون من الشاكرين ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فالإنسان إذا شكر الله تبارك وتعالى أحبه الله جل وعلا وشكر الله كما قال أهل العلم
يكون في ثلاثة أمور تبارك وتعالى لا ننسبها إلى غيره كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون بل تنسب إلى الله تبارك وتعالى الأمر الثاني أن يثنى على الله بعد الإنعام الأمر
الثالث أن تستعمل فيما يرضي الله تبارك وتعالى فما ينعم الله علينا بعلمة النظر ثم نعصيه بالنظر لا ينعم علينا بنعمة اللسان ثم نعصيه بالنظر
ثم نكذب ونشرك ونسب وغير ذلك لا يعطينا الله نعمة القدمين ثم نمشي بها إلى ما يكرهه الله تبارك وتعالى وهكذا فشكر نعم الله تبارك وتعالى إنما يكون بالاعتراف والإقرار بأنها من الله
بالثناء والتحميد لله تبارك وتعالى أمر الثالث باستعمالها فيما يرضي الله جل فعلا اللوح هو ما يكتب عليه والأصل فيه اللوح الذي يكون في ظهر الحيوانات عندما تذبح اللوح الظهر كانوا
يأخذونه ويكتبون عليه في السابق لعدم وجود الأوراق وغير ذلك فكانوا يكتبون على الألواح فلذلك قال وكتبنا له في الألواح أي ما يكتب عليه ما يكتب عليه وكتبنا له في الألواح من كل شيء أي من
كل شيء يحتاجونه من حلال أو حرام أو أحكام أو مناهي أو أوامر كتبنا له من كل شيء ما يحتاجونه وما فيه مصلحتهم وما فيه دفع الضري عنهم وكتبنا له في الألواح من كل شيء وموعظة وتفصيلا يعني
شيء موعظة وشيء تفصيل للأحكام يقول أهل العلم إن الأنبياء السابقين كانوا يتلون على الناس الأحكام التي من الله تبارك بينما محمد صلى الله عليه وسلم له شريعة خاصة به صلى الله عليه وسلم
وصارت أقواله وأفعاله صلوات ربي وسلم وعليه تشريعا ولذا نعرف عنه كل شيء صلى الله عليه وسلم ماذا قال ماذا فعل ماذا فعل أمامه وسكت عنه صلوات ربي وسلم عليه كيف كان يمشي كيف كان يأكل كيف
كان يغتسل كيف كان يحارب كيف كان يفتي كيف كانت أخلاقه كل شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأُلِفت كتب في شمائله صلوات ربي وسلم عليه أما الأنبياء السابقون قالوا لا الوحي يبلغونه النبي
صلى الله عليه وسلم وحي وأيضا أحواله والأطيع الله وأطيع الرسل له طاعة خاصة صلوات ربي وسلم عليه غير طاعة الله تبارك أيضا طاعة خاصة له لأنه خاتم الرسل وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
والشريعة التي جاء بها خاتمة الشرائع وهي صالحة لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد صلوات ربي وسلم عليه قال موعظة وتفصيلا لكل شيء أي يحتاجونه فخذها بقوة أي بجد واشتهد هذه الشريعة التي
كتبناها لك في الألواح خذها بقوة وجد واشتهد ولذلك يقولون إن عيسى صلى الله عليه وسلم لم تكن له شريعة خاصة وإنما جاء مكملا لشريعة موسى كما قال الله تبارك وتعالى عن عيسى وَمُصَدِّقَ
لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَى وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وإلا الأصل هي التوراة وإنما عيسى مكمل لرسالة موسى صلى الله عليه وسلم عليه وعلى نبينا محمد
قال وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُ بِأَحْسَنِهَا بِأَحْسَنِهَا قالوا لأن فيها الحسن والأحسن فيها الحسن والأحسن وهو كما قال الله تبارك وتعالى إن تبدو الصدقات فنعمها وإن تخفوها وتؤتوها
الفقراء فهو خير لكم ففي حسن وفي أحسن أن الإنسان يعني يفعل الواجبات هذا حسن يفعل النوافل مع الواجبات هذا أحسن يترك المحرمات هذا حسن يترك المكرهات تقربة هذا أحسن إنسان يصبر على الأذى
حسن يعفو عن من آذى هذا أحسن وهكذا إذن هناك حسن وهناك أحسن أو يأخذوا بأحسنها أي لأنها جميعها حسنة كما تقول الله أكبر أكبر من ماذا؟
أكبر من كل شيء كذلك هنا هذه الشريعة ما في شيء ينافسها فهي الأحسن فيأخذوا بأحسنها أي بها لأنها الأحسن طبعا الأحسن في ذلك الزمان وإلا الأحسن مطلقا هي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
ولذا قال الله تبارك وتعالى فيها اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين يقول أهل العلم تتضمن التهديد سأريكم
دار الفاسقين أي إذا فعلتم مثل فعلهم فسيكون حالكم كحالهم ودار الفاسقين قيل هي الشام دار العماليق الذين طردوا بني إسرائيل كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا
نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين فالله لكم ولا ترتدوا على أدبارك فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوم جبارين وإنا لن ندخل حتى
يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون فهذه دار الفاسقين دار العماليق الذين طردوا بني إسرائيل قال سأريكم دار الفاسقين أي سأريكم هلاك الفاسقين وإن سرتم كسيرهم سأهلككم كما أهلكتم
يقول الله تبارك لموسى حذر بني إسرائيل من هذا أو مقصود دار الفاسقين مصر فيها فرعون وما كان يفعل ببني إسرائيل فالفاسقون هنا فرعون وقومه الذين كانوا يؤذون بني إسرائيل أو دار الفاسقين
هي دار ثمود وعاد وقوم شعين وهذه الأقوام التي سبقتكم وكيف صنع الله تبارك وتعالى بهم أو سأريكم دار الفاسقين أي جهنم تدخلون الجهنم يعني إذا كفرتم وصرتم وصار حالكم كحالهم سيكون مقركم
كمقرهم والعياذ بالله فدار الفاسقين إما الشام وإما مصر وإما طبعا الشام المقصود بها أهل الشام في ذلك الوقت وهم العماليق مصر والمقصود بها أهلها ذاك الوقت وهم فرعون وقومه أو البلاد
التي عذبت كثمود وعاد وأصحاب أيكا وقوم لوط وغيرهم أو المقصود بدار الفاسقين هي جهنم لأنها دارهم مقرهم والعياذ بالله ثم قال جل وعلا سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق
سأصرف عن آياتي لا يستفيدون منها ولا ينتفعون ولا تؤثر فيهم حتى يلاقوا الله تبارك وتعالى فيعذبهم الله تبارك وتعالى وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا
مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه في آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنون وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن
يفقهوه في آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أجبارهم نفورا هكذا كانوا فالله تبارك وتعالى يقول سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون الأرض لا يستفيدون منها فلما زاغوا أزاغ
الله قلوبهم سبحانه وتعالى نعم سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض والكبر لا يحبه الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
ذرة من كبر لا يدخل الجنة حتى يصفى يؤدب يعدب على هذا الكبر أو يطهر من هذا الكبر لا يدخل الجنة وفيه كبر أبدا لأن الجنة ليس الدار المتكبرين ولا تمشي في الأرض مرحة إنك لن تخرق الأرض
ولن تبلغ الجبال طولا ولا تمشي في الأرض مرحة أي كبرا والعياذ بالله نعم سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق من الذي يتكبر بحق الله تل وعلا هو الحقيق بأن يتكبر ولذا من
أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيم والعزيز والجبار المتكبر لأن له الحق أن يتكبر جل وعلا لأنه يفعل ما يريد وهو العزيز وهو
الغني وهو العظيم وهو القوي سبحانه وتعالى لكن أنت تتكبر على ماذا ابن آدم يتكبر على ماذا حتى قال قائلهم عن الإنسان أولك نطفة نذرة آخرك جيفة قذرة وأنت الآن في جسمك تحمل العذرة تتكبر
على ماذا تؤذيك بقه تقتلك شرقه تتكبر على ماذا خرجت من مخرج البول مرتين تتكبر على ماذا خرجت من مخرج البول من أبيك وخرجت من مخرج البول من أمك تتكبر على ماذا لكن عندما يتكبر الله هو
الكبير سبحانه وتعالى وله الكبرياء ولذا قال سبحانه وتعالى العزة إزاري والكبرياء ردائي من نازعني شيئا من ذلك أدخلته النار فالله تبارك وتعالى هو المتكبر ولذا قال سبحانه وتعالى الذين
يتكبرون في الأرض بغير الحق ثم بيّن حالهم قال وإن يروا كل آية الله لا يؤمنوا بها وإن يروا كل آية الله لا يؤمنوا بها لا يؤمنون بآيات الله تبارك وتعالى تتكبرون عنها ولا يؤمنون بآيات
الله تبارك وتعالى وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذون سبيلا والرشد فيها قراءتان الرشد والرشد لا يتخذون سبيلا يعني لا يقبلون سبيل الرشد بل يريدون سبيل الغي كما قال الله تبارك وتعالى وإن
يروا سبيل الغي يتخذوه سبيل أي طريقة ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين هذا السبب السبب الذي لأجله فعل الله بهم ذلك صدهم عن الفهم صدهم عن الاتباع لأنهم هم الذين زاغوا ذلك
بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ومعنى غافلين أي متغافلين غافلين عمدا لا يريدون أن يستجيبوا لله تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم أي
فسدت أعمالهم لماذا قال هل يجزون إلا ما كانوا يعملون بأعمالهم إنما كان هذا الأمر لأنهم فاسدون لذلك حبطت أعمالهم ذلك الحال لهم جزاء وفاقا من الله تبارك وتعالى والله أعلى واعلم وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول رجل أحب امرأة حبا شديدا وخطبها وصيبها وتزوجت رجلا آخر فصار يدعو الله كثيرا تكون زوجة له في الجنة فهل في هذا اعتداء أو ممكن يستجيب الله له أولا
الحب ليس محرما كل إنسان يحب ليس بحرم لكن أهم شيء أنه لا يتصرف مع هذا الحب تصرفات سيئة كما يحدث من البعض مثلا أنه يحب امرأة فيصير يكلمها بالتلفون مثلا أو يرسلها وأنا حبت وأنا كذا
ويقول حب عفيف هذا ما هو عفيف الحب العفيف كما قيل الحب ما منع الكلام الألسناء ولذ شكوى عاشق ما أعلنه هذا الحب العفيف أما أنه يكلمها وكذا ويقول حب عفيف ما أطلع إياها بس أكلم هذا ما
هو عفيف ما يجوز وهو نفسه لا يرضى هذا لأخته ولا لابنته فهل يرضى لابنته يتكلم بالتلفون مثلا يتكلم من تكلمي قالت والله واحد أحبه قال أكلمه يقول لا ما يجوز يقول يبا أنت تتكلم طيحة عليك
أنا أنت تتكلم ما يجوز هذا الأمر فلا يجوز على إنسان يتق الله تبارك وتعالى تحبها تزوجها ما حصل تزوجها سكر الباب لا تفتح على نفسك بابه ولا يتساهل الناس في هذا الأمر في خطاب النساء
والنساء لا تتساهل في كلام الرجال لأن الأمر كما قيل يعني نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء هكذا تجري الأمور فعلينا نتق الله تبارك في نساء المسلمين وعلى المسلمات أن يتقين الله في
رجال المسلمين وعلى الأمر وهذا الإنسان يقول أدعو الله أن يجعلها زوجتي في الجنة ما في منع أن تدعو الله تبارك وتعالى لكن ما تبقى حياتك هكذا حاول تنساها خلص تزوج قول الله يوفقها لو أنك
تحبها تحب لها الخير تحبها الذي يحب ما يكون أنامياً بس يشوف نفسه وإنما يحب لها الخير يقول الله موفقها ويسر لها المرها وارزقها الدرية الصالحة وارزقها خيراً مني وارزقني خيراً منها
وانتهى الأمر وأما أنك تتمنى أن تكون زوجتك في الجنة هذا لا مانع لا تجهر بهذا أو تظهر هذا للناس أبداً فالقصد أن الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في إنسان ممي الله المعنى يقول كيف علم
إبليس بيوم القيامة قبل أن ينزل آدم وحوى عليهم السلام إلى الأرض كله أخبره سبحانه وتعالى أخبر الملائكة أنه سيكون هناك يوم قيامة يكون يوم الحساب وهذا فيكون علم بهذا كيف علمتنا أنه
سيفسدون في الأرض الله أعلم قيل أنه قاسوا على الجن وقيل أنهم رأوا أن الإنسان غير معصوم توقعوا أنه يفسد في الأرض أو أن الله أخبرهم لكن لم يذكره في القرآن لأن القرآن ليس كتاب تاريخ
بحيث يذكر لك كل شيء الله أخبرهم سيفسدون في الأرض وكذا قال تجعل فيهم يفسد فيها ويسكوا الدماء ما شرح حديث ما تركته بعدي فتنة أضرع رجال من النساء نعم النساء فتنة تفتن الرجال وكانت
فتنة بني إسرائيل في النساء فالإنسان يضعف وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما رأيتم من ناقصات عقل ودين بالرب الرجل العاقل من كنة يعني المرأة تذهب بعقل الرجل وبلبه بتغنجها بطريقة
كلامها بتصنعها الرجل ينهار يضعف أمامها ويقتلن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا فالنساء نعم تؤثر في الرجل أكثر ما يؤثر الرجل في المرأة أبو حنيفة أبو حنيفة رحمه الله
هل كان ضعيف الحديث لا ما كان حفظه قوياً بس والحفظ هذه ملكة الحفظ ملكة يعني يعطيها الله تبارك وتعالى بعض عباده هو ركز على الفقه ولم يركز على الحديث مثل الآن ما ذكرناه لكن كالشوع
الماضي أو شيء أنسيت أنا الآن يعني الآن قراءة عاصم نحن نقرأ الآن بإقصامة حاصم النجود طيب الراوي عن عاصم النجود حفص حفص بن سليمان حفص بن سليمان ضعيف بالحديث وكله على القرآن ركز على
القرآن يسمع الحديث بس ما يحفظها ما يأكد عليها لكن تركيزه كله في القرآن فكان لما يروي الحديث يخطئ فقالوا ضعيف الحديث واضح أبو حنيفة رحمه الله تعالى حمد بن أبي سليمان الليث بن سعي
الليث بن أبي الليث بن أبي سليم عبد الله بن لهيعة عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي عبد الله بن عمر العمري بعد منه نعيم بن حماد يعني هؤلاء أئمة في الإسلام لكن حفظهم ضعيف فلذلك قالوا لا
نقبل حديثهم لعدم اعتنائهم بالحديث وعدم حفظهم له فأبو حنيفة رحمه الله تعالى من تكلم به من أهل العلم لأنه روى حديث قليل وأخطأ في بعضها فقالوا حديثه ضعيف من هذا الباب يعني لكن ليس هو
ثقة الإمام لكن حفظه لم يكن جيدا للحديث لا هذا كلام عيائز هذا أمت الدعوة كل من على وجه الأرض يسمون أمت الدعوة أي توجه لهم الدعوة يدعون إلى الإسلام هاي يسمون أمت الدعوة الآن على وجه
الأرض مثلا أوروبا أمريكا أفريقيا أستراليا نيوزيلندا أمريكا الجنوبية آسيا كل من على وجه الأرض يسمونهم أمت الدعوة يعني يدعون إلى الإسلام يدعون إلى الإسلام الإسلام جاء للناس كافة
فيسمون أمت الدعوة من شهد أن لا إله إلا الله يقال له أمت الاستجابة من شهد أن لا إله إلا الله إن محمد رسوله قال له أمت الاستجابة حديث النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي يقصد أمت
الاستجابة يقصد الذين يقول الموحدين يقصد الموحدين كل من قال لا إله إلا الله هؤلاء الموحدون هؤلاء الذين يقول لا إله إلا الله هؤلاء سيفترقون إلى ثلاثة سبع فرق المقصود فيها أهل البدع
أهل البدع لا يخرجون من الإسلام لكنهم منحرفون والانحراف نوعان وانحراف عقدي الانحراف السلوكي يزني يسرق يكذب يعطو والديه يأكل الربا هذا انحراف سلوكي انحراف عقدي اللي هو البدع والفرق
المبتدعة وقال أهل العلم رأس الفرق خمسة القدرية والجهمية والرافضة والخوارج والجهمية طيب الجهمية والقدرية والمرجئة والرافضة والخوارج هم رؤوس الفرق وكل فرقة من هذه الفرق تشعبت عن فرق
كثيرة حتى وصلوا إلى هذا العدد هذا أولا ثم ثانيا إذا ظلم الناس يردوا إليهم حقهم الذي لهم أما واحد يقول والله أنا ظلمت ما أذكر اللي ظلمته معناه هذا لاعب لعب والعياذ بالله يعني اللي
يقول ما أذكر الذين ظلمتهم من كثرتهم والعياذ بالله مصيبة هذه فعليه أن يتق الله تبارك وتعالى ويستغفر لهم واللي عرف منهم يروح يتحلل منه أو يرد له حقه سامحني والذين لا يعرفهم يسأل الله
تبارك وتعالى أن يرضيهم عنه ويوم القيامة لعل الله تبارك أن يرضيهم عنه إذا اتق الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل يكون هذا عند القنطرة بعد النجاة من
الصراط قبل الدخول إلى الجنة هنا قنطرة تأخذ فيها الحقوق من المسلمين للمسلمين والله المستعان لا يوجد بس دعاء طيب هذا لا يوجد بس أستودعك أولادي أستودعك نفسي يقول جاء رجل يخطب ابنتهم
هل يجوز إخفاء بعض العيوب كبطء التعلم يعني العيوب لا بد أن نعلن قضية مهمة جدا وهي أن إخفاء العيوب أحيانا يضر بالبنت ما ينفعها أو يضر بالولد ولا ينفعه إذا كان العيوب في الخاطب نفسه
في نظرك هذه العيوب صغيرة لكن هو يعظمها يكبرها وغشيتوني وكذا وكذا أو هي تقول غشيتوا بنيتنا وما قلتون أن فيه كذا وكذا ثم تفسد العلاقة فالأصل الإنسان يكون واضحا كما يقع على وضح النقه
يعني شيء واضح تماما البنت فيها واحد اثنين ثلاثة الولد فيه واحد اثنين ثلاثة تابت تكون وضوح في مثل هذه الأمور فكما قلت هذا من باب المصلحة وإلا فالعيوب المؤثرة أو العلم عيوب المؤثرة
في فسخ النكاح التي لا يستطيع يستمتع فيها الرجل بالامرأة أو تستمتع المرأة بزوجها هذه العيوب المؤثرة أما بطء التعلم عرجة يسيرة حوال خفيف أو غير هذه الأشياء هذه عيوب غير مؤثرة لكن مع
هذا الآن يعني أتصور صار في بطر في الذكور والإناث الله المستعان كثير منهم بذلك الإنسان إذا كان فيه عيوب يبينها يقول ترى فيه عيب الفلاني المرض الفلاني في كذا في كذا حتى تكون الأمور
على بيينة هذا هو الأصل غير موفق عن يده عليه يخبر يخبر يعني أين يعني يقول هل يجوز لأحد أن يقول عن شخص فلان غير موفق إذا كان يقصد فيه أشياء معينة مرت أنه ما توفق فيها ما في بس يقول
فلان ما توفق في العمل ما توفق في الزواج ما توفق في هذا ممكن لكن تكلم عن المستقبل هذا تألي على الله والعياذ بالله ما يجوز تكلم عن المستقبل هذا عند الله تعالى لا يستطيع ذلك طيب يقول
عندي بيت فيه أهلي وأولادي أسافر يوم السبت مسافة قصر إلى بيت لي آخر في مزرعة لي وأبيت فيه إلى يوم الأربعاء ثم أرجع إلى أهلي يوم الخميس هل يجب أن ترخص في قصر والصلاة من السبت إلى
الأربعاء أبدا ما يجوز وإنما إذا كان المسافة مسافة قصر فإنه يقصر ويجمع في الطريق فقط أما إذا وصل إلى هذا البيت أو إلى ذاك البيت ما في قصر فأثناء الطريق فقط أما عندما يصل إلى هذا
البيت أو إلى ذاك البيت هو مقيم هنا وهناك هل تلزم كفارة على من فاتته صلاة تهاون عنه منه لا تلزم كفارة لكن أنت الآن فاتك خير الذي فاتته صلاة فاته خير لذلك يعوض أتبع السيئة الحسنة إن
الحسنات يذهبنا السيئات فيحتاج يعوض وإذا كان بعض السلف إذا فاتته صلاة يروح يتصدق يعني يسوي خير بدل الخطأ الذي وقع منه لكن لا يلزمه لكن نقول ينبغي لك أن تفعل هذا ينبغي لك أن تفعل
الخير حتى تعوض ما فاتك من الخير هل يجوز الاكثار من الأعمال البدنية وجعل أجرها المتوفة مع العلم أني أكثر من الدعاء له هذا لم يكن من هدي السلف أنه يعني يصلي ركعتين ويهديها لفلان يقرأ
قرآن ويهديه لفلان يعتمر ويهديه لفلان لم يكن من هديهم لكن من حيث النفع ينفع إن شاء الله تعالى لكن لا تكثر منهم أكثر من الدعاء والصدقة الذي ينفعه يقينا الدعاء والصدقة أما الأعمال هذه
اللي هي الأعمال البدنية كصلاة ركعتين أو عمرة أو صيام يوم أو استغفار أو ما شابه ذلك يستغفر هو يقول اجعل ثوابها لفلان طيب فهذا الأفضل عدم الاكثار منها وإن كان ينفع الميت إن شاء الله
تعالوا العلم عند الله أولاً هذه حكمة الله تبارك وتعالى هذه حكمة الله أنه أنجبت له خديجة وهي أول زوجة له وأنجبت له ستة أربع بنات وابنان ثم أنجبت له مارية وهي أمة ملكمين أنجبت له
إبراهيم أما سائر نسائه صلى الله عليه وسلم فما أنجبنا الله أعلم لماذا الحكمة عند الله صلى الله عليه وسلم نعم يقول ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فقيراً السابقة ذكرت أنه
فقير النبي صلى الله عليه وسلم يعني عاش عيشة الفقراء عاش عيشة الفقراء ما كان يوقج في بيته نار حتى يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال فقال عروة لعائشة خالته فما كان طعام قاتل الأسودان
التمر والماء فالنبي كان يعيش عيشة الفقراء وكان يربط الحجر أحياناً على بطنه صلى الله عليه وسلم لكن كان تأتي أموال تأتي أموال صلى الله عليه وسلم لكن كان ينفقها صلوات ربي وسلامه وكان
لحاجاته لكن تمر عليه أيام يكون ليس عنده مال لكن أيضاً كان يتصدق صدقات كثيرة كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أعطى رجلاً وادياً يعني غنماً كانت في وادي كثيرة جداً قال أي سرك أنها لك؟
قال نعم قال هي لك فأعطاه صلى الله عليه وسلم ولما اشترى جمل جابر أهداه له فهو كان يعيش عيشة الفقراء من زهده صلى الله عليه وسلم لكنه لم يكن فقيراً كنت قابل نعم ظنه كان فقيراً لكن
طلعته على كتاب يتكلم عن حالة النبي المادية ذكر أنه لا عنده مال لكن يعيش حياة الفقراء لزهده صلى الله عليه وسلم فإن كنت قلت فقيراً فأنا أتراجع عنه أنه يعيش عيشة الفقراء وليس فقيراً
صلوات ربي وسلامه عليه هل استهزاء بمظهر في الإنسان عن سبيل المثال لهجة أو شكل حرام؟
هو الاستهزاء بالناس لا يجوز يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى يكون خيراً منهم ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم
الفسوق بعد الإيمان فالإنسان لا يجوز له أن يستهزئ بالآخرين والاستهزاء بالآخرين يدل على قلة الدين وقلة العقل وقلة الأخلاق في هذا الإنسان فلا يجوز أن يستهزئ بغيره مثل العام هذا ليس من
الدين يقول من عيب ابتله من عيب ابتله يعيب الناس بشيء قد يصيبه هذا الشيء بعد ذلك فالقصد أنه لا يجوز الاستهزاء بالناس لا في أشكالهم ولا في طريقة كلامهم ولا في تصرفاتهم لا يجوز إنسان
يستهزئ بخلق الله تبارك وتعالى نعم يقول بعض المدرسين أو الدكاترة في الجامعة يذكر أشياء خطأ في الشرع فهل يجب أن نرد عليه نعم يجب أن ترد عليه إذا من رأى منكم منكرة فليغيره بيده فإن لم
يستطع فبلسانه فإن كان أخطأ خطأاً ظاهراً واضحاً كذا ينبه عليه ترفع يدك بأدب تقول هذا الكرام غير صحيح هذا الكرام غير صحيح وإن خفت أذيته يعني يمكن يأذيك لك تشتكي عليه زين عند مدير
الجامعة أو عند رئيس القسم معك تشتكون عنه إذا كان في المدرسة عند مدير المدرسة وهكذا فلا يجب أن يترك هؤلاء يخطئون في دين الله تبارك وتعالى ولكن أهم شيء أن يكون ردك بأدب نعم الله أعلم
يقول هل يأثم من يصلي صلاة الخنس في البيت الله أعلم لكن القضية عندنا قول الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله أن آمن بالله واليوم الآخر إذا لم نعمر نحن مساجد الله من يعمرها في
بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فيها بالغدو والأصاري جاء فتصور أنت صليت في البيت وأنا صليت في البيت وعبد الله صلى في البيت ويوسف صلى في البيت وخالد صلى في البيت من سيصلي في
المساجد لا يصلح هذا والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعمى وقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد يلائمني يعني أجد قائداً يروح معي المسجد في الوقت الذي أريد فهل تجد لي رخصة قال نعم ثم نادى
تسمع النداء قال نعم قال فأجب لا أجد لك رخصة دل على أنه قريب من المسجد فنحن في نعمة والله يا جماعة في بلاد بلاد إسلام لا أقل بلاد كوكب بلاد إسلام يمنع الناس من الذهاب إلى المسجد
وإذا ذهب إلى المسجد سجلوا اسمه ذهب إلى المسجد وكذا يحاسبونه ويعاقبونه ونحن الآن في نعمة عظيمة جداً لا نفوت هذه النعمة من شكر النعمة أن تستخدمها من نعمة الله هذه المساجد بيوت الله
تبارك وتعالى مفتوحة وينادى فيها للصلاة وتأتي تصلي وتنصرف لا حد يسجل اسمك ولا حد يصورك ولا كذا غيرك يتمنى جزءاً من هذه النعمة نحمد الله على هذه النعمة ونتقيه جل وعلا في علاه يقول
نصيحة لمن يستخدم الهاتف في المسجد والدخول على التواصل الاجتماعي تكون صور غير مناسبة لا يصلح هذا أبداً أنت في المسجد تطالع التلفون وتدش على اليوتيوب وتطلع صور أحياناً نساء عاريات أو
ما شابه ذلك لا يصلح هذا أبداً يعني أصبر في وقت الصلاة وأنت في المسجد لا تطالع التلفون كل الشيء الذي تشاهده في الواتساب تشاهده في الصلاة فقط فيديوهات وهذا قد تظهر فعلاً صور سيئة أو
مسيئة فلا يجوز الإنسان يتساهل في هذا الأمر والله المستحيل يقول هل يجوز المرأة لا تتغطى بالحجاب عن ابن عمها الذي هو أصغر منها علماً بأنه بالغ طالما أنه بالغ يجب أن تتحجب عنه طالما
أنه بالغ بغض النظر أكبر منها أصغر منها هذا موضوع ثاني قد تكون أحياناً أكبر منها بعشر سنة أو في عشرين سنة لكن رجل هي عمرها ربعين هو عمرها عشرين يجوز استزواجها هذا فما يجوز لها أن
تكشف أمامه وتنزع حجابها بحجة أنه أصغر منها هذا كلام باطل طالما أنه بالغ فلا يجوز أن تكشف له وعاني من أمراض مزمنة هل تعتبر شفيعة ليوم القيامة ولي أجر فيها نعم إذا صبر الإنسان ورضي
بقضاء الله وقدره فإن ما يصيبه هذا كله فيه أجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المؤمن وصب ولا نصب الوصب اللي هو التعب والمرض ولا نصب وهو التعب ولا هم ولا حزن وفي رواية حتى
الشوكة يشاكها إلا كفر به من سيئاته نعم لا شك إنسان إلا صبر صبر ورضي بقضاء الله وقدره لا شك أنه يؤجر في هذا أجرا عظيما بقدر صبره واضح يقول هل هناك زكاة على الراتب الشهري الصحيح لا
وإنما الزكاة على ما مر عليه حول سنة كاملة هجرية وهو ما زال موجودا لم يتغير لا ما يصيب زكاة ما في زكاة الراتب إذا تاخذ منه إذا ينقص عن نصاب تدخر منه الموت تدخر المدخر المدخر إذا بلغ
النصاب عليه زكاة وطاف عليه سنة بغض النظر بغض النظر أنت تخذ زكاة مثلا الآن في ربيع الثاني تشوف ربيع الثاني اللي جاي كم عندك الآن تشوف ربيع الثاني كم عندك إذا نزل عن النصاب ما عليك
زكاة إذا استمر في نصابه فعليك الزكاة هذا لا يجوز هذا لا يجوز يعني كما نقول هناك عقوق للأبناء والبنات هناك عقوق للأباء والأمهات وهذا من عقوق الأب الذي لا يسأل عنه هم أيضا يسألون عنه
يعني إذا هو انشغل أو نسي أو أهمل فعلى الأولاد أن يسألوا عن أبيهم فإذا كانوا يسألون وهو لا يهتم ولا يبالي هذا من تضيع الأمانة والنبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم راعن وكلكم مسؤولون
بيتي ومسؤولون عن رعيتي وسيسأل عن هذه الرعية حافظ عليها أو ضيعها والله المستعب أنا طالبة في الثانوية ودعوة من الظهر أروح قبل أذان من الظهر وأرجع العصر فهل أصلي صلاة الظهر قبل
الأذان؟
لا صلين الصلاة في الثانوية في المدرسة تصلي في المدرسة تاخذين الزاوية في الصف تكون متوضئة وإذا أذن الظهر بين الحصتين أو شي تاخذين زاوية بالصف وتصلي معك وتصلي ولا تفوتين الصلاة ما
يجوز تصلي الظهر بعد العصر ولا يجوز الجمع في حقك والأمر متيسر لله الحمد لله ما أحد يمنعك من الصلاة يقول فترة الأخيرة أمر بخمول وتكاثر عن عمالي مثل الدراسة الصلاة ما أدري والله على
كل حال لكل شيء إنشرة يعني فزة وهذا وحين يكون خمول فالإنسان عليه أن يتق الله تبارك وأن يتذكر ما أعد الله تبارك وتعالى للصالحين وما أعد الله للطالحين وأن يبحث عن الرفقة الصالحة أحد
يذكره أحد يعينه أحد يساعده إذا نسي أذكر إذا تذكر أعين الرفقة الصالحة مهمة جداً والصاحب ساحب ومثل الجليس الصالح والجليس السوء كما خفر النبي صلى الله عليه وسلم كحامل المسك ونافق
الكير فالإنسان يبحث عن الصاحب المرء على دين خليله يبحث عن الصاحب الطيب وهذا عثات يتعاون معه في طاعة الله تبارك وتعالى حكم شراء منزل في أوروبا عن طريق قرض بنك أوروبي من عنده في أجار
نفس مبلغ القصد إذا كان عن طريق الربا يعني يأخذون عليه أرباح ربوية لا يجوز لا يجوز ليس لازم تشتري بيت يعني ليس لازم تشتري بيت خليك مأجر لين تموت ما المشكلة يعني ليس لازم تشتري بيت
فلا يجوز الإنسان يتسال في موضوع الربا الربا خطير جداً يا جماعة الله سبحانه وتعالى يقول فإن لم تفعلوا يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعفاً مضاعفاً ويقول الله تبارك وتعالى وإن
لم تفعلوا أي في الربا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن توبتم فلكم رؤوس أموالك لا تظلمون ولا تظلمون فالذي يأكل الربا يعلن الحرب على الله على شام بيت ليس لازم بيت ليس لازم أشتري بيت
أأجر لين أموت ما المشكلة يعني ولا أتعامل بالربا وأعلن الحرب على الله تبارك وتعالى نعم يقول أريد القيام بمشروع تجاري وضمن شروط الحصو على الترخيفة حساب بنكي ولا توجد بنوك إسلامية في
بلادنا فماذا أفعل إذا كان لا يوجد بنوك إسلامية ويشترطون عليك فتح حساب بنكي افتح حساب جاري ولا تضع فيه مالاً حيث أنه ما يتعاملون فيه بالربا يعني دائماً خلى مصفر يعني أو فيه مال قليل
وخلى تجاري بحيث أنه ما يعطونك أرباحاً عليه ولا شيء عليك إن شاء الله تعالى والله أعلم أهل الفترة أهل الفترة هم الذين لم يدركوا رسولاً طيب أهل الفترة في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم قد حسنه ابن كثير وغيره من أهل العلم أنهم يختبرون يوم القيامة إنهم طاعوا ودخلوا الجنة عصوا ودخلوا النار لا في الدنيا يعملون معامل الكفار طبعاً منهم لم يشعلوا الله ونحن نرسل
عامل معامل الكفار لكن إذا كانوا معذورين الله يعذرهم سبحانه وتعالى الممخذة قاعدة لتكون قاعدة عندك أنه لا يظلم ربك أحداً وما كنا معذبين حتى نبعث رسول أبداً يعني إذا كاسرين خاطرك الله
أرحم منك سبحانه وتعالى طيب إذا كنت مشفقاً عليهم فالله أرحم منك سبحانه وتعالى وكان حماد بن سليمان رحمه الله تعالى يقول والله لو خيرت أن يحاسبني يوم القيامة أمي وأبي أو الله لاخترت
الله لأنه أرحم بي من أمي وأبي فأنت أهل الفترة لا يعرفون وليكن تعرفون زين وكاسرين خاطرك الله أرحم بهم منك سبحانه وتعالى يقول استقرطت من شخص مالاً للتجارة ويبلغ هذا المال نصابة زكاة
أم أرد المال فيخرج الزكاة نفسه أنت طالما اقترطت منه هذا المال صار المال ملكك الآن وصار هو له دين عليك فالمال طالما أنه عندك وحال عليه الحول فتجب الزكاة عليك وليس عليك لأنه لا يملك
هذا المال أنت تملكه الآن لكنه يملك ديناً عليك فإذا أعدت له المال ثم استلمه وطاف عليه حول كامل تجب عليه الزكاة وليس عليك والله أعلم الله سلم وبارك في عبينا محمد