18 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 138 - 143 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم وبياكم جعل في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثاني والعشرين من الشهر العاشر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الأعراف سورة التاسع الآية الثامنة والثلاثون بعد المئة وعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون إلها وهو فضلكم على العالمين وإذ أنجيناكم آل فرعون يسلمونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين الله وسلم وبارك عبين محمد على آله وصحابته أجمعين أما بعد فيقول ربنا تبارك وتعالى مخبرا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته ما وقع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه مع بني إسرائيل فقال وجاوزنا ببني إسرائيل البحر أي تخطى البحر لما لحق به فرعون وأراد قتله وقتل من معه الله تبارك أن يضرب البحر بعصاه فضربه فانفلق فكان كل فرق كالطودي العظيم فنجى موسى ومن معه واغرق الله تبارك وتعالى فرعون ومن معه بعد أن أوقع الله تبارك وتعالى هذه الحادثة العظيمة وهذا الفضل الكبير منه تبارك وتعالى لموسى ومن معه يقول الله تبارك وتعالى وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم البحر قيل هو البحر الأحمر وقيل هو النيل وبغض النظر هو الأمر ليس مهما المهم الحادثة وليس مهما المكان وإذاك لم يهتم النبي صلى الله عليه وسلم ببيان هذا المكان للصحابة ولم يهتم الصحابة كثيرا بمعرفة هذا المكان العبرة بالقصة في ذاتها فقال سبحانه وتعالى وجاوزنا ببني إسرائيل البحر أي بحر كان المهم أنه كان هناك بحر أغرق الله فيه فرعا ونجى منه موسى صلى الله عليه وسلم عليه قال فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم يعكفون فيها قراءتان يعكفون ويعكفون بكسر الكاف وضمها يعكفون على أصنام لهم والعكوف على الشيء ملازمته ومنه العكوف في المسجد والاعتكاف في المسجد فهؤلاء كانوا ملازمين للأصنام أي يعبدونها يطلبونها من دون الله تبارك وتعالى يعكفون على أصنام لهم من هؤلاء القوم قيل قوم من العرب وقيل من الكنعانيين بغض النظر المهم أنهم مروا على قوم مشركين بعد إذ نجاهم الله تبارك من فرعون كان في طريقهم لما جاوزوا هذا البحر قوم مشركون يعبدون أصناما فقال بني إسرائيل لموسى صلى الله عليه وسلم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وهذا يدلك على تلون هؤلاء وجهلهم وضلالهم وكيف أن موسى صلى الله عليه وسلم يعني قد تحمل من أذاهم الشيء الكثير يعني حاول أنت أن تتصور الوضع لو كنت أنت مكان موسى صلى الله عليه وسلم وفرعون يريد قتلهم وقد هربوا وخافوا وقالوا إنا لمدركون وفجأة الله تبارك وتعالى أمر موسى أن يضرب البحر بعصاه فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم ثم عبر بنو إسرائيل أرضاً يابسة فلما جاوزوا البحر وفرعون خلفهم ضرب موسى البحر فأطبق البحر مرة ثانية على فرعون أمام عيونهم شيء يرونه أمام عيونه آية عظيمة جداً التي وقعت لا نقول أن هذه الحالة صارت بعدها بمئة سنة بعد خمتين سنة أجيال لا لا هم أنفسهم وجاوزنا بني إسرائيل البحر مباشرة صور كان موسى ماذا تفعل؟ الآن نجاهم الله من فرعون بإيمانهم ثم يقول اجعل لنا إله كما لهم آلهة يمكن لو أنت بكان موسى بالخندرد البحر مرة ثانية طق البحر وصكر عليهم مرة ثانية مكفو ذولي فعلاً يعني أناس متلونون يعني مزعجون وبهذا تعرف كيف اختار الله الأنبياء صلوات ربي وسلامه يصبرون على آداء هؤلاء القوم أنت تتكلم عن بني إسرائيل كما سيأتينا الآن وهو فضلكم على العالمين يعني هؤلاء أحسن نص صور غيرهم كيف كانوا قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم نوح قوم إبراهيم صور كيف كانوا إذا هؤلاء أحسنهم وهذا حالهم مع موسى بعد أذ نجاهم من فرعون مباشرة ورحم الله تبارك وتعالى موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول كان نبي كثيراً ما يتمثل بموسى إذا أوذي النبي صلى الله عليه وسلم من قومه قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر جعله قدوة له في الصبر على أداء قومه وفعلاً هاهنا كيف يتحمل موسى هذا الأمر لكنه لم يملك نفسه أن قال لهم إنكم قوم تجهلوا اجعل لنا إلهاً نعبده نعكف عليه ندعوه نتبرك به كما لهؤلاء آله وقال لهم موسى إنكم قوم تجهلوا كيف؟ اجعل لنا إلهاً في واحد يسوي إله الإله هو اللي يسوي الناس الإله هو الذي يجعلنا هو اجعل لنا يعني يبون إلهاً مخلوقاً اجعل لنا إلهاً اصنع لنا إلهاً مثل الآن هؤلاء الآن الكفار البوذيون عبرة الأصنام بشتى أنواعهم الوثنيون بشتى أنواعهم هم يصنعون الآلهة هم يجعلونها وهم يعبدونها هذه هل تستحق أن تكون آلهة؟ آلهة تصنع آلهة توجد بصل أن الإله هو الذي يوجد لا أن الإله هو الذي يوجد يوجده غيره أم خلقوا من غير شيء؟ أم هم الخالقون؟ أم خلقوا السماوات والأرض؟ بل لا يوقنون اصنع لنا إلهاً نريد إلهاً كما لهم آلهة أعجبتهم آلهة القوم أعجبتهم طريقتهم يعبدون غير الله تباركه فتركوا الحي الذي لا يموت تركوا من بيده النفع والضر تركوا الذي يحيي ويميت سبحانه وتعالى وقالوا اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة فكان الجواب من موسى صلى الله عليه وسلم تصور أنت كيف حال موسى صلى الله عليه وسلم قال إنكم قوم تجهلون يعني بيود يشوف وجه موسى صلى الله عليه وسلم ويقول هذا الكلام صلوات ربي وسلام إنكم قوم تجهلون نعم قال إن هؤلاء الذين رأيتموهم إن هؤلاء متبر ما هم فيه متبر أي هالك تالف متكسر مثل التبرش المتبور المكسور ومنه تبر الذهب وهو المكسر المهشم من الذهب طياح الذهب إن هؤلاء متبر ما هم فيه أي هالك هم ومعبوداتهم إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل مضمح الذهب وباطل ما كانوا يعملون أي لا تتخذوهم قدوة ليس هؤلاء الذين اقتدى بهم حتى تقولوا اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال قال أغير الله أبغيكم إلهاً أغير الله الكامل في ذاته في أسمائه في صفاته في أفعاله في أحكامه كامل في كل شيء سبحانه وتعالى قال أغير الله أبغيكم إلهاً هذا سؤال استنكار من موسى صلوات ربي وسلم عليهم أغير الله أبغيكم إلهاً ثم قال وهو فضلكم على العالمين يعني هكذا تقابلون إحسان الله عليكم هل جزاء الإحسان إلا الإحسان وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون هكذا تعاملون الله هكذا تشكر نعمة الله بعد أن فضلكم على العالمين وجعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا بعد هذا كله تقولون مثل هذا الكلام قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين والتفضيل هنا على عالمين زمانهم على العالمين في زمانهم وإلا فأمة محمد خير منهم ولذا قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس فعمى الناس كلهم أما هؤلاء ففي عالم زمانهم في زمانهم هم نعم على العالمين في زمانهم أفضل نص لكن جاء بعدهم من هو أفضل منهم وأكرم منهم على الله تبارك وتعالى ولذا قال المقداد رضي الله عنه يوم بدر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أشيروا علي أشيروا علي فقال المقداد والله لا نقول لك كما قالت بني إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إن معكما مقاتلون ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة التي أثلجت صدره صلوات ربي وسلامه عليهم ثم يذكر الله تبارك ويقول وإذ أنجيناكم من آل فرعون وإذ أنجيناكم فيها قراءتهم وإذ أنجيناكم وإذ أنجاكم فإذا قال وإذ أنجيناكم المتكلم هو الله وإذا قيل وإذ أنجاكم متكلم موسى أي تذكوا واذكروا إذ أنجاكم أي الله تبارك وتعالى فأنجيناكم الفاعل المتكلم هو الله تبارك وتعالى أنجاكم موسى يقول وإذ أنجاكم من آل فرعون ويتحتمل هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها اليهود الذين في زمنه الذين هم نسل هؤلاء أولادهم وذكرهم بأفعال أجدادهم أو بما صنع الله بأجدادهم قال وإذ أنجيناكم من آل فرعون أي فرعون وقومه لأن فرعون ما عنده ذرية ما عنده أولاد وإذا كان مرأة فرعون فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن وقالت مرأة فرعون قرة عين لي ولك عسى أي أن فعلنا نتخذه ولده ما عندهم أولاد فرعون ما عنده أولاد أي قومه أتباعه أنصاره محبوه إن كان له محبون مؤهل مصالح وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يسومونكم أي يولونكم يذيقونكم سوء العذاب يعني العذاب السيء ثم فصله يعني ذكر كلاما عاما يسومونكم سوء العذاب بعدين فصل قال يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم يقتلون وفيها قراءتان ويقتلون يقتلون أولادكم ويستحيون نساءكم أي يبقينهن أحياء يبقونهن أحياء للخدمة فيقتلون الأولاد ويبقون النساء حتى تخدم في بيوتهم قال يقتلون أولادكم أبناءكم ويستحيون نساءكم أي الإناث ثم قال وفي ذلك بلاء من ربكم وفي ذلك تحتمل معنيين تحتمل في ذلكم أي العذاب يسومونكم سوء العذاب وفي ذلكم العذاب طيب بلاء عظيم ويحتمل وفي ذلكم أي الإنجاء وإذ أنجيناكم وفي ذلك الإنجاء يوم أنجيناكم بلاء طيب الإنجاء خير ولا شر؟ خير بينما العذاب شر طيب ذلكم تعودوا على الخير أو تعودوا على الشر؟ قال وذلكم بلاء الأصل في البلاء أنه في الشر لكن يطلق البلاء على الخير غالبا يطلق على الشر لكن قد يطلق البلاء ويراد به الخير ونبلوكم بالشر والخير فتنة إذا ممكن يكون الابتلاء بالخير ويمكن يكون الابتلاء بالشر ليبلوني أشكر أم أكفر ففي ذلكم تحتمل في ذلكم الإنجاء أو في ذلكم العذاب وقومهم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم يعني هذا البلاء الذي أصابكم عظيم وهو بأمر الله سبحانه وتعالى وإذنه إذ لا يقع شيء إلا بإذنه تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة أيضا فيها قراءة ووعدنا ووعدنا ووعدنا موسى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر في سورة البقرة من ربنا وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم التختم العجل من بعده الآن هنا قال ثلاثين وأتممناها بعشر في النهاية شنو أربعين في النهاية صارت أربعين فإذن هنا قال فتم ميقات ربه أربعين ليلة قال أهل العلم هناك أجمل وهنا فصل هنا فصل قال ثلاثون كانت ثم زدناها عشرا فصارت أربعين في النهاية هي أربعون ليلة ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة هذا الوعد لما وعد الله تبارك وتعالى موسى أن يخرج إليه ويختار مجموعة من بني إسرائيل وإستخلف موسى على قومه أخاه هارون وخرج إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي أخلفني في قومي أي ابق في قومي خليفة لي حتى أرجع وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم تبوك لما أراد أن يخرج إلى تبوك ولحق به علي رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أبقاه في المدينة على أهل بيتي فقال تتركني مع النساء والصبية قال ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى يعني كما خلف هارون موسى لما خرج إلى ميقات ربه لم يكن في ذلك أي عيب على هارون صلوات ربه وكذلك عندما أبقيك أنا الآن ليس في هذا أي عيب عليك فرضي عليك رضي الله عنه وبقي في المدينة ولما رجع موسى انتهت مدة الاستخلاف كذلك لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم انتهت مدة الاستخلاف لعلي رضي الله عنه وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين وقالت هارون أيضا مع موسى كما أن موسى نبيه هارون أيضا نبي إنا رسولا ربك فقالوا كيف موسى صلى الله عليه وسلم يوصي هارون بهذا وهارون نبي معصوم صلوات ربه وسلم هذا من التذكير هذا من التذكير كما قال الله تبارك يا أيها النبي اتق الله وكما قال الله تبارك وتعوى فبهداهم اقتده هذا لا مانع منه أبدا فهذا من باب التذكير لا من باب التشكيك في حاله وإنما أراد أن يذكره قال وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين أي احذر ذلك الأمر يقول الله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه بهذا نعلم أن موسى صلوات ربه وسلم كليم الله ميزه الله تبارك بأن كلمه جل وعلا فيقال لموسى كليم الله أي كلمه الله تبارك وتعالى بدون واسقة وكلم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بدون واسقة على خلاف كلم آدم أيضا بدون واسقة فالقض أن موسى كليم الله وكلمه ربه والكلام صفة لله تبارك وتعالى تليق به يتكلم بما شاء كيف شاء متى شاء سبحانه وتعالى وموسى كليم الله كلمه ربه تبارك وتعالى يقول لما جاء موسى لميقاتنا أي للوقت الذي حددناه له أربعين ليلة وكلمه ربه سعد موسى هذا أعظم من أن يسمع كلام الله تبارك وجد في نفسه راحة وطمأنينة وسعادة عظيمة جدا عندما سمع كلام الله تبارك وتعالى فلما سمع كلام الله قال رب أرني أنظر إليك الآن سمعت كلامك اشتقت إلى رؤيتك فاشتقت إلى رؤيتك يقول الله تبارك وتعالى قال ربي أرني أنظر إليك وأرني أيضا فيها قراءة أرني بكسر وبسكون أرني أنظر إليك قال رب أرني أنظر إليك أريد أن أنظر إليك أريد أن أراك أريد أن أكحل عيني برؤيتك يا رب لما سمعت كلامك أحب أن أراك قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني لا يمكن لن تراني ولن تأتي للنفي غير المؤبد نفي مؤقت كما قال في الكافية فقوله اردد وغيره اردد نفي غير مؤبد ولذلك قال الله تبارك وتعالى الكفار قال ولي يتمنوه أبدا وفي آية أخرى قال وقال ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك مو بستمنو إلا طالبوا به فالقض أن لن لا تأتي للنفي المؤبد وإنما تأتي للنفي المؤقت والمعنى لن تراني أي في هذه الدنيا فهذا يمكن نهائيا كان يقول لا أرى لا أرى لكن قال لن تراني في هذه الدنيا أما رؤية الله في الآخرة فهذه من أعظم بل هي أعظم على الإطلاق أعظم أجر يعطيه الله المؤمنين وهو يوم المزيد وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة هذا يوم المزيد الذي يرون فيه ربهم تبارك وتعالى ولذلك نحن نقول في دعائنا إلى وجهك الكريم فانظرنا لذة النظر إلى وجهك الكريم فالنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى يكون في الآخرة في الدنيا لا يمكن أبدا ولذا الله تبارك وتعالى قال لموسى أعطيك مثالا قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني إن استقر الجبل في مكان سوف تراني فتجلى للجبل سبحانه وتعالى أي كشف الحجاب بينه وبين الجبل صلى الله عليه وسلم يقول على رب العزة التبارك وتعالى حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما ينتهي إليه بصره يعني يحرق كل شيء سبحانه وتعالى وأجسام بني آدم ضعيفة جدا والله تبارك وتعالى قال أضرب لك مثالا هذا الجبل الجلمود الحجر الصخر العظيم سأكشف الحجاب بيني وبينه إذا استقر مكانه أكشف لك الحجاب وإن لم يستقر مكانه فأحمد الله على العافية ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا اندك الجبل تساوى بالأرض الجبل مجرد أن كشف الحجاب سبحانه وتعالى بينه وبين الجبل اندك الجبل هنا عرف موسى أن المنع ليس من باب الحرمان وإن من باب الرحمة منعه رحمة لا حرمانة لأنه لا يستطيع القيامة الله تبارك وتعالى يعطي المؤمنين قوة في أبصارهم في أسماعهم في أجسادهم في كل شيء ينشئك خلقا آخر سبحانه وتعالى ففي ذلك اليوم يعطيك الله من القوة التي تتمكن بها من رؤية الله تبارك وتعالى لكن في الدنيا لا يمكن هذا في الدنيا مستحيل وإذا قال الله تبارك وتعالى لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني ولكن انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل ولكن بكسر النون وضمها ولكن انظر أو ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه بعد كشف الحجاب فسوف تراني أمكنك فتجلى الله للجبل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وفيها قراءة دكا ودكاء دكاء والمعنى واحد سواه بالأرض تساوى بالأرض جبل كامل صار بالأرض تساوى بالأرض جعله دكا هنا يقول وخر موسى صعيقا صعق موسى لما رأى الجبل صار هكذا كيف لو تجلى الله لي ماذا كان سيحدثني إذا كان هذا الجبل صار دكا فقال تبت إليك تاب من ماذا أولا أجمع أهل العلم أن موسى لم يفعل معصية في سؤاله أبدا حتى يقول تبت ما تاب من معصية هذا أول شيء أنه ما تاب من معصية صلى الله عليه وسلم إذا تاب من ماذا قال أهل العلم تبت من سؤالك مرة ثانية هذا السؤال تبت أني سألت دون أن أستأذن تبت خاشعا خاضعا لك يا رب زيادة خضوع وزيادة خشوع والإنسان محتاج أن يتوب إلى الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوب إلى الله في اليوم مئة مرة صلى الله عليه وسلم وهو لم يفعل شيئا فلما أفاق قال سبحانك تبت لك فلما أفاق هذه الصعقة التي سعقها موسى وهي الغشي الذي وقع على موسى يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة سعق الناس فكن أول من يفق يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأرى موسى ممسكا بساق العرش فلا أدري أفاق قبلي أم أنه كفي بصعقة الصور يعني هذه الصعقة صارت كافية عن صعقة يوم القيامة والعلم عندنا وإذا كان النبي لا يدري فنحن من باب أول أننا لا ندري قال فلما أفاق أي من غشيته قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين قال الطبري وغيره أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا لأن الله جل وحجابه النور والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته وفيها كلمه الله تبارك وتعالى هل هناك توبة للذي يشرك بالله نعم إلا من تاب وآمن وعمل عمل صالح فولاك يبدو الله سيئاتهم حسنات نعم الكفار قريش أكثرهم تابوا كفار قريش أكثرهم صالوا صحابة طبعا كل شيء الله يقبل التوبة من أي شيء فإن الإنسان تاب صادقا فإن الله تبارك وتعالى يقبل توبته نعم يعني هذا جاء في حديث مسلم حديث أنس رضي الله عنه من رواية حماد بن سلمة وهذا مما أنكر على حماد بن سلمة ولكن الصحيح أنه ثابت الصحيح أنه ثابت أن ابن عباس رضي الله عنه أشار بخنصره أو بالبنصر طيب أشار بالبنصر أنه أخرج مقدار البنصر نعم جاء في هذا الحديث صحيح إن شاء الله الحديث لا صاحبنا هو ما غير يقول لماذا علي بن أبي طالب غير مكان الخلاف من المدية إلى الكوفة أربطني هتنقل طيب هو ما غير رضي الله عنه لكن هو احتاج بعد أن بويع بالخلافة رضي الله عنه لما حصل أن أهل الجمل الزبير وطلحة وعائشة ومن معهم رضي الله عنهم لما خرجوا من مكة إلى البصرة للانتقام من قتلة عثمان رضي الله عنه خرج علي إلى هناك رضي الله عنه حتى يعني يردهم عن هذا الأمر ثم لما حصلت معركة الجبل الكبرى تفرغ علي كان هناك أقرب إلى الشام لأن معاوية رفض أن يبايعه فاحتاج إلى أن يبقى هناك حتى يقضي مع معاوية أمره فكانت معركة صفين فظل في مكانه لكن هو ما قصد أن يخرج من المدينة لكن ظروف هكذا صارت يقول أنا شاب التزمت ولله الحمد ردت من والدي أردته يمكن أن أتزوج لكنه يرفض أن أتزوج قبل أخي الكبير أخي يرفض صار لثلاث سنوات ما نصيحتك لنا والله هذا خطأ من الوالدين يعني أن لا يتزوج إلا الكبير ثم الأصغر وكذلك البنات ما تزوج الصغر قبل الكبرى هذا كان غير صحيح أبدا والأبناء يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم الباء فليتزوج إذا طلب الإبن الزواج وكان قادرا فالأصل أنه يمكن من هذا أنا ولدي زواج صغير قبل الكبير ما يضر ما في باس إن شاء الله تعالى نتزوج الأصغر قبل الأكبر لكن الشهاد من هذا أن الأب عليه أن يتق الله في أولاد طالما أن الإبن طلب الزواج وهو مستطيع من ناحية مادية ومن ناحية نفسية وأخلاقية قدرة عنده قدرة أن يتزوج يعني شخصيته وكذا الأصل أنه يزوج وكذلك البنت إذا جاءها نصيبها لا تؤجل لا يقلها حتى تتزوج الكبرى لما يزوجها متى متاء نصيبها الله أعلم وعليك أن تصبر أو خل أخوك اللي مراد يتزوج هذا يتزوج أنصحه أنصحه بالزواج كأنك صاج يعني تبيل الخير أو أنك تقول له هو يصرح لوالده زوجه أخوي قضلي زوجي كل يوم تقريبا يقول لي أنا طلقتك ويضحك نحن بالغربة ماذا أفعل هل أنا طالق أم يجب أن يقول لي طالق مباشرة طلقتك إذا كان بهذا طلقتك فهذا طلاق سأطلقك هذا لا يقع لم يقع يهدد بالطلاق لكن طلقتك هذا واقع طلاق وإذا كان على كلامك كل يوم يقول طلقتك أنت طالق من زمان ولا يحل له تغطين عنه خلاص ولا يأتيك ولا شيء عسى الله يرزقه هذا زوج غير صالح أبدا الذي تعاني مع زوجتي بهذه الطريقة زوج غير صالح إذا أنت الآن إذا كان كما قلت فأنت طالق منه من زمان لا تمكنه من نفسك وتتحجبين عنه وانظري في أحوالك كيف تعيشين الله أعلم في كلام الله تبارك يسع عن كلام الله تبارك وتعالى أن رجلا قيل عمرو بن عبيد وغير غيره العلم عند الله تبارك وتعالى لكن أستبعد أنه عمرو بن عبيد أنه جاء رجل من الجهمية إلى أبي عمرو بن العلاء القارئ معروف فقال له هل تجد في قول الله تبارك وتعالى منهم من كلم الله هي منهم من كلم الله فالله هو المتكلم قال هل تجد لها قراءة منهم من كلم الله حيث يصير النبي هو الذي كلم الله وليس الله هو الذي تكلم لأنهم ينفون الكلام عن الله تبارك وتعالى فقال له أبو عمر هب أني صنعت ذلك أجد أو أشق لا في قراءة لا في قراءة منهم من كلم الله لكن هب أني وجدت ماذا تفعل بقوله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه صريح جدا قال وددت لو مسحتها من المصحف لأن هؤلاء مصيبتهم أنهم يعتقدون ثم يستجلون فأعتقد أن الله ما يتكلم الآن أي آية أي حديث تخالف عقيدته يعني لازم يعني يا أول ينفي وهذه لما كان ما فيها تأويل كلمه ربه مهما شكلتها واضحة جدا فقال وددت لو مسحتها من المصحف والله المستعان نعم ما جزاؤه نعم يقول قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ما هو الجزاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنها تضيء له ما بين السماء والأرض من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءت له ما بين السماء والأرض يعني خير عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى يقول أحيانا لا أستطيع أن أقول تكبيرة الإحرام الله أكبر بشكل المضبوط هل علي ميعيد تكبيرة الإحرام لا الأصل أنك تقولها أيش المشكلة في الله أكبر حتى ما تقولها بشكل مضبوط الله أكبر مضبوطة ما فيها مشكلة أبدا ما تحتاج عليه ما فيها تكلف لكن هذا من تلبيس الشيطان على الإنسان أن يقول لا لا ما قلتها صح قيدها مرة ثانية الله أكبر لا ما فيه داعي الله أكبر فهذا الشكل مضبوط الحمد لله فالإنسان لا يبالغ في هذا ولا يوسوس له الشيطان الله أكبر تكفي الحمد لله كنت أصلي إماما في صلاة العشاء وكنت على وضوء من صلاة المغرب وبعدها انتهت صلاة فراغ الناس من المس تذكرت بأني نقضت وضوئي فأعدت الصلاة من وفردي فما كفارة الناس المأمومين ليس عليهم شيء هم صلاتهم صحيحة وأنت صلاتك باطلة لأنك صليت بغير وضوء تعيد أنت صلاتك فقط أما هم فصلاتهم صحيحة بين المرتبطين بصلاتك بين المرتبطين بصلاتك صلاتك صحيحة وصلاتهم صحيحة تقول أنا طالبة في الجامعة هل يجب علينا أن نصلي في ثوب الصلاة أم فقط في ملابسي تكون فضفاضة يعني بدلة المهم أن تستر جميع بدنها الصلاة أن تستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفة فإذا صلت وهي ساتر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلاث أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة أي شيء يستر جميع بدنها ليس بالضرورة إلا ثوب الصلاة