17 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 132 - 137 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أساكم الله بالخير جميعاً هياكم وبياكم نجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مرحوماً واجعل تفرقنا من بعدي تفرقاً معصوماً ولا
تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
الموافقة ليلة الخامس عشر من الشهر العاشر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من الميلاد في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية والثلاثين بعد المئة من
سورة الأعراف في الجزء التاسع يسر الله تبارك وتعالى اتمام النظر في كتاب الله جل في علاه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين
فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا
الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين وأورثنا القوم
الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون الناس لأنه
كان في يوم الزينة يوم العيد حيث جمع فرعون الناس حتى يشهد ظهور السحرة وهزيمة موسى ولكن الأمر كان على عكس ذلك إذ أظهر الله أمر موسى عليه السلام وأظهر دينه جل في علاه وأبطل عمل السحرة
بل وآمن السحرة لموسى عليه السلام وتابعوه فغاضب فرعون وهددهم بأنه سيصلبهم على جذوع النخل سيقطع أيديهم وأرجلهم ثم هدأت الأمور بين موسى وفرعون وبني إسرائيل والقبط هدأت الأمور ثم قالوا
لموسى عليه الصلاة والسلام بعد ظهور هذه الآيات على صدقه رضي الله صلوات ربي وسلامه عليه أعطوه الزبدة كما يقال قالوا مهما تأتينا به من آية لتسحرنا بها فما نحمل لك من بني يعني أعلنوها
عناد كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلومها جحود تام مهما تأتينا به من آية خلاص لن نؤمن لك وقالوا آية مع أنهم لا يؤمنون بأنها آية لأنهم يتهمون موسى
بالسحر ليقل لتسحرنا بها وقالوا له من قبل يا أيها الساحر ينادون موسى بالسحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمؤمنون وهم يقول له ساحر وهم ما جئت به السحر وهذه دعوة باطلة قطعة هم لا
يؤمنون بهذا هم لا يؤمنون بأن موسى ساحر والسحرة أنفسهم الذين هم أهل الصنعة يعني أهل الصنعة علموا بها أهل الصنعة السحرة الذين كانوا يعظمونهم وكذا قالوا هذا ليس بسحر هذه آية نحن جئنا
بالسحر لكن هذه الآية أفضلت سحرنا هذه ليست بسحر ولذلك آمنوا وأسلموا هم أعلموا أهل الصنعة يعلموا بها لكن لخورهم وضعفهم وخوفهم من فرعون بل وعنادهم وفسدهم وفجورهم كما قال الله تبارك
وتعالى فالسخف قومه فأطعوا إنهم كانوا قوما فاسقين فهنا أعلنوها لموسى كأنهم أغلقوا الباب في وجهه قالوا مهما تأتينا به من آية وقالوها على سبيل السخر والاستهزاء هم يقولون سحر ويقال
لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين خلص عندها جاءت العقوبات تترى من الله تبارك وتعالى عقوبات الدنيا قبل عقوبة الآخرة فقال الله تبارك وتعالى فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقملة
والضفادع والدم أرسل عليهم خمس آيات سبحانه وتعالى وقبل ذلك أراهم آيتين اليد التي يخرجها موسى بيضاء للناظرين والعصى التي تحولت إلى ثعبان حقيقي هذه الآن سبع آيات فأرسلنا عليهم الطوفان
قال أكثر أهل العلم الطوفان هو الماء الكثير الذي أغرق زروعهم وأغرق بيوتهم وآداهم سبحان الله الله تبارك وتعالى يقول وجعلنا من الماء كل شيء حي لكنه بقدرتي سبحانه وتعالى يجعل هذا الماء
مهل مهلكاً لكل شيء كما أهلك قوم نوح بالغرق بالماء الماء الذي فيه الحياة يجعله الله بقدرته سبباً للهلك فهذا الذي عليه أكثر أهل العلم أن الطوفان هنا هو الماء الكثير سواء من السماء أو
من الأرض فيضان الأنهار والبحار أو نزول المطر طوفان أتلف عليهم زروعهم ومنعهم من الحركة ومنعهم من النوم أو الطوفان هو ما يطوف عليهم من العذاب كما قال الله تبارك وتعالى وطاف عليها
طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كسرهم قالوا الطائف هو العذاب من الله تبارك وتعالى أي نوع من العذاب والأكثر على أن الطوفان هنا هو الماء فأرسلنا عليهم الطوفان وعليهم كما مر بنا كثيراً
فيها ثلاث قراءات أو بكسر الهاء والميم وضم الهاء والميم فأرسلنا عليهم أرسلنا عليهم أرسلنا عليهم كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد الجراد يكون
عذاباً الجراد يكون عذاباً لأنه يأكل كل شيء خلال ساعات مزرعة صعيداً جرزة لأن الجراد يأتي بأعداد مهولة ملايين الجراد ولذلك يعني يقولون ثلاثاً أو ثلاثة من طبعها الفساد الفأرة والبربر
والجراد يعني هذه تفسد في الأرض طبعاً البربر في السابق لما كانوا كفاراً الآن البربر ما شاء الله مسلمون وعباد لله تبارك وتعالى ويكفيهم شرفاً منهم طارق بن زياد فاتح الأندلس رحمه الله
تبارك وتعالى قال ثلاثاً من طبعها الفساد الفأرة والبربر والجراد فالجراد مفسد للأرض فأكل زروعهم وأكل عروشهم التي يعرشونها يجلسون تحتها يأكل كل شيء أطلف عليهم كل شيء الجراد والجراد
على أنه حشر إلا أنه أيضاً طعام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر هو موقوف على ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان
فالكبل والطحى فالجراد يؤكل بخلاف باقي الحشرات باقي الحشرات مستقذرة والأصل في المستقذر أنه لا يجوز أكله لكن الجراد مستثنى من هذا وأكل الجراد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن
الله عذبهم بالطفان فتابوا وأنابوا ورجعوا وقالوا نتوب إلى الله فرفعه عنهم
ثم رجعوا إلى ما هم عليه من الباطل والأذى لموسى صلى الله عليه وسلم فأرسل الله عليهم الجراد فأطلف زروعهم وأطلف عليهم حياتهم وآذاهم فأعلنوا التوبة أو نتوب إلى الله تبارك وتعالى فرفع
الله عنهم الجراد ثم رجعوا إلىهم عليه لا يثبتون على شيء يعني ينكثون عهودهم دائماً وهذه عادتهم ينكثون العهود فكان الله تبارك وتعالى برحمته جل وعلا وحكمته إذا رجعوا رفع عنهم العذاب
إذا عادوا إلى باطلهم عاد لهم العذاب فأرسل عليهم الطفان ثم أرسل عليهم الجراد ثم أرسل عليهم القمل والقمل اختلف أهل العلم فيه فبعضهم قال القمل هو القمل نفسه وأكثرهم على أن القمل هو
أولاد الجراد الدبة أو يسمونها اللهان أولاد الجراد بكثرته وين ما يروح هذا الدبة موجود على فراشة على بيته على مداسة وين ما يشوف هذا الدبة هذا الجراد تبيض فهذه الجراد اللي ما يطير
الجراد الصغير لكثرته تضايقه يطبخ بالجدر كله دبة ينام عليه بيته المهم أنه عذبهم وقال بعضهم هو سوس وبعضهم قال هو حشرات سوداء تؤذي الناس بعضهم قال الجعلان يقول الشنقيطي رحمه الله
تعالى وعلى قوم فرعون وتأذوا به كثيراً واضطرهم إلى التوبة إلى الله تبارك وتعالى لنقل فترة معينة ثم رجعوا فأرسلنا عليهم الطوفانة والجرادة والقمل والضفادع أيضاً ذكروا أنه أرسل عليهم
الضفادع أن الضفادع كانت تكون على فرشهم وفي مجالسهم وهو نائم تأتي على وجههم ملايين الضفادع ملأت بيوتهم ملأت أماكنهم تضايقوا منها تماماً يطبخ الضفادع تقع في الطعام كل شيء ضفادع قال
بعد أن تابوا وعنابوا رفع عنهم ذلك والدم الدم فيه قولان لأهل العلم القول الأول هو الرعاف لأنه دائماً صب أنوفهم من الرعاف دائماً صب دم يخرج منهم الدم دائماً وهذا شيء يضايق الإنسان
دائماً الرعاف أصابهم جميعاً على طول 24 ساعة رعاف رعاف ما يقدر ينام ما يقدر يأكل من الرعاف وقيل الدم المقصود به أنه انقلب الماء دماً النهر دم البئر دم يطبخ الطعام المرق يتحول إلى دم
يريد أن يشرب الماء يتحول إلى دم حتى ضاقت بهم أنفسهم مقدرين يعيشون بذلك تذكروا نعمة الله علينا سبحانه وتعالى نأكل نشرب نعيش لا ضفادع لا دم لا قمل لا جراد لا طوفان اللهم لك الحد ولكن
علينا أن نلتزم بدين الله هذه عقوبات هذه عقوبات عاجلة في الدنيا هذا غير عقوبة الآخرة هذه عقوبات دنيوية يعاقب الله تبارك وتعالى بها أهل معصيته قال فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد
والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات مفصلات أي بينات واضحات كلما انحرفوا جاءتهم آية رجعوا رفعها الله تبارك وتعالى انحرفوا جاءتهم آية رجعوا رفعها الله وهكذا صوروا خمس آيات صوروا صبر
الله عليهم سبحانه وتعالى كيف صبر عليهم جل وعلا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد أصبر على أذى من الله سبحانه وتعالى ويقول لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم
لكنه عند الحليب سبحانه وتعالى عند الله جل وعلا يعودون يرفع عنهم يرجعون لمعاصيهم يرسلوا عليهم يرفع وهكذا سبحانه وتعالى جل في علا آيات مفصلات وقال بعضه العلم آيات مفصلات أي مفصول عن
بعضها بين كل آية وآية مسافة زمنية يعني جاء الطوفان تابوا رفع الطوفان جلسوا فترة قصيرة رجعوا إلى معاصيهم أرسل عليهم الجراد تابوا رفع عنهم الجراد جعلوا الضلال أرسل عليهم القمل وهكذا
حتى أرسل عليهم خمس آيات سبحانه وتعالى يقول آيات مفصلات أي مفصولة بعضها عن بعض فترة زمنية يقول الله تبارك فاستكبروا يعني مع هذا استكبروا وعتوا عتوا كبيرا يقول فاستكبروا وكانوا قوما
مجرمين فعلا قوم مجرمون هؤلاء الله المستهدف يقول الله تبارك وتعالى ولما وقع عليهم الرجز أي العذاب هذه الخمسة يخبرون الله كيف فعلوا كلما جاءهم نوع من هذه الأنواع جراد قمل طوفان دم
بفادع يقول ولما وقع عليهم الرجز أي العذاب الرجز هو العذاب أي العذاب واحد من هذه الخمسة التي مرة يبين لنا كيف كانوا يتصرفون يقول ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى يذهبون إلى موسى
بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل هذه دعوة يدعونها لكن كيف قول الله تبارك قال فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون ولذلك أرسل عليهم
بعد الطوفان الجراد بعد الجراد القمل بعد القمل وهكذا لماذا لأنهم ينكثون كلما جاءهم عذاب من هذه الأنواع الخمسة إلى موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك بما عهد عندك يعني من إجابة دعوتك بما
عهد عندك أي من مكانتك عند ربك بما عهد عندك أي وعدك سبحانه وتعالى أنك كلما دعوت يجيبك ادعو لنا ربك ولم يقول ادعو لنا ربنا من كبرهم وعنادهم والعياذ بالله يقول ربك ولم يقولوا ربنا ولم
يلجوا إلا الله تبارك ولم يلجوا إلا موسى ادعو لنا ربك يرفع عنا هذا العذاب يرفع عنا هذا الرجل وإذا فعلا فعلته لنرسل لنا معك بني إسرائيل لأنهم كانوا يحبسون بني إسرائيل كانوا
يستخدمونهم يستعبدونهم وذلك موسى قال لفرعون أرسل معنا بني إسرائيل إنا رسل ربك أرسل معنا بني اتفك قيدهم من العبودية التي تستعبدهم إياها هنا في كل مرة تصوروا خمس مرات يقولون لموسى
نرسل معك بني إسرائيل ويفعل ولا يفون بعهدهم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوم إلى خلفهم يعيدون ويخلفون يقول الله تبارك وتعالى
فلما كشفنا عنهم الرجل إلى أجل هم بالغوه الأجل هنا إما أن يكون الأجل لهم وفاتهم وعذاب الآخرة وإما أن يكون العجل الأجل وهو الهلاك التام الذي سيأتي إن شاء الله تبارك وتعالى ذكره إلى
أجل هم بالغوه ومن يقول هذا علام الغيوب سبحانه وتعالى هو الذي يقول هذا الكلام قال إذا هم ينكثون ينكثون عهودهم في كل مرة نعم يقول الله تبارك فانتقمنا منهم فأغرقناهم جاءت الختامية
جاءت الختامية أعطيناهم الطوفان أعطيناهم الجراد أعطيناهم القمة الدم الضفادع أعطيناهم هذا كل ما فيه فايد قال جاءتهم الآية الأخيرة وهي الإغراق التام أغرقهم الله تبارك وتعالى فأغرقناهم
أجمعين نعم فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بأي بسبب تكذيبهم لأنهم كذبوا بآياتنا أي بسبب تكذيبهم لآياتنا وكانوا عنها غافلين يتغافلون ليسوا غافلين رغم أن لا متغافلون هم
متغافلون عن هذه الآيات لا يريدون اتباع الحق قال سبحانه وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها أورثنا القوم الذي كانوا يستضعفون هم قوم بني
إسرائيل كانوا يستضعفون ونريد أن نمنى على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا منهم ما كانوا يحذرون فالله تبارك وتعالى نجى
المؤمنين بموسى وهم بني إسرائيل نجاهم الله تبارك وتعالى ومكن لهم في الأرض سبحانه وتعالى وأهلك فرعون ومن معه يقول الله تبارك وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون وهم بني إسرائيل
مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها قالوا المراد هنا أرض الشام أرض الشام وهي أرض مباركة كما جاء في قصة موسى صلوات ربي وسلامه عليه في الوادي المقدس قوى وكذلك النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر الله تبارك وتعالى عن الأرض المقدسة سبحانه الذي أسرى بعبده ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله فهذه الأرض مقدسة مباركة عند الله تبارك وتعالى في أرزاقها
مباركة في أمنها مباركة في زروعها مباركة في أهلها ولما انحرف بعض أهلها حرف الله تبارك وتعالى لهم ما كان يعطيهم سبحانه وتعالى وإن رجعوا إلى الله رجع الله إليهم سبحانه وتعالى وإن عدتم
عدنا وما زالت هذه الأرض إن شاء الله مباركة وأهلها ما زالوا مباركين إن شاء الله تعالى من الزمان سيزولون لن يستمر أمرهم وسيبقى أهل وإن شاء الله وينتصروا ويظهرون على هؤلاء وأمثالهم
نعم يقول الله تبارك وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنة كلمة الله الحسنة هي وعده لموسى أنه سينجيه ولذا لما هرب موسى
ومن معه من فرعون وقومه وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين في وعد بيني وبين الله تبارك أنه سينجيني جل وفعلا جاءت النجاة من الله تبارك وتعالى وهي كلمة الله
الحسنة لموسى أنه سينجيه وسيظهر أمره وسيهلك فرعون وقومه وهذا الذي وقع من رب العزة تبارك وتعالى قال وتمت كلمة ربك الحسنة على بني إسرائيل بما صبروا أي على أذى فرعون وصبروا مع موسى
وصبروا على إذائه لهم عن فرعون قال ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين هكذا فعل
ربنا تبارك وتعالى يقول ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه يصنعون المصالح يصنعون البنيان العظيم فرعون الذي قال لهامان ابني لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب السماوات فاطلع إلى هذه البنايات
العظيمة والعروش والزروع كلها أنهاها الله تبارك وتعالى لما قال وهذه الأنهار تجري من تحته أجراها الله من فوقه سبحانه وتعالى أهلكه ومن معه يقول الله تبارك وتعالى ودمرنا ما كان يصنع
فرعون وقومه وما كانوا يعرشون أي يبنون وفيها قراءتان يعرشون ويعروشون يعني بكسر الراء وضمها طيب شو الفرق الحين بين يعرشون ويعروشون من حيث المعنى ما شو لأنه من حيث القراءة فيه فرق لما
تقراها يعرشون بالكسر ترقيق الراء يعريه يعرشون لما تضم الراء تفخمها يعروشون يعروشون تفخيم الراء وترقيقها هنا وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد هذا الكلام هو المرجع وهذا ضلال مبين
الألباني إمام من أئمة المسلمين رحمه الله تبارك وتعالى ولا يتهم الألباني بالإرجاء إلا من لا عقل له ولا فهم له ولا دين له والعياذ بالله هذا إمام من أئمة المسلمين كونه خالف في مسألة
أو شيء يتهم بأنه مرجع هذا ضلال بعيد والعياذ بالله يقول نويت السفر إلى المدينة ومن ثم أذهب للعمر غيرت النية وأنا في مطار جدة بدل الذهاب للمدينة أن أذهب إلى المكة للعمر كيفية النية
وأنا لم أنوي تذهب إلى الميقات تذهب إلى الأقرب ميقات السيل أو الطائف تذهب إلى ميقات السيل فتحرم منه أو تذهب إلى ميقات الطائف فتحرم منه لا ما يصير ما يصير ينوي من جدة جدة داخل
المواقيت جدة داخل المواقيت وإذا كان أهل جدة ينوون من جدة لأنها داخل المواقيت هي خارج حدود الحرام لكن داخل المواقيت لا ينوي من جدة وإنما يخرج إلى المواقيت الخمسة أحد المواقيت الخمسة
وهي ذو الحليفة والجحفة ويلملم والسيل والعقيق يذهب إلى أحد المواقيت الخمسة أي نعم ولا ينوي من جدة ما يصير إلا أهل جدة أهل جدة نعم ينوي من جدة يصعب علي نزع الحجاب في المدرسة لكي
أتوضأ وأصلي الظهر في تأخر علي الوقت في البيت هل يمكن أن أستغني عن مسح الشعر في الوضوء لا لا يمكن والحمد لله إذا ما تستطعين نزع الحجاب دخل يديك من تحت الحجاب ومرها على شعرك وامرار
اليد على الشعر الحمد لله الأمر سهل إن شاء الله لا تستصعب الأمور ألف لام ميم وهذا معناها المقدمات في الآيات ما معناها اختلف أهل العنف في معنى ألف لام ميم وقاف وصاد وكافها يا عين صاد
وألف لام ميم راء يعني هل لها معاني في ذاتها أم أنها مجرد أحرف الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مجرد أحرف جاءت للتحدي يعني الله تبارك وتعالى يقول للكفار يقول لهم ألف لام ميم صاد
قاف نون حا ميم عين سين قاف أليست هذه أحرفكم التي تتكلمون بها القرآن مكونا من هذه الأحرف ايتون بقرآن مثله هذه أحرفكم ما جئنا بأحرف لا تعرفونها وكلمات لا تدركونها ايتوا مثلا ولذلك
غالبا لما تذكر هذه الأحرف يذكر بعدها القرآن الكريم ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكون في صدرك حرج من ياسين والقرآن الحكيم نون والقلم وما
يسطرون قاف والقرآن المجد عندما تذكر هذه الأحرف غالبا يأتي بعدها ذكر القرآن الكريم كأنه يقول القرآن الكريم مكون من هذه الأحرف لكن هي في ذاتها ليس لها معاني خاصة بها والعلم عند الله
تبارك وتعالى يقول لو أن إنسانا اشترى بيتا من مال ربوي أو مال حرام قمار مثلا أو غيره فكيف وتاب فهل يلزمه بيع البيت أو هبته أو تصدق به أو يجوز له أن يبقى فيه في تفصيل إذا كان هذا
المال حرام يخص بشرا يخص أناسا يعني مسروق مغصوب من أحد يجب عليه أن يعيد لهم هذا المال أما إذا كان هذا المال من ربا أو قمار أو ما شابه ذلك وتاب فلا يلزمه أن يعيد هذا المال ويتوب إليه
ويكفي هذا والعلم عند الله تعالى أعاني من ذنوب الخلوات وأحاول الجاهد أن أتوقف عنها بلا فائدة وأثناء ارتكابي لهذه الذنوب أستحقر نفسي ولكن أضعف وأمارسها والعياذ بالله فهل أرتكب كبيرا
بهذا الشيخ أصحى أني حتى عندما أستحضر وجود الله عز وجل أضعف فماذا أفعل يعني فيه جواب سريع فيه جواب تفصيلي الجواب السريع طالما أنها ذنوب الخلوات لا تبقى في الخلوات لا تبقى وحدك أبدا
ابتعد عن الخلوات كل ما شفت نفسك وحدك أخرج أجلس مع أهلك أجلس مع أصدقائك لا تبقى وحدك ولا تغلق باب الدار شيل المفتاح وخل باب مشرع مفتوح بحيث أنه ما تكون في خلوة وكل من أراد أن يخرج
هنا لن تكون خلوة وبالتالي سترتاح كثيرا إن شاء الله تعالى في هذه المسألة الأمر الثاني تذكر دائما يعني حياءك من الله تبارك وتعالى وكيف أنك في الخلوات أي بعيد عن الناس ترتكب هذه
المسألة طيب أنت لست بعيد عن الله تذكر يعني هل يعقل أن إنسانا مسلما يستحي من الناس أكثر من ما يستحي من الله لا يصلح أبدا هذا الإيمان ضعيف جدا أني أستحي من الناس ولا أستحي من الله
تبارك وتعالى ينبغي المسلم أن يستحي من الله كما أنه يستحي من الناس فيتق الله تبارك وتعالى ويبتعده مع الدعاء يدعو الله تبارك وتعالى يطهر قلبه من هذه المعاطف يشغل نفسه بأمور فيها
طاعات فيها خير لأن الحسنات يأتينا بالحسنات والسيئات يأتينا بالسيئات والهادي الله سبحانه وتعالى كلمتني سيدة تحتاج إلى الصدقة والفعل خصصت لها مبلغا من المال كل شهر وبعد فترة فترة
تحدث أمامي أحد الأشخاص أنه يجب أن نعرف أين نوضع أموال الصدقات لأنها قد تذهب الأموال إلى تمويل الجماعات الإرهابية فأنا لا أعرف السيدة ولكن أشفقت عليه وأعطيتها فلأكمل ما بدأت به أم
أبحث عن شخص آخر أكون متأكدا من احتياجه هو طبعا ليس فقط قضية إرهاب وهذا أحيانا في ناس يتسولون للتسول يعني يحبون جمع المال غير محتاجين يحبون جمع المال فالأصل الإنسان إذا أراد أن
يتصدق فلسطول الله تعالى يتقبل منه ومنكم جميعا أن يتأكد من حال الفقير يعني أن يعطي الفقير الذي فعلا يتأكد من حاله لكن لو أعطى إنسانا وغلب على ظنه أنه محتاج لا بأس وقد ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم قصة رجل قال أتصدق أن الليلة بصدقة فمرت امرأة فأعطاها الصدقة فكانت زانية فأصبح الناس يتكلموا تصدق البارحة على زانية فقال على زانية لا أتصدق أن الليلة يعني بدلها فمر
رجل عليه فأعطاه الصدقة فأصبح الناس يتحدثون قال تصدق البارحة على غني فقال على غني يعني بباله أنه ما قبلت الصدقة لأنه على زانية والآن على غني فقال على غني لا أتصدق أن الليلة بصدقة
فظهر أن هذا الذي تصدق عليه سارق فقال الناس أصبح الناس يتكلمون قال تصدق البارحة على لس فقال على زانية وعلى لس وعلى غني فيقول النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله أما الصدقة فقبلت
هذا أهم شيء قبلت عند الله قبلت قال أما الصدقة فقبلت وأما الزانية فلعلها أن تعفها وأما الغني فلعله يتصدق يتذكر الفقراء وعلى اللس على لعله أن يتوب متصدق أهم شيء يغلب على ظنك أن هذا
الإنسان محتاج أعطيه توكل على الله لكن الأفضل أن تتأكد من حاجتي وأتصور هذا ليس يعني عسرا أن تتأكد من حالتي لأن المشكلة أن هناك من يكذب أنا جاءني أحدهم قال والله العظيم لا أملك مئة
فلس والثلاجة فاضية وأهلي وكذا وما عندي وعيالي يبشو وكذا احلف فأرسلته إلى إحدى اللجان وقالوا لي أتكدوا؟
أعطنا رقم حسابك أعطنا كذا أعطنا كذا أعطنا كذا تكلموا عني قالوا لقال لدي حساب أربعة آلاف شيء فقلنا له تعالوا فقل مع عندي مئة فلس أربعة آلاف قال له هذه حق البنيان تصوروا يعني فمشكلة
يعني بعض الناس يعني متسول يعني يريد جمع المال ليس بأحد يكذب فعلينا أن نتأكد قبل أن نعطي هذه الأموال لمن يطلبها لماذا يخاطب القرآن بصيغة الماضي؟
في لغة العرب ما يتكلمون عنه بصيغة الماضي أو بصيغة المستقبل بصيغة المستقبل الماضي شيء مضى أما الشيء المستقبل يتكلم عنه من باب أنه سيتحقق يقيناً مئة بالمئة فيتكلم عليه بصيغة المستقبل
قد يتكلم عن صيغة الماضي جيد؟
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة متى؟
بعد ما صار لكن لأنه يقيناً سيحدث يتكلم عليه بشكل بهذه الطريقة أنه مضى هذه صيغة عربية عند العرب أن يتكلم عن ما مضى عن ما سيأتي بصيغة ما مضى من باب التأكيد أنه واقع ولا محالة يسأل عن
كتاب مدارج السالكين لابن القيم من أفضل الكتب كتاب مدارج السالكين لابن القيم من أفضل الكتب التي أنصح بقراءتها كتاب قيم جميل جداً يحاكي القلوب ويعني الإنسان إذا فعلاً قرأ هذا الكتاب
قراءة متأنية وكذا يستفيد منه كثيراً لا أنصح به تماماً يقول أنا طالب والمدرس لما يأتي يقول لنا قيام فهل أأثم؟
لا أنت لا تأثم أنت لا تأثم إذا أمرك بالقيام وقمت لا تأثم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يتمثل له الناس قياماً فليتبوا مقعده من النار الذي يستانس إذا الناس وقفوا له إذا
دخل مجلس مثلاً وقفوا رحبون فيه وإذا خرج وقفوا رحبون فيه يفرح وقفوا رحبون فيه وإذا خرج وقفوا رحبون فيه يفرح في صحة الولد وهذا يروح لبوه يقول لي يبا شوف هذا كافي خلافات ترى النفس
طيبة عنك الحين كافي خلافات كافي كذا الأصل أن الأبناء والبنات يناصحون الأمة والأب يعني يذهب إلى أبي يا أبتي يعني هذه أمنا هذه زوجتي هذه عشرة بينكم وكذا تتكلم طبعاً عن أبناء كبار
أبناء كبار معناة أن الزواج مو أقل من عشرين خمسة عشر سنة على الأقل بين الأبوين يعني هذه العشرة يناصحون الأم أو إذا كان ما في مجال يعني الأب مقفل ومقفلة مثلاً ما في أي مجال لا صار
الخلاف لا تحرجونهم اطلعوا أنتم اطلعوا من البيت أو انزلوا تحت أو اصعدوا فوق ما أدعى كيف شون بيتكم ازين ابتعدوا عن الخلاف حتى ما تحرجون الأم ولا تحرجون الأب أثناء هذا الخلاف مع
الدعاء إن الله تبارك ويهديهما وإن الله تبارك وتعالى يفتح على قلبيهما وهكذا وممكن التدخل كما قلت ليس أثناء الخلاف وإنما تأتون الأب بوقت منفصل والأم بوقت منفصل شون هشينا آيات
المفصلات تأتون الأب بوقت منفصل والأم بوقت منفصل وتناصحونهما والهدي الله سبحانه وتعالى يقول عملت عمرة ولما رجعت إلى بلدي علمت بأني أنقصت شوطاً من المروى ماذا أفعل لا تفعل شيئاً
الغالب هؤلاء الذين يقولوا مثل هذا الكلام يعني وسواس إلا أحد شافك مثلاً وعاد لك يمشي وراك يحسب لك وقال لك يقين أنت تردفت ستة أنا قاعد أحسب لك كذا إلا أنه من جرد غلب الظن إذا كان ظن
الأصل إن شاء الله أو تصدق تصدق عن هذا الشوط وإن شاء الله تعالى العمرة صحيحة ولا تحاتي إن شاء الله تعالى حرام ولا جائز جائز الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر كل ميتته كل
شيء يعيش في البحر حلال كل محترشة حلال لا لا أبداً كل شيء في البحر حلال إلا ما فيه ضرر إذا كان فيه ضرر لا ضرر ولا ضرر لكن الأصل كل ما في البحر حلال إن شاء الله تعالى أبداً ما يعيش
في البحر طبعاً هو آدم ميت في البحر ما يعيش في البحر حياته في البحر حوت يريور السمت بكل أنواعها الأصل في البحر كل اللي فيه حلال إن شاء الله تعالى نعم ملك اليمين ملك اليمين الأصل
أنها لا ترث طبعاً هي تورث أصلاً هي مملوكة فهي لا ترث قطعاً لكن إذا يابت ولد إذا يابت ولد تنتقل من ملك يمين أو من أمة إلى أم ولد يسمونها أم ولد تغير مسمها من ملك يمين إلى أم ولد
فإذا صارت أم ولد مجرد أن السيد المالك اللي ولدها حملها لو يموت تصير حرة إذا مات تصير بس ما ترث تصير حرة بموت سيدها لأن ملكها عيالها أي ما ترث ما ترث إلا إذا اعتقها وتزوجها تصير
زوجة بعد ذلك وتصيرت كزوجة هل يجوز لي كمحرم يعني خلال سفري مع ابنتي أن فقط أوصلها إلى مسكنة ثم أعود إلى بلدي وإذا انتهت من دراستها داب إليك ويعيدها إلى بلدي والله هذه المثانة لا
أؤيد أبداً إن الواحد يودي بناته يدرسون بره أبداً البنت تروح تدرس بره وتسكن بروحها وتعيش بره وهو قاعد بالكويت وهذا أنا لا أؤيد هذا أبداً إن الواحد يترك بنته تدرس بره أبداً إلا إذا
يروح يقعد معاها هو ولا أخوها ولا زوجها ولا خالها ولا عمها المهم محرم المحرم يعيش معاها فترة الدراسة أما تخلون بناتكم تروح بروحها تدرس بره لا يجوز هذا من حيث المبدأ إذا كانت في مسكن
سمونا خلنا نقول سكن خاص طالبات مثلاً هو ما يقدر يدخل فيه فقط تروح الجامعة تدد كذا وكذا رجع الكويت كذا كذا إن شاء الله لا بس الله أعلم طيب ما حقيقة قول نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا
أكلنا لا نشبع نعم صحيح هذا هذا كلام العرب لكن ليس حديثاً هذا كلام العرب يقولون هذا الكلام لكن ليس للنبي صلة بهذا الكلام وإنما هذا العرب يقولون هذا الكلام يقول نحن قوم لا نأكل حتى
نجوع وإذا أكلنا لا نشبع هذا كلام العرب لكن ليس حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا طالبة بعض الطلاب يغشون ثم يقولون باستهزاء إن الله غفور رحيم وأنا أسمع هذا الكلام وأحترق
حتى الكافر يقول إن الله غفور رحيم حتى الزاني يقول إن الله غفور رحيم والسارغ يقول إن الله غفور رحيم لكن هذا ليس قول العقلاء ولا قول المؤمنين إنه يقدم على المعصي ويقول إن الله غفور
رحيم إن ربك شديد العقاب وإنه لغفور رحيم إن ربك سريع العقاب فالله تبارك وتعالى عزيز ذو انتقام وقوي عزيز سبحانه وتعالى وغفور رحيم أما إنسان يقول على سبيل الاستهزاء وعدم المبالاة إن
الله غفور رحيم هذا يشبه قول هؤلاء قوم موسى لما قالوا ادعو لنا أيها الساحر ومهما تأتينا بها من آية تسحرها بها نعنى لك بمؤمنين والعياذ بالله فالقصد أنه لا يجوز هذا الكلام أن الإنسان
أول شيء الغش حرام بكل صوره اسمه غش الغش حرام ثم هؤلاء غش وانت ساكت كل تبن واسكت أما تغش وبعد تقعد تقول إن الله غفور رحيم يعني فوق شينا قوات عينا والعياذ بالله يعني غشيت بعد هم تبي
تتعدى موضوع الغش تقعد تبر حق نفسك وكذا والعياذ بالله هذا لا شك أنه سوء سوء تربية والله المستعان السؤال يقول يعني كيف نجمع بين قول الله تبارك وتعالى إذا قرأ القرآن فاستمعوا له
وأنصتوا لعلكم ترحمون وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة إلا لمن يقرأ فاتحة الكتاب كذلك هذا المسألة فصلنا فيها كثيرا لكن باختصار يعني هذه الآية ذكر أهل العلم أنها في الصلاة
نذت في الصلاة فقال بعض أهل العلم أن الإمام يسكت فترة حتى يقرأ المأموم الفاتحة يعني يعطيه فرصة وهذا القول الشافعية المشهور النذب الشافعي أن الإمام يسكت بعد قراءة الفاتحة حتى يعطي
للمأموم فرصة ليقرأ الفاتحة وهنا تضحت الصورة القول الثاني وهو اختيار مالك وأحمد وأبي حنيفة أن صلاة الجهرية قراءة الإمام تكفي عن قراءة المأموم فتغنيها عنها فإذا قرأ الإمام الفاتحة
يعتبر المأموم قراءها من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصت وعلى أن هذين الحديثين فيهما ضعف ضعفهما بعض أهل العلم هو الظاهر والعلم عند
الله فإنهما لا يصحان إلا هو إذا قرأ فأنصت وإنما جعل من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فالأحوط أن المأموم يقرأ الفاتحة وينصت في الوقت ذاته إذا كان الإمام يعطيه فرصة فإذا كان
الإمام لا يعطيه فرصة فلا مانع من أن يقرأ ولكن يقرأها قراءة سريعة كما قال الصحابة رضي الله عنه هذة هذة يعني قراءة سريعة والعلم عند الله جل وعلا أي نعم يقول إذا كان الإمام يقطع
الفاتحة يقول الحمد لله رب العالمين ويسكت الرحمن الرحيم وهل أقرأ أنا شي معه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم قال به بعض الحنابلة أنه يقرأ بهذه الطريقة يتحين سكثات الإمام فيقرأ
حين يسكت الإمام لكن الشيخ سنتيم يضعف هذا القول وقال لا يعرف قائله لا يعرف قائله لكن قوله قاله بعض الحنابلة لكن لا يعرف قائله وظاهر تركه أحسن طيب يقول ما حكم الاختلاط في العمل بين
الرجال والنساء لدرجة سفر مع بعض بحجة العمل هو العمل المختلط بين الرجال والنساء والتشابك هذا لا يجوز الأصل فيه أنه لا يجوز لأن هذا الأمر يعني يؤدي إلى مرة وتضحك وهذا أمر طبيعي جدا
يعني يقول كثرة الإمساس تفقد الإحساس فهذه كثرة الإمساس ما تجوز بهذه الطريقة هذه وذلك الإنسان يحرص قدر ما يصل لنا ما يعمل في مكان فيه نساء يبتعد يعني خاصة إذا كان كل يوم في مكتب واحد
وكذا وخاصة بعد إذا كنا متبرجات والعياذ بالله ما يجوز هذا العمل أبدا يسعى إلى الانتقال إلى عمل آخر وحدثني أحدهم يقول ما قلتها لكم ولا لا لكن لا مانع نقولها وحدثني أحدهم يقول عينتي
مكان خمس ست مكاتب في مكان واحد تقريبا خمس نسوة وأنا الوحيد الرجل يقول بينهم فيقول أول شيء قلت لا ما يصير أجلس معاهم وكذا وكذا حدقت وظيفتي وكذا فيقول أديش ما سلم أديش أقعد على
المكتبي خلص شغلي أطلع ما لشعور فيهم يقول مشكلة أني سالم يديش هون يسلمون كل واحدة أديش أسلم السلام عليك مستحيت قمت أسلم أديش السلام عليك ومع المدة صار بعدين لا صار في حديث بالعمل
بعدين صار حديث بالسياسة بالاجتماع رياضة اقتصاد بالغداء بالعشاء صار يعني صار عادي يعني نسولف مثل ما نسولف مع الربع يقول يقول لين في يوم من الأيام ما يشترى طرح موضوع ولين في يوم من
الأيام ما يشترى طرح موضوع تقول لواحدة لا لا بو حمود مو صحيح أوه صارت بو حمود يقول لحظة لحظة شنو بو حمود يقول أطلع ديش على المدرقة تنقلني خربت خلاص صارت بو حمود يقول لا فلا يتساهل
الإنسان في هذا الأمر قضية العمل مع النساء خاصة إذا كنا متناقضين خاصة إذا كنا يأخذون راحتهم أو هو معهم في غرفة واحدة يبتعد عن هذا قدر ما يستطيع والله المستعم أنا أقول الأذكار مثل
التسبيح والاستغفار لسان ينطق وينشغل تفكيري الذي يحضر تفكيره يعني الناس يتفاوتون اللي تفكيره يحضر كذا وهذا كذي يعني أفضل وأعظم أجرة من الذي ينشغل تفكيره عن هذه الأذكار كلما حضر عقلك
مع أفكارك كلما كان أولاه والله أعلم صبح تذكرني بأحد الصحابة اسمه صفوان بن المعطل هذا كان ينام حيل فقال اسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال إنا قوم قد عرفنا بالنوم يقول تاكل إدوة
على كل حال إذا كنت تاكل إدوة حاول تنام أبتشر يعني بعد صلاة العشاء خلنا نقول مباشرة حاول تخلي أحد يقعدك يوقظك زين تخلي لك أكثر من منبه حتى تستيقظ الدعاء تسأل الله تبارك وتعالى لك
على الاستيقاظ لو ضاغتها ما عليك شيء إن شاء الله طبعا قول الله تبارك وتعالى يعني لا شك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النعيم لما قدم له أحد الصحابة يعني شاتة مصلية طيب شات ولبن وكذا
فشابع النبي وشابع الصحابة الذين معه ثم قال لا شك حنا نعيش في نعيم عظيم جدا الله الحمد والمنى أي شيء تبي تاكله تجده وكذا وعن تكلم بشكل عام يعني فهذا النعيم لا شك سنسأل عنه لكن أهم
شيء لإنسان يشكر هذا النعيم يشكر نعمة الله تبارك وتعالى ومن شكر نعمة الله تبارك نسبتها إلى منعمها سبحانه وتعالى ثم الأمر الثاني استعمالها في طاعته جل وعلا الأمر الثالث أن نشكره
عليها جل في علا فإذا فعلنا هذه الأشياء فقد شكرنا نعمة الله تبارك وتعالى يقول يستدل بعض الناس بقول الله سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من آمن بالله
اليوم الآخر والنصارى فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يعزون يستدلون بها أن اليهود والنصارى مؤمنون فما رأيك؟
اسألهم روحك أي يهود يقول لك أنت مسلم؟
شو يقول لك؟
هو ما يرضى يعني غصب بالدخل الإسلام؟
هو ما يرضى روحك أي نصران يقول لك أنت مؤمن؟
يقولك لا أنت مسلم؟
يقولك لا هو ما يرضى يعني غصب بالدخل الإسلام يعني هؤلاء الذين آمنوا بموسى آمنوا بعيسى آمنوا بنبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذين آمنوا به في زمنهم نعم
أما بعد نزول أو نزول القرآن وبعتة محمد صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من
أهل النار يعني مو غصب إدخالهم للإسلام هم يرفضون أن يكونوا مسلمين أنت تقول لا هم مسلمون؟
هم يرفضون قل حقا واحد يهود نصران أنت مسلم؟
قلت لا فهذا الكلام غير صحيح أبدا وإنما نقصود بهذه الآية الذين آمنوا منهم فهذا الصريح الذين آمنوا منهم أما الذي ما آمن منهم لا يكونوا على يهوديتي على نصرانيتي والعياذ بالله يقول حكم
من يقرأ القرآن قراءة جيدة ولكن لا يعرف التجويد يعني طالما أنه يقرأ قراءة جيدة يعني بالفتحة والضمة ما يغلط فيهم ولا كذا لكن ما يعرف الإخفاء ما يعرف المدود ما يعرف التفخيم الترقيق
هذه الأحكام التجويد ما يعرفها لكن الأصل أنه يتعلمها هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم تجويد قرأ بالمدود والإخفاء والإدغام ما يقعد يألفون العلماء ما يألفون هذه الأحكام التجويد ليست
تأليفا من العلماء هم حطوها هذه قراءة الرسول اللهم صلى الله عليه وسلم الرسول قرأ بالتجويد الرسول قرأ بالإدغام والإخفاء والترقيق والتفخيم والميد هذه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
فينبغي المسلم يتعلمها حتى يقرأ قراءة صحيحة كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم كونه قصر في هذا ويقرأ القراءة لا يخطئ فيه وإنما يعني يسمونها لحن خفي في لحن خفي في لحن جلي لحن الجلي لحن
الواضح هذا اللي يغلق الفتحة والضمة أما اللحن الخفي هو اللي يخطئ في التجويد هذا لحن يسمونه خفي في النهاية هو لحن يعني ليس على قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي المسلم يتعلم ترى
التجويد من أسفل ما يكون تجويد مو لازم تعرف مخارج الحروف بين يخرجها العرب لا بس على الأقل اقرأ صح شوف انت الحين لما تصلي واحد يقرأ صح تجويد يعني شو اللي يميز مثلا حصري ومنشاوي مثلا
قبلاوي محذيفي محمد أيوب شو اسمه مشاري القراءة بشكل عام شو اللي يميزهم يعني ليش تحب تسمع مثلا يقرأ صح يقرأ بتجويد ويطبق الأحكام شوف القراءة شون تلتذ بها عندما تسمعها وكذا غير لما
تسمع قراءة واحد مرة يمد ومرة يتجويد يترك المد ومرة يخفي ومرة يظهر ومرة يعني قراءة ما يصير لها لذة أصلا فالأصل للإنسان أن يقرأ قراءة يعني صحيحة بدون لحن خفي وبدون لحن جلي والله
مستعان مصحف مدني يعني يمكن تقصد الطباعة ولا أيام القراء قراءة الكوفة قراءة البصرة قراءة مكة قراءة المدينة كل قراءة الشام قراءة كثيرة جدا كلها قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا من باب التيسير لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على سبعة أحرف صلى الله عليه وسلم ما ينتظر التسليمة الثانية بالنسبة لمن يقوم لقضاء ما فاته من الصراق قبل تسليم الإمام
التسليمة الثانية هذا خطأ الأصل لا يقف لا يبدأ بالقضاء إلا بعد أن ينتهي الإمام من التسليمتين هذا على مذهب الحنابلة الذين يرون أن التسليمتين ركن على قول جماهير أهل العلم أن التسليمة
الأولى ركن الثانية سنة فإذا سلم الإمام التسليمة الأولى يعني أدى الركن يجوز لك أن توقف على قول أكثر أهل العلم على قول الحنابلة لا لازم تنتظر حتى يسلم التسليمة الثانية لكن حتى الذين
يقولون يجوز يقول الأفضل منك لا ما تقوم لأن ليه الآن ما انتهت صلاة الإمام فالصحيح أنه لا ينبغي أن يقوم للقضاء إلا بعد أن ينتهي الإمام من التسليم تماما بعد أن ينتهي من التسليمة
الثانية أنا أحيانا بعض الأيام ممكن يسجد للسهو بعد التسليمة الثانية يسجد للسهو فأنت لا تستعجل كلها ثواني يعني استعجال ما لسنا أبدا لحظة لحظة بنقيم بعد ربع ساعة قعدوا قعدوا قعدوا
هؤلاء الناس تشيكوا مشغلتونا زيب فالمهم أنه لا يقوم إلا بعد التسليمة الثانية هذا هو الأولى والأحوط والله أعلم يلا أقفل