16 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 127 - 131 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع والعشرين من الشهر التاسع لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأعراف ومع الآية السابعة والعشرين بعد المئة من هذه السورة المباركة في الجزء التاسع صلى الله تبارك وتعالى انتمم لنا ختم كتاب الله تبارك وتعالى بآياتي هذه الليلة وعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من التمرات لعلهم يذكرون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون مر بنا أن فرعون وملأه جمعوا السحرة للقاء موسى عليه الصلاة والسلام جمعوهم ليبارزوا الحق بباطلهم الذي أثوبه فأظهر الله الحق ونصره سبحانه وتعالى وخاب كيد السحرة وسجد السحرة لله توبة إلى الله تبارك وتعالى فتوعدهم فرعون بالقتل والصلب على جذوع النخل وتقضيع أيديهم وأرجلهم عند ذلك انتهى هذا الموقف وبدأ موقف جديد بعد أن رجع فرعون إلى قصره واجتمع بملأه فقال له ملأه وهم البطانة التي تحيط بفرعون الذين يستشيرهم قالوا له أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض هذه البطانة السيئة كيف تدله على الشر حتى لو كان عند فرعون وميضوا توبة وميضوا هداية وميضوا عقل منعوه منه واغلقوا عليه الباب كله هؤلاء الملأ هؤلاء بطانة السوء اجتمعوا إلى فرعون وقالوا له أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض كأنهم رأوا أنه لما انكسر فرعون أمام موسى بانتصار موسى عليه الصلاة والسلام وانتصار الحق وظهوره ثم إن السحرة الذين هم جند فرعون انقلبوا عليه واتبعوا موسى صلوات ربي وسلامه وظهر للناس وقيل للناس هل أنتم مجتمعون وجمع الناس في يوم الزين في يوم العيد جمع كبير حضروا هذه المبارزة بين موسى والسحرة وظهر أمر الله فاختلى وضع فرعون الناس كثير منهم آمنوا بموسى وصارت لهم عزة بموسى عليه الصلاة والسلام ثم السحرة الذين هم جند فرعون آمنوا وخاب شأنه وضعف أمره عند ذلك جاء هؤلاء الملأ كأنه يقول له طيب الآن ظهر موسى وآمن السحرة وآمن من آمن من بني إسرائيل ومن المصريين من القبط فماذا أنت صانع أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وهذا سؤال أو استفهام استنكاري ينكرون على فرعون ويغرونه ويذرهم ليفسدوا في الأرض ثم ماذا ويدرك وآلهتك كل هذا إغراء لفرعون وقولهم يذرك وآلهتك مع أن فرعون يقول هو الله كيف تكون له آلهة قال ويدرك وآلهتك هو يقول أنا ربكم الأعلى هو يقول ما علمت لكم من إله غيري فكيف قالوا له يدرك وآلهتك قال بعض أهل العلم يريدون يدرك وعبادتك ولذا جاءت قراءة وإن كانت شاذة ويدرك وإلهتك يعني ألوهيتك وهذا هو المشهور عن أكثر السلف أن المقصودة بآلهتك أي ألوهيتك وقال بعضهم لا آلهته لأن فرعون كان يرى أنه نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال له من فتاح وهو إله أيضا وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول الذي يقول يحل الله فيهم والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون فآلهته هم آباؤه الآلهة فيقول يدرك وآلهتك الذين هم آباؤك الآلهة من آبائك وأنت أيضا إله ابن إله وهذا أمر عجيب إله ابن إله وكما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عن آلهته هذه الذين ماتوا إله أبوه أين جده الإله أين هم لو كانوا موجودين لما حكم فرعون فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ويا عجبا لقبر ضم ربا واعجب منه بطن قد حواه أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلومات من حيض غذاه ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاكه هل هذا إله هل هذا إله لو كان أبو فرعون إلها لما مات فرعون إلها لما صار يحتاج إلى هؤلاء تعالوا كيف ننتصر على موسى كيف نظهر على موسى ويأتي بالسحرة ويطلبهم هل هذا إله هم يعلمون ذلك علم اليقين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة هو كان يعرف الحق لكنه كان يعاند ويكابر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرب قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن قلت هذا الكلام هو يدري هذا الكلام ليس الآن علم هذا لكن الآن قال هذا لما رأى الموت بعينيه الله تبارك وتعالى عن هؤلاء الملأ من قوم فرعون أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض الآن صار موسى هو المفسد في الأرض وفرعون هو المصلح انقلاب بالمفاهيم فرعون صار المصلح ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيلا الرشاد عم صار المصلح وموسى هو المفسد والعياذ بالله عكس الآية تماما يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء قال أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك أن يتركك وآلهتك استشاط فرعون الآن بدأ قويت عزيمته الآن وجد من ينفخ فيه بالباطل فقال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإن فوقهم قاهرون لأنه يقول لا عندي علاج سنقتل أبناءهم هكذا هو بدأها بمناظرة طيب انتهت المناظرة ظهر موسى اتبع الحق وهكذا أهل الباطل يظهرون في بداية الأرض أنه يريدون المناظرة يريدون المناقشة يريدون الجدل لكن إذا ظهر الحق عليهم انتقلوا إلى القتل التشريد والإيذاء والتعدي على الآخرين قال سنقتل أبناءهم وفي قراءة سنقتل أبناءهم طيب هو كان يقتل في السابق هو أم موسى لماذا ألقته في اليم؟ لأن فرعون كان يقتل الأولاد يقتل الذكور ولهذا ألقته في اليم ليس جديدا على فرعون لكن في السابق كان يقتل عاما ويتركه عاما الآن سيبيد خضراءهم قال سنقتل أبناءهم أي شر قتله لن نترك أحدا وهذا يعطينا شيئا من القوة سيضعفون سيخافون وبالتالي لن يظهروا على الملك هذا هو الحل سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم يعني سيكون التقتيل على الذكور دون الإناث لماذا؟ قال لأنهم كانوا يتخذون النساء سراري وخدما ثم إن النساء لا خوف منهن وإنما الخوف من الرجال ثم قال وإنا فوقهم قاهرون فوقهم قاهرون أي نحن أفضل وخير منهم هو نسل الآلهة والأقباط كانوا يرون أنهم خير من بني إسرائيل ثم فوقهم قاهرون أي بالقوة والقدرة وانقلبت الآية وأهلك الله فرعون وأظهر أمر بني إسرائيل أظهر سبحانه وتعالى خلافة ما كان يرجوه فرعون وقومه قال موسى لقومه لما بدأ فرعون الآن بهذه الجريمة العظيمة سنقتل أبناءهم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا استعينوا بالله يطلب العون من الله وحده سبحانه وتعالى لا من غيره جل وعلا لأن الأمر لله سبحانه وتعالى كله وأمر الله تبارك وتعالى إذا أراد شيء يقول له كن فيكون استعينوا بالله خير المعين سبحانه وتعالى خير معين قال واصبروا تحملوا وهكذا يجب على المسلم أن يستعين بالله تبارك وتعالى إذا جاءته القدرة ويدفع قدر ما يستطيع يستعين بالله تبارك ويصبر تتعامل مع الأمور كما هي بالواقع قال استعينوا بالله واصبروا الآن تحتاجون إلى الصبر لأن لا طاقة لكم بفرعون وجنوده قال استعينوا بالله واصبروا ثم قال لهم إن الأرض لله الأرض لله يورثها من يشاء سبحانه وتعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير إن الأرض لله وتلك الأيام نداولها بين الناس قال إن الأرض لله افهموا اعلموا أن الله هو مالك الملك ويديرها بين الناس يداولها سبحانه وتعالى إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لحكمته أعطاها فرعون لحكمته أعطاها النموذ بحكمته أعطاها بني إسرائيل للحكمة سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل وعلا ولا يخرج فعله عن الحكمة جل وعلا قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لكن العاقبة في المتقين عقب الأمر آخره نهايته الفوز في النهاية للمتقين بالدنيا والآخرة حتى في الدنيا في الآخرة يقينا المتقون في الجنة والفجار في النار حتى في الدنيا العاقبة المتقين إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ينصرهم الله في هذه الدنيا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا فالعاقبة للمتقين في الدنيا والعاقبة للمتقين أيضا في الآخرة جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا شيئا يقيهم عذاب الله تبارك وتعالى وفسر ذلك الإمام علي رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجليل سبحانه والعمل بالتنزيل كتاب والسنة والرضى بالقليل القناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم الرحيم لأنها هي الحياة الحقيقية في الآخرة قال لهم العاقبة قال والعاقبة للمتقين الآن هذا كلام موسى يصبرهم يثبتهم صلوات ربي وسلامه ماذا كان رد بني إسرائيل على موسى قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا هذا الكلام منهم يحتمل أمرين وأهل العلم على قولين في هذا الكلام أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا أوذوا من قبل أن يأتيهم لما كان يقتلوا أبناء بني إسرائيل قال له المنجمون أنه سيخرج نبي من بني إسرائيل يكون فساد ملكك على يديه فصار يقتل أبناء بني إسرائيل فجاءوه أي القبر فقالوا له هكذا من يخدمنا من يعمل قال فماذا ترون قال أقتل سنة وترك سنة فصار يقتل سنة ويترك سنة وملد موسى في السنة التي يقتل فيها فرعون فأرمته أمه في اليم صلوات ربي وسلامه عليه من قبل أن تأتينا من قبل أن تأتينا كان فرعون يقتلنا قتل أبناءنا واستعبدنا وأذلنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا كذلك أوذينا الآن نحن في أذى في أذى الآن الآن فرعون استشاط غضبا الآن فرعون نحن سألناكم السبوع الماضي أو قلنا السبوع الماضي هل قتل السحرة هل صلبهم لم يذكر لم يذكر وقال أنه قتل السحرة وصلبهم واحتمال أنه لم يفعل بعد لكن هو استشاط غضبا الآن وأعلن الآن من جديد سنقتل أبناءهم جميعا هذا ومن بعد ما جئتنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا فقولهم هذا يحتمل أمرين أما الأمر الأول أنهم يعني يعني غاضبون وأنهم مضطربون وأنهم متضايقون من موسى عليه الصلاة والسلام أبلشتنا من قبل أن تأتينا ولما جئت قلنا جاء النصر جاء الخير جاءنا البلاء أكثر الآن فهذا من اضطرابهم وخروجهم عن طاعة موسى عليه الصلاة والسلام فيكون هذا القول منهم مذموما المعنى الثاني أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قالوا هذا على سبيل التسليم لما قال لهم اصبروا موسى عليه الصلاة والسلام قالوا يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا نحن معك على جديد نحن من أذى إلى أذى كأنهم يقول له ادعو الله أن ينصرنا أن يظهرنا على فرعون فقولهم إذن أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا يحتمل أمرين أما إنهم قالوا هذا على سبيل الرضا بقضاء الله وقدره وأنهم مع موسى عليه الصلاة والسلام وإما أنهم قالوا على سبيل التضجر وعدم الرضا بما فعل موسى معهم صلوات ربي وسلامه عليه وما جازاهم فيه أو به فرعون قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم أي أرجو أن ربكم وهو الله أن يهلك عدوه وفعلا وقع هذا أهلك عدوهم غرق فرعون ثم بعد ذلك أسكنهم الأرض وأورثهم الأرض وحكم داود وحكم سليمان ويوشع فتح بيت المقدس أورثهم الأرض يعني وقع ما رجاه موسى عليه الصلاة والسلام ولكن بعد موتي صلوات ربي وسلامه عليه قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم يعني تكون أنتم الآميرون الناهون في الأرض بني إسرائيل وداود من بني إسرائيل وسليمان من بني إسرائيل ويوشع من بني إسرائيل وكل هؤلاء حكموا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون أي ويبتليكم بهذا الأمر كما ابتلاهم كما ابتلا فرعون وقومه يبتليكم أنتم وينظر كيف تعملون وهذا فيه تهديد ووعيد أن ستختبرون ستبتلون كما ابتلي فرعون ورسب ستبتلون والله أعلم بكم تنجحون أو لا تنجحون فينظر كيف تعملون يقول الله تبارك وتعالى ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين بالسنين المقصود بالسنين القحط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر اللهم عليك اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف واجعلها سنين كسني يوسف له سبع سنوات العجاف في زمن يوسف عليه الصلاة والسلام يقول فرعون بالسنين طبعا هذا قبل أن يهلك فرعون الآن الآن هذا الوضع بعد هزيمة فرعون بعد إعلان فرعون سنقتل أبناء من السحي نساءهم أخذهم الله تبارك وتعالى بالسنين أي بالقحط والجدب قال ونقص من الثمرات لأنها نقصت الأمطار فنقصت الثمار وكانت إذا خرجت الثمار تخرج هذه الثمار فيها عاهات يعني الثمر يطلع سيئا قال ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون لأن الإنسان أحيانا إذا ابتلي بالشر ابتلي بالنقص ابتلي بالخسارة قد يستجيب قد يرق قلبه لعلهم يتذكرون لعلهم يتوبون إلى الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر والخيري فتنة فالإنسان أحيانا يبتلى بموت قريب فيتوب إلى الله تبارك وتعالى وأحيانا يبتلى بالخير فينجح وأحيانا يبتلى بالشر فيتزل القدم ويبتلى بالخير فتزل القدم كل هذا وارد يقول الله تبارك وتعالى فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه يعني نحن مستحقون لها هذا آل فرعون لحد الآن إذا جاءتهم الحسنة قالوا نحن أهل لهذه الحسنة بجدنا واشتهادنا ونحن مستحقون لهذا وهذا ابن الآلهة وهو الإله فرعون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه نحن مستحقون لها وإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه نحن مستحقون لها أي الخير والشر بيد الله الخير والشر بيد الله تبارك وتعالى طائرهم عند الله خير والشر بيد الله وحده سبحانه وتعالى يجريه متى شاء لمن شاء كيف شاء سبحانه وتعالى أو إنما طائرهم عند الله أي بشؤم معاصيهم فبما كسبت أيديهم يقول الله تبارك ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون قال أكثرهم ولم يقل كلهم وإنما قال أكثرهم هناك مؤمن آل فرعون هناك آسية امرأة فرعون هناك السحرة الذين آمنوا هناك بنو إسرائيل الذين آمنوا لكنهم قلة مقارنة بالذين لم يؤمنوا وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد طيب قبل أن نبدأ الأسئلة أنا سأطرح مسألة يعني كثر سؤال الناس عنها بالاتصال يتصلون به يسألونني عن هذه الأسئلة وإن كنت قلت سابقا أني لن أتدخل في موضوع الانتخابات فأنا أقولها كذلك الآن لن أتدخل في هذا الموضوع أبدا ولكن سأتكلم عن هذه القضية قضية الانتخابات من نظرة شرعية اجتماعية أخلاقية وليس من جهة سياسية إذ هذا لا يهمني حقيقة وإنما من نظرة شرعية أخلاقية اجتماعية وذلك أن البعض يثير أن هناك من يقبل الرشوة وهناك من يدفع الرشوة في هذه الانتخابات وأنا أقول لدافع الرشوة ولأخذ الرشوة إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي لعن الراشي والمرتشي فهل هذه الـ 500 دينار أو الـ 600 أو الـ 1000 دينار بغض النظر كافية حتى يعرض الإنسان نفسه للعنة الله هل يطرد الإنسان أو يخرج ويرضى بطرد الله له من رحمته مقابل 500 دينار لعن الله الراشي أي مطرود من رحمة الله ولعن الله المرتشي أي مطرود من رحمة الله هذا الذي يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه مقابل مبلغ مالي يعني فعلا إنسان حقير فعلا الذي يدفع الرشوة والذي يقبل الرشوة والرائش بينهما الوسيط هذا كلهم حقيرون حقيقة فكيف يقبل الإنسان على نفسه أن يكون حقيرا أن يكون مطرودا من رحمة الله تبارك وتعالى هذا المبلغ الزهير يعني لو يعطيك مليون دينار يعني مثلا تسوى تمتع فيها بالدنيا وبالآخرة تعذب بعد كيفك مشكلتك هذه لكن على 500 دينار ما هذه التفاهة ما هذه التفاهة إنسان يعرض نفسه للعنة الله تبارك وتعالى مقابل هذه المبالغ المالية مقابل عرض من الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر في حديث عظيم حقيقة يجب علينا أن نتأمله خاصة في هذه الأيام دار في موضوع انتخابات وكذا ويقول حديفة بن اليمن رضي الله عنهما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل من القرآن والسنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة هذا الذي لم يره لم يدرك قال فعلم من القرآن وعلم من السنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت أي مثل أثر الحرق في اليد أو الرجل أو كذا ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا وليس فيه شيء حتى يقال للرجل ما أجلده ما عقله وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان حتى يصبح الناس يتبايعون ليس فيهم من يؤدي الأمانة حتى يقال في بني فلان رجل أمين في قبيلة في أسرة في حي في منطقة واحد أمين بس الآن البعض بدأ يضيع هذه الأمانة نعم هذا الانتخاب أمانة فاتق الله في هذا وأنا أقول هذا الكلام فلغني أن البعض يهدد زوجته أو يهدد أخته أو يهدد أبنائه أو يهدد بناته صوتوا لفلان وإلا أمكم طالك ويقول حق أمرته أنت طالق إذا لم تصوتي لفلان بل صار بعضهم يعلقوا الطلاق إن نجح فلان فأنت طالق ورسب فلان فأنت طالق ما هذا الجهل يعني أنا أدعو الآباء والإخوان أولياء النساء أدعوهم أن يتقوا الله في بناتهم وفي أخواتهم ألا يزوجوا من يكثر على لسانه لفظ علي الحرام وعلي الطلاق كما تسأل عن دينه وعن أخلاقه وعن وظيفته وعن عمره وعن أهله وأخواله أسأل هل يقول علي الطلاق علي الحرام في مجالسه أو لا ولا يجوز للمر أن تطيع زوجها إن قال علي الطلاق صوتين لفلان ولا تطيعه إن قال علي الحرام صوتين لفلان وهذا إن طلقك فهو خير لك لأنه ليس كفءا ليس رجلا الذي يستغل الطلاق والتحرين بمثل هذه الأمور حقيقة والله سبحانه وتعالى يقول وأخذنا منكم ميثاقا غليظا هذا الزواد ميثاق غليظ هذه الانتخابات الآن صارت تفسد على الناس بيوتهم يجبر امرأته على التصويت لفلان أو على فلان إن صوتت فلا تطيعه وإن طلق وإن حرم وأيها الإبن إن حرم وإن طلق أمك لا تصوت على ما يشاء بدينه وعلمه وورعه وأنه رجل صالح وأنه يسد هذا المكان صوت له وإلا غير ذلك لا تصوت لا تطيع أبك وليس هذا من العقوق بل العقوق أن تطيعه في مثل هذه الأمور بحجة إن حلف لفلان يعطيه وحلف لفلان يعطيه أو غير ذلك من الأمور أو أنه من أقارع غير ذلك فلنتق الله تبارك وتعالى نتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وإذا أردت من أراد أن يصوت فليصوت على من يثق به فقط ولا يصوت لأجل عين فلان هذه أمانة ويكفينا تضيع للأمانة فلنتق الله في هذا الأمر والمرأة التي يطلقها زوجها لأجل ذلك طز فيها وانطلقها لأن هذا ليس كفءاً أصلاً لها ليس كفءاً لها وليفرح أبوها بطلاقها حقيقة لأنه ليس كفءاً لها الذي يطلقها على مثل هذه الأمور التافهة فأسأل الله تبارك وتعالى الهداية لنا ولكم الله المستعان تهدف لهدم دورها في إعداد الإنسان المرأة يمكن قصده فتركز الهدم على دور الأم بتحويلها معيار مادي لدورها فيما تقوم بهم نعم هذا مقصود طبعاً إفساد المرأة إفساد الأم إفساد للبيت وإفساد البيت إفساد للمجتمع فعلى النساء أن يتنبهن لهذا الأمر وعلى الرجال أيضاً أن يتنبهوا لهذا الأمر وعلى المجتمع كله أن يتنبه لهذا والله المستعان تلخيص مختصر المقنع وجدته سهلاً ميسراً مع الكتب المشابهة له ترشحا لي لباقي المذاهب الشافع والحنفي والمالكي لكي أختار المذهب المناسب لي يعني لا يمكن الإنسان أن يدوس هذا المذهب كل مذهب على حينة لكن ما أعرف مذهب مالك مختصر خليل يعني هو المعتمد تقريباً في مذهب مالك طيب مختصر خليل في مذهب المالك طيب وفي مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنسيت الكتاب الآن الذي مشهور في مذهب الله أنسيته قدر الله سبحانه وتعالى وفي مذهب الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى كتاب الشيرازي الذي شرحه الإمام النووي رحمه الله تبارك المجموع شرح المهذب مهذب للشيرازي طيب طيب يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له إلا من عذر فهل معنى ذلك أن من صلى في بيته الفرير دون عذر أو مرنة تقوى ثلاثه العلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا الحديث موقوف وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما من كلام علي بن أبي طار رضي الله عنه وليس من كلام النبي والعلم عند الله جل وعلا نعم يقول المنجمون كيف عرفوا أنه سيخرج النبي من بني إسرائيل أولاً بإخبار الأنبياء السابقين كانوا يسترقون السمع كما قال الله تبارك وتعالى وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فكانوا يستمعون الله يأمر به الملائكة فيستمعون هذا ويلقونه إلى السحر والمنجمين يقول في أحد النقاشات زل لساني وقلت جملة أنا لست الله لكي لا أخطئ بنية أني بشر وأنني أرتكب الأخطاء بطبيعة فهل علي شيء لا ليس عليك شيء لكن تجنب مثلاً هذا الكلام تجنب الغضب بالنقاش بهدوء لا تناقش بغضب ما شروط الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهل لا بد من قول آل محمد أو غير ضرورية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردت بصورتين الصورة الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى إن الله من الأكثر يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً أي صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة المشهورة ثم الصيغة الثانية علم النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة لما قال له كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ولها أكثر من سبع صيغ تقريباً يعني هذه الواردة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أجمع لما جمع عمر الناس على صلاة الترح ولم يفعل الرسول وهل تكون صلاة الترح جماعة بدعاء لا أبداً الرسول صلىها تراويح قيل ليلتين وقيل ثلاث ليالي لكنه ترك بعد ذلك خوفاً من أن تفرض عليهم فعمر رضي الله فعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتيه بدعة وإن ما فعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأجمعت الأمة عليه بعد ذلك بعد عمر يقول مسجد قديم بيتي لا يمتلئ الصف الأول فيه لأن المسجد بعيد كبير هل أخذ أجر الصف الأول إذا أتيت متأخراً أم أن الأصل في الأجر قدوم بكر لا إن شاء الله يقول في صفين أو قال النبي صلى الله عليه وسلم عمار تقتله الفئة الباغية يقول من هي الفئة الباغية هل هي كل جيش الشام أو إن المجموعة التي قتلته وكذلك قال عن الزبير بن العوام في معركة الجمل قال بشر قاتل بن صفية بالنار فهل أيضاً الذي قتل الزبير أو جميعهم جيش علي رضي الله عنه الصحيح والعلم عند الله تبارك القاتل نفسه يعني المجموعة التي قتلت عمار أو الشخص الذي قتل الزبير وليس الكل شنو لا لا لا بقتل فلان خاصة لا أبداً لا أبداً طيب بمناسبة دخول الجامعات نرجو تقديم ملخصاً عن ضوابط الاختلاط في الجامعة ما في ضوابط الاختلاط هو الأصل عدم الاختلاط هذا هو الأصل وإذا كان المدخل واحداً كمدخل الجامعة مثلاً الإنسان يغض البصر والنساء يتقين الله في لباسهن والرجال يتقون الله تبارك وتعالى في التحرش بالنساء وكل ذهب للدراسة فيدرس ويخرج ولا يخالط النساء ولا يكلمهن إلا عند الضرورة أو الحاجة فقط ولا يلين الكلام مع النساء والنساء كذلك لا تتكلم مع الرجال لأنه المسألة تبدأ هكذا قالوا نظرة فابتسامة فسلام فكلامهم فموعدهم فلقاء هكذا تبدأ الأمور والعياذ بالله فالإنسان يتق الله تبارك وتعالى ولا يصبه الزيت على النار هل الفواكه كذلك؟ نعم هو المقصود بالقرآن ليس التمر خاصة نهى عن القرآن بالتمر ليس مقصوداً تلقى لكنه قصد أن الإنسان لا يكون نهماً في الأكل يعني يأكل يعني بهون لا يأكل تمرتين ثلاث مع بعض وكذا وإنما يأكل بهون واحدة واحدة كفى بالمرء ما ملأ ابن آدم وعاء قط شراً من بطنه فالإنسان يأكل قليلاً يعني لكن إذا كان التمر يختلف يعني هذا أحد المشاغبين شاف تمر وأكل تمرتين مع بعض فقال له أحدهم إن النبي نهى عن القرآن بالتمر قال والله رأى النبي تمركم هذا لأذن به حفنة حفنة يقول من رداه يعني لكن القصد المقصود أنه يكون إنسان شره في الأكل إنسان تمر أو غير التمر زوجي يقول لا توجد أدلة على تغطية الوجه وكشف الأخت على زوج أختها يجوز هل يجوز الطلاق منه أطلب الطلاق منه هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم وهي قضية تكشف الوجه هل هو واجب أو لا وتكلمنا فيها كثيراً هذه المسألة لكن لا تطلبي الطلاق على مثل هذا الأمر أنا طالب في كلية الشريعة أحب هذه الكلية وأهلها ولكن هل صحيح بأن مستقبلها ضعيف كما يقول الناس لا غير صحيح صلى الله تبارك وتعالى يسر لك الأمور إن شاء الله تعالى حكم لبس الكمام بدل النقاب في الحج والعمرة إذا كان لبس الكمام من باب أنه يعني فعلاً خايف من المرض أو الدخان أو الأتربة هذا لا بأس أما إذا كان لبس الكمام عوضاً عن النقاب لا يجوز النقاب محرم على المرأة في إحرامها الذي تدعو عنه أن يملأ قبره ناراً شديد الله يحفظك كيفك هو يقول هل يجوز لي أن أدعو على من يمنعني من الصلاة أن أقول ملأ الله قبره ناراً نعم قل هداه الله قل أسأل الله أن يهديه أحسن طيب هل نزع الجورب يبطل الوضوء نعم عند بعض أهل العلم أن نزع الجورب الذي مسيح عليه أنه ينتقض معه الوضوء هذا قول لكثير من أهل العلم والقول الثاني هو لا ينتقض الوضوء إلا بناقض من نواقض الوضوء المعروفة وهو الذي يظهر والعلم عند الله جل وعلا القول اللهم صلي على محمد وعلى محمد نقول اللهم صلي على محمد وعلى علي مثلاً على علي نعم هذه أكثر أهل العلم أنه صلى الله عليه وسلم خاصة بالأنبياء بالأنبياء خاصة صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم موسى عيسى إبراهيم يونس لكن لو قلتها لغير الأنبياء سواء من آل بيت أو من غيرهم لا بأس النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صلي على آل أبي أوفى طيب وانت في التحيات تقول اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته وتقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ما في بأس إن شاء الله بس الأفضل تركها نعم يقول ما قصت سورة الأحزاب هل فعلاً كانت مئتي آية نعم يقول بعض أهل العلم أنها كانت طويلة سورة الأحزاب أكثر عن سورة نسخة منها نسخة تلاوة والقرآن فيه نسخة تلاوة نسخه الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها ويقول سبحانه وتعالى وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم ما ينسخ ويقول ينحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالله تبارك وتعالى قد ينسخ بعض الآيات والمشهور أن سورة الأحزاب نسخ الله منها الكثير والله أعلم يقول ما فتنة المحيا والممات التي نعيش فيها ونبلوكم بالشر والخير فتنة الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عمل هذه فتنة المحيا أما فتنة الممات فذكر أهل العلم أنها فتنة القبر عندما يأتي الإنسان أو يأتي الإنسان في قبره الملكان فيقعدان فيقولان له من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعت فيكم هذه يقال لها فتنة القبر والعلم عند الله جل وعلا تورق إذا أنت محتاج إذا أنت غير محتاج لا أنصحك أبدا إذا كنت محتاجا نعم غير محتاج لا طيب حكم تأخر الرجل في الديوانية إلى الفجر أو قريب من الفجر النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعيته قال والرجل راع في بيته هو مسؤول عن رعيته فتأخر الرجل في الديوانية إلى الفجر أو إلى قريب من الفجر وعنده زوجة وعنده أولاد خطأ يجب أن تذهب إلى الديوانية يوم أو يومين بالأسبوع ساعة أو بس كافية أهلك لهم حق وأولادك لهم حق عليك ونفسك لها حق عليك ثم كذلك السهر ليس مجيد يعني يعني أحد يسهر إلى الفجر في الديوانية في اللعب أو الحديث أحيانا غالبا يعني يا غيبة يا لعب يعني مضيعة وقت يعني الله المستعان يقول ماذا عن ضوابط الخطبة الشرعية رأيتها مرتين وأريد أن أراها الثالثة هل يحق لي إذا رأيتها مرتين وترى أنك ما رأيتها يعني رؤية صحيحة لا بأس إن شاء الله تعالى بإذن أهلها أنك تطلب الإذن بالرؤية إذا كنت فعلا مترددا وأنت رأها تجزم وتعزم على أمرك فلا بأس إن شاء الله تعالى إن طالت فترة الخطبة سنة على الأقل هل لأن راها مجددا لا عد بلعب هذا يعني سبب التغير يعني هي الآن بعد شفتها كافي لا ما يصلح هذا أبدا ماذا عن مكالمة الفيديو خلال هذه الفيديو ترسل لي صور بدون نقاب كل هذا ما يجوز كل هذا ما يجوز ماذا عن مكالمات الرسالة الصوتية تريد أن ترسل لها رسالة عن تلفون أمها لكي تروا كل هذه الرسائل أو عن طريق أبيها ترسل لها مباشرة من تلفونها لا ما يصلح هذا أبدا الشيطان موجود وهذا نعم والله إذا كان يستهزئ بالله أو بالقرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا كفر أما إذا كان يستهزئ بشخص بلحيته مثلا أو ثوبه أو حجاب أو كذا إذا كان يستهزئ بالشخص نفسه هذا من الكبائر هذا لهم أزل ومزل وإذا كان لا يستهزئ بالسنة هذا كفر والله ياذب الله لا يصل بالإنسان التقدير والتخمين للأمور والاجتهاد في الأمور البسيطة بدلا من سؤال شيخ الدين للفتوى لا ما يقدر ويخمن بالأمور الشرعية لا بد أن يكون على علم أن يعبد الله على بصيرة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ونتبعني ما يصل الإنسان يعبد الله على غير بصيرة مجرد يخمن لا ما يصل يخمن وإنما لا بد أن يكون على علم كم باقي على الوقت هل يجوز للمرأة إذا صلت أن يكون في شيء يفرق بين الرجلين مثل الجنس أو غيره ما فهمت إذا صلت أن يكون في شيء يفرق بين يعني حتى لو لبس الجنس أو شيء المهم لبس شيء فوقه ثوب طويل يغطيه أما إذا كان مكشوف فما تصح صلاته هذه بالبنطال حلق اللحية دورة الأصل حلق اللحية محرم الأصل حلق اللحية محرم فإذا كان ظروف خاصة معينة يسأل لوحده لكن الأصل محرم حلق اللحية لا يجوز يعني يقول السحرة كانوا على فجور وكفر فجأة شدي لأنه رأوا شيئا لا يملكون أن يقفوا أمامه أبدا يعني صحوة جاءتهم نشوة إيمانية يعني قضت على كل شيء الحمد لله نقول أسأل الله أن يثبتهم يصير ماتوا طيب يقول الصلاة على أكثر من جنازة في وقت واحد كم عدد القيراط كل جنازة لها قيراط كم عدد القراريط كل جنازة لو صليت على ثمان جنائز فلك ثمان قراريط إن شاء الله تعالى وإن انتظرتها حتى تدفن فلك الضعف صلى الله عليه وإياكم الأجر وان يغفر لأمواتنا أموات المسلمين أجمعين الكف يقول عقيدة أهل السنة فيما وقع بين الصحابة الكف وعدم الخوض في هذه الأمور يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم يعني لا نخوض في هذا وإنما نقول كما قال عمر بن عبد العزيز هذه أمور طهر الله سيوفنا منها فلنطهر ألسنتنا منها فلا نخوض فيها والله أعلم يعني لا يجوز يقول أحيان أحد يتصل بك ويفتح السبيكر لا يجوز المجالس بالأمانات يعني ما يجوز يفتح السبيكر اللي هو الصوت العالي إلا أن يستأذنه يقول ترى في ناس يسمعون في ناس يسمعون وأنا سأفتح أكبر الصوت والناس سيسمعونك يكلمه هكذا بدون أن يخبره أو حتى التسجيل لا يجوز أن يسجل مكالمته إلا أن يستأذنه يقول سأسجل مكالمتك والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته