15 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 115 - 126 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفركم الله بالخير جميعاً وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين حياكم الله وإسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا جميعاً في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر كما جمعنا في هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى نحن في ليلة السبت ليلة الحادي والعشرين من شهر صفر سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من شهر سبتمبر لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ورعاها نحن مع الآية الثالثة عشرة أو الرابع عشرة آه الخامسة عشرة ما شاء الله الخامسة عشرة بعد المئة من سورة الأعراف في الجزء التاسع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم قالوا بسحر عظيم وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكم مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون لو قطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين قالوا إنا إلى ربنا إننا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين في هذه الآيات لما جاء موسى صلوات ربي وسلامه عليه معه أخوه هارون إلى فرعون ودعوه إلى الله وأمروه أن يدع بني إسرائيل يؤمنون بموسى ويتبعونه وأن يفك أسرهم وأن يترك تعديبهم واستعبادهم أرسل فرعون في المدائن حاشرين يجمع السحرة لأنه ظن الذي فعله موسى أنه من السحر لما ألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ولما نزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين فظن أن هذا من السحر بذلك الزمان فأمر باستدعاء السحرة بل بكبار السحرة بكل ساحر عليم أمر بجمع السحرة من كل مكان في مصر من كل بلاد مصر وجاء السحرة إلى فرعون وقالوا إن لا نال أجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين تصوروا الآن فرعون ماذا كان يقول كان يقول أنا ربكم الأعلى كان يقول ما علمت لكم من إله غيري رب وإله يستنجد بالسحرة ما هذا الرب ما هذا الإله ضعيف جبان لا يقدر على موسى صلوات ربي وسلامه عليه ويستنجد بالسحرة ثم يقول أنا الإله أنا الرب لا يمكن هو يكذب نفسه هو لا يعتقد أنه إله ولا يعتقد أنه رب ولذا لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن تقول هذا الكلام فدل هذا على أنه كان متكبرا كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة وهذا يذكرنا بحال إبراهيم مع قومه صلوات ربي وسلامه عليه لما حطم الأصنام التي يعبدونها من دون الله ويزعمون أنها أرباب وآلهة ماذا قالوا قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم آلهة تنصر آلهة تدعو غيرها لينصرها هذه آلهة إنما الإله هو الله الغالب سبحانه وتعالى هذا هو الإله فعالوا لما يريد إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون العزيز الجبار الكبير القوي هذا هو الإله أما ما يزعمون من هذه الآلهة التي ينصرونها والتي يصنعونها ومن يدعي في نفسه الألوهية ثم يستنجد بغيره هذه آلهة من ورق كما يقال جاء السحرة إلى فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم مو بس أجر أجر وأنتم من المقربين مما يدلك على حاجته لهم وشفقته من موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى عند ذلك قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون الملقين الآن وجهوا الحديث إلى موسى انتهوا من فرعون أخذوا ما يريدون وهو الوعد من فرعون أنهم من المقربين وأنهم لهم أجر عظيم قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين وهنا خيروه من باب الاستهتار والتجبر والعلو أنهم يرون أنهم هم السحرة هم الكبار خاصة إذا علمنا أن موسى واحد وهم سحرة في بعض الرواية أنهم ثمانون ألف وفي بعضها أنهم عشرون المهم أغلب الروايات أنهم بالآلاف وفي سفر التكوين في التوراة أنهم عدد كبير هؤلاء السحرة وموسى واحد صلوات ربي وسلامه فهم مستهترون بموسى عليه الصلاة والسلام إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين اختر ما شئت وكذلك لتجبرهم وتكبرهم واستعلائهم على موسى واستهانتهم به صلوات ربي وسلامه عليه وإنما جاءوا بحبال وعصي لأنهم بلغهم أن موسى عليه الصلاة والسلام هذا الذي أرسل إليهم قالوا لهم دخل موسى على فرعون ألقى عصاه فإذاه ثعبان ونزع يده فإذاه بيضاء قالوا بس نأتيه بالحبال والعصي فإنما جاءوا بالحبال والعصي لأنهم بلغهم أن موسى جاء فرعون بعصى صارت حية فقالوا نحن عندنا عصي تكون أيضا حيات فلذا جاءوا بالعصي والحيات صلى الله عليه وسلم بما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن المقين اختر ما شئت فقال لهم موسى ألقوا ألقوا أرونة ألقوا يقول الله تبارك وتفلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم سحروا أعين الناس يدلك على أن العين تسحر ويهيئ لها أشياء كما قال الله تبارك وتفلما من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون فهنا كذلك هؤلاء جاءوا بسحر عظيم بحيث سحروا أعين الناس بل وموسى عليه الصلاة والسلام كما قال الله تبارك يخيل إليه أي إلى موسى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فخيلوا لأعين الناس وهذا هو السحر الذي يؤثر في الجسد يؤثر في العين يؤثر في القلب يؤثر في العقل لكنه لا يغير حقائق الأشياء أبدا الساحر لا يستطيع أن يغير عين إلى عين أبدا لا يستطيع ذلك لكن يستطيع أن يخيل لك فقط أما تغيير أعيان الأشياء فهذا لا يستطيعه السحر هذا بيد الله وحده سبحانه وتعالى لا يستطيعه السحر وإلا لو كان السحرة يستطيعون أن يغيروا عيان الأشياء لغيروا الرمال إلى ذهب والأحجار إلى ألماس ولصاروا مكان فرعون وصاروا يقودون الناس وهم من أجمن الناس وأخس الناس وأتعس الناس وأفطر الناس فلو كانوا يستطيعون أن يغيروا حقائق الأشياء لوجدت السحرة هم الذين يحكمون وهم الذين يديرون الناس تعسى حتى إنه حدثني أحدهم يقول في بعض البلاد مررنا على رجل وإذا عنده بسطة فرش سجادة في الأرض وفرش عليها الخواتيم يبيع الخواتيم خاتم وقفت عنده فقلت له ما هذه الخواتيم قال هذا الخاتم للسعادة تلبس وتكون سعيدة قال وهذا قال تتوفق في دنياك وهذا تحبك زوجتك وهذا تحبك أمك وهذا اطيعك زوجتك وهذا الخاتم يفتح لك باب الرزق وهذا الخاتم يمنع عنك الشر وكل خاتم له يعني شغل عمل يقول أبي هذا مال الرزق هذا يعني إذا لبست أصير غني قال لي قال ما تلبس أنت قاعد بالشارع تبيع هم يخيلون للناس يخدعون الناس يموهون على الناس ولذلك الله تبارك سماه إفكاً سمى هذا السحر إفكاً لماذا؟ لأنه ليس له حقيقة بل هي أخيلة وتوهمات وشعوذات يلبسون فيها على الناس يقول الله تبارك وتعالى قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم قال أهل العلم استرهبوهم ألقوها والعصي لأنه إذا قلنا أنهم بالآلاف هؤلاء السحرة أو لنقل بالمئات فالعصي والحبال التي جاءوا بها كثير جداً فألقوها جميعاً فصارت هذه الحيات يتخيل الناس أنها تتحرك ويركب بعضها بعضاً وصاروا يصيحون ويصرخون احذروا جاءتكم فاسترهبوا الناس بأفعالهم وبأقوالهم وصاروا يصرخون وكذا هذه الناس من كثرة الحبال والعصي التي تتحرك أمام الناس وهي لا تتحرك عصي وحبال لا تتحرك لكن يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى هي لا تسعى وإنما خيالات يخيلون الناس وهكذا السحرة لا يغير حقاق الأشياء يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إلى موسى أن ألق عصك حية حقيقية لأن الذي يغير حقائق الأشياء هو الله جل وعلا وغير حقيقة العصى إلى ثعبان إلى حية عظيمة فصارت تلقف ما يأفكون جاءت إلى الحبال العصي تبلعها تبلع هذه العصي وتبلع هذه الحبال النظرة السحرة ليست خيال هذه حقيقية حية حقيقية صارت تبلع حبالهم وتبلع عصيهم تلقف ما يأفكون تلقف أي تبلع وتلتهم وتأخذ وقال بعضهم تأخذه وهي بالهواء من التلقف تلقف الشيء وفيها ثلاث قراءات تلقف ما يأفكون هي تلقف ما يأفكون هي تلقف ما يأفكون أو هي تلقف بتشديد التاء ما يأفكون أي ما يزورون ويكذبون ويدجلون على الناس يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إلى موسى أن ألق عصك فإذا هي تلقف ما يأفكون بلعت العصي وبلعت الحبال حية حقيقية يقول الله تبارك وتعالى فوقع الحق هذا هو الحق وقع أي نزل الحق وهو الذي جاء به موسى بخلاف الباطل الذي جاء به هؤلاء السحرة وإنما جاء موسى بالحق صلوات ربي وسلامه عقل فوقع الحق وبطله ما كانوا يعملون بطل ما كانوا يعملون السحرة بطل ما كانوا يعملون ملأ فرعون بطل ما كانوا يعملون فرعون فيعملون تعود إلى فرعون وملائه وسحرته كل هؤلاء بطل ما كانوا يعملون ما يعمل هؤلاء قال سبحانه وتعالى فغلبوا هناك وانقلبوا صاغرين غلبوا ولم يقل غلبهم موسى وإنما قال غلبوا ولم يذكروا الفاعل لأن موسى سبب والغالب هو الله سبحانه وتعالى لأن الله هو الذي قلب عصا موسى إلى حية حقيقية وهو الذي جعلها تلتهم تلك العصي وتلك الحبال فغلبوا هناك ومن يغالب الله يغلبه الله جل وعلا قال فغلبوا هناك وانقلبوا صاغرين أي رجعوا الانقلاب هو الرجوع على الظهر صاغرين ذليلين حقيرين مهزومين فغلبوا هناك وانقلبوا صاغرين قال وألقي السحرة ساجدين ألقي ولم يقل وسجد السحر قال ألقي من سرعة سجودهم لأنهم رأوا الحق وأيقن أن الذي جاء به موسى ليس بسحر وإنما هي آية معجزة ألقي من سرعة سجودهم كأن أحدا ألقاهم والسرعة التي سجدوا بها هو باختيارهم لأنهم لما سجدوا قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون لكن لسرعة سجودهم كأن أحدا يدفعهم فألقي السحرة ساجدين طيب في سجودهم يقول أهل العلم في سجودهم دليل على إيمانهم لأنهم سجدوا لله وقالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون قال بعض ألهم فلماذا سماهم الله سحرة والأصل أنهم تركوا السحر وتابوا إلى الله تبارك وتعالى ألقي المؤمنون ساجدين وليس السحرة لأن اسم السحرة اسم قبيح قالوا إنما سماهم بما كانوا عليه قبيل دقائق كما يقول الله تبارك وتعالى وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم هم إذا بلغوا الحلم ما صاروا أطفالا وقال قول الله وآتوا اليتام أموالهم متى نؤتيهم أموالهم إذا بلغوا إذا بلغوا ما هم أيتام لا يتم بعد بلوء وإنما سماهم بما كان عليه حالهم قبل لحظات قبل أن تلتهم الحية التي ألقاها موسى صلوات ربه وسلم حبالهم وعصيهم بلحظات كانوا سحرة كفرة ثم صاروا بعد ذلك مؤمنين برارة فألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين والعالمون هم كل من عد الله إنس وجن وملائكة وطير وحيوان كل ما عد الله ربهم الله رب العالمين آمنا برب العالمين ولم يقولوا آمنا بربنا حتى لا يظن فرعون أو لا يظن الناس أن ربهم هو فرعون لأن فرعون كان يقول أنا ربكم الأعلى هو هكذا كان يقول فرعون أنا ربكم الأعلى فلو قالوا آمنا بربنا لقالوا يقصدون فرعون قالوا لا آمنا برب العالمين له ربنا ورب فرعون وحتى يؤكدوا ذلك قالوا رب موسى وهارون الذي دعا إليه موسى وهارون صلوات رب وسلامه عليهما وأيضا حتى لا يظن ظان أنهم سجدوا لموسى لأنه غلبهم لا نحن نسجد لرب موسى لم ننتقل من كفر إلى كفر لم ننتقل من عبادة فرعون إلى عبادة موسى لا وإنما آمنا برب موسى ورب فرعون ورب كل شيء رب العالمين سبحانه وتعالى قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم وفي سورة طاهي قال آمنتم له هنا قال آمنتم به قال بعض المفسرين آمنتم به أي الله آمنتم له أي موسى صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال وتصح أن آمنتم له الله وآمنتم به الله آمنتم به موسى وآمنتم له موسى تصح ولكن بعض المفسرين قال آمنتم به أي الله موسى أي أطعتموه فيما طلب منكم قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم كأنه كان سيأذن لهم هو متكبر هو متكبر لا يقبل هذا الأمر قال آمنتم به قبل أن آذن لكم وفيها قراءة آمنتم به بهمزتين همزة ومد آمنتم به وهذا سؤال استنكار استفهام استنكار يستنكر عليهم ذلك كيف تؤمنون به قبل أن آذن لكم آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة هذا إن هذا هذا ماذا يقصد بهذا قال إن هذا الإيمان إن هذا الإيمان أنتم جايين مؤمنين أمر دبر بلي بس تنتظرون متى تفصحون به هذا مكر مكرتموه في المدينة تبون تحرجونني تبون تظهرون الإيمان أمام الناس تريدون إحراجي أو مكر مكرتموه في المدينة أي اتفقتم مع موسى أنه يغلبكم هذا اتفاق بينكم بين موسى اتفقتم معه على أنه يغلبكم وهذا كلام باطل وفرعون يدري أنه باطل وموسى لا يعرف السحر ولا رآهم ولا جلس معهم وفرعون هو الذي دع السحر وهو الذي اختارهم أرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم هم الذين جمعوا السحر وموسى كان في صغره في بيت فرعون لا يعرفوا السحر ولا يعرفونه ثم خرج إلى مدين وعاش فيها عشر سنين تقريبا طيب عشرة سنين ثم بعد ذلك رجع إلى فرعون ودعاه إلى الله تبارك وتعالى متى جلس مع السحر لا يعرفهم ولا يعرفوا وفرعون يدري هذا وفرعون هو الذي دعاهم ولما جاءوا قالوا إن لنا لا أجرا إن كنا نحن الغالب إن كل من المقرر يعني كل هذه الأمور يعرفها فرعون لكن هذا من مكره ودعاواه الباطلة التي لا تنتهي قال فرعون إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها أي اتفقتم مع موسى لتخرجوا أهلها منها سواء قلنا بني إسرائيل أو الأقباط الذين كانوا على دين فرعون فسوف تعلمون أوريكم سوف تعلمون وحذرهم هذا سوف تعلمون كلام عام مجمع ماذا ستفعل قال لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاله إذن أجمل ثم فصل أجمل ثم فصل وقوله لأقطعن أي بقسم والله لأقطعن أو أقسم لأقطعن تهديد من فرعون لما ظهروا عنه والمفروض أن فرعون لما طالب من موسى أن يجعل له موعدا ويأتي السحر وينظر لمن الحق وإن كان الحق مع موسى اتبعوا وإن كان الحق مع فرعون اتبعوا هذا هو الأصل لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني هم يريدون الحق لكن لما هزم نسى هذا كله الآن صار الانتقام وهذا فعل الجبارين يظهرون أمام الناس أنهم يريدون النقاش يريدون أن يأخذوا العطاء ويريدون السماع من الآخرين فإذا هزموا وظهرت الحجة عليهم استخدموا القوة كما فعل المعتزلة مع أهل السنة كانوا يناظرونهم في موضوع خلق القرى أهل السنة استخدموا القوة فقتلوا من قتلوا وسجنوا من سجنوا وعذبوا من عذبوا من علماء المسلمين فاستخدموا القوة في نصرة مذهبهم وهنا كذلك قال لو قط عنا أيديك وين الحرية طيب نحن اقتنعنا أن موسى مع الحق وغلبنا وظهر على سحرنا الذي عملناه نحن السحر أعلم الناس بالسحر وإن الذي جاء بموسى ليس بسحر واضح جدا وسجدنا وقضينا وأرجلنا من خلاف ماذا عملنا لك؟ لكن هذا الجبروت جبروت فرعون وأنثانه قال لو قط عنا أيديكم وأرجلكم من خلاف من خلاف قال أهل العلم اليمنى مع اليسرى واليسرى مع اليمنى يعني يقضع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى أو الرجل اليمنى مع اليد اليسرى وهكذا لو قط عنا أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين وفي طاها قالوا أصلبنكم على جذوع النخل هناك حدد أين يصلبنهم هنا بأحد أطلق أصلبنكم أجمعين هناك بيّن أنه يصلبهم على جذوع النخل قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ما يهم أفعل ما تشاء لأنه إذا خالط الإيمان القلوب فإنه لا يهمهم شيء بعد ذلك كما قال هرقل ليبي سفيان هل يخرج أحد من دينه السخطة بعد أن يدخل فيه قال لا قال كذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب لا يخرج منها أبدا وكقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهدى حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليهم ما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يغذى في النار إلى هذه الدرجة وإذا قال له لا ضير افعل ما تشاء لن نرجع قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم مننا ماذا تعيب علينا ماذا تعيب علينا وما تنقم مننا إلا أن آمننا بآيات ربنا لما جاءتنا هذه آيات ربنا ليس سحرا هل تنقم مننا أن آمننا بآيات ربنا لما جاءتنا ثم قالوا ربنا أفرغ علينا صبر يعصبه علينا صبا كما يفرغ الدلو الماء من الدلو هكذا أفرغ علينا الصبر إفراغا أفرغ علينا صبرا الذي سيأتينا شيء عظيم لأنهم يعرفون جبروت فرعون وظلمه وقسوته وطغيانه يعرفون هذا كله وإذاك سألوا الله قال أفرغ علينا صبرا وقالوا صبرا منكرة أي صبرا عظيما لأنما سيأتينا شيء عظيم أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين لأنه توعدهم بالقتل قال لا أصلبنكم على جذوع النخل وعدهم فرعون طيب هل قتلهم؟ هل صلبهم؟ لم يذكر شيء من ذلك أبدا يمكن يكون قتلهم يمكن يكون أجل حتى هربوا مع موسى لما هرب صلوات ربه سلامه من مصر الله أعلم ما ذكر شيء من ذلك لا هنا ولا في القصص ولا في الشعراء ولا في النمل ولا في غيرها من السور ما ذكر ما حدث بعد ذلك هل صلبهم فرعون؟ ألم يصليوا؟ هل قتلوا؟ لم يذكر شيء من ذلك وإنما يعطيك العبرة الفائدة التي تستفيدها وكما قال الله تعالى إن في ذلك العبرة لمن يخشى هذا هو المراد من كتاب الله تبارك وتعالى كتاب مو كتاب تاريخ ولا كتاب قصص وإنما ماذا استفدت من هذه؟ استفدت أن فرعون جاء بالسحر وأنهم قالوا كذا ثم بعد ذلك لما قالوا لموسى ألقما أنت ما بيدك فألقما في يده فرأوا أن ما جاء به موسى ليس بسحر وأنه آية من آيات ربه تبارك فسجدوا لله فتوعدهم فرعون بس خلاص هذا للنبي بس وصلت الرسالة الذي يريد الله أن يوصله إليك وصل أما وين راحوا أي مدينة وكم عددهم هذه أشياء ثانوية لا تؤثر في أصل القصة المراد تأثيرها على الناس فلذلك لا يعلم هل قتلهم هل صلبهم هل هربوا لم يذكر شيء من ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى وإن كان أكثر أهل العلم يقول أنهم صلبوا لأنهم كانوا سحرة مؤمنين بفرعون كانوا أكثر الناس في النهار وفي آخره صاروا شهداء إذا قلنا إن فرعون قد قتلهم قالوا وما تنقيوا منا إلا أن آمننا بآية ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا الصبر وتوفنا مسلمين وإذا قالوا في الآية الثالثة قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون فالقصد أن هؤلاء الناس لما آمنوا بموسى عليه الصلاة والسلام نصرهم الله تبارك وتعالى جاءهم من فرعون أو قتلهم فرعون وذهبوا إلى جناة النعيم خلال يوم واحد لم يصلوا لله ركعة ومع هذا إلى جناة النعيم صلى الله عليكم ورحمة الله وبركاته ومن أراد بنا كيداً والإسلام كيداً الله لا يوفقه ويهديه سبحانه وتعالى لكن لا يوفقه في هذه الانتخابات لكن إن شاء الله تعالى يعني يوفق الصالحون الأدقياء العالمون يعني نريد القوية الأمينة العليم الذي ينفع البلاد ينفع الله به البلاد ويوفقهم إلى ما يحب ويرضى وأنا حقيقة لم أزكي أحداً وبالنسبة حتى الشيء بالشيء يذكر الوثيقة اسمها القيم وثيقة القيم عرضها علي بعض الإخوة أنا ذكرت الوثيقة أنها طيبة جداً ولا أزكي أحداً من من وقع الوثيقة ولا أمتنع من تزكيته يعني لم أزكي أحداً ولن أزكي أحداً سواء الذي وقع الذي لم يوقع هذا شأنهم يعني عليهم أن يختاروا هذا وعسى الله يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى سبحانه وتعالى ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تكتبوا عني غير القرآن من كتب عني غير القرآن فليمحوه ماذا كان يقصد النبي في هذا الحديث أولاً هذا الحديث فيه كلام في ثبوته وذهب الإمام البخاري رحمه الله تعالى إلى أنه ليس ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول أبي سعيد الخدري يعني موقوف على أبي سعيد وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والنبي كتب قالوا اكتبوا لأبي شاه وكان أبو هراء يقول ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثاً إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب وجاء جماعة من كبار الصحابة قصد سناً إلى عبد الله بن عمر بن العاث فقالوا له إنك تكتب عن رسول الله كل شيء وهو يتكلم في الرضا والغضب لعل النبي لا يرضى بذلك فأتى عبد الله بن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ما قالوا له فقال له اكتب والذي نفسي بيده لا يخرج من هذا إلا الحق صلاة الله عليه وسلم ولما جاء رجل من البادية يقال له أبو شاه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أني لا أحفظ كثيراً فاكتب لي فقال أكتبوا لي أبي شاه فالصحيح أنه لم يمنع النبي من الكتابة صلى الله عليه وسلم نعم يقول ما حكم نشر المقاطع التي فيها السب وكلام بديء بحجة الرد الإنسان يجب أن يكون لسانه عف يعني لا يتكلم بإعراض الناس ولا يسب ما كان النبي فاحشاً ولا متفحشاً صلى الله عليه وسلم الإنسان ينصح بالحسنة يقول كلمة الحسنة فقط ولا ينشر هذه الأشياء التي يكون فيها شيء من البداءة لا لا لا لا لا حفظ قراءة تلقف لا لا ليس قراءة من كثير تلقف وهي تلقف فإذا هي تلقف بتشديد التأذن عن قنبل أم لا؟ قنبل عن كثير لا ليس عن حفظ حفظ قارئ قراءة أكثر العشرة المتواتر العشرة والأربعة يعني اللي هم يعني سبعة متواترة يقيناً والثلاثة اللي بعدهم على الصحيح إنها شبه متواترة الأربعة اللي بعدهم اللي فيها الكلام فرعون هنا يقول للسحرة فرعون موسى هذا هو كبيركم هو الذي يديركم هو الذي علمكم السحر لأجل هذا غلبكم وهذا كذب فرعون يدري أنه سرعون أن موسى ليس بساحر صلاة ربي سرعون طيب يقول ذكرتم في الدرس قبل الماضي أن طريقة السلف الإنكار على الولاد فهل هذا الإنكار خاص إذا خل بها ويجوز الإنكار على أخطائه في المجالس العامة؟ أنا ما قلت من طريقة السلف الإنكار على الولاد ما أذكر عني أني قلت هذا الكلام لكن على كل حال الإنكار على الولاد أن يكون بالسر الأصل هذا الأصل فيه أن يكون بالسر ما كانوا يجاملون على حساب دينهم لكن أيضا ما كانوا يثيرون العامة على ولادي الأمر أنا مدرس وعندما أدخل الفصل أمر الطلاب أن يقفوا ليس تعظيما لي وإنها من أجل ضبط الحصة وعدم الكلام من الطلاب فما حكم ذلك؟ لا أنصحك بذلك وإن كانت نيتك طيبة أنا أيضا كنت مدرس ولا أمر الطلاب أن يقوم ويجلسون بأدب وحساب لا تستطيع أن تضبط الصف بدون ما يقفوا لك لا أنصحك أن تأمرهم بالوقوف وتستطيع أن تضبط الصف دون قيامهم لك والله أعلم هناك من يقول لا وجود للسحر ويستشهد بآية سحروا عيون الناس فيقول إنهم سحروا عيون الناس ولم يسحروا الناس وما قولكم طبعا الإنسان إذا نظر إلى آية فقط وأهمل بقية الآيات سبحانه وتعالى ما هو سحرا قال سحر عظيم وكذلك الله تبارك وتعالى قال يعلمون الناس السحرة فشيء يتعلم شيء ملموس يتعلمه الناس فغير صحيح هذا الكلام إذا كانت دعوة المظلوم مستجابة فلماذا الله لا يستجيب لي أنا صار لأربع سنين وأنا أدعو الله على من ظلمني ولكن الله لم يستجب لي إلى الآن حتى إني مليت من كثر ما أدعوه ولم يستجب لي إلى الآن فهل الله لا يهتم لي مهملني وغافل عني لماذا وأنا مقهور جدا لكن مع كل هذا لم يستجب لي إلى الآن يعني يمكن لأجل هذا الله ما استجاب لك سبحانه وتعالى يعني ما يصلح إنسان يتكلم بهذه الطريقة مع الله جل وعلا لماذا الله لم يستجب لي الله تبارك وتعالى يعني يفعل ما يريد جل وعلا لعل هناك موانع من إجابة الدعاء لما كان النبي يدعو على كفار قريش اللهم عليك بعمر بن هشام سهيل بن عمر اللهم عليك بصفان بن أمية اللهم عليك بعبد الله بن أبي أمية قال الله تبارك ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون تابوا كلهم ودخلوا للإسلام فالله له حكمة سبحانه وتعالى ثم كذلك إن الله تبارك يستجيب للعدل ما لم يعجل يقول دعوت ولم أجب أين أحسان الضم بالله تبارك وتعالى هذا الإنسان ظاهر أنه ما عنده أحسان ضم بالله تبارك وتعالى ثم ما تدري لماذا الله ما استجاب لك لعل في أسواب لعل في طعامك حرام يرفع يديه للسماء يا رب يا رب قال ومطعمه حرام ونلسه حرام ونشربه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب له قد تكون أنت ظالما له وليس بمظلوم قد يكون أنت متوهن في أشياء أخرى يعني لا تتهم الله تبارك ولا تجرب الله جل وعلا ادعو الله دعاء العبد لا دعاء المتدلل على الله تبارك وتعالى تدلل عليه تقول يا الله استجيب لي ليش ما استجبت لي ليش ما كذا لا تشترط على الله تبارك وتعالى يعني الأصل نكون مؤدبين مع الله تبارك وتعالى ندعوه ونرجوه سبحانه وتعالى ما في بس تسكلمنا فيها فصلنا أن مرويات بني إسرائيل يجوز ذكرها للملح لا نعتمدها وإنما تذكر كما تذكر تذكر الملح وما كان فيها تكذيبا للقرآن أو تكذيبا طعنا في الأنبياء لا يجوز روايتها ما كان فيها يعني طعنا في العقيدة لا يجوز روايتها ما كان فيها ليس كذلك وإنما هي بجرد معلومات زائدة يمكن ذكرها لكن لا تصدق ولا تكذب يقول ما صحت حديث لا يزال الدين قائما حتى يكون عليكم إثنى عشر خليفة ومنهم الحديث الصحيحين هذا الحديث الصحيحين صحيح الخاري ومسلم إن لا يزال أمر الدين قائما أو لا يزال هذا الأمر عزيزا كلهم من قريش وأما منهم فالله أعلم لكن بعض أهل العلم قال لعلهم الخلفاء الأربعة اللي هم بكر وعمر وعثمان وعلي ثم يأتي بعدهم الحسن ثم معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك مروان ثم سليمان والوليد عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك وبعضهم قال هم متفرقون لكن يقينا منهم الخلفاء الأربعة والله أعلم وعمر العزيز والله أعلم وقالت النبي صلى الله عليه وسلم أنزلوا الناس منازلهم يعني الإنسان إذا جاءه شخص يعني له منزلة في قومه يكرمه وذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه عدي بن حاتم أكرمه صلى الله عليه وسلم وكذلك لما جاءه جريم بن عبد الله أكرمه صلى الله عليه وسلم فإنزال الناس منازلهم لأنه لأجل عين ألف عين تكرمه يعني إذا جاء كبير العائلة مثلا تكرمه أكرمت العائلة كلها إذا جاءك شيخ القبيلة إذا أكرمته أكرمت القبيلة كلها فهذا باب أنزل الناس منازلهم يعطوه كل ذي حق حقه إذا جاءك رجل من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم تكرمه تقدمه على غيره وهكذا هذا مقصود إنزال الناس منازلهم أول شيء يقول ماريك من يقول إن القرآن محرف لأن حفصا ضعيف في الحديث أول شيء القرآن ليس من طريق حفص فقط حفص راوي من رواة القرآن ورواة القرآن نقول بالتواتر وليس عن حفص هذا واحد الأمر الثاني أن حفصا ثقة ثبت حجة بالقرآن الكريم لكنه لم يكن مهتما بحفظ الحديث كان تركيزه كله على القرآن فما يهتم بحفظ الحديث فأخطأ في الأحاديث فالمشكلة لأنه ما ركز عليها وركز على القرآن فالأحاديث لا يحفظها جيدا لكنه ليس بكذاب ولا متهم كل ما في الأمر أنه لم يهتم بحفظ الحديث اهتم بحفظ القرآن وركز على حفظ القرآن وهو إمام حجة في القرآن كلام فاضي هذا يقول ما حكم إلقاء السلام للداخلي إلى المسجد إن كان فيه المصلي وقارئ القرآن وهل يترك بحجة عدم الإزعاج الأصل في السلام إنسان لا يسلم إذا دخل المسجد بصوت عالي مرتفع وإنما إذا جاء يصلي إذا كان في أحد بجانبه يسلم عليه بصوت منخفض السلام عليكم ويصلي أو يصلي ثم يسلم إذا احتاج لذلك لا يذهبون يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم أول شيء يصلون ثم يأتون يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم والرجل الذي جاء وصلى ركعتين ثم جاء إلى النبي وسلم عليه ما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لماذا لا تسلم عليه قبل أن تصلي وكذلك الذين يزورون قبر النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة ما يذهبون إلى القبر مباشرة أول شيء يصلون تحية المسجد فتحية الله قبل تحية النبي صلى الله عليه وسلم فتحية المسجد هذه لله سبحانه وتعالى نقدمها على السلام على الناس ثم بعد أن يصلي الإنسان الركعتين إن كان بجانبه أحد يسلم عليه فإذا كان في درس أو كذا يحضر الدرس إذا جلس يسلم على الذي بجانبه ولا يرفع صوته كذلك عند قارئ القرآن يتركه يقرأ القرآن وإن سلم فلا بأس إن شاء الله لكن لا يرفع صوته بالسلام ما نصيحته أن يبتلي بذنوب الخلوات صلى الله عليه وسلم يتوب علينا وعليه وعلى كل مسلم ما في شيء اسمه أن مبتلى بذنوب الخلوات قاوم لا بد أن تقاوم لا ينبغي الإنسان أن يقول أنا مبتلى بذنوب الخلوات ويستمر عليها يجب عليه أن يقاوم وأن يدعو الله تبارك وتعالى أن يحفظه وأن يرفع عنه هذه الذنوب ويجتهد أن لا يكون خالياً دائماً يخالط الناس لا يكونوا وحده حتى لا يقع في مثل هذه الذنوب والله المستعب ما هو الضغط في الأخذ بآراء المذاهب خاصة إذا كانت متعارضة ليس لك أن تأخذ بآراء المذاهب الله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون والعامي مذهبه مذهب مفتيه الذي تسأله وتثق بدينه وعلمه وورعه تسأله وتفعل بناء على ما سألته لا تبحث عن المذاهب المذاهب الذي يدرسها دراسة علمية يجلس ويحضر الدرس من الدرس اليوم الثلاثاء ندرس درس مذهب حنبلي مذهب دراسة أما الذي يريد أن يتعبد الله تبارك وتعالى يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه ثم يفعل ما يفتيه به والله أعلم خالفة السنة لا بل هي من السنة صلاة الضحى يوميا من السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا ذر وأمر أبا هريرة كلاهما قال أوصاني خليلي بثلاث ما تركتهن ما حيت أن أصلي ركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر هل يجوز الإمام أو المؤذن أن ينقل بعض الكراسي في المسجد إذا كان زائد عن حاجة إلى مسجد آخر لا ليس له ذلك إذا كانت هذه الكراسي وقفا للمسجد إذا كانت وقفا للمسجد ليس له أن ينقلها إلى مسجد آخر إلا إذا أذن الواقف الذي أوقفها أن تذهب إلى مسجد آخر والله أعلم نعم يقول أحيانا أطالع الرسائل التي تأتيني فتمر علي فيديوهات سيئة فهل أنا أؤاخذ بها يؤاخذ بها الإنسان إذا نظر إليها واستمر لكن إذا مثل النظرة الأولى النظرة الأولى ليست عليك لكن الثانية عليك فمجرد أن تراها تبتعد عنها ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى نعم حلق اللحية محرم حلق اللحية محرم لا يجوز الإنسان يحلق لحيته لورك أفضل النوافل أخفها عليك ولكن التابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصلاة بعد الفريضة هي قيام الليل فنافلة الصلاة قيام الليل نافلة الصيام نافلة الحج نافلة العمرة نافلة الصدقة نافلة الذكر نافلة البر نافلة الإحسان إلى الجار كل عمل مأمور به تقريبا له ما يقابله من النوافل إذا كذا قصر الإنسان في الواجبات قالوا انظروا هل له من تطوع فالتطوعات هذه تكون زيادة عنه يقول وجاء السحر فرعون ما نوع السحر الذي كان منتشرا في ذلك الوقت وكيف تعلمه الله أعلم ما نوع السحر لأنه لا أعرف أنواع السحر حقيقة لكن كان السحر منتشرا في ذلك الوقت وكان السحر كما قلنا في الدرس الماضي يعني معظمينه عند الناس ولهم مكانتهم ولهم تميزهم وكذا لكن ما نوع السحر الله أعلم كيف تعلموه يعني تعلمه الأباء على الأجداد والأبناء على الآباء هكذا يأخذونه شر سلف عن شر سلف خلف نعم هل السجود الذي صنعه السحر كان من عبادات أو من الصلاة قبل مبعث موسى ليس من الصلاة وإنما هو سجود استسلام كما سجد المشركون للنبي لله تبارك وتعالى سحرة فرعون لما رأوا الحقيقة لم يتمالكوا أنفسهم فسجدوا مباشرة كذلك سبحان الله لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم في مكة فسجد في آخرها صلى الله عليه وسلم وسجد معه الصحاب وسجد المشركون حتى قال عبد الله بن مسعود وسجد الإنس والجن كلهم سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إلا رجل واحد من المشركين أخذ ترابا ثم وضعوا على جبهتي وقال يكفيني هذا يعني حتى هو لم يستطع أن يجلس هكذا شاهدوا كلهم سجدوا أخذ ترابا ووضعوا على جبهتي من روعة وجمال ما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم من سورة النجم فهذا السجود لا إرادي يعني من هول ما رأوا من الثعبان الذي ألقاه موسى عليه الصلاة والسلام وكان عصى فسجدوا لله إيمانا بالله تبارك وتعالى وتوكلا عليه جل وعلا نعم لكنه ليس صلاة كان يصلون في ذلك هم يعرفون الصلاة الآن أسلموا فسجدوا لله تبارك وتعالى استسلاما أن أقوم بعد الصلاة لأجلس في مكان آخر يعني هل يجوز أن أقوم في مجلس آخر أم يجب أن ألزم مكانك لا لا يلزمك أن تلجس مكانك الأفضل أن تبقى في مكانك لكن لو خيرت مكانك في مكان آخر داخل المسجد فأنت في صلاة إن شاء الله تعالى ما لم تحدث أو تنصرف أبدا لا يمكن هذا واضح هو يقول وحدة يجيها الجنة ويجامعها وتحمل منها هذا كلام غير صحيح أبدا وإلا لدعت كل زانية حملت بالزنا تقول أنا حامل من جني هذا كلام باطوي ذلك جعل أهل العلم من علامات قامت الحد هي الشهود أربعة شهود أو الاعتراف أو الحبل اللي هو الحمل فلو كان الحمل يمكن أن يكون من جني ما صار الحمل علامة على الزنا وترجم المرأة لأجله لا كلام فاضي هذا أبدا غير صحيح أبدا جعلوها يعني من باب إيجاد الأعذار لهؤلاء لا غير صحيح أبدا يقول أو تقول أمي بالحداد عمرها 63 هل يجوز أن تحف وجهها لا ليس لها أن تحف وجهها هذا من التجمل لا يجوز لها حف الوجه طالما أنها في عدة تأكل شي في زعفران إن شاء الله لا باس وتركه أحسن لا تتعاطى الزعفران كطيب في السابق كانوا يتطيبون بالزعفران الناس لا تطيب بالزعفران الآن لكن لو تركته أفضل من باب الخروج من الخلافة هل يحق لها زيارة الدكتور نعم يجوز لها الخروج للحاجة من الطبيب أو معاملات مالية أو غير ذلك إذا كان يحتاج إلى خروجها فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى ما رأيك في من يفصل بين البعد عن الله والاكتئاب ويقول أن لا رابط بينهما وهل عبد القريب من الله ذو الإيمان القوي أصاب بالاكتئاب أم فقط ضعفها الإيمان لأنه يكون مرض عضوي يصيب الإنسان يحتاج معه إلى علاج والله هذا عد يسأل فيه أطباء النفس أنا لا علم لي في هذا يقول أكذب على والدي حتى أطيع أمرهم وإذا علم أن لدي شغلا لا يكلفوني شيئا فأحيانا أكذب فأقول اعتذر الشيخ عن الدرس لأطيعهم فهل علي إثم بالكذب يعني ما في داعي للكذب تقول أنا أفضل أن أبقى معكم أنا أفضل أن أخدمكما خدمتكما أفضل من حضور الدرس ولا داعي للكذب لا ما في داعي للكذب أبدا لا يكذب عليهما ولا يعودهما إذا علم أنه كذب عليهما لا يكذب أبدا لا تنال طاعة الله بمعصيته سبحانه وتعالى ننتبه لهذا الأمر لبس الأحمر نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الوقت قال أهل العلم لأنه كان من لباس النساء أو من لباس الكفار لكن إذا لم يكن من لباس النساء ولا لباس الكفار فلا بأس به خاصة إذا لم يكن أحمر فاقع وإنما فيه خطوط سوداء أو بيضاء يعني مخلوط بلون ثاني إن شاء الله لا بأس إن شاء الله تعالى