13 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 94 - 102 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:01:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسعد الله مساكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثوايا ومثواكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنسأل الله تبارك وعلى تعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم لا
تحرمنا الأجر الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ما اجتمع قومهم في بيتهم بيوت الله يثلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة
وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله تبارك وأن يجعلنا وإياكم كذلك اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر صفر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله
عليه وسلم الموافق ليلة الثالث تاسع لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ورعاها وما زلنا مع سورة الأعراف مع الجزء
التاسع من هذه السورة المباركة صلى الله تبارك وتممع لنا القرآن كله ووصلنا إلى الآية الرابع والتسعين من هذه السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا
أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا
لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ويأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن
مكر الله إلا القوم الخاسرون أولم يهدل الذين يرثون الأرض من بعد أهلها ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما
كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين فقال سبحانه وتعالى فذكر قوم نوح وذكر قوم هود وذكر قوم صالح وذكر قوم شعيب وذكر قوم لوط عليه الصلاة والسلام فصل
فيها الآن أجمل فقال هذه أمثلة هذه مجرد أمثلة لأن الرسل منهم من قص الله علينا ومنهم من لم يقصص علينا سبحانه وتعالى ولكن هذا حال عامة الرسل مع عامة أهل القرى فيقول سبحانه وتعالى أي
فكذبوا إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء البأساء على المشهور هو ما يصيب الإنسان في غير نفسه يعني في ماله في أهله في بيته في أشياء خارج عن ذاته والضراء ما يصيبه في بدني هو من الأمراض
وغيرها وقيل العكس سواء هذا أو هذا أمر واحد وهو أن الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين كذبوا الرسل أخذناهم أخذناهم بالبأساء والضراء لأجل أن يتضرعوا لأجل أن يتوبوا لأجل أن يعودوا إلى
الله تبارك وتعالى وهذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنهم يصيبهم بالسراء يصيبهم بالضراء فيعودون إليه سبحانه وتعالى هكذا نفس الإنسان العاقل المدرك أنه إذا أصابته السراء تذكر نعمة
الله عليه فعاد إلى الله تبارك وتعالى وتذكر إنعامه عليه وأحيانا إذا أصابته الضراء أيضا لجأ إلى الله تبارك وتعالى ودعاه مخلصا له الدين سبحانه وتعالى فالسراء والضراء الأصل فيها أنها
تنبيهات ينبه الله بها الناس سبحانه وتعالى إلى الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ داءهم بأسنا تضرعوا ولكن قسد قلوبهم وزين
لهم الشيطان ما كانوا يكسمون فالقصد أن الناس فيهم من يستفيد من هذه السراء من هذه الضراء يستفيد ينتفع فتكون خيرا له ومنهم من لا يستفيد ولا ينتفع من هذه والعياذ بالله يقول الله جل
وعلا ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة يعني لما أصابتهم الضراء وشعروا بالتعب وشعروا بالضيق وشعروا بالخسارة قال بدلنا مكان السيئة الحسنة يعني أعطيناهم الخير بعد السيئة بعد الجوع بعد المرض
بعد الخسارة بعد الهزيمة بدلنا هذه السيئة وجعلنا مكانها حسنة جعلنا لهم خيرا جعلنا لهم صحة جعلنا لهم انتصارا بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا عفوا أي كثر خيرهم عفى الشيء يعني زاد
عفى النبات يعني ارتفع ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم حفوا الشوارب وأعفوا اللحاء تركوها دعوها تكبر وقيل عفى أو عفوا عفى في اللغة ليس هنا هنا عفوا يعني زاد خيرهم لكن كلمة عفى في
لغة العرب كما قال أهل اللغة من الأضاد يعني تستعمل في شيء وتستعمل في ضده فعفى بمعنى كثرة وزاد وتأتي عفى بمعنى اندرس وتلف طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق الكلام مثل كلمة
جلل أمر جلل ماذا تفهمون أمر عظيم أمر جلل وتأتي جلل يعني أمر تافه بحسب سياقها في الجملة لما جاءت تلك المرأة الأنصارية بعد غزوة أحد وما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل صلوات
ربي وسلامه عليه والجيش راجع استقبلتهم فقالت ما صنع رسول الله فقالوا لها عظم الله أجرك في أبيك قالت وما صنع رسول الله قالوا واستشهد زوجك قالت وما صنع رسول الله قالوا ومات ابنك قالت
وما صنع رسول الله قالوا هو سالم هو بخير كل مصيبة بعده جلل يعني كل مصيبة بعده هيينة فهي من الأضداد بحسب استخدامها كذلك عفا من الأضداد تستخدم عفا بمعنى اندرس وتلف وتأتي عفا بمعنى
كثرة وزاد هنا مقصوده كثرة وزاد لأنه بدلهم بدل السيء أعطاهم الحسنة حتى عفوا عزاد خيرهم حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء كأنهم يقولون عادي ما المشكلة يعني أصابنا الضراء
تأتي بعدها السراء هذه سنة الكون وكما قيل التاريخ يعيد نفسه لا جديد حتى أباءنا وأجدادنا كانت تصيبوا من السراء وتصيبوا من الضراء إحنا أصابتنا من السراء ما انتبهوا أن الله تبارك
وتعالى هو الذي يوصي بالسراء والضراء لعلهم يتضرعون يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتفعوا وإنما قالوا هذه سنة الكون سنة الحياة التاريخ يعيد نفسه لم يستفيدوا من هذه الضراء التي
مستهم وهذه السراء التي أصابتهم لم يستفيدوا وإنما قالوا عادي أمر عادي طبيعي نصاب بالسراء ثم نصاب بالضراء مثل ما يقول بعضهم بطم تدفع وأرض تبلع أمر طبيعي جدا كما كان أبوه ناس تنولد
وناس تموت بس وطيب ما هي حكمة خلقكم إيجادكم في هذه الدنيا لا ندري بطم تدفع أرض تبلع وانتهى الأمر أصاب آباءنا السراء والضراء ونحن يصيبون السراء والضراء طيب أليست هناك حكمة أن الله
يوصي بالسراء ويصيب الضراء سبحانه وتعالى لعل الناس يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتبهوا لهذا أبدا يقول الله تبارك وتعالى فأخذناهم بغته يعني طالما لم ينتفعوا بهذا الأمر أخذناهم
بغته بغته أي فجأة وهم لا يشعرون وهذه عقوبة معجلة من الله تبارك وتعالى لأمثال هؤلاء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم
مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فالله سبحانه وتعالى عندما يصيب الناس بالسراء يصيبهم بالضراء سبحانه وتعالى يريد أن يرجعوا إلى الله تبارك وتعالى من الذي
أصابهم بالضراء ماذا يريد منهم سبحانه وتعالى ونحن اليوم نرى في بلادنا هذه لما وقع الاحتلال وأصيب الناس بالضراء ثم لله الحمد والمنة جل الناس تضرعوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه
جل وعلا وانتفعوا من هذه الضراء التي مستهم ولذا أعادنا الله إلى بلادنا بنعمة وخير وسعادة ولله الحمد والمنة سبحانه وتعالى لكن نجد اليوم أن بعض الناس بدأ يرجع إلى ما كان عليه من
الفساد وغير ذلك كأنه منتفع من هذه والعياذ بالله وأنتم ترون اليوم يعني بعض البلاد بغض النظر بلاد مسلمين بلاد كفار ما يصيبهم من السراء والضراء يعني ما يحدث اليوم في الصومال من
المجاعة ما يحصل في سوريا ما يحصل في العراق ما حصل في باكستان صلى الله تبارك وأن يرفع عنهم جميعا وأن يرفع عنهم هذه الضراء إلى سراء تسعدهم إن شاء الله تعالى وأن يستفيدوا من هذه
الأمور التي يصيبهم الله تبارك وتعالى بها وغير بلاد الإسلام أيضا الآن أوكرانيا ماذا كانت تصنع وعندهم الخيرات والآن ماذا مشردون حتى الكافر قد يستفيد من هذه ليس فقط المؤمن حتى الكافر
عندما يصاب بالضراء يتذكر ما كان عليه من الخير ما سبب تغير الأحوال لماذا نحن الآن على حق أكثر الناس للأسف غافلون ما ينتبهون لهم نسأل الله تبارك وأن يجعلنا وإياكم ممن ينتبه وأن
يستفيد من هذه الأمور التي يصاب بها من سراء أو ضراء والله مستعان قال سبحانه وتعالى أو قبل هذا هذه كلمات ذكرها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره المنار أحب أن
أقولها لكم يقول أصاب أهل بيت في إحدى المدن السورية نفحة من جاه الشيخ فلان أحد المقربين من السلطان عبد الحميد في عصره يعني صار لهم قوة لعلاقتهم بشخص مقرب من السلطان فاتسلطوا على
الناس يقول فنهبوا بجاه الأموال وانتهكوا الأعراض وبغوا في الأرض الفساد يقول فكنا نتحدث مرة في أمرهم ألم يكن خيرا لهؤلاء لو اغتنموا هذه الفرصة يعني الجاه الذي لهم باصطناع الناس
بالمعروف وعمل البر النافع للوطن يعني طالما نكرم جاه انفعوا الناس والناس تذكركم بخير وكذا يقول فإن جاه فلان ليس له دوام أنتم الآن عندكم غدا ليس عندكم جاه ونحن من هذا الكلام يقول
فقال السيد الوالد رحمه الله أبو محمد رشيد رضا يقول فقال أبو هؤلاء الشباب الذي صار لهم جاهوكة يقول لقد أصاب والدهم من قبله رياسة إدارية أبوهم أيضا كانت جاءته رياسة إدارية ثم ضاعت
منه يقول صغيرة كواحد منهم فبغى وبطر وتكبر وآذى الناس يقول فنصحت له كلمته يقول أبو محمد رشيد رضا وضعت له إذ كان يوادني ويحترمني وذكرته بتغير الأحوال قلت له ستغير أحوالك اتق الله
فيما أنت فيه يقول فماذا قال لي قال لي يا سيد إن لكل أحد يوما يرقص له فيه الزمان فينبغي له أن يستمتع فيه ولا يضيع الفرصة على نفسه هكذا ينظرون إن هذه فرصة اهتبلها خلص الزمان رقص لك
استانس افرح الضراء يقول هؤلاء من نسله فهم على طريقته لا ينتفعون بهذه الأمور قال جل وعلا ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا
لفتحنا عليهم بركات وفيها قراءة لفتحنا ولفتحنا وانظروا إلى قوله بركات ولم يقل بركة وإنما بركات لبيان أن الأمر عند الله تبارك وتعالى عطاء غير مجذود سبحانه وتعالى يقول لفتحنا عليهم
بركات من السماء والأرض كما قال نوحي صلى الله عليه وسلم فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا عطاء الله عظيم
سبحانه وتعالى فضل الله عظيم سبحانه وتعالى وهنا يقول ولو أن أهل القرى آمنوا أي بالله واتقوا الله جل وعلا لفتحنا عليهم بركات من السماء لكن ما هو الأمر؟
هو ولكن كذب فأخذناهم بما كانوا يكسبون كذبوا يستحقون إذا العقوبة فأخذهم الله بما كانوا يكسبون من الكفر والتكذيب للأنبياء صلى الله عليه وسلم سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أي الكافرة
المكذبة أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وضحاً وهم يلعبوا أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون بأس الله عذابه سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى أفأمن أهل القرى أن
يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون نائم في لحظة ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إله بياتاً وهم نائمون بيات أي من البيتوتة وهي النوم وهنا فائدة البيات نسبة إلى البيت والبيت
هو مكان النوم نحن عندنا في الكويت هنا نسمي البيت نقصد به المنزل نسميه بيتاً والحجر التي في داخل المنزل نسميها الدور دار كذا دار نوم دار كذا لكن المعروف في لغة العرب العكس المنزل
يسمى الدار وهذه تسمى حجر والحجر التي ينام فيها الإنسان تسمى بيتاً مكان المبيت مكان المبيت فقد يشكل عليك إذا تقرأ كتب الفقه مثلاً يقول مثلاً والبيت أصغر من الدار أكيد البيت هو غرفة
النوم البيت هو غرفة النوم بعكس ما نقوله نحن اليوم على كل حال يقول أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمنها في قراءتان بفتح الواو وبسكونها بفتح الواو كما هو في
قراءة حفظ أو أمن أهل القرى أي هل أمن أهل القرى وهذا استفهام استنكاري وتقريع وتوبيخ من الله تبارك وتعالى والقراءة الثانية بسكون الواو أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم
يلعبون شوفوا قوله ما قال أن يأتيهم ضحاً وهم جالسون وهم يتحدثون وهم يدرسون وهم يقرؤون لا يلعبون ليبيننا حالاً حال الصبيان همهم اللعب همهم اللعب فقط ما انتفعوا بهذه العقول التي
أعطاهم الله تبارك وتعالى واستخدموها بما يعود عليهم بالنفع وإنهم همهم اللعب قال أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون ثم قال أفأمنوا مكر الله هذا أيضاً استفهام استنكاري
أو بيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله ومكر الله سبحانه وتعالى هو أن يأتي الإنسان من حيث لا يحتسب من حيث لا يحتسب يظن كما يقول السود مهود لكن الله تبارك وتعالى أراد
شيئاً آخر مكر من الله يمكر بهم كما يمكرون ومكروا مكراً ومكرنا مكراً ويمكرون ويمكر الله سبحانه وتعالى ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى قالوا هذا من مكر الله بهم سبحانه وتعالى يقول
أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسر وذلك الإنسان لا بد أن يكون دائماً على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى لا يأمن مكر الله طرفة عين وإذا يقول حسن البصر وغيره
المؤمن يعمل ويجد ويخاف الكافر يلهو ويلعب ويأمن والله جل وعلا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجمع على عبد أمنين ولا خوفين أبداً لا يجمع على العبد أمنين ولا خوفين يقول من أمنني
في الدنيا خوفته في الآخرة ومن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة فلا بد المسلم العاقل أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى على خوف أن لا يقبل الله منه سبحانه وتعالى الذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة لا بد أن يكون المسلم دائماً على خوف من الله تبارك وتعالى لا يتقبل منه أن يرد عليه عمله يكون دائماً خائفاً من الله تبارك وتعالى ويقول بعض السلف يقول عجبت
لطالب الجنة كيف ينام وعجبت للهارب من النار كيف ينام فطالب الجنة يسعى لتحصيلها هذا هو الأصل هذا فعل العقلاء لكن للأسف كثير من الناس ليسوا بعقلاء يقول الله تبارك وتعالى أَلَّمْ
يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَلَّمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَلَّمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ
بَعْدِ أَهْلِهَا أَلَّمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ولكن الله تبارك لحكمته سبحانه وتعالى يمهد لكنه لا يهمج سبحانه وتعالى وذلك قال ونطبع على قلوبهم
فهم لا يسمعون ونطبع على قلوبهم ونطبع جاءت بالمضارع أي نطبع الآن ومستمر لأنهم يستحقون ذلك فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون أي لا يسمعون السماع الذي ينفعهم
وإلا هم يسمعون لكن يسمعون ولا ينتفعون فصار وجود السمع كعدمهم أبداً لأنهم لا ينتفعون بهذا السمع لياذ بالله لهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أي لا ينتفعون بهذا السمع
قال سبحانه وتعالى تلك القرى نقص عليك من أنبائها أي القرى الماضية نقص عليك من أنبائها للتسلية لك وللمؤمنين ويمكن يكون الخطاب هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكل من يصلح أن يوجه له
الخطاب انتفع المسلم بأخبار هذه القرى المدن وكيف صنع الله تبارك وتعالى بهم تلك القرى نقص عليك من أنبائها والنبأ هو الشيء العظيم الخبر العظيم يسمى النبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ
هو الخبر العظيم المهم قال تلك القرى نقص عليك من أنبائها أي نقص عليك أهم ما وقع لهم ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات غير معجورين جاءتهم رسلهم بالبينات ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وما كنا
معذبين حتى نبعث رسوله ما ظلمهم الله تبارك وتعالى ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل قال أهل العلم تحتمل ثلاث معاني أو ثلاثة معاني المعنى الأول فما كانوا
ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي مستمرون على ما هو يعني جاء الرسل ما جاء الرسل ما فرقت معهم أبداً كانوا كفاراً قبل ما جاء الرسل جاء الرسل ما تغير منهم شيء هم على ما هم عليه من الكفر
والصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى أي ما أثر فيهم شيء ما جاء به الرسل أبداً المعنى الثاني فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي فيما لو أحياهم الله بعد أن أهلكهم لن يؤمنوا ولو
ترى إذ وقفوا على النار لا ليتنا نرد ولا نكذب بأيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنهم وإنهم لكاذبوا حتى لو ماتوا يعني أهلكهم الله
تبارك وتعالى لو ردوا إلى الدنيا بعد إهلاكهم تصور هؤلاء هل يقولون خلاص يعني هذه فرصة ذهبية لا تتكرر صدقات جهاد إيمان بعد عن شيء لا لا لا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنهم من الذي يخبر
علام الغيوب الذي يعلم خائنة لعنه وتغفي الصدور سبحانه وتعالى يقول ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنهم وإنهم لكاذبون أنتم ما تشوفون بعض الناس الآن مثلاً صيبه مصيبة فيستغفر يتوب يا رب يا رب
يا رب وينجيها الله سبحانه وتعالى يعود كما كان في أمثلة وقفر كذلك ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنهم وإنهم لكاذبون المعنى الثالث أنه لو رأوا الآيات المعجزات التي يأتي بها الأنبياء ما
كانوا ليؤمنوا وما كذبوا من قبل يعني ما ينتفعون من الآيات يعني تصوروا قريش لما تأتي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتقول له لو شققت لنا القمر نصفين نؤمن لك فشق الله القوم نصفين ما
آمنوا قوم صالح قالوا أخرج لنا ناقة من الأرض أخرج لهم ناقة ما آمنوا كفروا وقتلوا الناقة يعني حتى الآيات المعجزات التي يأتي بها الأنبياء لا تنفعهم إذن هناك ثلاث معاني في قول الله
تبارك وتعالى فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي ما كانوا ليؤمنوا بالآيات ما كانوا ليؤمنوا لو عادوا بعد الموت ما كانوا ليؤمنوا أي سيرقون كما كانوا عليه قال كذلك يطبع الله على
قلوب الكافرين يطبع أي رفع المضارع أي ما يزال يطبع على قلوب الكافرين ويقولها خير أبدا لأنه طبع على قلوبهم إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنوا ختم الله على
قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم أبدا فالله جل وعلا يخبر أنه يطبع على قلوب هؤلاء والعياذ بالله فيظلون على ما كانوا عليه من الكفر عاذنا الله وإياكم من ذلك ثم قال
أكثرهم تعود للناس لعموم الناس وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم لأن في ناس لهم عهد في ناس آمنوا نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم من الثابتين على الإيمان العابدين لله تبارك وتعالى لكن
أكثر لا وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله يقول وما وجدنا لأكثرهم من عهد نقضوا عهودهم خاصة العهد العظيم الكبير الذي سيأتي ذكره إن شاء الله
تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين هذا العهد العظيم الذي أخذه الله تبارك وتعالى
البشرية كلها عندما أخرجهم كأمثال الدر من ظهر آدم عليه السلام قال وما وجدنا لأكثرهم من عهد فإذا كان هذا عهدهم مع الله فكيف عهدهم معك فانتبه ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم آية
المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ودأت من خان في رواية وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر فالعهود انتبه العهود مع الكفار إذا كانت عهودهم لا يلتزمون بها مع الله جل وعلا فكيف يلتزمون
بها معنا فالإنسان دائما يكون على حذر من خيانتهم للعهود وإذا قال الله تعالى من عهد أن يلتزمونه وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين والفسق هو الخروج عن الطاعة وتأتي الفسق بمعنى الكفر وتأتي
الفسق بمعنى المعصية وهنا المراد بها الكفر أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم يقول ظهر أحد الأشخاص يتحدث عن علم الحديث وإما تحدث فيه عن المستدرك للحاكم وقال
للحاكم نيسا بوري شيعي رافضي ويدعو عليه بالعذاب في جهنم ويدعي أنه كتب المستدرك وحشاه بالأحاديث المكذوبة من فضائل أهل البيت نجد الشيع وطعن في الصحيحين لكنه في الوقت نفسه رد بعض
الحديث الصحيحين كحديث فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وحديث أنتم أعلم بأمري دنياكم وحديث إن باسفيان رجل شحيح يرد هذه الحديث بحجج وهي هما ردكم هذا كلام باطل طبعا وقد تكلمنا عن هذا الموضوع
أسبوع الماضي تكلمنا عنه وقلنا يعني سأل أحدهم عن مستدرك الحاكم وبينا أن مستدرك الحاكم يعني أنه لم يتمه الحاكم رحم الله تعالى والحاكم من علماء أهل السنة قط ليس رافضيا لكن فيه تشيع
يسير لا يضره وهذا قد كان في بعض أهل العلم أن يكون فيه تشيع يسير هذا لا يضر إن شاء الله تعالى لكن كونه رافضي لهذا الكلام باطل أبدا يقول من أربعين سنة حصل طلاق بين أمي وأبي عن طريق
الخلع وتنازلت أمي عن خضانتنا أنا وإخوتي حينها لتحقيق الخلع ولم أعلم عنها شيئا إلا بعد مرور ثلاثين عام الصدفة عندما تواصل معها لا أشعر بأي مشاعر تجاهه وطباعها قاسي جدا رغم أني أفتقد
حنانها ولطفها سوف تحاججني أمام الله على الصراط المستقيم وتدعو علي بغضب الله وأن ابتعادي عنها بسبب زوجتي واتهمتها سابقا أنها تفعل الأعمال والأسحار مع العلم أنا وإخوتي نرسل المال
يسير لها ولأولادها من زوجها المتوفة وفي بلد آخر هل علي إثم لو امتنعت عن التواصل معها بكثرة ما تسبب من المشاكل وعدم شعوري بها قبل أربعين سنة حدثت يعني الله أعلم من كان المخطئ هي أو
الأب هل الأب هو الذي حرمها من أولادها أو هي التي تنازلت عنهم ولم تريد أن تربيهم الله أعلم هذه أشياء أنتم ما حضرتموها لكن تبقى أنها أمك مهما كانت سيئة تبقى أما لك فعليك أن تتق الله
فيها تتواصل معها لا تدخلها في حياتك الخاصة بالتلفون اتصال رسالة أنت تذهب تزورها في بلدها لا تذهب بأولادك وزوجتك إليها تذهب أنت وحدك ترسل لها بعض المال استمر في هذا مع الدعاء لها
والله المستعان اشترت كمية بخور للتجارة قريب من ستة كيلو أو سبعة بعدها غيرت رأيي والآن أستخدم منه القليل هل علي زكاة؟
لا طالما أنه غيره من التجارة إلى الاستحواذ الخاص فلا يكون عروض تجارة خلاص الآن تغير من عروض تجارة إلى ملك خاص والملك الخاص ليس فيه زكاة إن شاء الله تعالى يقول الآن بدأت تكثر في
الشوارع أو تظهر دعايات وفيها نساء متبرجات وكذا والله ينصح أظنها تابع وزارة التجارة ولا وزارة الإعلام الأثنين مع بعض نعم ينصحون إن شاء الله تعالى شوف إن شاء الله إن شاء الله ينصحون
اللي له درب على وزير التجارة وعلى وزير الإعلام ينصحوا في هذا إن شاء الله تعالى كثير من أهل الذهبين إنها منسوخة للوصية للوالدين والأقربين إنها منسوخة وأنه لا وصية لوارث هذا هو الأصل
أن الذي أعطاه الله نصيبه من الورث لا تجوز له الوصية قال أهل العلم إلا إذا أذن الورثة وكانوا كلهم يعني عقلاء راشدون وأذنوا تنفذ لكن الأصل أن الورث أخذ حقه ونصيبه من الميراث بأمر
الله تبارك وتعالى هنا قول جموع من النساء كنا نحضر سابقا مجالس الذكر للنساء في البيوت أو المساجد قبل كورونا ومن الله علينا بالاستماع عن طريق زوم وقت كورونا وبعد انتهاء كورونا تم
استئناف الدروس في البيوت أو المساجد قالت إحداهن حضوركم إلى القاعة أو المسجد لاستماع الدرس أكثر أجرا وفضلا من الاستماع في بيوتكم عن طريق الزوم مباشر علم أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلاة المرأة في بيتها أفضل لا لا شك يعني المرأة إذا كانت الصلاة اللي هي الفريضة وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الصلاة بألف صلاة صلاتها في بيتها خير لها كذلك حضورها
للدروس في بيتها أفضل لها خير لها أن تحضر الدروس وهي في بيتها إذا كان يمكن ذلك يعني هذه نعمة من الله تباركاتها التقنيات الحديثة هذه والوسائل التواصل أن تسمع الدرس وهي في بيتها هذا
أفضل لها من حضورها إلى المسجد لكن يجوز حضورها لكن في البيت أفضل إن شاء الله تعالى يقول نصيحة للآباء والأمهات الذين يتشددون في أمور الدنيا كالدراسة ولا يفعلون ذلك في موضوع الصلاة
هذا لا يجوز على الأباء أن يتقوا الله تبارك وتعالى يعني يحرص على أمور الآخر أكثر من أمور الدنيا يعني يعني لو كان ولدك مثلا توقظه للصلاة فلا يقوم أنا رأيي يعني هذا رأيي خاص يعني إذا
كان توقظه للصلاة فلا يقوم لا توقظه للدراسة مثلا موظف ولا كذا لا توقظه للعمل الصلاة إذا كان يتعاجز عن الصلاة لا توقظه للعمل يعني لا يجوز للآباء والأمهات أن يهتموا بموضوع الدراسة
ويهملوا موضوع الصلاة وأمور الشرع كلها بشكل عام فالقصد على الآباء والأمهات أن يتقوا الله في أولادهم وأن يهتموا بما فيه نفعهم في الآخرة أكثر من اهتمام بما فيه نفعهم في هذه الدنيا صحة
حديث فاطمة سيدة نساء أهل الجنة نعم صحيح حديث صحيح أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة هذا حديث صحيح ثابت صحيحين نعم الحديث لا سمر بعد العشاء يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا سمر بعد
العشاء ذهب أكثر العلم هذا المقصود فيه الكراهة أنه يكره للإنسان أن يسمر بعد العشاء ما لم يكن في ذكر الله تبارك وتعالى أو عنده ضيف أو مع أهله لكن إذا كان لحاجة فهذا لا بأس به أما إذا
كان ليس لحاجة فهذا من المكره وليس المحرم تركوا أفضل لا شك لا الأصل الإنسان إذا بدأ يدرس العلم يسمع يسأل عمن يثق بدينه وعلمه وورعه ويدرس على يديه هذا الأصل ولا يسمع من أكثر من واحد
حتى لا يتشتت قد يكون هذا له رأي هذا له رأي هذا له طريقة وهذا له طريقة لا يسمع من واحد بس أهم شيء يسأل عنه طيب فإذا علم أنه من أهل السنة على اتجاه السلف الصحيح كتاب والسنة وتعظيم
أقوال الصحابة والتابعين واعتبارها وكذا فيدرس على يديه فإذا أتم المتن منكم بعد ذلك يدرس متن آخر على شخص آخر ما في بس إن شاء الله يقول أنا شاب في العشرينات من عمري كنت لا أصلي وكنت
أكلم البنات فيه ما لا يرضي الله عز وجل توبت إلى الله والتزمت واطلقت لحيتي ولكن عندما التزمت كان الناس يستهزئون بي ويقولون عبارات مثل امطوع وشيخ آخر زمن وروح ينشر الإسلام فهل إذا
صبرت أكون من أهل الصبر إنهم يفهم الصبرون أجراً بغير سبب نعم نعم أصبر هذا جند إبليس هؤلاء الذين يقول لك هذا الكلام جند إبليس الآن وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن هؤلاء
من الشياطين الإنس الذين يسخرونك بدل أن يشجعوك ويدعون لك ويثبتونك صاروا يستهزئون ويسخرون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو منك فانتبه واثبت وادعو الله أن يثبتك سبحانه وتعالى وهؤلاء
فارقهم إذا كانوا زملاء يعني أو أصدقاء أو كذا إذا زملاء عمل انتقل إذا كان في مكان أو وقفهم عند حدهم يعني أسكتهم طيب وإذا كانوا أقارب يعني خفف الزيارات شوي وإذا كانوا قريبين جداً
إخوة أو أم أو أب أو كذا تحمل على مضض الله تعالى الثبات والله المستعان يقول في السقيفة لم يتم اختيار أبي بكر الصديق خليفة لأنه أفضلهم ولم يتطرقوا لفضله وإنما لأنه هدد الأنصار بترك
المدينة والذهاب إلى مكة إذا لم يقبلوا بخلافة بخليفة من قريش وبالتالي انتهاء المدينة كعاصمة للإسلام كلام فاضي قاعد معاهم مش درة تقال له أبو بكر وقل لهم بس ترازع له رحمة الله قال
أبرك ساعة فكنا مش هارك لا بصيحة الكلام هذا قال أنت خيرنا وسيدنا وأقر له بذلك ما كان أحد من المسلمين أبداً يرى أنه أفضل من أبي بكر وهذا إجماع من الصحابة رضي الله عنهم وقال أبو سعيد
خلف كان أبو بكر أعلمنا أو خير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق وإذا كان هددهم يعني قال أطلع عنكم وهذا ما في المدينة عاصمة الإسلام لا كلام فاضي هذا لا كلام هذا كله غير
صحيح أبداً ما دي ما نقراه يقول عيب الدول الدينية أن الاعتراض عليه خلفية الله يعني الاعتراض على الله لا غير صحيح هذا الصحابة رضي الله عنهم ناقشوا الخلفاء والتابعون ناقشوا الخلفاء
واعترضوا عليهم وأنكروا عليهم هذا أمر مشتهر جداً طيب على قلة الأخطاء في ذلك الوقت خاصة أيام الخلفاء الراشدين ومع هذا كان يأتون ويكلمونهم ويعترضون عليهم ويناقشونهم من يقول إذا كان
الشرع يطبق أن الخليفة عندنا معصوم لا أحد قال هذا أن الخليفة معصوم أبداً أحد من المسلمين يقول هذا العصمة لمحمد صلى الله عليه وسلم فقط وأما غير نبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر إلى
أقل الناس ليس له عصمة أبداً لا أحد يقول بعصمتهم وذلك يقولون بمناقشة الخلفاء ودعوتهم ونواصحتهم وتذكيرهم بالله تبارك وتعالى وهذا كثير جداً أنا أذكر حادثة قريبة جداً لما وقال عبيد
الله بن زياد لما زار صحابي معقل بن يسار وهو في مرض الموت ولما زاره قال إني أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أمير
يسترعيه الله رعية لا ينصح لها لم يرح أحد الجنة هكذا يحذره من هذا وكان العلماء يضفعوا الخلفاء وينواصحونهم ويدكرونهم بالله تبارك وتعالى قصة الليث بن سعد أو عبد الرحمن بن أبي ديب
أحدهما الله أعلم أنسيت الآن الرشيد إلى المثل فقام الناس إليه وظل ابن أبي ذئب في محله لم يتحرك فقال له هارون ما لك يعني الناس كلهم قاموا وأنت جالس ما لك قال كنت أريد أن أقوم تذكرت
قول الله تبارك وتعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين فقلت والله لا أقف إلا لله فجلست فسكت عنه وانصرف ما تكلم عليه كان ينكرون يتكلمون لما دخل الأوزاعي على أبي جعفر المنصور قال أرى أنك
ظالم قال والأموال التي أخذناها من بني أمي قال إن كانت عليهم حرام فعليكم حرام وإن كانت لهم حلال فعليكم حرام وإن كانت لهم حرام فعليكم أحرام وأنكر عليه حتى إنه كان يلبس ثياب الكفن
يلبس الكفن تحت ملابسه يقول احتمال أقتل ليس لأن احتمال أقتل لأنه وقعت في محظور لا خوفا من ظلم الخليفة لكن كانوا ينكرون والخلفاء يتقبلون هذا كلام غير صحيح أبدا عقيدة الإسلام لا يسمح
لأحد أن ينكر غير صحيح هذا كلام فاضي هذا ما هي عقيدة المسلمين في علو الله تبارك وتعالى وهل يكفر من أنكر العلو نعم علو الله ثابت في الكتاب والسنة والإجماع والعقل كما قال أهل العلم
يعني كتاب الله تبارك وتعالى آمنتم من في السماء يخسر فيكم الأرض أو للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال ألا هل بلغت قالوا نعم نشهد أنك بلغت رفع أصبابه وقال اللهم اشهد اللهم اشهد وسأل
الجاري قال لها أين الله قال في السماء قال اعتقها في السماء فإنها مؤمنة وأجمع أهل العلم كما نقل هذا الطلمنكي واللالكائي وابن القيم وابن تيمية وغيرهم وابن عبد البرأن نقل الإجماع أن
الله في السماء سبحانه وتعالى ومن ينكر أن الله في السماء لا شك أنه كافر لكن إذا كان ملبسا عليه يعني عنده شبهة تزال الشبهة ويبين له لكن إنكار قلوب الله تبارك وتشكي أنه كفر بالله جل
وعلا والله المستعان هذا يقول أحيانا عندما أصل إلى المسجد لصلاة المغرب غالبا أدرك الجماعة على التشهد فلا أدري إذا كان التشهد الأول أو الثاني فهل أقراه كاملا وهل أسجد للسهو أولا عليك
أن تهتم أن لا تأتي متأخرا يعني لازم الإنسان المسلم يرتب مواعيده يرتب شغله كل شيء على الصلاة خلاص أذن توجه إلى المسجد لا تتأخر قبل الإقامة شو المشكلة يعني أنت من صلاة المسجد قبل
الإقامة وتصلي ركعتين ترتاح فيهما ثم بعدها تقرأ ما تيسر لك من القرآن أو تدعو الله تبارك وتعالى وأنت في صلاة ما كنت تنتظر الصلاة والأشغال ما تنتهي فاحرص على أن تأتي مبكرا للمسجد هذا
أولا الأمر الثاني لو دخلت المسجد لو قدر الله ودخلت المسجد والإمام في التشهد غض النظر نويت التشهد الأول أو التشهد لا يفرق يعني اجلس واقرأ ما قام الإمام كمل تشهد ما يضر كملت تشهد
الثاني ثم بعد ذلك تبيلك أن التشهد الأول هم ما يضر تجيب بعدين اللي هي ركعة التي فاتتك أو ركعتين اللي ثاني فاتتك تأتي بهما أو ما إذا كان ثبتنا التشهد الأخير تأتي بثلاث ركعات لكن لا
في سجود سهل ولا شيء أبدا يقول وجدت ثغرة في موقع إلكتروني فأصبح يمكنني شراء وأخذ الأغراض بالمجان فهل هذا حرام أم حلال يعني شرائك يعني طابح جدا يعني ما يجوز لا ما يجوز قطعا ما يجوز
الله المستعان ما ردكم أو قولكم في من يقول قد يكون لا يصلي ولكن أخلاقه أفضل من الذي يصلي هو الإنسان عبارة عن يعني مكون كامل فيه أخلاق والأخلاق أنواع كاملة فيه إنسان قد يكون بارا
بوالديه لكن غير مسلم قد يكون الإنسان مثلا كريما وغير مسلم قد يكون شجاعا وغير مسلم قد يكون الإنسان مهتم بالعمله جادا فيه وغير مسلم ما له شغل يعني هذا الشيء وهذا الشيء لكن يجب على
المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى ويكمل النقص الذي فيه من حسب الخلق من الكرم من الشجاعة من بر الوالدي من صلة الأرحام من علاقتي مع جيراني وكذا فهذا أمر طبيعي جدا قد تجد إنسان غير مسلم
أشجع من رجل مسلم قد تجد إنسان غير مسلم أكرم من شخص مسلم مسلم بخيل ممكن هذا وارد فما له شغل لكن الإسلام لا يدعو إلى هذا الإسلام يدعو إلى مكان من الأخلاق والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول إنما أبو عثل يتمم مصالح الأخلاق صلى الله عليه وسلم يقول أريد الزواج من فتاة ولكن أهلي يرفضون رفضا تاما ولا يقبلون إلا بالزواج بفتاة يعرفونها ويعرفون أهلها حاولت الكثير لكنهم
قالوا مستحيل فماذا أفعل أتأخرت بالعمر أول شيء يعني الأصل الإنسان يأخذ رأي والديه وهما يعني في الأصل يعني أصحاب خبرة وهم حريصون عليك ويريدون لك الخير هذا هو الأصل في الوالدين إن شاء
الله تعالى ولا شك أنه لا يسأل عن الفتاة وحدها يسأل عن والديها يسأل عن أهلها أخوالها عمامها يسأل سؤال تام قبل الزواج كما يسأل عن الرجل كذلك فكونك أعجبت بفتاة وقد تكون كذلك العلم عند
الله تبارك وتعالى قد تكون هي التي اخترتها تكون أحسن من الذين اختارها من التي اختارها أبوك وأمك لكن على كل حال أنا أقول تريث واجلس مع أبويك جلسة مصارحة واذكر له ميزات هذه الفتاة
ميزات هذه الفتاة واسأل عن أهل الفتاة التي تريدها هل هم جيدون هل هم سيئون اشكر الله تبارك وتعالى ولا تستعجل وإذا تقول طال العمر يعني شهرين ثلاثة ما تفرق إن شاء الله تعالى خذ لك
شهرين ثلاثة واسأل عن البنت واسأل عن أهلها وشوف البنت اللي قدموها لك أهلك مع الله تكون أفضل من الفتاة التي اختارتها والله المستعص الله يوفقك يسر أمرك وجميع المسلمين هناك من النساء
من تنتهي فترة الحيض وتزيد يوما أو يومين وكذا الأمر بالنفاس فهل صحيح لا غير صحيح غير يجوز وكذلك في النفاس إذا انتهى النفاس عليها أن تغتسل ولا تؤخر الاغتسال ولا تأخذ بالاحتياط يوما
أو يومين إلا إذا كان هناك يعني علامات يعني مثل لم ترى القصة البيضاء لم ترى الطهارة لم ينقطع الحيض تماما النفاس لم ينقطع قبل الأربعين الاحتياط جيد لكن ليس دائما في كل مرة حتى لو
علمت يقين أنه قد انتهى وقته الحيض تغطية الكتف في الصلاة الأصل أو الله تبارك وتعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد أن الإنسان يأخذ زينته عند كل مسجد بأجمل ما عنده من الثياب
تغطية الكتف في الصلاة عند جماهير أهل العلم ليس بشرط المهم أن يستر ما بين السرة والركبة هذا هو شرط صحة الصلاة ستر العورة في الصلاة ذهب الحنابل أو المشهور عندهم إلى أنه لا بد من وضع
شيء على الكتف ولو خيط ولو يكون شيء على الكتف والقول الثاني للحنابل يوافق الجمهور وأنه لا يشترط وهو الصحيح أنه لا يشترط تغطية الكتفين لكنه لا شك كلما كمل اللباس كلما كان أفضل هناك
مكتب سفريات فاتح في إحدى الدول للعمر أو الحج بالأقصاد على شكل دفعات شهرية لا بأس لا يزيد لو تأخر الواحد بالقصد مثلا يقول إذا تأخرت أزيد عليك خمس دنانير عشر دنانير أو كذا كلما تأخرت
هذا ربا لا يجوز أما إذا كان لا يزيد عليه شيء إذا تأخر بالأقصاد فلا بأس إن شاء الله تعالى هنا وشرط أيضا أنه ما أدعي عن هذا بس أنا سمعت البعض يقول أن بعض مكاتب السفريات حتى تعطيه
مصروف يعني مو بس تعطيه التذكرة أقصاد تعطيه مصروف ويردها أقصاد بزيادة هذا حرام هذا مال بمال ربا هذا لا يجوز أن يأخذ منهم مال يعني يعطون التذكرة ويعطونه خمسمية دينار مثلا مصروف جيب
التذكر نفر قيمتها ميتين أو أكثر وخمسمية دينار هذه سبعمية ترجعها تسعمية مثلا هذا ربا لا يجوز أما إذا كان فقط التذكرة يأخذها منهم ويدفع أقصاد مثلا التذكر لميتين يدفعها ميتين وعشرين
أو ميتين مثلا ولا تزيد هذه الأقصاد فيما لو تأخر هذا لا بأس به والله أعلم بعت قطعة أرض هل يجب إخراج زكاتها في نفس الوقت نعم إذا كانت هذه الأرض معدلة للبيع يعني من عروض التجارة فإنه
يخرج زكاتها مجرد أن يبيعها إذا باعها واستلم المال يخرج زكاتها لأنها تعتبر من عروض التجارة هذا على الوقت تضيع الوقت يعني يضيعون وقتهم طبعا أحسنت يعني هو يسأل يقول ساعات أو 12 ساعة
أو 13 ساعة في اللعب وغيره وكذا لا يجوز الوقت مسؤول عنه الإنسان يعني ولذلك جاء في الحديث يعني لا تزول أقدم عبد يوم القيامة حتى يسأل الأربع وفي رواية عن خمس ومنها عن شبابه فيما أفناه
فهذا الوقت الإنسان محاسب عليه يحاسب على هذا الوقت وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وإن عليكم الحافظين كراما كاتبين يعلمون هذه الأعمال من الإنسان ويكتبونها ويحاسب عليها عند الله
تبارك وتعالى والله المستعان لا هنا هذا أحسنت هو يسأل عن بعض الناس أن يكون عنده مثلا طموح لمكان معين ثم بعد ذلك يذهب إلى غيره خوفا أن لا يحق طموحه لا بالعكس الإنسان أول شيء يستشير
أهل الخبرة سواء يستشير والده إخوانه الكبار يستشير أصدقائه أعمامه أخواله يعني الذين يثقوا فيهم يستشيرهم في أي العمل يتوجه إلى أي عمل يتوجه إلى
ثم يشوف نفسه إذا ماذا يرتاح من الأعمال ثم بعد ذلك يتخذ القرار فإذا اتخذ القرار يلتزم به فأما أن يذهب إلى مكان لا يحبه ما رح ينتج فيه إلا في النادر يعني الله المستعان الله يوفق
الجميع يقول كثرة في هذه الأيام السب والقذف والاتهامات في بعض مقرات المرشحين وفي الصحب الأخبارية أترك عنكم السؤال في هذه الآن القذف الناس وتكفيرهم وفي نياتهم وذكرهم في المجالس
وغيبتهم ولا يقص عليكم الشيطان يقول هؤلاء شخصيات عامة يجوز الكلام فيها كلام فاضي هذا الغيبة غيبة شخصيات عامة شخصيات خاصة الغيبة غيبة لا تجوز فعلينا أن نتقل إلى تبارك وتعالى ونمسك
ألسنتنا في هذه الأيام والله المستعان أسأل الله يحفظنا وإياكم يقول هل العلم الدنيوي مثل الهندسة والكيمية والجيولوجيا والعلوم المقصودة في القرآن لا قول الله تبارك وتعالى ما يخشى الله
من عباده العلماء أي علم يصل به الإنسان إلى خشية الله تبارك وتعالى فهو شيء مطلوب أسأل الله تبارك وتعالى يحفظنا وإياكم أي نعم يقول إذا عطس الواحد وهو يصلي هل يقول الحمد لله نعم يقول
الحمد لله لكن بصوت منخفض بس هو يسمع نفسه ما يرفع صوته الحمد لله سيد جنب الرفيجي يقول يرحمك الله وتخرب الصلاة قد تكون يقول الحمد لله ويسكت بس بالعدالة والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
على محمد