12 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 80 - 93 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:04:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة السبت الموافق 29 من شهر محرم في سنة 40 و40 و400 و1000 من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والموافق لليلة السابع والعشرين من الشهر
الثامن سنة 22 و2000 من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ورعاها ووصلنا إلى الآية الثمانين من سورة الأعرف أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم
إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرات فانظر كيف كان عاقبة المجرمين في هذه الآيات يذكر ربنا تبارك وتعالى نبيا من أنبيائه وهو لوط عليه
السلام والمشهور أنه ابن أخي إبراهيم عليه السلام إبراهيم النبي يكون عمًا للوط ولوط كان في قرية سدوم وهي تابعة لحلب الآن تقريبا لوط عليه السلام نبي من الأنبياء بعثه الله تبارك وتعالى
إلى أهل سدوم وهو في الأصل كان من أهل الشام من القدس بيت المقدس مع إبراهيم عمه صلوات ربي وسلامه عليه فقدم إلى هذه القرية ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى والأصل أن لوط أو أن لوط اسم
أعجمي وقيل إنه له معنى في العربية وهو من لاط يلوط إذا أصلح الشيء لاط الشيء أي أصلحه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم هو رجل يلوط حوضه أن يصلح حوضه وقيل إنه اسم أعجمي لا شأن له
بمعنى كلمة لوط لكن على كل حال كلمة لوط في لغة العرب معناها المصلح لكن نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام هذا اسم أعجمي يقول الله تبارك ولوطا إذ قالق أي واذكر لوطا واذكر لوطا يقول
للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه يسليه بذكر هذه القصص قصص الأنبياء حتى يتسلى بما كان من الأنبياء ورد قومهم عليهم ونصر الله لهم وصبر هؤلاء الأنبياء فالله تبارك وتعالى يقول للنبي
محمد صلى الله عليه وسلم لا استبدع من الرسل وهكذا هي طبيعة الأنبياء مع أقوامهم وهذا عادة الردود أقوامهم عليهم فلا يحزننك الأمر كثيرا قال ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم
بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء يعني الأصل أن الله تبارك وتعالى خلق الذكر والأنثى وأن الذكر يأتي الأنثى وأنها تحمل وتلد فيبقى النوع ويعف الرجل نفسه
ويعف زوجته وتعف المرأة زوجها وتعف نفسها وتعف زوجها ويبقى أصل الإنسان ويأتي النسل وتعمر البلاد بعبادة الله تبارك وتعالى أما أن يأتي الرجل الرجل كما هو واقع الكثيرين من الكفار اليوم
من يسمون نفسهم بالمثليين والصحيح أنهم الشواذ الذين يعني فاقوا قوم لوط بهذه الفعلة الشنيعة إذ إن قوم لوط كان في مجتمع ضيق الآن لا مجتمع واسع بل صاروا يجبرون الدول على تبندي مثل هذه
الأمور الشنيعة وهي أن يأتي الرجل الرجل والعياذ بالله على كل حال هذا منكر عظيم أنكره لوط عليه الصلاة والسلام على قومه الذين كانوا يقومون بهذه الفعلة الشنيعة والتي سماها الفحشة يقول
وليد بن عبد الملك بن مروان يقول لولا أن الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه لما خطر في بالي أن الرجل يمكن أن يأتي الرجل صعب جدا كيف رجل يأتي رجلا لكن كون أن الله تبارك وتعالى ذكر
ذلك في كتابه صدقنا بذلك وآمنا أن هذا قد حدث يقول الله جل وعلا ولوطا إذ قال لقومي أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين وإذلك ذكر مالك بن دينار وغيره أنه لم يسبق قوم لوط
إلى هذه الفاحشة أول من أظهر هذه الفاحشة وعملها وأعلنها هم قوم لوط عيث صلاة والسلام ويقول لهم هذه بهيمية الأصل في الإنسان هو عاقل وأن الرجل يأتي المرأة ليخرج الله منهم النسل فيعف
نفسه ويعفها فأنتم كيف تفعلون هذا إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء وفي قراءة إنكم لتأتون الرجال شهوة وهذا استفهام استنكاري يستنكر عليهم لوط عليه الصلاة والسلام فعلهم الشنيئة
هذا قال بل أنتم قوم مسرفون وفي مرة قال لهم بل أنتم قوم تجهلون فسماهم جاهلين وسماهم مسرفين وسماهم عادين بل هم قوم عادون فهم عادون مسرفون جاهلون بهذا الفعل الشنيئ الذي كانوا يفعلونه
لكن انظر ماذا كان جواب قومه قالوا قال الله تعالى وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم أخرجوا من؟
أخرجوا لوط وأهله لأنهم كانوا ينكرون هذا الفعل الشنيئ أخرجوهم من قريتكم لماذا؟
إنهم أناس يتطهرون يعني حتى التعليل قبيح أخرجوهم من قريتكم لأنهم أناس يتطهرون كما قال الله تبارك وتعالى وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وهنا أخرجوهم من قريتكم
لماذا؟
إنهم أناس يتطهرون إنهم قالوا هذا على سبيل السخرية والاستهزاء يستهزئون بلوط وأهله يقولون هؤلاء يتنزهون عن هذا يسخرون منهم أو أنهم قالوا على سبيل الحقيقة يتطهرون عما نحبه نحب فعله
ونشتهيه وهنا قد تستغرب من شيء وهو ما دور النساء في هذه القرية؟
هل كان لهم دور؟
هل كنا راضيات؟
هل كان هناك سحاق بين النساء هل كانت هناك ولادات في هذه القرية؟
أو أنهم يأتون الرجال ويأتون النساء؟
العلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن هناك من النساء من كانت راضية بهذا كزوجة لوط عيسى صلى الله عليه وسلم فزوجة لوط كانت خائنة للوط عليه الصلاة والسلام كما قال الله
تبارك وتعالى ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فكانت امرأة لوط إذا جاء إلى لوط ضيوف أجانب من غير أهل القرية أخبرت قومها حتى يفعلوا
الفحشة به هذه الخيانة التي كانت من امرأته لوط عليه الصلاة والسلام لا خيانة الفراش وإنما خيانة التبليغ عمن يزور لوط عليه الصلاة والسلام قال الله تبارك وتعالى فأنجاه فأنجيناه وأهله
إلا امرأته كانت من الغابرين وقد بيّن ذلك سبحانه وتعالى في قوله فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين أخرج الله تبارك وتعالى لوط وبناته وذكروا أنه كانت
له ابنتان صلوات ربي وسلامه عليه نجاهم الله تبارك وتعالى ثم أهلك الباقين قال إلا امرأته كانت من الغابرين من الغابرين يعني من الباقين من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت
من المسلمين وقال بعض أهل العلم إلا امرأته كانت من الغابرين أي من الباقين وقال بعض من الهالكين قال ابن كثير هذا تفسير باللازم يعني طالما أنها بقيت إذن أهلكت مع من هلك لأن الله أهلك
أهل القرية كلهم سبحانه وتعالى فمن قال من الغابرين من الهالكين أخبر عما آل إليه الأمر ومن قال بتفسيرها لغة فمن الغابرين أي من الباقين فبقيت امرأة لوط ولم تخرج معه ثم بيّن سبحانه
وتعالى ما فعل بهم فقال وأمطرنا عليهم مطرا أي مطر العذاب كما قال سبحانه وتعالى كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا نجزي من شكر ولقد
أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي والنذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي والنذر فالقصد أن الله تبارك وتعالى أمطر حجارة من السماء
على قوم لوط ومن هذا قال بعض أهل العلم أنه من يعمل هذا العمل يعني عمل قوم لوط إنه يرمى بالحجارة حتى الموت كما فعل الله بقوم لوط وبعضهم قال يؤخذ إلى أعلى مكان في البلد لأن قوم لوط
كما جاء في الحديث أنهم رفعوا إلى السماء ثم نكسوا إلى الأرض ثم أضربوا بالحجارة فقالوا يلقى من أعلى مكان في البلد ثم يتبع بالحجارة يعني يفعل به كما فعل بقوم لوط أعاذنا الله وإياكم من
فعلهم فانظر كيف كان عاقبة المجرمين فانظر الأصل في الخطاب أنه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم ويصلح أن يخاطب به كل من يمكن أن يوجه له الخطاب يعني كل واحد فينا يقال له
انظر كيف كان عاقبة المجرمين حتى يعتبر الناس بهذا الأمر أن الله تبارك وتعالى يمهل لكنه لا يهمل سبحانه وتعالى
ثم قال جل وعلا وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
إن كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذين
أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين قال الملأ الذين استكبروا قومه لنخرجنك يا شعيب لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا قال أولو كنا كارهين
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لإن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسروا فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كأن لم
يغنوا فيها فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى لوطن وقومه تكلم ربنا جل وعلا عن شعيب عليه السلام وشعيب من
نسل إبراهيم عليه السلام وقرية شعيب قال لها مدين قيل مدين القرية وقيل مدين القبيلة قبيلة شعيب اسمها مدين وقيل مدينة وهي ماء مدين التي مر بها موسى عليه الصلاة والسلام وليس شعيب هو
الرجل الصالح الذي لقيه موسى عليه الصلاة والسلام لأن بين موسى وشعيب النبي مئات السنين وإنما هو رجل صالح من أهل مدين كما سيأتي إن شاء الله تعالى في سورة القصص لكن الشاهدة من هذا أن
أهل مدين وهي مدينة قريبة من معان في الأردن وهذه القبيلة تسمى مدين والمدينة التي ينفيها اسمها مدين وشعيب من هذه المدينة قال لهم أصحاب الأيكة أي أصحاب الشجرة وهي شجرة كانوا يعبدونها
تسمى الأيكة فشعيب عليه الصلاة والسلام أرسله الله تبارك وتعالى إلى أهل مدين إلى أصحاب الأيكة يقول الله جل وعلا وإلى مدين أخاهم شعيب قال يا قوم يعبدوا الله ما لكم من إله غيره هذه هي
دعوة الأنبياء جميعا أعبدوا الله ما لكم من إله غيره وقلنا غيره في قراءتان غيره وغيره وشعيب كان يسمى كما جاء في الحديث وإن كان الحديث فيه ضعف يسمى خطيب الأنبياء وذلك لأسلوبه الدعوي
مع قومه الذي ذكره الله تبارك وتعالى وشعيب وهود وصالح من الأنبياء العرب الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى قد جاءتكم بينة من ربكم ويذكر الله لنا هذه البينة وهي المعجزة والآية التي أرسل
الله بها شعيبا والله أعلم ما هي هذه الآية لكن جاءتهم آية والأنبياء كان يرسل الله معهم الآيات وهي المعجزات التي يؤمن عليها البشر لكن لم يحدد الله لنا هذه الآية هنا لأن القرآن ليس
كتاب تاريخ حتى يذكر لنا كل شيء من هذه التفاصيل وإنما هو كتاب هداية فالله تبارك وتعالى يخبرنا أن شعيبا جاء بآية صلوات ربي وسلامه عليه قال فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس
أشياءهم هذه من الأشياء التي اشتهرت عندهم وأنهم لا يوفون الكيل والميزان اشتهروا بهذا وأنهم كانوا يبخسون الناس أشياءهم والأمر كما قال الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا
على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فهم كانوا لا يفون الكيل والميزان يطففون في الكيل والميزان هؤلاء قوم
شعيب عليه السلام يقول فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم وبخسوا الناس أشياءهم قال أهل العلم إما أن يكون بتعييب السلعة حتى ينقصوا من ثمنها فيها كذا فيها كذا يعيبونها
يدورون العيوب لهذه السلعة حتى ينقص من قيمتها أو بالاحتيال على أصحاب السلع يحتالون عليهم ويخدعونهم في سلعهم أو أن يكون هذا بالتقليل والتزهيد فيها مهمة مزينة كذا فيزهدون الناس فيها
ومنها قول الله تبارك وتوشروه بثمن بخس يعني بثمن رديء وقيل يدخل فيها أيضا المكس المماكسة والمكس نوعان المكس هو اللي حنا نسميه عندنا بلغتنا المكاسر يعني يماكس في السلعة بالسلعة أنزل
لا غالية لش ما تخصم اخصم هذه مماكسة هذه المماكسة أو تكون المكس اللي هي المعنى الثاني هو الأخذ الضرائب ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم تاب التوبة لو تابها صاحب مكس الذي يأخذ
المكوس من الناس وهي الضرائب أخذ أموال الناس بالباطن على كل حال هم كانوا في بيعهم وشرائهم من أخبث الناس وإذا قال لهم شعيب عليه الصلاة والسلام فأوفوا الكيلة والميزانة ولا تبخسوا
الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها لا تفسدوا على الفساد كأنه يقول لا تفسدوا أي فساد قل أم كثر عظم أو جل أي فساد بعد إصلاحها أيضا أي صلاح فنهام عن كل فساد وأمرهم بكل صلاح
فقال ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين أي أن الله يبارك لكم في أموالكم خاصة إذا جعل الإنسان يعني نفسه مكان الآخر يعني عندما يمنعك كما يقول بعض أهل العلم
عندما يمنعك الله تبارك وتعالى أن تفسد عن أن تغش أنت واحد الآن هذا الإنسان الواحد إذا جاء وغش في المقابل هو منتفع بماذا بالانتهاء عن الغش لماذا لأن النهي عن الغش ليس موجها له هو لم
يقل يا فلان لا تغش وإن منع الناس كلهم كأنت وحدك عن الغش فقد منع الناس كلهم عن أن يغشوك من المستفيد أنت أنت المستفيد فأنت امتنعت عن غش واحد لكن منع الله الملايين عن غشك أنت ففي
النهاية هذه الأحكام الشرعية التي شرعها الله تبارك وإنما هي لحماية المجتمع وكل واحد من المجتمع مستفيد أكثر مما يفيد من المجتمع كله ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين قال وَلَا تَقْعُدُوا
بِكُلِّ صِرَاطٍ تُعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ كانوا هم شعيب يقعدون بكل صراط أي بكل طريق يُعِدون ويصدون الناس عن شعيب يُعِدونهم أن يتوعدونهم بالشر
سنقتلكم سنؤذيكم سنسجنكم سنفعل بكم يخوفون الناس وهذه التي قال الله تبارك وتعالى عنها والفتنة أشد من القتل هذه فتنة الناس في دينهم يفتنون الناس عن دينهم يصدونهم عن شعيب عليه الصلاة
والسلام ويخوفونهم ويتهمونه بالكذب كما قال الله تبارك وتعالى أو كما فعل عفوا كفار قريش مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاء نقال هذا كذاب هذا ساحر هذا مجنون لا تأتونه لا تسمعونه
لا تسمعوا له ويقال الناس من الاتيان إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هكذا كان يفعل قوم شعيب وهكذا هي سيرة الناس ما يقال لك إلا كما قيل للنبيين من قبلك أبداً هي سيرة واحدة ما كنت
بدعاً من الرسل أبداً فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبرنا بما فعل قوم شعيب أو نهاهم شعيب عنه قال ولا تقعدوا بكل صراط أي بكل طريق وصراط مرت بنا أنها فيها ثلاث قراءات الثلاث قراءات في
صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به به إما أن تعود على الله من آمن به أي ما آمن بالله أو به تعود إلى شعيب من آمن به أي آمن شعيب أو من آمن به أي الصراط أو السبيل الذي جاء به
شعيب عليه الصلاة والسلام قال وتبغونها عوجاً تريدونها معوجة تبغون أن تصدوا الناس أن يتركوا طريقة السلامة وهو في اتباع شعيب عليه السلام واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم كثرهم سبحانه
وتعالى بأن بارك لهم في أزواجهم بارك لهم في أولادهم قلل الوفيات عندهم قلل الأمراض عندهم فالوفيات قليلة والموليد كثيرة فكثرهم سبحانه وتعالى إذ كنتم قليلاً فكثركم منظروا كيف كان عاقبة
المفسدين قريبة منكم قوم لوط قوم هود قوم صالح قوم نوح تسمعون عنهم كيف كان عاقبتهم اعتبروا مما كانت عاقبة المفسدين ثم قال لهم وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا
وهكذا دائماً يعني كل الرسل الذين جاءوا إلى الناس فيه هناك من يؤمن هناك من لا يؤمنوا عادة الذين يؤمنونه الفقراء والضعفاء والذين لا يؤمنهم الكبراء والملأ فشعيب عيسى السام يقول لهم
ذلك وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وأيضاً طائفة لم يؤمنوا فاصبروا فاصبروا هنا الأمر من شعيب للطائفة وهي عبارة عن وعد ووعيد يقول للذين آمنوا اصبروا حتى ينصركم الله ويقول
للذين كفروا اصبروا حتى يأخذكم الله سبحانه وتعالى ففيها وعد كريم لأتباع شعيب وفيه وعيد شديد للكفار المعاندين قال فاصبروا حتى يحكم الله بيننا والحكم هنا المقصود به الحكم القدري يعني
حتى يأتي أمر الله بإهلاك الكافرين وينجاة المؤمنين وهذا الذي حصل بعد ذلك فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين سبحانه وتعالى لأنه العدل لا ظلم في حكمه ولا يفوت عليه أحد لكمال
علمه جل وعلا وكمال عدله وكمال سلطته وقوته وسطوته جل وعلا فلذلك لا يفوت عليه أحد ولا يغالبه أحد ولا يمتنع منه أحد ولا يظلم عنده أحد سبحانه وتعالى قال الملأ الذين استكبروا من قومه
لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا سنطردكم من قريتنا تخالفوننا أن هؤلاء هم الملأ هم أهل القوة والسيادة في البلد لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك هذا وعيب تهديد في بديل
قالوا أو لتعودن في ملتنا اختاروا تعودون في ملتنا أو نخرجكم من قريتنا ماذا تريدون وهنا إشكال أو لتعودن في ملتنا والإشكال يتمثل أنهم يقول لشعيب تعود في ملتنا هل كان شعيب على ملتهم؟
إن هل كان شعيب كافرا؟
هل كان شعيب يعبد الأيكة معهم؟
أم ماذا؟
لأنه يقول تعود إلى ملتنا يعني تعود إلى ما كنت عليه حتى تعود جزيرة العرب مروجا ونهارا أي ترجع قال أهل العلم تحتمل ثلاثة معاني انتبهوا المعنى الأول أو لتعودن في ملتنا أي بمعنى تصيرون
إلى ملتنا ما في رجوع وإنما عاد بمعنى صار عاد بمعنى صار كما قال الله تبارك وتعالى حتى عاد كالعرجون القديم أي حتى صار كالعرجون القديم عاد الشباب شيبا يعني صار الشباب شيبا عاد الخل
خمرا أي صار الخل خلا أي صار الخمر خلا فيقوم ما في عودة وإنما عاد بمعنى يصير وهذا معروف في لغة العرب إذا معنى كلامهم لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتصيرن إلى ملتنا
وليس معنى ترجع وإنما تصير هذا المعنى صار هذا المعنى واضح جدا وهذا ذهب إليه أكثر أهل العلم المعنى الثاني أو لتعودن في ملتنا إلا إنه المراد به أتباع شعيب عصرات السلام أتباع شعيب لما
كان شعيب واحدا وأتباعه كثر فخوطب الكثر وصار شعيب من ضمنهم لكنه ليس معهم فيقصدون أو لتعودن في ملتنا أي الذين تركوا ملتنا وهم أتباع شعيب وليس شعيبا لأن شعيب في الأصل ما كان على ملتهم
هذا القول الثاني أن المراد أتباع شعيب وليس شعيبا للنبي صلى الله عليه وسلم القول الثالث أن شعيب عصرات السلام كان على ملتهم قبل أن يبعث وكان من ضمن قومه رجل من قومه ثم اختاره الله من
قومه سبحانه وتعالى وأوحى إليه فصار رسولا صلوات ربي وسلامه ولا يؤاخذ بما قبل الرسالة إذا هذه ثلاثة أقوال إما لتعودن في ملتنا أي تصيرون إلى ملتنا أو تعودن في ملتنا المراد أتباع شعيب
وإنما خوطب شعيب لأنهم أتباع له وإما أن شعيبا داخلا داخل معهم صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كان على دين قومه ثم بعد ذلك اشتباه الله جل وعلا واختاره رسولا والأقرب الأول والعلم عند الله
تبارك وتعالى ثم يأتي بعده الثاني وآخرها الثالث وفي كل قول من هذه الأقوال هناك من تبناه من أهل العلم ودافع عنه قال أولو كن كارهين يعني شنو غصب غصب نعود إلى ملتكم حتى لو كرهنا ذلك
طيب لا نريد أن نعود إلى ملتكم لماذا تخرجوننا من بلادنا أولو كن كارهين أو يكون المعنى كذلك أولو كن كارهين حتى لو قلنا لكم عدنا إلى ملتكم ونحن مكرهون على ذلك لا نعود لأن رفع الأمة
الخطأ والنسان يستكره عليه أي شيء يعمله الإنسان وهو مكره عليه فإنه لا قيمة له فلا قيمة للعودة إذا عادوا مكرهين لا قيمة لها إنهم مكرهون على هذا الأمر وإذا قال أولو كن كارهين يعني
تقبلون هذا حتى لو كن مكرهين على هذا قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجان الله منها يعني هذا أعظم الافتراء على الله أن نعود إلى الكفر بعد إذ نجان الله منه بعد أن
عرفنا الحق والتزمناه وآمنا بالله الآن تريدوننا أن نرجع إلى الكفر قد افترينا على الله الكذب فهو أعظم الكذب يقول قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجان الله منها ثم
قال وما يكون لنا أن نعود فيها لا يمكن لا يمكن الإنسان بعد أن عرف الحق ما يعود إلى الباطل أبدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذفه في النار
لا يمكن قال وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا لا يمكن أن نعود فيها كما قال الله تبارك وتعالى حتى يلج الجمل في سم الخياط إذا ولج الجمل في سم الخياط نعود إلى ملتكم إذا
شاب الغراب نعود في ملتكم إذا عاد الشيخ شابا نعود في ملتكم يعني ماذا مستحيل مستحيل أن نعود إلى ملتكم قال وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا هنا بعض أهلهم قال لا هنا
فيها استثناء يعني إذا الله أراد لنا ذلك أن نعود في ملتكم عدنا فترك الأمر لله وكل الأمر إلى الله قال أما نحن فلن نختار هذا لكن إذا الله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث القلوب بين
أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا الله تبارك وتعالى قلب قلوبنا ورجعنا إلى الكفر هذا أمر الله سبحانه وتعالى ما نقدر نتكلم أو أنه يريد لا يمكن أن نعود أبدا في ملتكم نعم
ثم قال ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق يأس منهم شعيب صلى الله عليه وسلم فقال ربنا افتح بيننا وبين قومنا افتح أي أحكم اقضي الآن والفتح الحكم ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت
خير الفاتحين أي خير الحاكمين خلص انتهى ما فيهم طب كما يقول شعيب صلى الله عليه وسلم اقضي بيننا وبين قومنا لأن اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون يخوفون الذين آمنوا بشعيب صلى الله عليه
وسلم لأن اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون يقول الله تبارك فأخذتهم الرجفة وفي مرة قال فأخذتهم الصيحة وفي مرة قال فأخذه يوم الظلة الظلة والصيحة والرجفة واحد كلهم هذا عذاب قوم شعيب
أصحاب الأيكة مرة ذكر الرجفة ومرة ذكر الصيحة التي سبقت الرجفة ومرة ذكر الظلة التي سبقت الرجفة والصيحة وأنه ظللتهم سحابة ثم جاءتهم الرجفة والصيحة من السحاب فذكر الظلة والصيحة والرجفة
قال فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ساقطين في دارهم يقول الذين كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها الله أكبر يغنى أي يسكن كأن لم يسكنوا فيها انتهت كأن لم يغنوا فيها الساكنين
ماكلين شاربين لابسين مستنسين يضحكون يمرحون كأن لم يغنوا فيها صار حديث الأمس كأنه لم يكن كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين لأن ماذا قال الكفار قالوا لا إن
اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون قال لا لا لا هو صحيح إنكم أنتم الخاسرون الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرون أنتم الخاسرون الذي كذبتم شعيباً قال الله جل وعلا بعد أن أهلكهم وأبادهم
سبحانه وتعالى قال فتولى عنهم كما فعل صالح عليه الصلاة والسلام فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات رب هذا بعد أن هلكوا وخاطئهم كما خاطب النبي أهلق لي ببدر يقول يا قوم لقد
أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين أنا لست لا أشعر بأي أسى تجاهكم كفرتم بالله وعانتم الله وتعديتم أمره سبحانه وتعالى فأنا لا أسى عليكم أي لا أحزن الأسى هو الحزن
ألا أحزن عليكم أو كأنه يقول لأصحابه كذلك قولوا مثل قولي لا نأسى على هؤلاء القوم الذين كذبوا بالله بل نتبرأ منهم ونتبرأ من أعمالهم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا
محمد يقول سائل هل كان النبي صلى الله عليه وسلم عند سكرات الموت يتألم وإذا يوعك ويتألم كيف ينفق من ذاك وبين خروج روح الممكة القطرة وتكون سهلة عليه وكذا قول الصحابي كأنه يتنفس بفتحة
ضيقة أو كما قال ابن هيل نعم سكرات الموت النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ابن سعود قال إني أوعك كرجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فسكرات الموت ليست هي قبض الروح بشدة لا
هذه قبيلة الموت أما خروج الروح هي التي تخرج مثل القطرة من في السقاء هذا خروج الروح وذلك خروج الروح النبي كان سهلة جدا لما كان يوعك كان بوعية ثم أما أعطته عائشة السواك استاك أحسن ما
كان يستاك صلى الله عليه وسلم ثم رفع نظره إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى ثم ما العكس هكذا كانت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على أبي أبيه وأميه
هل يصح هذا الدعاء مع نفو الفراش نعم يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان يقول هذا الدعاء قبل أن ينام نعم صحيح جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم سا حتى
يحسر الفرات عن جبل من ذهب يتقاتل عليه الناس عظيمة يتقاتل على هذا الذهب يقول أنا مطمئن لديني والله الحمد وكيف يمكن الرد على هذا التساؤل وهو كيف يكون الكفار في الدنيا في ضيق وضنك وهم
يعملون ويمتجون السيارات والطائرات ويطورون كل سبب التكالوجيا حتى صارت الحضارة لهم فالذي يكون في ضيق وضنك من العيش يصعب عليه العمل فضلاً عما وصلوا إليه من حضارة وتكالوجيا نرجو
التعليق أما الحضارة فلم يصلوا إلى حضارة أبداً أمور دنيوية أما الحضارة فلا تكون أبداً بزواج الرجل من الرجل والفساد الأخلاقي والانحطاط الذي عن هذه ليست حضارة أما تقول تقدم تكنولوجيا
هذا نعم تقدموا في هذا وبعض ما كان عليه الفراعنة وغيرهم يعني قد يفوق هذه الأشياء في أمور لم يكتشفوها إلى الآن فالقض أن هذه كما قال الله تبارك الله لا يغرنك تقلبهم في البلاد تقلب
الذين كفروا البلاد هذا من تقلبهم في البلاد هذا لا يضر أبداً وإنما الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب سبحانه وتعالى فكونهم يصنعون الطائرات يصنعون السيارات هذا ليس دليل على أنهم
على حق أبداً العكس قلوبهم خاوية يعني العاطفة والروح والاطمئنان ما عندهم هذا ومن يعيش على ذكر رحمن يقيد له شيطان فهو له قريب هذه لا توجد عندهم خواء روحي في الغالب عند أكثرهم أو كلهم
فالقصد أن قضية وجود هذه السيارات والطائرات وأنهم يمرحون ويضحكون وغير ذلك شوف الذين أسلوا منه كيف يتكلمون عن أحوالهم لما كانوا مع الكافرين وكذا أنظر إلى حياتهم الإنسان يصل إلى مرحلة
ثم ينتحر على ماذا لو كان سعيداً ما انتهى فلا كل حال إنسان لا يغتر بوصوله إلى مثل هذه الأمور بلاد فارس والرم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا متقدمين جداً في صناعاتهم وقواتهم
وكذا ومع هذا أهلكم الله تبارك وتعالى والله المستعان الذي ينسب الطفل اللقيط في اسم عائلة اليجوز تبني هذا الطفل التبني أمر مشروع ومحبوب إلى الله تبارك وتعالى وتتشوف الشريعة إلى تبني
هؤلاء الأطفال لكن بدون تغيير الاسم لا ينسبه إليه وادعوهم لآبائهم فصار يقال له بعد ذلك زيدا بن حارثة فقضية تبني الأطفال هذا أمر مطلوب جداً لكن دون تغيير الأسماء دون أن ينسبه له ومن
انتسب إلى غير أبيه فقد كفر مسألة خطيرة جداً لا يجوز مثل هذا الأمر والله المستعان الحاكم النيسابوري أبو عبد الله صاحب المستدرك محمد بن عبد الله حاكم النيسابوري قال له طبي بن البيع
هذا من علماء القرن الخامس الهجري رحمه الله تعالى سمي الحاكم أي الحافظ المتقن هو حافظ متقن لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لكنه رحمه الله تبارك وتعالى تكلم عليه الناس في كتاب
المستدرك وإلا في كتبه الأخرى يعني كما يقال مئة بالمئة يعني كتاب المدخل للصحيح كتاب معرفة علوم الحديث كتاب الإكليل وغيرها من الكتب هو يعني من علماء الحديث الكبار رحمه الله تعالى لكن
مشكلته في المستدرك كتاب المستدرك على الصحيحين لما ألفه الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى تكلم فيه الناس واتهموه بالتشيع بل بالرفض رحمه الله تبارك وتعالى أبو حاتم الرازي إذا كتبت فقمش
وإذا حدثت ففتش يعني كان في السابق علماء الحديث في الكتابة يبدأون بالتقميش التقميش يعني جمع المادة العلمية جمع المادة العلمية يعني الآن مثلا الله يبارك فيكم الآن في حضوركم هذا طيب
لو أنا قلت لكم كل واحد فيكم يعطيني قصة وقعت له طيب أو سمعها أو كذلك وبدأ أجمع كل واحد يعطيني ورقتك وكتبت كل واحد كتب قصتها وعطيتوني إياها هذا يسمى التقميش اللي هو شنو الجمع بعد أن
أجمع هذه القصص عندي أو هذه الكتابات عندي هذا تقميش بعد ذلك أبدأ الآن أخذها وأقعد أفرز فيها أقرأ هذه القصة هذه القصة صح هذه القصة مبالغ فيها هذه القصة سامحوني يعني جذب هذه القصة
صحيحة هذه القصة مركبة واضح أم لا؟
هذه القصة تحتاج مراجعة هذه القصة تحتاج تدقيق فالأول اللي هو جمع هذه القصص منكم هذا يسمى التقميش فكان أهل العلم بعضهم يبدأ بالتقميش يعني حضر مجالس العلم عند العلماء طيب ويكتب كل شيء
يقولونه كل ما يقولونه يكتبه يكتب ويجمع هذا تقميش جمع المادة العلمية ثم بعد ذلك لما يرد البيت أو لما يجد الفراغ من وقته يبدأ يكتب لنفسه طيب يجمع هذه القصة ويكتبها لنفسه فعندما
يكتبها بعد ذلك يراجع هذه الأشياء بعد أن يراجعها ويطمئنها يبدأ يحدث بهذا العلم مثل موطأ مالك من صحي البخاري مثل هذاك يبدأ يحدث ويكتبون عنه تلاميذه طيب الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى
بدأ بالتقميش جمع المادة العلمية الحاجيث التي رويت له من مشايخه ثم بعد ذلك كتبها جمعها وكتبها وكان متساهلا في الحكم عليها ولذلك قالوا يعني مات الحاكم قبل أن يتم المستدرك مات قبل أن
يتم المستدرك ولذلك يقول بعض الناس إن هذا الكتاب عبارة عن مسودة وليس هو الكتاب الذي يريد أن يخرجه للناس صحيح كتب على الأحاديث وهذا حديثهم الصحيح وهذا على شرط البخاري وهذا على شرط
مسلم على شرطهما لكن دون تدقيق ثم بعد ذلك لما فرغ الحاكم بدأ يدقق في هذا الكتاب وبدأ بالربع الأول ولذا تجد الربع الأول من الكتاب الحاديث الضعيف فيه قليل جدا والموضوع قليل جدا مقارنة
بالأجزاء الثلاثة الأخيرة هو أربعة أجزاء الجزء الأول الربع الأول في الطهارة والصلاة وكذا قليل الحاديث الضعيف فيها أنه بدأ يعني يرتب الكتاب لكن ثم بعد ذلك توفي قبل أن يكمل الكتاب لكن
خرج الكتاب كله ولا شك وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الحاكمة أبا عبد الله رحمه الله تعالى كان فيه شيء من التشيع وذلك أن يتساهل في أحاديث فضاء العلي رضي الله عنه
فضاء الأهل البيت فضاء الحسن فضاء الحسين يذكرها وإن كان ضعيف بل موضوعة أحيانا لكن أيضا ذكر أحاديث موضوعة في فضل عثمان حديث موضوعة في فضل عمر حديث موضوعة في فضل عائشة حديث موضوعة في
فضل أي بكر بل بدأ فضاء الأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فهو ليس شيعيا بحيث أنه كان يقدم عليا على الصحابة رضي الله عنه بكر وعمر وعثمان أبدا ولكنه لأن الحديث يعني ما في أحد من
الصحابة كذب عليه كما كذب على علي رضي الله عنه الآن لو تجمع الحديث الموضوعة في فضل الصحابة رضي الله عنه أكثر واحد علي بن بطار رضي الله عنه مع أن علي رضي الله وردت في فضلها حديث
كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن أيضا هناك حديث ضعيفة وموضوعة في فضل علي رضي الله عنه فالحاكم رحمه الله ذكر حديث موضوعة وضعيفة جدا في فضل علي رضي الله عنه لكن لأن هذه فضاء
الصحابة في الجزء الثالث من الكتاب فهذه لم يصل إليه حتى يفرزها رحمه الله تبارك وتعالى لكنه تساهل في روايتها قطعا رحمه الله تبارك وتعالى لكن الكتاب نفسه قد ذكر الذهبي رحمه الله تبارك
وتعالى والذهبي يعني من الذين اعتنوا بالمستدرك اعتنى بالمستدرك صحيح اعتنى به في أول الطلب لكنه تكلم عليه في آخر الطلب لما ألف سير علام النبلاء تكلم على المستدرك قال المستدرك نستطيع
أن نقسمه إلى ثلاثة يقسم القسم الأول لأن الحاكم ايش عمل المستدرك المستدرك عمله يعني لما قال له البعض يعني سبب تأليف المستدرك اسم المستدرك على الصحيحين لما قال له بعضهم الحديث الصحيح
عندكم قليلة بس البخاري ومسلم البخاري 2630 حديث أو 2330 حديث ومسلم 2600 قليلة جدا الحديث الصحيح عندكم فهنا عفوا البخاري 2600 ومسلم 3030 فقال الحديث الصحيح قليل عندكم فغضب الحاكم
وجمع هذه الأحاديث وتساهل في قضية أنه يقول على شرطهما على شرط البخاري على شرط مسلم مجرد أن يرى الرجال من الرجال البخاري والرجال المسلمين ليسوا على طريقتهم المسألة طويلة جدا الحقيقة
في علم الحديث لكن الشاهدة من هذا أنه ألف هذا الكتاب فزع للدين فزع للصحيحين فزع للحديث الصحيح قال لا عندنا حديث صحيح كثيرة وبدأ يذكر هذه الأحاديث ويجمعها فيقول الذهبي ربع الكتاب ربع
الكتاب يعني حديث صحيحة والتزم بها بشرطه إنه على شرط البخاري أو على شرط مسلم وثلث الكتاب أحاديث مقبولة يعني إما صحيح وإما حسن وإما حسن لغيره وإما صحيح لغيره لكن مقبولة قال وباقي
الكتاب أحاديث ضعيفة وضعيفة جدا بل وموضوعة فأنت الآن لو قلت الكتاب ينقسم إلى 12 جزء مثلا قسمته إلى 12 سهم أو 12 جزء أربعة أجزاء اللي هي الثلث أحاديث مقبولة اللي هي أحاديث على الشرط
الذي أراده الحاكم فهذه كم؟
7 من 12 بقى 5 من 12 هذه التي لم يوفق فيها الحاكم واكثر أحاديث ضعيفة بل ضعيفة جدا وفيها أحاديث موضوعة كما قال الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الحاكم توفي رحمه الله تبارك
وتعالى والكتاب فعلا كتاب المستدرك أضعف من صحيح بن خزيمة وأضعف من صحيح بن حبان وأضعف من المختارة المقدسي كتاب يعني ليس كما سماها الحاكم المستدرك على الصحيحين لكن الحاكم نفسه رجل
عالم جليل رحمه الله تبارك وتعالى نعم فيه تشيع لكنه من علماء وذكره السبكي في طبقات الشافعية وذكره أهل العلم يثنون عليه ويذكرونه بخير فهو عالم من علم المسلمين لكنه تساهل في هذا
الكتاب بالذات والله أعلم يقول هل عقيدة التفويض هي عقيدة الثلاث؟
لا طبعا وإنما التفويض نوعا تفويض المعنى وتفويض الكيف يعني هم يفوضون الكيف يقول لا نعلم كيفية صفات الله تبارك وتعالى لكن نثبتها ونفهمها نفهم معنى اليد نفهم معنى الوجه نفهم معنى
الرحمة نفهم معنى الغضب نفهم معنى الغضب نفهم معنى المحبة نفهم معنى العزة نفهمها فهم لا يفوضون المعاني يفهمون المعاني لكن يفوضون الكيفية لا نفهم الكيفية لا نعرف الكيفية فالتفويض
الكيفية وليس المعاني الحف نوعان حف الشنب يسأل الحف الشنب حف نوعان إما إزالته بالكلية وهذا ما اختاره الإمام أحمد رحمه الله تعالى إزالة الشنب بالكلية اختاره الشوكاني وغيرهما هذا من
الحف حف الشنب وشارب وقال بعض الحف المقصود به حفه ما كان على الشفة القريب من الشفة هذا هو الذي يحف وليس الشنب شارب كله وإنما يقص الشارب يؤخذ من الشارب ولا يؤخذ كله وإنما يؤخذ منه
والعلم عند الله جل وعلا طيب يقول لي قريب ملتزم وعلى خلق طلق زوجته وله أبناء وله حكم الرؤية لاحظ أن الأبناء تغيروا عليه لا يحترمون أعمامهم ولا جدتهم وفي كل مرة يزدادون كرها وبغيظة
على أعمامهم وجدتهم تصل إلى عدم السلام عليهم والأعمام محافظون على تربيةهم وصلة الرحم وخافة الله فيهم هل من نصيحة لأمهم؟
أنا أقول على الأم والأب أن يتقوا الله تبارك وتعالى في الأولاد يعني لا تفسد الأم الأولاد على أبيهم ولا يفسد الأب الأولاد على أمهم بل يذكر الأب أمهم بخير وهي تذكر أباهم بخير حتى لا
يخرج الأولاد مشوشون يكونون كارهين لأبيهم أو كارهين لأمهم دعوا المشاكل التي بين الأم والأب بين الأم والأب لا تدخل الأولاد في هذه المشاكل والله المستعان فلا يجوز قطعاً للأم أن تفعل
ذلك ولا يجوز الأب كذلك أن يفعل ذلك والله المستعان هل يسمح بدخول السقاير إلى المسجد أثناء الصلاة؟
عند من يقول إنها نجسة نعم لا يجوز إنخالها إلى المسجد ومن يقول إنها ليست بنجسة طالب أنها أشياء محرمة لا تدخلها المسجد أبداً ضعها في السيارة أو ضعها عند النعال ولو تتركها بعد هذا
الأصل أن تترك التدخين صلى الله عليه وسلم أن يتبع الجميع فالقصد أن لا ينبغي الإنسان أن يدخلها إلى المسجد والله المستعان يقول والدي تاجر ذهب توفاه الله عليه مبلغ ذهب ولكن منذ
التسعينات كيف ندفعه؟
على قيمة الذهب في ذلك اليوم اللي توفي فيه قيمة الذهب في ذلك اليوم يسدد إلى أصحابه يقول أبي قاس جداً معي لا يحبني هل إذا كرهته أو لو أخدمه علي شيء؟
هذا من الأمور التي يعني يغرسها الآباء في نفوس الأبناء يعني الأب إذا لم يحترم ابنه ولم يقدره ولم يعتري به وأهمله ستكون العاقبة هذه أن الإبن يكره الأب ولا يحبه ولا يحترمه ويتمنى موته
وغير ذلك من الأمور فهل الآباء يتقوا الله في أولادهم؟
وعلى الأولاد أيضاً يتقوا الله كون الأب أخطأ لا يعني أنك تخطئ له حق عليك ولك حق عليك كونه قصر في حقه لك لا يجوز لك أن تقصر في حقه عليك فعلى الأبن أن يتق الله في والده كونه لا يحبه
هذا يعني أشياء قلبية هذا ما نلومه عليها ولكن المعاملة يتق الله في والده والله المستعد يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يخرج لغزوة يقرع بين نسائه فمتى يشرع الاقتراع؟
ومتى تشرع الاستخارة؟
لا شأن بالاقتراع بين الاستخارة القرعة الرجل إذا كان له أكثر من زوجة فإنه يستحب له أن يقرع بينهن إذا أراد السفر من اللي بتسافر معي؟
سنتين ثلاث أربع كلهم قالوا بنسافر أو ثلاث بتسافر أو ثنتين أو واحد قالت له بسافر ياخذهم باجي ما يبون يسافروا ما يحتاج قرعة لكن إذا كنا كلهن يريدن السفر معه سواء كانت أثنتين أو كنا
ثلاث نسوة أو كنا أربع نسوة طيب فيعمل قرعة ولا تتخذ قرعة وتذهب معه أما الاستخارة في الاستخارة يعني شأن آخر الاستخارة هذه إذا أراد الإنسان هم إنسان بعمل ما فإنه يستحب له أن يستخير
الله تبارك وتعالى قبل أن يقدم على هذا العمل يقول رجل متزوج لكنه يشعر أنه لا يستطيع أن يعطي زوجته حقها من المعاشرة أو المعاملة الحسنة أو اللطف أو غير ذلك من الأمور لا يستطيع إما إنه
كاره لها وإما أنه يعني يصده شيء عنها لا يظلمها أهم شيء لا يظلمها يخيرها يقول لها أنا لا أريد أن أظلمك لكن أجد في نفسي نفورا عنك فإن شئتي الطلاق طلقتك وإن شئتي أن تبقي عندي تبقينا
عندي معززة مكرمة لكن تتحملين يعني ما يحدث مني تجاهك فإذا رضيت تبقى معه وإذا لم ترضى يطلقها لعل الله يرزقها من يعفها ويكفها والله المستعان يقول ابني رضع من أختي فكم رضع حتى يحرم خمس
رضعات خمس رضعات وبعض أهل العلم يرى ثلاث رضعات وبعض يرى رضعة واحدة فأنت طالما أنه عمره شهر حتى تخرج من الخلاف خلي أختك ترضع خمس رضعات على الأقل فيكون ابن لها إن شاء الله من الرضعة
ما لا شغل كل آدم يقول لها يمه أخوه من الرضع اللي قبله واللي عقبه واضح اللي يرضع معاهم أو اللي رضعوا قبله واللي رضعوا عقبه كلهم أخوانه وزوجها وأبوه ولو زوجها من زوج واحدة ثانية
عيالها أيضاً أخوانها من الرضعة وضحت كيف كما نعلم أن هناك عطورة نسائية ورجالية لهناك مانع أن يستعمل الرجل عطورة نسائية والعكس والهذا يدخل في التشبه والله أنا ما أفهم بالعطور لكن مرة
سمعت أحدهم يتكلم يقول عن نفسه إنه تاجر عطور ويقول عطور رجالية وعطور نسائية كذبة كذبها يعني بائع العطور للبيع يقول له العطور واحد يقول ما في شيء يسمى عطور رجالي وعطور نسائي وإنه من
العطور واحدة لكن هذا يحبه الرجل وفيه ناس خالفوها حقيقة يقول له العطور النسائية لها نيزة من تشمت عرف أن هذه مرأة من تشمت عرف أن هذا رجل والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن طالما أنه
عرف عرفاً بين الناس تعارف الناس إن هذا عطور نسائي يبتعد الإنسان عنه حتى يكف ألسن الناس عنه والعكس صحيح كذلك الآن صار لا يستعملها إلا الرجال فتكف عن هذه العطور والله أعلم يقول أمي
عملت عملية ولا تستطيع الوضوء واستخدمت المنادي المعطرة واتيممت هل هذا جائز؟
لا الأصل في التيمم أن يكون بالتراب فلم تجدوا ماء فتيمموا المقصود التراب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وتربتها طهوراً يقول الله تبارك وتيمموا صعيداً فالقض التيمم يكون على الصعيد
على التراب التيمم ولو كانت معطرة والأصل الأولاد ذكوراً كانوا أو إناثاً يكون قريبين من أمهم يأتونها بالوضوء يساعدونها عليه ولا يهملون بحيث أنها تحتاج إلى أن تتيمم خاصة إذا ما كان
عليها وايرات
وكذا وأجهزة ويمكنها أن تتوضك لا تستطيع القيام يجبوا الله لما يوضونهم يمسحون وجهها ويديها وشعرها ورجليها هذا البر الذي نريد فعلى أولادها أن يتقوا الله في أمهم سواء كانوا ذكوراً أو
إناثاً الأمر الثاني لو قدر أنها ما تقدر حتى الماء ما يقدرون يوضونها مثلاً بالعناية مثلاً أو لا يمكن وصول الماء إليها لأي سبب من الأسباب هنا تيمم إما أن يأتوا بالتراب يتممونها وإذا
لم يكنوا بالتراب تيمم على الفراش أو على غيره أو حتى على المنادين لكن هذا في أضياء الحدود نحن مجموعة شباب أكثر من خمسين نعمل في مستشفى في هيوستن الإدارة توفر لنا مكاناً مصلى لصلاة
الجمعة ما هي السنة أو أركان خطبة الجمعة إذا اخترنا خطيباً للجمعة منه نعم إذا كان يعني وقت صلاة الجمعة تكونون في المستشفى مثلاً فنعم تقدمون أحدكم يخطب فيكم خطبة قصيرة ويصلي فيكم
صلاة الجمعة وأما أركان الخطبة فأن تكون خطبتين وأن يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إنه يذكر آية ويأمر بتقوى الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك يصلي بهم الجمعة يعني لا
يطيل فيهم الخطبة حتى لا يعني ترد عليهم يقول أنتم سرحون تصلون تهملون أعمالكم وكذا كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر يقصر الخطبة صلى الله عليه وسلم ويطيل الصلاة والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد