9 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 52 - 58 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله وقاتكم واجعل جنة مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن من المحرم سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة السادس من الشهر الثامن لسنة ثلاثين وعشرين وآلفين من ميلاد المسيح عليه السلام وأذكر نفسي وأذكركم أننا في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ورعاها وأذكركم بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو في كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوما وين فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يذهب أحدكم إلى المسجد أو لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلموا آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل ونحن لله الحمد والمنى في كل جمعة نجتمع في هذا المكان المبارك ونتعلم من آيات الله تبارك وتعالى الآيتين والثلاث والأربع نسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمنا وإياكم الأجر في ميزان حسناتنا ويخلص نياته له جل وعلا وتقريبا طبعا أحيانا لا نلتزم حسب الوقت يعني يعني الليلة عندنا سبع آيات يعني سبع نقل شيء عظيم جدا يعني إن شاء الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون هذه الآيات يقول فيها ربنا تبارك وتعالى ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم أي قسما يقسم ربنا تبارك وتعالى قسما لقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم وهذا الكتاب يحتمل أنه جنس الكتاب أي الكتب توراة والإنجيل والقرآن والصحف والفرقان كلها تدخل في هذا أنه كتاب معين وهو القرآن الكريم فيكون الخطاب لمشرك مكة إما أن يكون الخطاب لجميع المشركين على وجه الأرض ولقد جئناهم بكتاب أي بكتب أو يكون الخطاب لمشرك قريش لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكتاب والكتاب هو القرآن الكريم بكتاب فصلناه على علم أي هذا الكتاب جاء مبينا مفصلا من لدن حكيم عليم يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم يعلم حاجاتهم مريد لهم الخير سبحانه وتعالى فصلناه على علم من لدن من يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى من العالم بكل شيء حالة كونه هدى ورحمة أي هذا الكتاب جعله الله هداية للناس يخرجهم به من الظلمات إلى النور ورحمة لهم وننزل من القرآن ما فيه شفاء ورحمة رحمة من عند الرحيم سبحانه وتعالى ولكن يستفيد منها المؤمنون لقوم يؤمنون هؤلاء هم الذين يستفيدون منك أما الذين لا يتبعونه فهو عليهم عمى ولا يزيد الظالمين إلا خسارة قال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا تأويله هذا استفهام استنكاري هل ينظرون أي هل ينتظرون إلا تأويله أي وقوع ما أخبر به كما قال الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إن منتظرون وتأويل الشيء ما يؤول إليه أي ما يكون بعد ذلك كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف قال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل أي وقعت فقوله هنا هل ينظرون إلا تأويله أي عندما يموتون ثم يبعثون ثم يأتون يوم القيامة ثم يجرون على وجوههم إلى نار جهنم ويذهب المؤمنون إلى جنات النعيم وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرة وسيق الذين اتقوا إلى الجنة زمرة هل ينتظرون هذا اليوم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم هل ينظرون إلا تأويله إلا أن يقع ما أخبر به هذا الكتاب العظيم هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله أي يقع ما أخبر به هذا الكتاب هو يوم القيامة ويحدث فيه يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل أي تركوه وقلنا النسيان تأتي بمعنى الترك وتأتي بمعنى الذهول عن الشيء وإنما هنا المقصود النسيان بمعنى الترك اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا نسوا الله فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم سبحانه وتعالى كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فهنا بمعنى الترك قال يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق الآن ما ينفعكم هذا الكلام لا ينفعها الآن تقولون جاءت رسول ربنا بالحق لماذا لم تقولوا هذا في الدنيا في يوم العمل في دار العمل أما الآن دار الجزاء ليس الدار العمل الآن يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق ثم يقول فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا هل هناك شفعاء يشفعون لنا والشفعاء الذين يريدونهم إما أن ينصروهم وإما أن يؤجلون هذا الأمر وليس في شيء من ذلك درب لهؤلاء الشفعاء لأن الشافع عادة عندما يشفع عند آخر إما أن يكون له جاه ووجاه عنده فيقبل شفاعته وإما أن يكون له فضل على المشفوء عنده فيقبل شفاعته أما أصنامهم وما يعبدون من دون الله تبارك وتعالى فليس لهم جاه عند الله تبارك وتعالى فالفضل كله لله سبحانه وتعالى ولذلك قال في آية أخرى فما تنفعهم شفاعة الشافعين أبداً فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا والله جل وعلا يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا هذه لا توجد طيب أو نرد أي أو هل نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل نرد إلى الدنيا فنعمل صالحاً والله تبارك وتعالى يقول ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون يعني حتى هذه الدعوة باطلة يخبر بها من يخبر بها الله العليم الخبير الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما يكون لو كان كيف يكون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون لكن لن يردوا فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قال الله جل وعلا قد خسروا أنفسهم لأن الآن دار الجزاء قد خسروا أنفسهم وهناك خسارة عن خسارة تختلف هناك إنسان يخسر ويستفيد من خسارته فيعوض بعد ذلك فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين يعني لا ربح خسروا ولم يستفيدوا أيضا من هذه الخسارة هنا كذلك قد خسروا أنفسهم ضيعوها وأهلكوها وأوردوها النار أعاذنا الله وإياكم منها وما استفادوا مما وقع لهم قد خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون أي ظلت عنهم الأصنام التي يعبدونها من البشر ضل عنهم ما كانوا يعبدونها من الحجر من الشجر من الكواكب من الملائكة كل هؤلاء تبرأوا منهم الكل تبرأ منهم وظل عنهم ما كانوا يفترون أي يفترون يكذبون أن أولئك آلهة أو أن أولئك يشفعون لهم عند الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش إن ربكم الله والرب هو يأتي على ثلاثة معاني في لغة العرب تأتي الرب من التربية ومنها قول الله تبارك وتعالى وربائبكم التي في حجوركم يعني لا تربونهن ومنه يقال فلان ربيب فلان أي الذي رباه ربيبه أي رباه وذلك يقال عن عمر بن أبي سلم ربيب النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي رباه ويقال عن محمد بن أبي بكر صديق ربيب علي لأن عليا هو الذي رباه فتأتي الرب من التربية ومنها الآن نحن نقول وزارة التربية التي تربي فالرب من التربية وتأتي الرب بمعنى السيد المطاع أما أحدكما فيسقي ربه خمرة اذكرني عند ربك أي سيدك فهذه تأتي أيضا بمعنى الرب المصور المتصرف سبحانه وتعالى وهذه لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى كقوله رب العالمين جل وعلا وإذا جاءت مضافة فيقال رب البيت أي صاحب البيت رب الدار صاحب الدار رب كذا أي صاحب كذا أما إذا جاءت معرفة الرب بألف ولان لا تصرف إلا لله لا يقال فلان الرب هذه ما قالها إلا الكفار رب أي رب ولكن مؤنث إن يدعون من دونه إلا إناثة وإن يدعون إلا شيطانا مريدا فكان يسمونها الرب أي الإلهة الرب ألف ولان لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى أما مضافة رب كذا أي صاحب كذا وهذه لا بأس بها إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام سبحانه وتعالى وهذه الأيام الستة بدأت يوم الأحيان كما جاء في الصحيحين الأحد والأثنين والثلاثاء والأربعة والخميس وآخر يوم الجمعة خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام سبحانه وتعالى من الأحد إلى الجمعة ويوم الجمعة وآخر الأيام وفيه خلق الله آدم صلى الله عليه وسلم وإنما خلق الله هذه الأيام أو السماوات والأرض في هذه الأيام قالوا إنما فعل هذا مع أنه إذا أراد أمر إنما يقول له فيكون فلماذا استغرق خلق السماوات والأرض ستة أيام ولم يكن بكن فيكون قالوا أراد الله أن يبين للناس المهلة والتأدة وشوي شوي أو أن الله تبارك وتعالى أراد أن يبين لهم أنه لكل شيء أجل وإنما قصد منهم أنه لا يكون إلا هو قدر أن يكون شاء ذلك شاء أن يكون في ستة أيام إذن هي في ستة أيام هذا داخل في قدرة وغير داخل لا أنا أريدها في ستة أيام وما أراد الله كان سبحانه وتعالى أو أنه حتى إذا قال البعض لماذا يصبر الله عن المشركين يسبون الله يسبون الأنبياء يقتلون الأنبياء يفعلون يفعلون يفعلون لكل أجل كتاب إنما أراد الله لهم أجلا وكذلك هنا أراد أن يبين لهم أنه يفعل ما يريد وأنه جعل لكل شيء أجلا ولذلك خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض في ستة أيام سبحانه وتعالى قال ثم استوى على العرش أي بعد أن خلق السماوات والأرض استوى على العرش سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى خلق العرش قبل الأيام قبل السماوات والأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فالعرش قبل السماوات والأرض مخلوق العرش مخلوق وهو قبل السماوات والأرض وإنما استوى عليه بعد خلق السماوات والأرض الاستواء هو العلو أي على على العرش سبحانه والعرش هو سرير الملك واستواء الله على عرشه كما يليق به سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإنما نؤمن بما قال الله تبارك وتعالى قال استواء العرش نقول استواء العرش والعرش من أعظم مخلوقات على الإطلاق لأن الله جل وعلا يقول وسع كرسيه السماوات والأرض والكرسي هو موضع القدمين والعرش أعظم من الكرسي بمئات المرات فالعرش أعظم من السماوات والأرض بمئات المرات فالعرش أعظم مخلوق لكنه مخلوق خلقه الله تباركه والله استوى على الأرض أي على عليه دون احتياجه له فالعرش مخلوق من مخلوقات الله في يوم من الأيام لم يكن العرش موجودا هو مخلوق من مخلوقات الله تباركه والله لا يحتاج إلى شيء فهو الغني سبحانه وتعالى فنؤمن أن الله استواء على العرش سبحانه وتعالى استواء يليق به جل وعلا وهكذا في صفات الله كلها نؤمن بها كما جاءت دون تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تكيف وإنما نثبتها لله كما أثبتها الله تبارك وتعالى لنفسه وهذا هو قول أهل السنة أنهم يقولون خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش بينما اليهود والنصارى طبعا يؤمنون بهذا هذا قول اليهود والنصارى لأن هذا في الكتاب المقدس عندهم وهو العهد القديم والعهد القديم يؤمن به اليهود والنصارى وهنا في العهد القديم في الإصحاح في سفر التكوين في الإصحاح الأول يعني في أول الكتاب يقول جندها وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل ينسبون إلى الله التعب وأنه استراح في اليوم السابع بينما نحن نقول إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ولذا قال الله تبارك وتعالى لما خلق السماوات وما مسنا من لغوب ردا على هؤلاء الخبثاء الذين يقولوا استراح اليوم السابع كيف وهو ما مسهم اللغوب جل في علاه والعرش هو سرير الملكي العرش سرير الملك الذي يجلس عليه الملوك أما الكرسي فهو مكان وضع القدمين للملوك الذي يضعون عليه أقدامهم وأما العرش هو الذي يجلسون عليه وعرش الرحمن ليس كعروشنا قطعا ليس كعروش الملك هذا عرش يليق بالله أعظم من السماوات والأرض قال سبحانه وتعالى يغشي الليل النهار أي الله يغشي الليل النهار أي يغطي والغشاء هو الغطاء ومنها الغطوة سمى غشوة التي تغطي بها المرأة وجهها يغشي الليل النهار أي يغطيه فيذهب نوره وضياءه يدخل عليه الليل فيذهب ضوء النهار كله ولم يقل يغشي النهار الليل وهذا أمر طبيعي كما يغشي الليل النهار يغشي النهار الليل أيضا يغشي النهار على الليل فيغطيه فيذهب الليل كله فالليل إذا دخل على النهار أذهب النهار كله والنهار إذا دخل على الليل أذهب الليل كله وهكذا فهذا ملك الله تبارك وتعالى يتصرف فيه كيف يشاء وفيها قراءتان يغشي الليل النهار ويغشي الليل النهار يغشي ويغشي قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يغشي الليل النهار يطلع يطلبه حثيثا أي سريعا يعني بسرعة من يدخل الليل شوي ولا ما فيه نور خلص شوي شوي وكذلك النهار من يبدأ يعني الفجر الصادق شوي شوي ولا النور عمى الأرض كلها يطلبه حثيثا كما قال الله تبارك وتعالى لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون هكذا الله تبارك وتعالى يغطي الليل بالنهار ويغطي النهار بالليل جل وعلا قال والنجوم مسخرات بأمره أي وعيضا النجوم مسخرات بأمر الله تبارك وتعالى أن يفعل فيها ما يشاء وهذه فيها قراءتان قراءة الأولى والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره والقراءة الثانية بالضم والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره كلاها ما قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم ألا له الخلق والأمر سبحانه له وحده الخلق وهو الذي يخلق كل شيء الله خالق كل شيء وله الأمر وهو الشر الذي يشرعه الله تبارك وتعالى ولذلك مما استدل به أهل العلم على أن كلام الله صفة لله غير مخلوقة هذه الآية ألا له الخلق والأمر فالخلق يخلق بأمره وإنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فهو يخلق بالأمر فالأمر غير الخلق هو يخلق بالأمر فكيف يكون الأمر مخلوقا فجعل الخلق شيئا والأمر شيئا آخر ألا له الخلق والأمر سبحانه وتعالى تبارك الله رب العالمين تبارك أي تعظم وتعالى جل وعلا ولا تقال لغير الله لا يقال تبارك فلان وإنما تبارك خاصة بالله جل وعلا كلمة تبارك خاصة بالله جل وعلا ولا تقال لأحد من الخلق أبدا أي تعظم وتعالى جل وعلا ومنه البركة وهو الذي يبارك الأشياء جل في علاه تبارك الله رب العالمين رب العالمين أي مالك العالمين وخالق العالمين ومدبر العالمين والعالمون كل ما سوى الله الله ربه لا رب إلا الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء جل وعلا ومليكه فرب العالمين أي رب كل شيء جل في علاه قال ادعوا ربكم تضرعا وخفية وقرئة وخفية بكسر الخاء ادعوا ربكم أمر بعد أن ذكر لهم من هو الله جل وعلا وعرفهم بنفسه وببعض قدرته جل وعلا وقل فإذا كان الأمر كذلك فادعوا ربكم تضرعا وخفية وقال ربكم ولم يقلوا ادعوا الله وإنما قال ادعوا ربكم ليتذكر الإنسان أن هذا هو ربه الذي رباه الذي خلقه الذي رزقه الذي يحييه الذي يميته الذي يشفيه الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى ادعوا ربكم أمر والدعاء هنا يدخل فيه دعاء المسألة ودعاء العبادة هذا دعاء مسألة الكل يعرفه وهو اللهم ارجقني اللهم اشفني اللهم عافني اللهم اعطني اللهم وفقني هذا دعاء مسألة إن إنسان يطلب أشياء من الله تبارك وتعالى أما دعاء العبادة فهو الذي نمارسه دون أن نتكلم في موضوع الدعاء صلاتنا صيامنا زكاتنا حجنا دعوتنا برنا صلتنا كل شيء نفعله لذا سألك لماذا تصلي لماذا تصوم لماذا تصدق لماذا تذكر الله لماذا تقرأ القرآن لماذا تحضر دروس العلم لماذا لماذا لماذا تقول أريد الجنة هذا دعاء المسألة هذا دعاء العبادة وهو أنني أعبد الله رجاء أنا الجنة فهذا دعاء العبادة هذا دعاء العبادة هو متضمن للدعاء لذا لو سألك لماذا تفعل هذا تقول أريد الجنة إذن أنت تفعل هذا كأنك تقول فأعطني الجنة فارزقني الجنة فأدخلني الجنة وهنا قول الله تبارك وتعالى دعاء المسألة ودعاء العبادة هنا أمر أدعو ربكم والله يغضب على من لا يدعوه سبحانه وتعالى وإذا جاء في الحديث عند الترمذي وحسن إن شاء الله تعالى من لم يسأل الله يغضب عليه من لم يسأل الله يغضب عليه وصاغها الشاعر فقال الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب الله يغضب إن تركت سؤاله إن سألته يغضب الله تبارك وتعالى يطلب منا بل يأمرنا جل وعلا أن ندعوه قال أدعو ربكم تضرعا وخفية التضرع هو الاستكانة والتذلل لله تبارك وتعالى يتضرع الإنسان لا يستكين لله تبارك وتعالى ويتذلل له لكن مع هذا لأن التضرع أحيانا يكون معه الصراخ وعندما يتضرع عند شخص يصرخ أريد كذا أريد كذا لا لا تب مع الخفية أخفي دعائك ولذا لما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم الله بعيد فنناديه أم قريب فنناجيه قال إن الله أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته إليه وسمع النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه يرفعون أصواتهم بالدعاء قال أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة وإنما تدعون سميعا قريبا سبحانه وتعالى فالإنسان يدعو الله تبارك وتضرع لجوء إلى الله تبارك وخفية أي بخفاء وكلما كان الأمر أخفى كلما كان أحب إلى الله تبارك وتعالى وإذاك يقول الأصل في الفرائض التي فرضها الله أن تكون ظاهرة والأصل في النوافل أن تكون في السر ولذا استحب للإنسان أن يصلي يعني أحب الصلاة إلى الله تبارك وتعالى في البيت ما عدا المكتوبة لأنها نوافل اكتمها بينك وبين الله تبارك وتعالى صدقة السر أما الزكاة فيظهرها ويعلنها لأنها واجبة بينما صدقة السر يخفيها وكانت أفضل وهكذا يقول أهل العلم النوافل التي تقروا بها العبد لله تبارك وتعالى فإنها تكون في السر أفضل أما الواجبات والفراظ فيظهرها حتى لا يتهم في دينه فيظهر هذه العبادة لله تبارك وتعالى ويظهرها للناس أي في الدعاء برفع الصوت والصراخ هذا اعتداء كذلك من الاعتداء في الدعاء أن يسأل ما ليس له كأن يسأل الإنسان يقول الله من يسألك منزلة نبيك محمد أسألك الوسيلة والشفاعة العظمى تعطيني إياها لا ليس لك هذا هذه ليست إلا الرجل الواحد وهو محمد صلى الله عليه وسلم هذا اعتداء في الدعاء أو واحد يسأل الله يقول ما يسألك الخلود في الدنيا لا أريد أن أقول هذا اعتداء في الدعاء أو يطلب المستحيل اللهم إني اسألك أن أطيره في السماء ما يطير في السماء هذا اعتداء في الدعاء فالذي يدعو الله تبارك وتعالى لا يعتدي في دعائه وقد جاء عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه أنه سمع ابن الله يقول اللهم إني اسألك الجنة واستبرقها وحليها وحريرها وخمرها وأعوذ بك من النار وشرها وحرها وقرها وكذا فقال له سعد رضي الله عنه يا ابني إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي أقوم يعتدون في الدعاء إنما يكفيك أن تسأل الله الجنة وتعوذ به من النار دون هذه التفصيلات واعتبرها اعتداء في الدعاء هذه التفصيلات التي فصلها ابنه فالله لا يحب المعتدين أي في الدعاء أو إنسان يدعو على من لا يستحق أن يدعى عليه هذا أيضا من الاعتداء في الدعاء قال سبحانه وتعالى بعد إصلاحها انتبهوا لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إما أن يكون الإفساد في الأرض ما يراه الناس كقتل الأنفس وحرق البيوت وإطلاف الزروع هذا إفساد في الأرض أو يكون الإفساد في الأرض بعد إصلاحها أي الكفر بعد الإيمان والمعصية بعد الطاعة فإما أن يكون شيئا ظاهرا للناس وهو إفساد البلاد بأعيانها المعروفة أو إما أن يكون بالمعاصي الإفساد بعد إصلاحها إما بعد إصلاح بنيانها وعمارتها وكذا وإما إصلاح بالطاعات لله تبارك وتعالى وكل هذا داخل فيه وادعوه خوفا وطمعا أي يدعو الله خوفا وادعوه طمعا هنا قال تضرعا وخفيا وهنا يقول خوفا وطمعا الخوف والطمع خوف أن لا يستجاب الدعاء وطمع أن يستجاب الدعاء خوف من النار وطمع في الجنة خوف من العقاب وطمع في الثواب خوف وطمع لا بد تجمع هذين الأمرين ما يصير بعد بس خوف أو بس طمع وإذاك الله تبارك وتعالى في الحديث يقول لا أجمع على عبده خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فالإنسان يدعو الله خوفا وطمعا الخوف والرجاء وقال أهل العلم الخوف والرجاء بالنسبة للإنسان كجناحي الطائر لا يمكن يطيل الطائر كذلك المسلم لا يمكن أن يعيش إلا بالخوف والرجاء نجمع بين هذين الأمرين العظيمين إن رحمة الله قريب من المحسنين وقد جاء عن سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي أنه سأل أبا حازم تابعي قال له لماذا نحب الدنيا ونكره الموت فقال له أمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلا الدمر قال فأين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين فالإنسان يحرص على أن يكون من المحسنين حتى تناله رحمة الله سبحانه وتعالى فرحمة الله لا ينالها إلا المحسنون إن رحمة الله قريب من المحسنين قال أهل العلم وقال قريب ولم يقل قريبة من القريبة وإنما قال قريب من المحسنين فإنه مؤنث غير حقيقي والأمر فيه سعة نقول طلعت الشمس وطلع الشمس مؤنث غير حقيقي الأمر فيه سهل وإما أن يقصد إن رحمة الله قريب من المحسنين يريد المطر الذي سيتكلم عنه في الآية التي بعدها إن رحمة الله أي المطر فانتبه إلى المعنى نبه إلى المعنى والمقصود بالرحمة هي المطر الذي ينزله الله تبارك وتعالى الأرض فقال المطر قريب من المحسنين قال هذا المطر شمسة باقي قال وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته اشتهر عند الناس أن الرياح إذا أطلقت فالمقصود بها الرحمة وأن الريح إذا أطلقت المقصود بها العذاب الرياح إذا أطلقت المراد بها الرحمة إنه رياح رحمة وأما إذا أفردت الريح فإنها المقصود بها العذاب هذا في أكثر القرآن الكريم ولا تجد في كله وذلك هنا فيها قراءتان وهو الذي يرسل الرياح وهو الذي يرسل الريح فيها قراءتان وهو الذي يرسل الرياح وهو الذي يرسل الريحة فيها قراءتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ورحمته كما قلنا المطر فيرسل الرياح يعني سيأتي المطر بعد الرياح إذا جاء الهواء بعدها يأتي المطر وبشرا فيها أربع قراءات بشرا فيها أربع قراءات بشرا ونشورا نشورا أي ينشرها بين يدي رحمته ونشرا مثل بشرا نشرا بين يدي رحمته ونشرا بين يدي رحمته كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم القراءات متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي أي الله يرسل الرياح وبشرا تبشر مبشرة بين يدي رحمته أي بين يدي المطر حتى إذا أقلت سحابا ثقالا أي نقلت حركت السحاب الثقال والسحاب الثقال هو المشبع بالمطر حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فالآن هذه الرياح أو هذه الريح ماذا تفعل أولا تسوق السحاب ثم ماذا ثم تضم بعضه إلى بعض وهي كذلك تلقح فينزل المطر وهي تلقح الأشجار كل هذا ونحن لا نشعر به وإنما هذا بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه أي السحاب لبلد ميت سقنا هذا السحاب لبلد ميت وفيها قراءة ميت ميت وميت سقناه لبلد ميت أي سقنا هذا السحاب لأرض عطشة تريد المطر فنسوق لها السحاب فيسقط المطر فإذا سقط المطر صار غيثا بأمر الله سبحانه وتعالى ثم يخرج فيه النبت سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء به تحتمل أن تكون كما قال أحرف الجرد تتفاوت بمعنى منه فأنزلنا منه الماء أي من المطر من السحاب عفوا اللي ساقته الريح السحاب سقناه سحابا ثقالا هذا السحاب الثقال فأنزلنا منه أي به أنزلنا منه أو به بالريح أو بالرياح التي ساقها سبحانه وتعالى فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات أي أخرجنا بهذا المطر بهذا الغيث من كل الثمرات تنبت الأرض فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وينبا وقطبا وزيتونا ونخلة يقول فأخرجنا به أي بهذا الماء من كل الثمرات كلها بالماء وجعلنا من الماء كل شيء حي كذلك نخرج الموتى الآن بدي أذكرهم شفت قدرتي هذه اللي تشوفونها كل يوم أو كل فترة كيف أجمعه أرسلوا الريح فتسوقوا السحاب فأنزلوا المطر فتنبتوا الأرض أنتم ستخرجون من الأرض كذا تدفنون في الأرض وتخرجون منها كذلك نخرج الموتى فالذي يخرج هذا الزرع يخرج الموتى سبحانه وتعالى كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكروا أي لعله أن يكون في ذلك ذكرى لكم تنتبهون لأنفسكم وفيها قراتات تذكرون تذكرون لعلكم تذكرون ثم ضرب مثالا سبحانه وتعالى قال والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه البلد الطيب التربة الطيبة الناس الطيبون يخرج نباته بإذن ربه أي طيبا مثله والذي خبث الأرض الخبيثة الناس الخبثاء لا يخرج إلا نكدا لا يخرج إلا نكدا والنكد هو القليل السيء يعني قليل سيء يعني ما يستفاج منه أبدا والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا وفيها قراءة لا يخرج إلا نكدا إذن أرض خبيثة لا تخرج إلا النكد ونكد أيضا فيها قراءة نكدا ونكدا فالمهم أنه يخبر سبحانه وتعالى والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات أي نوضح ونبين الآيات لقوم يشكرون الذين يشكرون الله على هذه النعم هم الذين يستفيدون من هذه الآيات وأما الذي لا ينتبه لهذا فإنه لا يستفيد من هذه الآيات وإنما تكون عليه عمى والعياذ بالله وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا القرآن كالأرض الطيبة التي ينزل عليها الماء فتستفيد من هذا الماء بينما الذي لا يستفيد من القرآن كالأرض السبخة التي لا تستفيد من هذا الماء تعالى الله وإياكم من يستفيدوا من كتاب الله تبارك وتعالى وينتفعوا به والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد لا يقول الأعراف يدخون الجنة يقصد أهل الأعراف نعم نعم أهل الأعراف يدخون الجنة إن شاء الله تعالى هل يجوز أن أفتح صالون النساء للأظافر فقط وهل علي إثم إذا وضعت صمغ الأظافر للزبونة وخرجت به للخارج يعني إذا أهم شيء الإنسان هذا مشروع مباح إن شاء الله تعالى أصف إنه مباح لكن لا يجوز فعل الحرام فيه لا يجوز فعل الحرام فيه خاصة النمس واللي هو إزالة الشعر من القبل أو الدبر رياضي الله كشف العورات في هذه الأماكن لا يجوز كذلك أي معصية مثلاً واحدة تجي متبرجة مثلاً وتقول تسوي الإيكوافير وأطلع لا ما يجوز وهكذا ومنها صمغ الأظافر إذا كانت يعني ما تغطي دينها ما يجوز كتبك موجودة على المواقع الانترنت جاهز تسمع لنا بقراءتها أكيد حق أحطينا لدينا قراءة يقول حكم العمل في شركات البناء التي تتقبل أعمال المباحة المحرمة في بلاد الكفار يعني إذا كان هناك يعمل في شركة بناء لا شيء عليه إن شاء الله تعالى بالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم داوم أرضاكم بالصدقة أنا عندي ابن مصاب بالمس وكل الأسواب بذلتها بعد التوكل على الله من الذهاب إلى الرقاء ونرقيه بأنفسنا عملت له وقفاً خيرياً وصدقات جارية بنية شفائه ولكن لا جدوى أنه عليه وصار له عشر سنوات على حاله والحمد لله على علاقتنا أنا وأبوه بالله قوية ولكن لم يتشرفي الآن وأنا أم الولد مستعدة ليبدل المال للصدقة مرات ومرات بنية شفائه أريد نصيحة أول شيء تصدقي بالمال بنية التقرب إلى الله تبارك وتعالى لا تصير مصلحة يعني بس فقط بنية شفائه وإنما سيتصدق بالمال تقرباً إلى الله تبارك وتعالى ثم إذا تصدق أدعي الله تبارك وتعالى بعد هذه الصدقة الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى يعني يقدم بين يدي دعائه عملاً صالحاً اختلف زوجان في إخراج زكاة ابنتهما البنت لديها ألف دينار وديعة في البنك ولديها مبالغ مالية أخرى تأتي إليها شهرياً كمكافأة شهرية ولكن تصرفها على فترات في نفس الشهر ولا تبقي منها شيئاً وكذلك البنت لديها ذهب تلبسه بين فترة وأخرى وأكثر السنة مكنوز ونخرج زكاة الوديعة أو المبالغ النقدية من احتساب قيمة الذهب لأنه يعادله قيمة نقدية جميع المذكور ثم بعد الحسبة نخرج الزكاة الزوجة تقول تفصل بين الوديعة كونها ثابتة وبين المكافأة الشهرية كونها تذهب قبل آخر الشهر وأما الذهب تخرج له زكاة منفصلة حسب تاريخ الشراء ولا يتم الجمع بينه فأيهما الصحيح يسيرقوا ولا واحد صح ولا صعبة للعلم والذي عليه جماهير وأهل العلم أن الذهب المعدل لاستعمال ليس للكنز ليس فيه زكاة هذا بالنسبة للذهب وكذلك الأموال الشهرية التي تأتيها وتصريفها قبل أن يحول عليها حول ما يدور عليها سنة ليس فيها زكاة تبقى الوديعة الألف هل ألف في زكاة أم لا نحسب يعني الزكاة في 83 قرام ذهب عيار 24 من حسبها لنا؟ كم الآن قرام الذهب؟ 24 كم قيمته؟ 17 17 دينار أحسب 17 دينار في 83 أو شو نحسبها؟ هو 38 قرام 1400 يعني حتى الذهب حتى الوديعة ما عليها زكاة لأنه ما وصل إلى النصاب لم يصل إلى النصاب دينار أقرأ وردي اليومي صباحا ولكن قد أنشغل بالصباح أحيان فأقرأه عصرا أو مساء هل هناك وقت منفضل؟ في ورد للمساء والصباح يبدأ من الفجر إلى صلاة الظهر والمساء يبدأ من العصر إلى الفجر ولكن بعضهم يقول يبدأ من الظهر فعلى كل حال يحرص الإنسان في أي فترة فترات الصباح يقرأ ورده الصباح وفي أي فترة فترات المساء يقرأ ورده المساء والأفضل في أول الصباح يكون ورده الصباح وفي أول المساء يكون ورده المساء الأم في الإحداد هل يجوز لها تشيل الشعر الوجه والجسد؟ لا يجوز هذا من التجمل إلا إذا كان الشعر يؤذيها أما الشعر العادي التجمل لا يجوز أن تشيل الشعر من باب التجمل هل توجد أفضلية من صام عاشراء قبلها بيوم ومن يصوم بعدها بيوم؟ لم يثبت صيام يوم بعد عاشراء الثابت قول الدبي صلى الله عليه وسلم إن عشت إلى قبل أصوم من التاسع وقال بعض أهل العلم التاسع بدل العاشر وقال أكثر أهل العلم التاسع مع العاشر وهذا هو الصحيح لكن الحادي عشر لم يثبت فيه شيء والحديث الوارد فصوم يوما قبله أو يوما بعده ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالصيام يكون للتاسع والعاشر أو للعاشر وحده لكن إذا جعلها الإنسان تصام التاسع والعاشر والحادي عشر من باب ثلاثة أيام في الشهر من باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم أن يصوم الإنسان ثلاثة أيام من كل شهر طيب لكن الحادي عشر لم يثبت فيه شيء أبدا وإنما ثبت في التاسع والعاشر أنا في الصلاة نزل من أنفي دم على الدشداشة على ثيابي وبعدها وضعت منديلا وتوقف الدم هل أكمل الصلاة أم نجاسة إذا كان الذي أصاب الثوب كثير فتقطع الصلاة تذهب تغسله ثم تأتي وتصلي أما إذا كانت نقط قليلة فالنقط القليلة معفون عنها لكن أيضا المهم إذا خرج دم كثير أيضا حتى لو وضعت المندين أيضا تماسك المندين ومش حامل نجاسة يعني فعلى كل حال إذا خرج دم كثير سواء أصاب الثياب أو في المنديل اقطع صلاة إلا إذا كنت في خارج المسجد مثلا في البيت أو في المزرعة أو في الشالي أو في البر أي مكان مثلا وضعت المنديل ورميته بعيدا عنك وأكملت صلاتك لا بأس هنا لدي حساب في أحد برامج التواصل الاجتماعي لرد شبهات أعداء الدين أحيانا يدخل علي بالخاص نساء يطلعون ويطلبنا الرد على شبهة معينة فهل يجوز الرد عليهن أم لا من دون أي خضوع في القول ما في بس إن شاء الله تعالى بس كن حذرا يقول أبي بسبب ظروف كثيرة وقع بالتدخين بعدما كان مستقيما جدا وخفف لحيته بعدما كان مطلقا لها وأصبح لا يصلي الفروض في المسجد بسبب رأحة الدخان ودائما أدعو له أن يتركها ويرجع إلى الله ردا جميلة وأنصحه دائما لكن كل ما أنصحه يقول إن شاء الله أتركها وهو لا يدخن أمام الناس ولا أمام الأهل أسأل الله تبارك الله أن يهديه وأن يتبعه هذا التدخين ليس حلا للمشكلة مثل يكون عنده مشكلة يذهب يشرب خمر ما حلت مشكلتك بالعيز زدتها بلا أنه أوقفت العقل عن التفكير وخسرت أموالك على الخمر وعصيت الله ثم تريد الله أن يسر أمرك يعني خربتها من كل جهة فهذا ليس حلا لذلك الإنسان العاقل يعني لابد أن يعرف الحلول الصحيحة الله المستعان أعمل بشركة قائمة على السحوبات معنا أشتري أي منتج وأدخل سحبا على سيارة أو ذهب هل علي هذا حرام أو لا أبحث عن عمل آخر إذا كان كل عمل هذه الشركة على هذه الطريقة لا يجوز العمل بها أشتري سلعة بدينار وأبيعها بسبعة دنانير هل فرق يضافي جوز أم كثير يعني هو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التسعير قال إن الله هو المسعر ليس هناك تسعير فكريها أهل العلم أن يربح الإنسان ربحا فاحشا مثل هذا يعني سبعة واحد يربع فيها سبعة أضعاف خاصة إذا كانت هذه المواد التي يبيعها يحتاجها الناس ولا يجدون غيرها عنده عند غيره لا يجدونها عند غيره وهم يحتاجون إلى هذا نوع من الاحتكار أو استغلال حاجة الناس هذا لا يجوز أما إذا لم تكن هناك انحاجة للناس في هذه السلع وإنها من الكماليات وليس هناك احتكار لها فالأصل جواز لكن كثير أن يربح لكن ليس بحرم نصيحة لبناتنا المحترمات التي يلبسنا الحجاب ويخرجنا شعورهن أي بعض شعورهن بحجة هبة الموسم هذه هبة إبليس وليس هبة هبة الموسم إبليس أحيانا يزين للناس يعني المعاصي لكن بطريقته كل البنات تسوون شيء سويها كذلك هذا تبرج هذا تبرج ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فإخراج جزء من الشعر تعمدا هذا تبرج وهذه لا تعتبر محجبة التي تخرج جزء من شعرها متعمدة هذه لا تكون محجبة فعلى البنت أن تتق الله تبارك وتعالى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى في موضوع الحجاب والله المستعان هل الذي يبني مسجدا يأخذ أجر كل مصلي يصلي في المسجد الله أعلم ما أدري لكن الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى مسجدا بنى الله له به بيتا في الجنة هذا الأصل أما أنه يأخذ أجور المصلين الله أعلم أعمل في مكان الموسيقى لا تقف من التشغيل يطلب صاحب المحل علي هل علي أثم بطلب صاحب المحل نعم إذا كان الأمر كما ذكر السائل فعليه أن يبحث عن عمل آخر لا نقول له أخرج من العمل الآن لابقى في العمل لكن كن جادا في البحث عن عمل آخر لا تقف عن عمل آخر ولو بأجرة يعني أقل تخرج ما تبقى في هذا المكان أما إذا لم تجد عملا فلا شيء عليك إن شاء الله تعالى هل يجوز تكفير أكثر من يمين وكفارة واحدة يعني فيه تفصيل هذا إذا كان أكثر من يمين على شيء واحد قال والله لا أكل عند فلان ثم بعد يومين قال فلان مات لا والله لا أكل عند فلان في نفس اليمين مكررة فهذه كفارتها واحدة والله لا أكل عند فلان والله لا أجلس مع فلان والله لا أنظر إلى فلان هذه ثلاث كفارات كل واحدة تختلف عن الثانية حسب الحلف ولا يحلف الله تبارك وتعالى يقول واحفظوا أيمانكم لا يكثر الإنسان من الحلف لا عموم إن الله لا يحب المعتدين عموما المعتدون في كل شيء لكن في هذه الآية المقصودة الاعتداء في الدعاء أخذنا منه باليمين يعني دائما اليمين هي التي فيها القوة يعني أخذناه أخذا شديدا لأن الإنسان أغلب الناس يعني يستعملون اليمين ويستعملون الشمال إيه لو تقوله لو تقول علينا لأخذنا منه باليمين لأخذناه أخذا شديدا يعني لكن لم يتقول ولا لا أحمد الله كيف ندافع عن الصحابة نعم تدافع عن الصحابة رضي الله عنهم إذا سمعت أحدا يتنقصهم رد عليه أو بلغ عنه إذا كان يعني في بلد يمنعون ذلك كبلادنا أو أنك ترد شبهتك أو تذكر محاسنهم تنشر الكتب التي تذكرهم بخير وهكذا يقول ما الفرق بين خالدين فيها أبدا وبين خالدين فيها خالدين فيها أبدا يعني مدة أطول أبدا بمعنى مدة أطول وغالبا لا تأتي إلا الكفار في القرآن لا تأتي إلا الكفار فخالدين فيها أبدا أي مدة أطول من خالدين فيها في زيادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من تحثى سما فسمه في يده يوم القيامة يتجرع في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا مع أنه ليس بكافر لكن المقصود أنه يمكث مكثا طويلا لأنه اعتدى بقتل نفسه حكم التمسح بثوب الكعبة ما يصلح ما يجوز تمسح بثوب الكعبة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين أنهم يتمسحون بثوب الكعبة فلا يصلح هذا أبدا أقول عندي أصلي كل الصلوات وعندي معاصي كثيرة وأشعر أني متناقض لا لست متناقضا كلنا كذلك كلنا ذو الخطأ والناس يتفاوتون في كثرة الأخطاء ونوع الأخطاء لكن في النهاية كلنا نخطئ أسأل الله تبارك أن يشتر علينا في الدنيا أن يغفر لنا في الآخرة وأن يوفقنا للتوبة منها ولكن أهم شيء بادر بالتوبة كلما أخطأ تب إلى الله تبارك وتعالى أعلن التوبة كلما أخطأ تحوقع منك تقصير تب إلى الله تبارك وتعالى الله أن يغفر لنا ولك لي صديق أعرفه جيدا وفيه بعض الصفات السيئة وقد تحيل بينه عن الزواج المهم يقول أخشى أن يسألني أهل البنت عنه كيف أجيبهم تجيب بما تعرف يعني إما أن تقول لا أنصحكم أن تزوجوا اعتبر هذا أهل البنت أهلك يعني لو أبوك جاء وسألك أن فلان تقدم حق أختك شو تقول فلان لو تقدم لبنتك لأنه سيء تعطيه ولا ما تعطيه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه إما أن تقول لهم لا أنصح بدون ما تبي تفصل قل لا أنصحكم به لا تزوجونه مو زين ليش مو زين بس قلت لكم مو زين خلاص انتهى الأمر أو إذا شئت أن تفصل قد يكون مو زين عندك لكن زين عندهم يكون أشياء يعني ما هي شايدة زين هذا موضوع آخر لكن لازم يعني هذا استنصاح من استنصحك فانصح له لا يجب أن تخفي النصيحة وإذا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قول لي من يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم هذا من النصح للمسلمين لا يجب إخفاؤه نعم لدينا سؤال يلا بابا لتخفيف الولادة هذا غير صحيح أبدا الدعاء تدعو الله تبارك وتعالى يخفف عنها لكن لا تقرأ سورا معينة لا لم يثبت هذا أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم لابد أن تبلغ رب العمل يقول أعمل في مكان يعني في ناس في أخطاء سرقات يعني إذا كان في سرقات من بعض العمال أو الذين يديرون العمل ورب العمل لا يعلم بذلك يجب أن تبلغه هذا من النصح للمسلمين يجب أن تبلغه شراء الذهب جائز بشرط أنه لما يجي سلمك سلم والسلم يعني يجيب مع الجهاز تستلم وتتحول لمباشر أما تحول لو بعدين ييبلك الذهب ما يجوز لا بد يدم بيد طيب يقول هل التبرع بالدم مع نية نفع الناس يكون صدقة وهل يجوز تبرع بالدم للكافر في دولة كافرة أولا وعلمه منهم النقل الإجماعي أن الدم نجس وبالتالي لا يتصدق بالنجس لا يتصدق بالنجس وإنما يكون نيته نفع الناس وليس الصدقة بالدم ليس من باب الصدقة بالدم ولكن من باب نفع الناس هذا النية يعني النية تكون نفع الناس وليس الصدقة بالدم لأن الله طيب لا يقبله إلا طيبا سبحانه وتعالى هذه المسألة مسألة ثانية أنه يتبرع بالدم لكافر ما في بس إلا إذا كان هذا الكافر حربيا يعني يعلن الحرب عليك يعني الحرب بين المسلمين والكفار وواحد من الكفار يبي يقتل المسلم ومسكوه وكذا ومن المحتاج دوره يحن تبرع له هذا ندبح هذا نتبرع له هذا لأنه معلن الحرب على المسلمين فالذي يعلن الحرب على المسلمين هذا لا يجوز تبرع له أما الكافر الذمي أو المعاهد أو المستأمن هذا يجوز تبرع له نعم هداية وضلالة هداية يهدي من يشاء ويضل من يشاء سبحانه وتعالى أنا من سبعة أشهر لا أستطيع الصلاة كلما أريد أن أصلي يأتيني شعور غريب ماذا أفعل؟ اغلب هذا الشعور وصل وحرص على أن تصلي جماعة مع الناس إذا كنت رجلا فتخرج تصلي مع الناس جماعة إذا كنت امرأة تصلي تغصبين نفسك على الصلاة وادهر الشيطان وادعي الله تبارك وتعالى أن يعينك على هذا الأمر نعم لأن يهدي الله بك رجلا خير لك إما طلعت عليه الشمس يقول هل هذا خاص بهداية الإسلام أم هداية من المعاصي؟ هكذا؟ نعم الأصل بالإسلام الأصل بالإسلام خير لك إما طلعت عليه الشمس الأصل بالإسلام لكن لا شك أيضا هداية الناس من المعاصي إلى الطاعة من البدعة إلى السنة هذا فيه أجر عظيم أيضا إن شاء الله تعالى يعني نعم يقول شخص اشترى أو أراد يعني بيع مرابحة من أحد البنوك الإسلامية فقال له نشتري لك معادن اشترينا لك معادن فذهب إلى قال ما هي هذه المعادن؟ قال ما نعلمك ما يصير لابد الإنسان يعرف ماذا اشترى وماذا باع ولمن اشترى ممن اشترى ولي من باع لازم هذا يعني أول شيء يعني يقول الإمام والمؤذن سافراء وليس في المسجد لا إمام ولا مؤذن وأهل المسجد يتناوبون على الإمامة وبعضهم يكون يعني عنده أخطاء ولحن جلي أو خفي فهل يجوز؟ أولا يجب إبلاغ الوزارة بهذا الأمر والوزارة المفروض تدري بدلا من أنها مسافرين ومعناها ماخدين إجازة من اللي يزعل؟ منه كلهم؟ لا يعلم الوزارة يقول ما عندنا لا إمام ولا مؤذن لا وبيرجع كل واحد على ما يرجع يكون فيه بديل يعني يبلغون الوزارة أن هذا المسجد ما فيه لا إمام ولا مؤذن الوزارة على طول المسجد أقرب مسجد له ينقلون الإمام اللي هناك أو المؤذن مؤقتا إلى أن يأتي إمام المسجد بلغ الوزارة ولسه يبلغني وأنا أبلغهم حاضر هو يقول الآن في بعض الشركات يقول إذا تطلب أكثر من دينارين أو ثلاثة حسب مبلغ معين إذا تطلب أكثر من هذا المبلغ فما فوق التوصيل مجاني إذا أقل التوصيل مجاني بمبلغ هذا ما فيه شيء إن شاء الله تعالى الثاني الحالة الثانية يقول اشتراك بالتوصيل أن يعني نجيب لك كذا تدفع ثلاث داني شهريا ونوصل لك مجاني هذه والله لا علم لي بها تحتاج نظر إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته