7 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 37 - 43 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:08:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة الثالث عشر
من شهر شوال لسنة 43 و400 و1000 من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع عشر من شهر مايو لسنة 2020 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي
حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثابع والثلاثين من سورة الأعراف أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
وقالوا أينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين قالوا دخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار قالت أمة لعنت أختها حتى إذا
اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم
تكسبون إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين والذين آمنوا
وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدان
الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون في هذه الآيات المباركات من سورة الأعراف فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وقد مر بنا قول الله تبارك وتاوى
من أظلم ممن منع مساجد الله أن ترفعوا يذكر فيها اسمه وقلنا أنه في هدم أو منع الناس لا أظلم ممن منع مساجد الله وفي الافتراء والكذب لا أظلم ممن كذب على الله تبارك وتعالى وهذا السؤال
سؤال توبيخ وتقرير يعني يوبخهم الله تبارك وتعالى أو يقررهم أنه لا أظلم من هؤلاء ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من
كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار قال أهل العلم والكذب على الله أعظم من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم قال أو كذب بآياته إما أن يفتري على الله الكذب وإما أن يكذب بآياته
والتكذيب بآيات الله تبارك وتعالى يشمل ثلاثة أمور كلها سماها الله آيات أولا آيات القرآن الكريم تلك آيات الكتاب النبي وتسمى آيات آيات القرآن الكريم والآيات تطلق ويراد بها المعجزات
وإذا رأوا آية يستسخرون اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقول سحر مستمر هي المعجزة والآية كذلك هي الآيات الكونية وآية لهم الليل نسلخ منه النهار آيات الكونية هذه كلها
يطلق عليها آيات وهنا في قول الله تبارك وتعالى أو كذب بآيات سنكذب بآيات القرآن أو كذب بالمعجزات أو كذب بآيات الله الكونية ونسبها إلى غيره سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى في
الحديث القدسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال ربكم البارحة أصبح الناس مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي
كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب فهذه آيات الله الكونية سبحانه وتعالى تنسب إلى غيره جل في علاه قال أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب نصيبهم من الكتاب
إما أن يراد ينالهم نصيبهم من الكتاب هو الوعيد الذي جاء في كتاب الله تبارك وتعالى للكفار والظالمين والمجرمين والمنحرفين والمستكبرين ينالهم نصيبهم من الكتاب أي الكتاب القرآن الكريم
أو المقصود بالكتاب هو اللوح المحفوظ ينالهم يصيبهم من الكتاب أي ما كتب لهم سيأخذونهم من أرزاق من آجال من أعمال من خير من شر ينالهم نصيبهم من الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
في حديث عبد الله بن مسعود في الصيحين يقول حدثني الصادق والمصدوق في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع
بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد هذا نصيبهم من الكتاب ما كتب الله له في هذه الدنيا يعني إن كان كافرا وكتب الله له أن يكون يعني معافا في جسده سيعافي وإن كان كافرا سيعافي جسده إن
كان كتب الله له أن يصير غنيا يكون غنيا إن كتب الله له إن يكون فقيرا سيصير فقيرا المكتوب سيناله ينالهم نصيبهم من الكتاب سواء كانوا صالحين أو كانوا طالحين كل ما كتب الله تبارك وتعالى
في اللوحة المحفوظ فإنه يصيبهم قال أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ينالهم أي يصيبهم نصيبهم أي حظهم من الكتاب وقلنا إما أن يقال أن الكتاب هو القرآن هو الوعيد لأولئك المكذبين أو الكتاب
هو اللوحة المحفوظ وينالهم نصيبهم أي ما كتب لهم ينالونه بغض النظر عن توجهاتهم نعم قال حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم الرسل الذين يتوفون هؤلاء هم الملائكة وهؤلاء الملائكة قسمان ملك
الموت وأعوان ملك الموت الله تبارك وتعالى أحيانا ينسب الوفاة لنفس الله يتوفى لأنفسه حين موتها وحيانا ينسبه إلى ملك الموت وحيانا ينسبه إلى الملائكة وفي النهاية الآمر الله وملك الموت
القابض والملائكة الآخذون فالمعنى واحد وقوله هنا حتى إذا جاءتهم رسلنا أي ملائكتنا يتوفونهم فالإنسان يتوفى ولا يتوفى يقول توفى فلان لا توفي توفي فلان توفاه غيره توفاه الله توفته
الملائكة قبضت روحه الملائكة وليس هو الذي توفى وإنما هو توفي يقول حتى إذا جاءتهم رسلنا أي ملائكتنا يتوفونهم قالوا أينما كنتم تدعون من دون الله وهذا السؤال سؤال توبيخ وتقريع من
الملائكة لأولئك الكفار عند قبض أرواحهم يلا أينهم أين الذين تدعون من دون الله يدفعون عنكم يحمونكم ينجونكم من عذاب الله تبارك وتعالى أين الذين تدعون من دون الله أين هؤلاء أين اللات
أين العزة أين فرعون أين النمروذ أين المشايخ الذين كنتم تدعونهم من دون الله أين أصحاب القبور أين الأشجار أين الأحجار أين الشمس أين القمر كل وما يدعو وما يعبد من دون الله تبارك وإن
تنوعت معبوداتهم تنوعت هذه المعبودات ويقول لهم لجميع هؤلاء المعبودات أينما كنتم تدعون من دون الله لماذا لا يأتون الآن أين هم الآن أينما كنتم تدعون من دون الله فكان الجواب قالوا ظلوا
عننا ما ندر وين هم ظلوا عننا لا نجدهم لا نراهم ظل اللبن في الماء أي ضاع في الماء ظلوا عننا لا نراهم وهذا اعتراف وإقرار منهم أنهم لا يرون الذين يدعونهم من دون الله كلهم مشغولون
بنفسه قالوا ظلوا عننا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين قالوا ظلوا عننا لا نراهم لا نجدهم بين ديننا الآن يقول الله تبارك وشهدوا على أنفسهم أنهم كفى بهذه شهادة على أنفسهم أنهم
كانوا كافرين بالله تبارك وتعالى قالوا ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم ادخلوا في أمم أي مع أمم من أشكالكم وأوصافكم من أمم الكفري التي مضت قالوا ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن
والإنس وقدم الجنة على الإنس يقول أهل العملة لأنهم أقدم في الوجود وأقدم بالكفر وأشنع بالكفر ورأس الجن إبليس قالوا أشنع بالكفر وأقدم بالكفر وأقدم بالوجود لذلك قدم الجن على الإنس وفيه
أيضا دلالة أو مفهوم أن الصالحين من الجن يدخون الجنة ويكبوب الإمام البخاري باب عقاب الجن وثوابهم فالجن كما أنهم يعاقبون أيضا يثابون فيه من المسلمون ومن القاسطون فمن أسلم فأولاك
تحروا رشدوا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبة فالجن كالإنس فيهم الصالح والطالح فيهم الخير والشرير فيهم المؤمن والكافر فالله تبارك وتعالى يقول لهم هنا ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من
الجن والإنس في النار لأنه يخاطب الآن الكفار منهم قال كلما دخلت أمة لعنت أختها يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا كلما دخلت أمة لعنت أختها أختها ليست في النسب أختها في
الدين أختها في الملة أختها في الكفر كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا أي اجتمعوا والإدراك هو لحوق المتأخر بالمتقدم كما قال أصحاب موسى لموسى إنا لمدركون أي لحق بنا
فرعون اقترب مننا فرعون حتى إذا اداركوا فيها جميعا أي لحق الآخر الأول إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم أخراهم لأولاهم أخراهم بالكفر لأولاهم بالكفر يعني الأتباع يقولون
للمتبعين أو المقتدون يقولون للمقتدى بهم قالت أخراهم لأولاهم وهم لا يخاطبونهم وإنما يخاطبون الله تبارك وتعالى والمقصود قالت أخراهم عن أولاهم قالت أخراهم عن أولاهم قالت أخراهم
لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا هؤلاء هم الذين أضلونا فماذا تريدون قالوا فآتهم عذابا ضعفا من النار عذبهم بزيادة لأن هؤلاء هم سبب ضلالنا يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا يقول الذين
استضعفوا للذين استكبروا هؤلاء أضلونا زدهم عذابا في النار يقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا هؤلاء أضلونا زدهم عذابا في النار ونجعل له أندادة أنتم الذين كنتم تدعوننا إلى
هذا الأمر إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منه كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم
بخارجين من النار شوف في ذلك اليوم يلعن بعضهم بعضا يتبرأ بعضهم بعضا يدعو بعضهم على بعض أين المودة التي كانت بينهم أين المودة التي كانت بينهم أين دفاع بعضهم عن بعض أين تغرير بعضهم
لبعض كله ذهب كله ذهب أنصار يدعو بعضهم على بعض وهنا يقولون ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار والضعف هو المثل وزيادة يعني إما أن يكون ضعف يعني مثله مرتين أو مثله مرات كله
ضعف قال ولعنهم لعنا كبيرا هكذا يدعون عليه أن يلعنهم الله لعنا كبيرا حتى كما يقول يعني ترتاح أنفسهم أنهم يرون أولئك معذبين أكثر منهم ولكن ليس الأمر كذلك أي لا يذهب ما في صدورهم ولا
يرتاحون من ذلك ولذلك يقول الله تبارك الله قال لكل ضعف نعم عذابهم مضاعف أنتم أيضا عذابكم مضاعف أما المتبوعون يضاعف عذابهم لأنهم هم ضالون مضلون فهم ضالون في أنفسهم مضلون لغيرهم إذ
تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا فهؤلاء المتبعون طيب والأتباع لماذا لهم ضعف قال أهل العلم لأن هؤلاء الأتباع بطاعتهم لهم بطاعتهم لهم واتباعهم إياهم أغروهم بهذا الأمر ويدفعون
لهم الرشا وإذا قال أصحاب فرعون لفرعون ماذا قال أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض كيف تترك موسى يقولون وهم أصلا وإن كانوا أتباعا إلا إنهم محرضون بصورة أو بأخرى ثم هؤلاء الأتباع
أيضا لهم أتباع ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤولون عن رعية هؤلاء الأتباع العبيد عندهم زوجة وعندهم أولاد يأمرونهم وعندهم من يعني كما أنهم يطيعون غيرهم غيرهم
أيضا يطيعهم وليقال لكل ضعف هم لضلالهم وإضلالهم وأنتم أيضا لضلالكم واتباعكم إياهم أو لإضلالكم لغيركم لكل ضعف ولكن لا تعلمون وفي قراءة ولكن لا يعلمون أي لا يعلمون أن هؤلاء فعلا مضاعف
لهم العذاب أو لا يعلمون أنهم مثلهم في الضلال وطبعا أن كبار المجرمين ليسوا كصغار المجرمين كما أن كبار الصالحين ليسوا كصغار الصالحين والمؤمنون على درجات عند الله تبارك وتعالى وهذا
أمر طبيعي جدا ولذا الله تبارك وتعالى يعني يقول ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فأولئك أعظم درجة عند
الله تبارك وتعالى وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فالمؤمنون درجات في الجنة والكفار دركات في النار فلا شك أن الأتباع في عذابهم ليسوا كالكبراء يعني لا يمكن أن يعذب تابع
كافر كفر عود مثلا أو كأبي جهل أو كأبي لهب لا أشد عذابهم ولكن لا يعني هذا أن أولئك لا يعذبون الكل يعذب وإن كانوا يتفاوتون في الدركات فالله المستعان صلى الله ورحمه وإياكم برحمته قال
لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل الآن الأخيرة تقول لي الأولى تقول للأخيرة فما كان عليكم من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون يعني يتشمتون بهم
وهم معهم معهم ومشاركون في العذاب ولكن يشمتون بهم الآن لكن يوم لا ينفع هذا أبدا إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم
الخيال إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها جمعوا شرين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها والمقصود هنا بآيات الله قال أكثر أهل العلم أن آيات الله هي آيات الله القرآن الكريم وقال
بعضهم آيات الله مع المعجزات وقال لا تفتح لهم أبواب السماء ما أن لا تفتح لهم أبواب السماء كما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه يقول بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ قال إن العبد المؤمن إذا كان على فراش الموت أتته ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب فجلسوا منه مد البصر ثم ومعهم حنوط من حنوط الجنة قال فيقولون أخرجي أيتها الروح الطيبة فتخرج روحه كما
تخرج القطرة من في السقاء كيف نقطة الماء تنزل سلسة نقطة هكذا تنزل هكذا تخرج روحه قال فتخرج روحه كما تخرج القطرة من في السقاء فيأخذها ملك الموت فلا يدعونها عنده اللي هو الملائكة اللي
معهم الكفن فلا يدعونها في يده لحظة فيأخذونها منه ويضعونها في ذلك الكفن ويصعدون بها إلى السقاء هذا شيء لا نراه نحن لكننا نصدقه فيصعدون بها إلى السماء فيقول أهل السماء ما هذه الرائحة
الطيبة وما هذه الروح الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان ينادونه بأحب أسماء إليه في الدنيا فيفتحون له أبواب السماء فيصعدون به إلى السماء الأولى إلى الثانية إلى السابعة فعندما يصلوا إلى
السماء السابعة يقول الله تبارك أعيدوه إلى جسده أعيدوا هذه الروح إلى الجسد وعما الروح الخبيثة الروح الكافر فإذا كان في لحظات الموت يقول النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ملائكة سود
الوجوه سود الثياب مع حنوط من حنوط النار وكفة من كفة النار فتختلج روحه في صدره لا تدعو أن تخرج فيجرها جرا فيخرجها كما يخرج السفود من الصوف المبلول الصوف إذا كان مبلولا ثم دخلت فيه
السفود وهي الحديدة ذات المقاضب الأربعة تجرها من السفود تقطع هذا الصوف فتقطع جسده تقطيعا وهي تخرج هذه الروح فما أن يأخذها ملك الموت حتى يأخذها منه الملائكة فيصعدون بها إلى السماء
أيضا فيقول أهل السماء ما هذه الروح الخبيثة وما هي الراحة الخبيثة يقول هذا فلان من فلان بأقبح أسمائه إليه يقول رسول صلى الله عليه وسلم فلا تفتح له أبواب السماء وقرأ صلى الله عليه
وسلم لا تفتح له أبواب السماء ولا يدخل الجنة تحتين الجنة في سم البعير في سم الخيار فيعيدونها إلى جسده
ثم إلى قبره ويعذب حتى يلقى الله تبارك وتعالى عياذ بالله فالأمر خطير جدا ولا بد أن ينتبه لهذا الأمر يقول الله تبارك وإن الذين كذبوا بأياتنا واستكبروا عنه لا تفتح لهم أبواب السماء
فإذا لا تفتحوا أبواب السماء لأرواحهم كما في هذا الحديث ظاهر جدا أن روح المؤمن تفتح له أبواب السماء بينما روح الكافر لا تفتح له أبواب السماء المعنى الثاني عند أهل العلم لا تفتح لهم
أبواب السماء إذا دعوا الله دعاهم غير مقبول لا تفتح أبواب السماء لقبول دعائهم المعنى الثالث لا تفتح أبواب السماء لأرزاقهم لا يعطيهم الله تبارك وتعالى أرزاق كما يعطي المؤمنين المعنى
الرابع لا ترفع أعمالهم إلى السماء فلا يقبل الله إليه يرفع الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ليس لهم عمل صالح أصلا فلا يصعد شيء إلى السماء من أعمالهم والأظهر الأول هو أن نقصد الروح من
الجسد لا تفتح لهم أبواب السماء وفيها ثلاث قراءات لا تفتح ولا تفتح ولا يفتح كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ لا تفتح لهم أبواب السماء وقرأ لا يفتح لهم أبواب السماء قال ولا
يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل هو البعير ويلج يدخل ولج دخله قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال أألج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من حضره قال اذهب إليه وعلمه الأدب قل
له قل السلام عليكم أألج معنى ألج أدخل فهنا حتى يلج أي حتى يدخله الجمل هو البعير المعروف حتى يدخل البعير في سم الخياط الخياط الإبرة الإبرة معروف يكون فيها يعني فتحة صغيرة جدا بالكاد
تدخل الخيط فيها فتحة هذا مستحيل وإنما ذكر الجمل لأنه من أعظم الحيوانات حجما قال إذا دخل الجمل في سم الخياط يدخلون أولئك الجنة معناها ماذا؟
لهم لا يدخل الجنة أبدا لا يدخل الجنة وإذا قال ابن مسعود الجمل هو ذكر الناقة الجمل هو ذكر الناقة هو البعير وجاءت قراءة شاذة حتى يدخل الجمل في سم والجمل هو الحبل الغليظ حبل السفن
الغليظ لا يدخل في سم الخياط ولكنها قراءة شاذة البعض ينادي بها من باب أنه يعني عندي علم يعني فيأخذ قراءة الشاذة ويجعلها يعني من معلومات وهذا غير صحيح أبدا وإنما هي قراءة شاذة لم
تثبت أبدا الجمل وإنما هي حتى يلجى الجمل والجمل هو البعير حتى يلجى الجمل في سم الخياط والسم كما يقولون ثلاثية ومعنى ثلاثية يعني تقرأ على ثلاثة أحوال وقال سم الخياط سم الخياط سم
الخياط السين ثلاثية يعني يجوز ضمها وفتحها وكسرها جرها كل هذا جائز حتى يلجى الجمل في سم الخياط قال وكذلك نجزي المجرمين أي مثل هذا الجزاء نجازي المجرمين أعذنا الله وإياكم من أحوالهم
قال لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين مهاد ما يكون أسفل منهم والغواش ما يكون فوقهم العذر يعني تحتهم نار وفوقهم وهنا ذكر التحت والفوق ولم يذكر اليمين والشمال ولا
الأمام ولا الخلف لكن ذكر في سورة الكهف أحاط بهم سرادقها أي من كل الجهات أحاط بهم سرادقها لكن هنا ذكر فقط الفوق والتحت قال لهم من جهنم مهاد والمهاد ما يكون يعني أسفل الطفل الذي يكون
تحته والغواش والغطاء الذي يغطى به فذكر هنا جهتين وذكر في سورة الكهف الجهات الجهات الخمس الست قال وكذلك نجزي الظالمين أي بهذا وأمثاله يجزي الله الظالمين قال والذين آمنوا وعملوا
الصالحات لا نكلف نفسنا نفسها آمنوا أي بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم يعني فعلوا الواجبات وتركوا المحرمة يقول أهل العلم ولما كان فعل جميع الواجبات لا يتمكن منه كل أحد وتركوا جميع
المحرمات قد يقصر به البعض ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوا الانتهاء أسهل لأن الانتهاء يعني كف بينما الفعل شيء تعمله قد
لا تستطيع أن تعمل هذا الشيء ولذلك جاءت تكملة الآية تخفيف من الله تبارك وتعالى لأنه قد يظن البعض أنه في قول الله تبارك وتعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتَ أنه يجب
على المؤمنين أن يعملوا جميع الصالحات فقال لهم الله تبارك لا نكلف نفسنا إلا وسعها يعني ما عجزتم منه مسموح وإذا من قواعد أهل العلم أن المعجوز عنه معفو عنه كل شيء معجوز عنه معفو عنه
ولا أمر مع العجز أبداً لأن الله تبارك يقول لا نكلف نفسنا إلا وسعها وسعها قال لا نكلف نفسنا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون صلى الله عليه وسلم نجعلنا وإياكم منهم خالدون
أي ما كثون مكتن طويلاً أبدياً ثم قال جل وعلا وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ الغِل هو الحسد والغيظ والبغضاء الذي يكون في الصدر يقول وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ
غِلٍّ جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا نجى المؤمنين من النار يعني فوق الصراط يقول كانوا في قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض يعني هذا مسلم وهذا مسلم
كلاهما من أهل الجنة لكن هذا أخطأ في حق هذا وهذا ظلم هذا وهذا يقع من المسلمين بعضهم مع بعض قبل دخول الجنة لابد تصافون ما يدخلون الجنة حتى يأخذ الله الحق لمن ضاع عليه حقه حتى يدخلوا
الحق بمن ظلم غيره حتى يدخلوا الجنة وقد صفوا ونقوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدخلوا الجنة حتى يهذبوا وينقوا تنقية تامة يقول الله تبارك وتعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي
صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ لأن الغل لا يتناسب مع الجنة أبداً لأن الجنة لا حسد فيها ولا غل فلا يدخل ويتذكر فلان ظلمني في الدنيا لا أنت سامحت قبل أن تدخل فلا أنت سامحت قبل أن تدخل إما أن
يأخذ من حسناته وتعطى لك وإما أن يبدلك الله خيراً من ذلك في الجنة فترضى ما في غل في الجنة ما في حسد في الجنة أو أن يكون نزع الغلة والحسد الذي سيكون فيما لو ظل هذا الحسد والغل إذا
رأى هذا أعلى من منزلته في الجنة لأن أهل الجنة متفاوتون فيها هذا في هذه الدرجة في درجة أعلى في درجة أعلى يصيبوا شيء من الحسد يقول لا ما في حسد هو يفرح يرضى بما هو فيه ولا يحسد غيره
على ما نال من نعيم الله تبارك وتعالى وذلك نزع الله من صدورهم الغلة والحسد قال ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار من تحت قصورهم الأنهار أي بدون جداول تجري هذه الأنهار
يرونها بعينهم يسعدون بها وقالوا أي سيقولون متى سيقولون الحمد لله عندما يدخلون الجنة وعندما يرون الأنهار تجري من تحتهم يقولون هذا الكلام الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
لولا أن هدانا الله سبحانه وتعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحانه وتعالى لقد جاءت رسل ربنا
بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ونودوا أن تلكم الجنة هذه الجنة أورثتموها نلتموها بما كنتم تعملون من صبر في هذه الدنيا وآثر قيام الليل وآثر الصدقة وآثر الجدة
والاجتهادة جائزته في الآخرة تماما تماما مثل الذين يعني يدرسون الآن والذين لا يدرسون الآن لما يصير طالب في مرحلة دراسة ومعين خاصة يعني في الحادي عشر أو الثاني عشر أو في العاشر مثلا
وكذا يجتهد حتى ينال يعني نسبة عالية ثم بعد ذلك يختار الكلية التي يريدها أو المكان الذي يريده أو كذا وبين الكسول الذي يحب اللعب هذا يلعب وهذا يدرس ويأثر بذلك أنه يلعب لا تكاليف لا
تعب لا دراسة لا سهار لا كذا فيصيبه شيء من الحزن وذلك لاهلاء لكن في النهاية بعد أن تأتي الامتحانات وتظهر نتيجة هذا تظهر ذلك يندم الذي لم يجتهد عندما يرى نفسه لم يجد راتبا جيدا لم
يجد وظيفة معينة لم يجد وظيفة أصلا بينما ذاك الذي درس واجتهد وجد الوظيفة التي يريدها واجرة التي يحبها كذلك الأمر هنا سبحان الله يعني إنسان يتعب قليلا في هذه الدنيا يجتهد في قيام
الليل يجتهد في قراءة القرآن يجتهد في الدعوة يا الله تبارك الله يجتهد في طلب العلم يجتهد في بر والديه يجتهد في الصدقات يجتهد يجتهد في طاعة الله تبارك الله يبتعد عن المحرمات يكف نفسه
عنها ورثموها بما كنتم تعملوا هناك سينالوا الأجر عند الله تبارك وتعالى يقول هل تنصح إذا كنتم مخيرا أن أسافر آخر خمسة أيام من رمضان من أجل السياحة وأنا قادم على تأجيلي إلى بعد رمضان
وذلك لحرمة الشر لأنه نصحني صديقي يقول لي أنت مخطئ أن تسافر سفر لغير حاجة وتفطر هناك لا أنصحك بذلك ما رأيك الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى الله سبحانه وتعالى يقول إن كنت مرضى أو على
سفر فعدة من أيام أخر ولم يقيد سفر لحاجة أو سفر لغير حاجة أي سفر الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى أن تقدر لنفسك هل تسافر أو لا تسافر وإذا كنت تجد نفسك هنا خاصة في الخمس الأواخر تقدر
وتعبد وكذا الأفضل تأجيلهم لكن الآن سنة القادمة إن شاء الله جرمضان خلصنا من رمضان الله يستعين يقول هل يجوز الترحم على غير المسلم فنقول الله يرحمه لا لا يجوز الترحم على غير المسلم لا
يجوز الترحم على غير المسلم وذلك كان اليهود يأتون يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول لهم يرحمكم الله لأن الذي يعطس ويحمد الله تقول له يرحمك الله فاليهود كانوا يأتون
يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي يقول لهم يهديكم الله ويقول يرحمكم الله فالترحم على غير المسلم لا يجوز وإنما يعني يدعى له بالهداية يدعى له بالهداية وإن كان ميتا لا
يدعى له إذا كان ميتا لا يدعى له لا يدعى لغير المسلم أبدا وإنما قد يعز أهله إذا كانوا مسلمين فيقال لهم تبتكم الله وغفر ذنبكم يدعى لأهله لا يدعى له وإذا كان هو مسلما وأهله كفار يدعى
له وقال قفر الله له ورحمه ولا يدعو لأهله يعني بالرحمة وأما إذا لم يكن مسلما ولم يكونوا مسلمين وقال لهم اصبروا واحتسبوا وتحملوا كلام العام هذا لكن لا يدعى له بالرحمة أبدا وإنما
الرحمة تكون للمسلم فقط يقول أخي يسافر كل عيد مع زوجته وعلاده الهرب من العيادة وأبلغته أنت تضيع فرحة العيد وفرحة صلة الأرحام عليك ولا أولادك هذه شعيرة مهمة أرجو توجيه نصيحة له لا
يعطي عيادي بس ويروح يعايد وهذا ونسيت بوكي خلاص ينسى الفلوس بالبيت يقول الله نسيت الفلوس خلاص نسيت صرف عيادي الحمد لله سهالة إن شاء الله تعالى نعم هل يشرع السفر لتعزية صديق في وفاة
أبيه أمه؟
نعم لا بأس لا بأس أن يسافر لتعزية ما فيه بس ما الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة؟
الطاعة عبادة الشرك في الطاعة أن يطيعه في معصية الله تبارك وتعالى يقدم طاعته على طاعة الله جل وعلا والشرك في العبادة أشمل تشمل الطاعة وغيرها تقول زوجي يقول لي الرجل يحمل عيبه فهل
هذا صحيح؟
لا الرجل لا يحمل عيبه الرجل ومرأة في هذا سواء النساء شقاق الرجال كما أن المرأة عيبها يضرها كذلك الرجل عيبه يضره لكن عند المجتمع نعم الرجل لا يفوت المرأة هذا خطأ بل كما أنه تعاب
المرأة في شيء يعاب الرجل في شيء نفسه أما عند الله فسواء الرجل و المرأة لا يفرق الله تبارك وتعالى بين الرجل والمرأة والله المستعم يقول مراسلة التي قتلت في القدس هل يقال عنها شهيدة
أم لا علما أنها دافعت عن وطنها وهي نصرانية على كل حال كلمة شهيد لابد أن تكون لها مقاييث شهيد شهيد المعركة هو الشهيد الذي يقاتل ويموت في قتال الكفار هذا هو الشهيد الآن تساهل الناس
كل شيء شهيد شهيد شهيد الحمد لله أن الشهادة مو عندهم عند الله سبحانه وتعالى الله يحكم على الشهيد ولكن جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لأصحابه يوما ما تعدون الشهيدة
فيكم قالوا من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال فشهداء أمتي إذن قليل فقال المقطون شهيد والغريق شهيد والهدم شهيد والحريق شهيد والمرأة تموت في نفاسها شهيدة فالمقصود أنها لا لهم أجر
الشهداء وما أنهم يعاملون معاملة شهداء ولا يغسل ولا يكفن إلا في ثيابه ولا يصلى عليه لا هذا شهيد المعركة أما هؤلاء فمن حيث الأجر لهم أجر الشهداء ولكن هذا خاص بالمسلمين أما غير
المسلمين فلا يقال لهم شهيد وأما كونها يعني غير مسلمين فهذا أمرها إلى الله تبارك وتعالى لكن تعامل عاملة الكافر يعني لا تدفن مع المسلمين لا تورث لا يصلى عليها لا تغسل لكن كونها في
الجنة أو في النار هذا عند الله سبحانه وتعالى هل هي معذورة أو غير معذورة هل بلغها العلم هذا عند الله تبارك وتعالى نتكلم فيه لكن لا نعاملها معاملة المسلم نعامل عاملة الكافر على الذي
ماتت عليه نصيحتكم للفتيات التي يمارسن لعبة البادل مع انتشارها هذه الأيام في ملاعب المكشوفة وإصرارهم على إقامة البطولات المختلطة لا يجوز هذا الأمر طبعا النساء يعني يلعبن هذه اللعبة
أمام الرجال وملاعب مكشوفة لا يجوز هذا الأمر وعلى النساء أن يتقين الله وعلى أولياء الأمور تبارك في بناتهن ولا يأذنون للبنات بأن تلعب في هذه الملاعب المكشوفة يراها الرجال والشباب
وغير ذلك من أم الله المستعان لا لا لا إذا كان اسم في اسم الله تبارك وتعالى عبد الله عبد الرحمن لا يلقى في القمامة وإما أن تكون هذه قطعت الورق بحيث أن تقطع أو توضع في كرتون مثلا في
سلة معينة ثم تحرق وتدفن أما أن تلقى في الزبال هكذا لا إن في اسم الله تبارك وتعالى نعم نعم مو صحيح يقول تدعو للكافر بالرحمة من باب تخفيف العذاب لا من باب إخراجه أنت لا تملك تخفيف
العذاب تملكه الله إخراجه من النار أنت لا تدعو بالرحمة لكافر الدعوة الرحمة للمسلمين فقط انتهى الأمر لا يدعو للكافر مع دخول فصل الصيف ينتشر بين البنات عمل التان حيث يذهبنا إلى أماكن
مخصصة ويقومن بلمس ملابس البحر بحجة تغيير اللون لا يجوز هذا الأمر لا يجوز كشف العورة هذا يكشف عورات لوضع هذا التان والتان هذا مثل وشم بس على الجسم كله تسوي مع زوجها إذا كانت متزوجة
غير زوجها ما يجوز أن تكشف عورتها له يقول شاب أودع مبلغا كبيرا من المال في بنك الربوي في صورة شهادة مدتها ثلاث سنوات الآن بعد سنة من تاريخ الشهادة أنار الله قلبه وأيقن أن الفوائد من
هذه الشهادة حرام تفوق ما قد اكتسبه ماذا يفعل خلاص المهم أن ينتظر حتى تنتهي المدة إذا كان فعلا لا يمكنه أن يأخذ المال قبل انتهاء هذه المدة ينتظر ويأخذ ماله فقط والزائد عادة طبعا
البنك لا يقبل هذا المال أن يرده إليه يأخذ هذا المال ويعطيه يعني أو يعمل به هو اللي هي الأمور العامة يعني بناءه بناء مستشفى رصف شوارع بناء جسر بناء مدرسة لكن لا لا يبني فيه مسجدا لا
يطلع فيه مصحفا وإذا كان لا يجد يعطيه اللجان الخيرية عندها أيضا أبواب المال الحرام يعني كيف يتصرفون به في بناء مثل هذه الأشياء مدرسة مستوصف مثلا حفر بئر أو رصف طريق أو ما شبه ذلك من
الأمور الله المستعمل لا بأس الصلاة بر الإمام إذا كان يقرأ المقام طالما أنه لا يعني يلعب لأن الأصل مقامات هذه لا بأس بها إذا كان الإنسان يقرأ بها لأن هذا من التغني بالقرآن والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول ليس مننا ولم يتغنى بالقرآن إذا كان يقرأ بالمقام ويجيده وكذا ويلتزم به ما في بأس إن شاء الله تعالى بس لا يكون لعبا إذا كان ليس من باب اللعب ما في بأس إن شاء
الله تعالى هل ما جاز الكذب به جاز الحلف به نعم أمشي في الشارع يوجز طير قضى حاجته فوقي وجاءت على ملابس فهذا لا ينقذ الوضوء ولكن ملابس طاهرة نعم لا ينقذ الوضوء والطير طاهر وروث مأكل
اللحم طاهر إلا إذا كان الطير هذا غير مأكل لحم جارح مثلا أو شيء شديد هذا يجب إزالة لأن هذا بوله وروثه قدر نجس أما إذا كان الطير مما يؤكل لحمه فبوله وروثه طاهر وبالتالي ينظفه فقط من
باب الاستقذار أما من باب النجاسة إذا كان الطير جارحا فهذا نجس وإذاك يجب غسله وإزالته قبل الصلاة نعم يقول المدرس يجبر الطلاب على القيام إذا دخل الصف هذا خطأ من المدرس لكن الطلاب ليس
عليهم شيء إذا وقفوا وإنما الحديث جاء في النهي عن المدرس وإذا دخل الطلاب يقول من أحب أن يتمثى له الناس قيامه فليتبعوا مقعده من النار لكن أنت تقف بدون ما يأمرك ما في بس إن شاء الله
تعالى لكن هو الذي عليه الإثم أنه يحزن إذا لم يقف له الناس ويفرح إذا وقف له الناس تعظيما وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتمثى له الناس قيامه فليتبعوا مقعده من
النار يقول امرأة صلت فترة وهي حامل بتوام على كرسي اجتهادا منها حفاظا على الجنين رغم أن ركوعها وسجدها على الأرض لا يشق عليها ما حكم صلاتها والله إذا كانت جاهلة صلوات كثيرة جدا لا
تعيدها لكن تنتبه الآن لأنه ليس كل أحد يصلي على الكرسي إلا إذا كان عاجزا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا الذي لا يستطيع أما إذا كان يستطيع الإنسان
مجرد أن يعني من باب الحذر أو من باب كذا لا ما يجوز القيام ركن يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما يقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين فالأصل القيام ركن الصلاة لكن إذا كان
هذا فعل جاء منها عن جهل و صلوات كثيرة لا تعيد أما إذا صلوات قليلة سبوع سبوعين تعيد هذه الصلاة أما إذا كانت كثيرة لا تعيد لا الأسم المال الربوي ليس فيه زكاة لأن الله طيب لا يقبل إلا
طيبا أي مال ربوي زكاته باطلة أبدا لا تقبل زكاة المال الربوي هل على فلوس القرض زكاة نعم إذا كان القرض موجودا ما زال موجودا ففيه زكاة نعم ما صرفه هل يجب على حفظ القرآن تعلم المقامات
له ما يجب أبدا التداوي أيش فيه التداول بماذا التداول في الحلال حلال وفي الحرام حرام حسب حسب التداول قد يكونوا حلال وقد يكونوا حراما نعم كيف سحب من المنك الربوي أدري وحسابك وين منك
إسلامي ما فيه بس إن شاء الله تعالى إذا الإنسان يعني كان يريد مالا مثلا من حسابه لكن يأخذه عن طريق يعني هذه الأجهزة فلا شيء عليك إن شاء الله تعالى أبدا حكم من يعمل ذنبا فيقول الله
غفور رحيم صحيح الله غفور رحيم سبحانه وتعالى ولكن الإنسان لا يقولها على سبيل الاستهتار ولكن يقولها وهو ندمان حزين ويقول الله غفور رحيم ليس الله المغفر أم لا لكن لا يقول هذا الكلام
على سبيل الاستهتار يعمل ذنب ويقول الله غفور رحيم ويضحك لا يقول الله غفور رحيم ويحزن ويندم هكذا يجب ما هي أولى المذاهب الفقهية بالتعليم عليها في مصر ما أدري مصر كان في الأزهر يدرس
المذاهب الأربعة وفي مصر ما زال هناك علماء في المذاهب الحنفي علماء المذاهب الشافعي المالكي الحنبلي فحسب الشيخ الذي تتعلم عليه إذا كان حنبليا تتعلم عليه المذاهب الحنبلي إذا كان
مالكيا تتعلم عليه المذاهب المالكي أو الشافعي أو الحنفي حسب الشيخ الذي تدرس عليه نعم سوء ظن لا سنظن بالنفس وليس بالله الله تبارك وتعالى يقبل العمال إذا كانت صالحة له ولكن الإنسان
يسيء الظن في نفسه هو أنه لم يخلص أنه لم يتق الله تبارك أنه لم يأتي بالعمل على وجهه فيجتهد زيادة أنه يعني يعمل أكثر يجتهد أكثر يخلص أكثر لكن لا يسيء الظن بالله تبارك الله الأصل أن
الله يقبل الأعمال سبحانه وتعالى إذا كانت خالصة لوجهه وكانت على السنة الله يقبلها هذا هو الأصل فلا تسيء الظن بالله أبداً منتجات لا لا لا يخلص يقول إذا اشتريت بضاعة من غير مسلم هكذا
نعم إذا اشتريت بضاعة من غير مسلم هل يدخل في البراء لا لا يدخل في البراء لكن إذا كان المسلم يبيع البضاعة نفسها وبالسعر نفسه فربح المسلم وكذا لو كان الملتزم يعني يبيع هذه البضاعة
وغير الملتزم يبيع نفس البضاعة تربح الملتزم لو كان أخوك يبيع هذه البضاعة ورجل أجنبي مسلم أيضاً يبيع تربح أخاك وهكذا يعني لكن في النهاية لا جائز ما في شيء إن شاء الله يقول هل إذا
أخذتني غفوة من النوم في المسجد يبطو الوضوء حسب إذا كان كانت هذه الغفوة عميقة يعني لا تدري لا تدري باللي حولك نعم ينتقل الوضوء لأنه مظنة الحدث وليس حدثاً وإنه مظنة الحدث فينتقل
الوضوء بها أما إذا كان غفوة نودة يعني صغيرة وكذا ما ينبغي لأنك لو انتقل الوضوء لا شعرت به لا يحيجك لا بالعكس الناس الناس للناس من عربة ومن عجلة بعض لبعض وإن لم يعلموا خدموا لا
الناس ما في إنسان ما يحتاج لغيره لكن تقول عسى الله يغنيك عني ويغنينا عنك ما في بس إنه ما احتاجك ولا تحتاجني الدعاء هذا لكن ستحتاجه إلى الناس ما في بس ما في بس ما في بس يجعله الوارث
منا والها تعود على ماذا في يجعله هو بداية الدعاء الإنسان يقول اللهم اتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا يجعله الوارث منا يجعله يعني السمع والبصر والقوة يجعله الوارث يعني هو يرثنا لا
نحن نرثه يعني لا يموت سمعي وأنا حي لا يموت بصري وأنا حي لا تموت قوتي وأنا حي لا صم أعيش لا قوة لي لا أتمتع بهذه القوة حتى أموت أنا هي التي ترثني وليس أنا الذي أرثه يعني أموت قبل أن
تموت هي يعني أتمتع في حياتي بسمعي وبصري وقوتي والله أعلم طيب ما حكم الكلام بين الخطبتين في الجمعة الأصل أنه إنسان لا يتكلم أثناء خطبة الجمعة من قال لصاحبه الصح والإمام يخطب فلا
جمعة له فالكلام لا يجلس حتى إنه ذهب جماهير أهل العلم أنه لا يرد السلام ولا يشمت العاطس ولا يأمر بمعروف ولا ينعم منكر إلى هذه الدرجة ما يفعل شيئا من ذلك طالما أن الإمام يخطب واختلف
فيه ما بين الخطبتين أو إذا انقطع حديث الإمام مثلا الإمام ويخطب جاءته نوبة سعال مثلا بدأ يكح مثلا توقف عن الخطبة مثلا طيب أو لأي سبب من الأسباب أو بين الخطبتين فقالوا هنا يجوز
الحديث يعني الحديث يمتنع إذا كان هو يخطب أما إذا كان ساكتا لأي سبب من الأسباب من اخترب الميكروفون قاعد يصلحونه مثلا مثلا نفرض مكبر الصوت صار فيه عطل مثلا بدأوا يصلحونه خذوا دقيقتين
ثلاث دقائق ما فيه بس أنك تتكلم مثلا الإمام صار يسعل مثلا ما فيه بس أنك تتكلم الإمام جلس بين الخطبتين لا بس لكن الجلس بين الخطبتين لحظات تكرهت عليك الجمعة كلها فالإنسان لا يحرص على
الكلام والإمام يخطب طبعا أكيد أكيد أكيد الله تبارك وتعالى يقول هل يتفاوت العذر عند الله تبارك بين من يعيش في بلاد محافظة ومن يعيش في بلاد غير محافظة ومن تهيأ له الأمور طبعا قطعا
الله تبارك لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى ويطي كل الذي حقه حقه جل وعلا فيتفاوت نعم نعم صلى وهو راكب فوق الخيل لا لا لا وإنما النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلى وهو سقط من فرسه فجحشت
رجله فصلى وهو جالس صلى الله عليه وسلم نعم وزاء في حديث أنس النبي صلى الله عليه وسلم على دابتي في السفر في السفر على البعير في السفر وليس في الحضر الحضر ما يجوز كثيرا ما يأتيني
الإحساس بالموت وأشعر بالخوف فماذا أفعل الشعور بالموت يجب أن يكون دائما معنا دائما يجب علينا أن نشعر بالموت بل نحن نموت في كل يوم وإذا جئنا في فرشنا قلنا بسمك اللهم أموت وأحيا وإذا
استيقظنا من نومنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فنحن كل يوم نموت الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فنحن كل يوم نموت وكل يوم نحيا فقضية أني أخاف من الموت
هذا يعني طبيعي أن الإنسان يخاف من الموت لكن الموت حق يعني ما في أحد ما راح يموت الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم فالله عز وجل يخبر بهذا جل وعلا فالموت حق من مننا لن يموت كلنا
سنموت ولكن الأهم الإنسان يستعد لما بعد الموت يعني نحن إذا أردنا أن ننام على فرشاة أن نتوب إلى الله توبة نصوحا حتى إذا لم نستيقظ من نومنا وتغفان الله تبارك في منامنا أن نلقى الله
تبارك بصحيفة بيضاء لا معصية فيها فالإنسان بدل أن يجعل الخوف يعني معكرة لحياة يجعل الخوف راحة له بأن يجعل هذا الخوف دافعا له أن يتوب إلى الله دائما أن يرد الحقوق إلى أهلها أن يحسن
عمله في هذه الدنيا بحيث أنه إذا توفاه الله تبارك وتعالى لقي الله وهو راض عنه ما حكم من أخذ دينا ليحج والده جائز ليس بواجب وطالما أنه لم يحج لا يجب عليه الحج طالما أنه لا يملك المال
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليسا والذي لا يستطيع معذور لكن لو قال لا أنا بتسلف وأقترض وأحج يجوز يجوز له ذلك يجوز أن يقترض ليحج والده لكن لا يلزمه ذلك لا يلزمه ذلك لكن يجوز
نعم يجوز كيف يعرف المسلم أنه قام بما يسعه يعني المهم الله تعالى يقول اتقوا الله ما استطعتم أنت أعلم بنفسك كل إنسان أعلم بنفسه عندما تقول ما أقدر وانت استطيع عيزان لكن أنت أعلم إذا
كنت تستطيع أو لا تستطيع هذا شيء بينك من رمك سبحانه وتعالى ما أحد يستطيع أن يقدرها إلا أنت قضية متى يعرف أنه يستطيع أو لا يستطيع هذا بينك وبين نفسك نعم نعم لا شك أن العلم بالله يسأل
عن العلم الآيات التي تحدث عن العلم هل هي العلم الشرعي أو جميع العلوم لا شك أن العلم نوعان علم فرض كفاية وعلم فرض عين هناك علم فرض عين هذا يجب على كل مسلم أن يتعلمه به صلاة وأن
يتعرف فيها على ربه تبارك وتعالى هذا علم فرض عين على كل أحد أما أن يكون الإنسان متخصصا في علم مثلا الفرائض في علم الأصول في علم التفسير في علم العقيدة في علم الحديث في علم كذا هذا
لا شك أنه فرض كفاية يقولون به وكذلك علم الطب وعلم الهندسة وعلم الكيمياء وعلم يعني الجبر وما يحتاجه الناس في حياتهم أيضا هذا من فروض الكفاية التي يحتاجها الناس كل ما إنسان يعتقدن
بالعلم وطلبه ليرجع إلى نيته ما نيته في طلب العلم ليرفع الجهل عن نفسه أو لينال أجر غيدة يعبد الله تبارك وتعالى وهو مرتاح مثلا يعف أهله يعف نفسه يداوي الناس يدافع عن بلده وما شابه
ذلك لجاهل في سبيل الله من هذه الأمور لكن قول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء إذا تعلقت بالله تبارك وتعالى هذا المتعلق بالله تبارك وتعالى أما علوم الدنيا فهذه من
المباحات والإنسان يؤجر عليها ولكن الأجر العظيم في العلم الشرعي طبعا لكن علوم الدنيا أيضا يؤجر عليها الإنسان لا لا رحمة الله من صلاة قبل العصر رحمة الله من صلاة أربع قبل العصر أي
بين الأذان والإقامة يقول هل الصوفي مسلم وهل يجوز تكفير الصوفي هذا شيء للصوفية نستطيع أن نقول أنه ثلاثة أنواع تصوف نستطيع أن نقول أنه ثلاثة أنواع هناك التصوف الذي هو نسميه نحن أقصد
بنحن معاشر أهل السنة نسميه الزهد هم يسمونه التصوف ونحن نسميه الزهد مثل زهد حسن البصري عمر بن عبد العزيز عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب سفيان الثوري الفضيل بن عياض وغيرهم قاضي عياض
الفضيل بن عياض طيب وأمثال هؤلاء فهؤلاء زهد نحن نسميهم زهد هم يسمونهم صوفية بغض النظر لكن هذا الزهد أمر مطلوب وشيء جميل يتقرب به العبد وإلى الله تبارك وتعالى هذا الزهد نحن نسميه زهد
نحن نسمونه تصوفا لكن نحن متفقون على أنه أمر مقبول ثم يأتي عكسه تماما والتصوف اللي هو فلسفة اللي يسمونه وحدة الوجود طيب مثل تصوف ابن عربي محيد دين ابن عربي الطائي وتصوف ابن الحلاج
وابن التلمساني وابن الفارض طيب هؤلاء زين تصوفهم هؤلاء زندقة كفر بالله تبارك وتعالى يقولهم بوحدة الوجود ويقولهم الحلول والاتحاد وأن الله يحل بهم وإذا كان الحلاج يقول أنا الله
والعياذ بالله ويقول غيره سبحاني سبحاني ما عظم شاني واحد يقول سبحان القلب نزهت نفسك يعني أنت الله وابن الفارض في قصيدتي التائية والعياذ بالله كلها شركيات وكذلك ابن الرومي وكذلك
الحبيب التلمساني وكذلك أمثال هؤلاء هؤلاء يعني هم إلى الزندقة أقرب هم زنادقة كفار وأفت أهل العلم بكفرهم وردتهم والحلاج قتل كافرا بفتوى علماء العندلس فهؤلاء أهل وحدة الوجود والحلول
والاتحاد وأن الله يحل بهم يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي والعياذ بالله هؤلاء زنادقة وهؤلاء معظمون عند الصوفية كلهم تقريبا هؤلاء معظمون عند الصوفية
ومنهم بعد في طنطة شو اسمه البدوي وابن دقيق العيد كان ينكر عليه يقول لماذا لا تصلي كله يقعد فوق السطح ويتلثم يسمونه الشيخ الملثم ينكر على ابن دقيق يقولون لي لم تصلتي وما علموا أني
أصلي بمكتي من أهل الخطوة يعني يذهب كل يوم من طنطة إلى كل فرض من طنطة إلى مكة يصلي ويرجع يصلي هناك ويقول أنا من أهل الخطوة يعني وكذا فهؤلاء زنادقة يعني وبين هؤلاء وأولئك يعني الوسط
الصوفية المبتنعة اللي هم الرقص هاللي يرقصون في المساجد ويهتزون ويطبلون في المساجد ويعظمون القبور ويضربون بالشيش بالسكاكين في بطونهم يقول لا يخرجوا الدم ويمشون على النار وما شاء ذلك
من الأمور هؤلاء مبتدع ضالون وهؤلاء قد يصلون إلى الكفر وقد لا يصلون حسب كل واحد وعمله واعتقاده ولكن هم إلى الضلال أقرب ضالون ضالون مضلون هؤلاء هم هؤلاء وسط بين أهل الحلو والاتحاد
ووحدة الوجود وبين الزهاد يعتقدون أنهم زهاد وهم ليسوا بزهاد ومن قرأ طبقات الشافعية للشعراني شاف من ذلك الأمر الشنيع جدا فيذكر الشعراني في كتابه أن فلان كان يفعل الفاحشة بالحمار
ويقول وكان رضي الله عنه إذا رأى الحمار لا يصبر حتى يفعل به الفاحشة ويقول هكذا رضي الله عنه والعياذ بالله وآخر يعيش مع الزواني والثالث يحب المردان من الأولاد وغير ذلك وزندق هذا
والعياذ بالله وهناك من يدعو غير الله هناك من يعظم القبور ويطوفون حول القبور هذا كله كفر والشرك بالله تبارك وتعالى فالتصوف الذي هو معنى الزهد هذا مقبول أما التصوف الذي هو معنى الحلو
والاتحاد أو تعظيم هؤلاء فهذا كفر بالله والعياذ بالله والله أعلم وصلى الله وسلم بركة أمينة محمد