5 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 24 - 30 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نحن في يوم الجمعة يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان لسنة ثلاثة وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر إبريل لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الآية الرابعة والعشرين من سورة الأعراف أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي واريس وآتكم وريشا ورسول التقوى ذلك خير
ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا
فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ورى ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما
بدأكم تعودون فريقا هدا وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى اهبطوا بعضكم لبعض عدو وفي سورة طاها
قلنا اهبطا منها جميعا وفي سورة الأعراف في أولها قال اهبط منها فمرة جاءت للجمع ومرة للتثنية ومرة للمفرد فإذا جاءت للجمع كما في هذه الآية فتشمل الجميع فيكون الخطاب هنا لآدم وحواء
وإبليس وفي قوله قلنا اهبطا منها بعضكم لبعض عدو هنا إما أن يكون لآدم وحواء وإما أن يكون لآدم وإبليس قال فاهبط منها هذه لإبليس فهذا بالنسبة لهذه الكلمة قال اهبطوا أي نزلوا وهذا يؤكد
أن الجنة التي أخرج منها آدم هي في السماء وهذا هو الصحيح والذي عليه جماهير أهل العلم يعني أنتم مع الشياطين آدم ونسله والشيطان ونسله بعضكم لبعض عدو لكن لو نظرت إلى الواقع الإنس لا
يعتدون على الجن ولا يعادونهم ولا يسعون في إيذائهم بينما الجن شياطين الجن هم الذين يسعون عن أيمانهم وعن شمائلهم إذن الشيطان هو معلن العداوة لكن الإنس ما أعلنوا العداوة للشيطان بحيث
أنهم يعتدون عليه يؤذونه هذا لا يقع وإنما الإيذاء يقع من الشياطين والعداوة تقع من الشياطين ولكن الله تبارك لهم يقول بعضكم لبعض عدو أي اتخذوه عدو إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو أي لا
تقبلوا منه اعتبروه عدوا والإنسان لا يقبل من عدوه نصحا لأنه لا ينصح لك لأنه عدو فينتبه الإنسان لهذه القضية وهي أن عداوتك أنت للشيطان في عدم قبول قوله وعدم الرضا بإهامه لك بأي شيء أن
تفعل أو تترك لأن الشيطان إما أن يأتيك من البدعة وإما أن يأتيك من المعصية والشهوة أو يلقي عليك الشبهة وهكذا الله تعالى يقول بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين إذن بقاء
هذا الجنس في الأرض مؤقت بقاء الإنسان في الأرض مؤقت إلى حين والحين في لغة العرب هو وقت غير محدد غير معروف ويحتمل هنا الحين وفاة كل واحد منه كل واحد حينه يوم وفاته وحين لعامة الناس
وهو النفخ في الصور فإذا نظرنا إلى كل إنسان على حدة فحينه وفاته وإذا نظرنا على عموم البشر فالحين هو النفخ في الصور حيث يموت الناس جميعا ولكم في الأرض مستقر أي قرار في هذه الأرض
ومتاع أي تجدون متاع في هذه الدنيا إلى حين وهو حين موته حين موتكم أو حين النفخ في الصور قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
فنحن نحيا في هذه الأرض ثم نموت وندفن في هذه الأرض ثم نخرج من هذه الأرض ليوم العرض عند الله تبارك وتعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا خطاب يا بني آدم لعموم
بني آدم مسلمهم وكافرهم هذا نص عام يدخل فيه الجميع كل بني آدم كل بني آدم يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا هذا النص وإن كان عاما إلا إنه مراد منه الخصوص وهم العرب
في الجاهلية الذين كانوا يطوفون في البيت عراتا هذا نص يشمل جميع بني آدم في كل وقت وكل مكان ولكنه أيضا يهتم أو يركز على العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يطوفون
في البيت عرات أو شبع عرات في بيت الله تبارك وتعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا هذا اللباس أنزله الله تبارك وتعالى بحيث إن الله جل وعلا في العلوم جل في علاه وأنزل هذا اللباس من
خلال خلقه لهذه الأنعام التي يأخذ الناس من أصوافها وأوبارها متاعا ولباسا لهم ومن الطيور وغير ذلك لباسا يواري أي يغطي سوآتكم وريشا أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وأنزلنا عليكم ريشا
وقيل الريش الكماليات واللباس الذي يواري سوآتها الضروريات يعني الله تبارك وتعالى أكرمنا بالضروريات وبالكماليات سبحانه وتعالى أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم هذا ضرورة الإنسان لا
يمكن أن يمشي عريانا ووهبكم ريشا أي أعطاكم من الكماليات ما تلبسونه وتتزينون به أو هي الأموال أو هي الأمتعة فالريش هو كل شيء يتمتع به الإنسان من غير الضروريات ومنه الحديث ورجل راشه
الله مالا صحيح مسلم راشه مالا يعني إيش أعطاه مالا أغناه حنب الكويت شنقول فلان مريش صح ولا لا ما معنى مريش عنده خير عنده خير عنده مال عايش بنعمة فالريش هنا هي النعم اللي هي تدخل في
الكماليات يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم أي وأنزلنا إليكم ريشا أي أعطيناكم ما ترتاشون به طيب ولباس التقوى ذلك خير يعني صحيح هذا اللباس الذي يواري سوآتكم والريش الذي
تتمتعون به من المال والزينة والكماليات التي تعيشون فيها لكن انتبهوا لباس التقوى خير ولباس التقوى ذلك خير أفضل أفضل لماذا؟
لأن هذا لباس خارجي وقد تنزعه عند الحاجة والضرورة عمليات شيء يكشف الإنسان عورته لكن لباس التقوى ان تخلى عنك خرجت من الإسلام وإلى جهنم وبئس المصير والعياذ بالله إذا نزع الإنسان لباس
التقوى فالله تبارك وتقول هذا اللباس نعمة من الله وأنعم عليكم نعمة أعظم منها ألا وهو لباس التقوى وقال أهل العلم لباس التقوى هو الإيمان وقال بعضهم لباس التقوى هي خشية الله وقال بعضهم
هو العمل الصالح وقيل غير ذلك وقيل حسن السمت وكلها متقاربة يقول ابن كثير وغيره من أهل العلم متقاربة يعني بالنهاية تدل على معنى واحد وهو الإيمان وحسن العمل وحسن السمت كلها متداخلة
هذه الأشياء والتقوى ذلك خير ذلك خير ولباس التقوى فيها قراءتان ولباس التقوى ولباس التقوى يعني السين إما مضمومة وإما مفتوحة إما مرفوعة وإما منصوبة ولباس التقوى ذلك خير فإذا كانت
مضمومة ولباس التقوى فتكون جملة مستأنفة جديدة فيكون المعنى وليباسا يواري سوآتكم وريشا انتهت جملة انتهت تبدأ جملة جديدة ولباس التقوى ذلك خير فتصير لباس مبتدأ مرفوع ذلك خير خبر ومبتدأ
خبر للمبتدأ الأول واضحة جدا قراءة ثانية ولباسا التقوى ولباسا فيكون المعنى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباسا التقوى أي وأنزلنا إليكم لباسا التقوى فتكون
معطوفة على لباسا الأولى أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا أي وأنزلنا عليكم أيضا لباسا التقوى وأيضا في الآية التي قبلها ومنها تخرجون أيضا فيها قراءتان تخرجون وتخرجون بضم التاء
وفتحها ومنها تخرجون أو ومنها تخرجون قال ولباس التقوى ذلك خير هذا لباس التقوى خير من لباس البدن لأنه تتوقف عليه حياة الآخرة لباس التقوى قال ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله
لعلهم يتذكرون أين الذي يفكر أين الذي يتذكر أين الذي يتفكر أين الذي يتبصر كيف تقارن لباسا يواري سوآة البدن مع لباسا يواري سوآة الروح بين لباس مؤقت وبين لباس دائم كيف تقارن بين لباس
لا تنتفع به إلا فترة قليلة ولباس يدخلك الجنة ويكون فيه النعيم المقيم ألا تتفكرون فهذه يعني من الله تبارك وتعالى دعوة إلى التفكر وهذا كثير في آيات الله تبارك وتعالى التفكر والتذكر
والتبصر والتدبر يخاطب العقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ثم قال تحذير يخاطب الله بني آدم يقول لا يفتننكم الشيطان والفتن هو الامتحان والاختبار الفتن هو الاختبار والامتحان أحسب
الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون أي لا يختبرون فالفتن هو الاختبار الفتن هو الاختبار ومنه فتن الذهب وفتن الذهب هو عرضه على النار والشوائب التي تكون في الذهب تتساقط أو
يعرف الذهب هل هو جيد أو رديء من خلال فتنه على النار أي عرضه على النار يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان يعني احذروا أن يبتليكم ويختبركم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة تذكروا أن هذا
الشيطان أخرج أبويكم من الجنة وهو يسعى في إضلالكم بسبب هذا الشيطان كذلك الشيطان حريص على أن تخطئوا كما أخطأوا فتعاقبوا كما عوقبوا بل يريد أكثر من ذلك يريد أن يدخلنا النار ليست
القضية إخراج من الجنة فقط لا يريد أكثر من ذلك الشيطان قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة وذكر بعض أهل
العلم أن كلمة أبوين أخذت من أب وأبه يقال للرجل أب وللأم مرأة أبه فقال أبويكم يقال أبويكم وهما أيضا الوالدان يقال الأبوان ويقال الوالدان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسه أي
حالة كونه نزع عنهما لباسه وما أخرجهما من الجنة من الذي قال اهبطوا منها جميعا الله جل وعلا الله عقبهما فأخرجهما من الجنة سبحانه وتعالى وليس الشيطان الشيطان أخرج أيضا وطرد من رحمة
الله تبارك وتعالى فالشيطان لم يخرجهما من الجنة ولكن الشيطان تسبب في إخراجهما من الجنة فذكره على أنه سبب في إخراجهما من الجنة وإلا الذي أخرجهما من الجنة هو الله سبحانه وتعالى قال
كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما أي حالة كونه فعل ذلك لما نزع عنهما لباسهما حينما أكل من الشجرة فلما ذاق الشجرة بدت لهما سوآتهما ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما وهذا
يؤكد قول من قال إن سوآة آدم وسوآة حولهما لم يراها إلا هما انكشفت لهما وليس لغيرهما وكان يغطيهما النور والعلم عند الله تبارك وتعالى كما نقل ذلك عن بعض السلف ثم بيّن سبحانه وتعالى
بقوله إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه إنه الشيطان يراكم هو وقبيله ذريته وأنصاره وأحبابه وأعوانه هؤلاء قبيله قبيل الشيطان إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه فالشياطين يروننا
ونحن لا نراهم الشياطين لا نراهم لكنهم يروننا وناسب أن الإنسان إذا نزع ملابسه ونقول بسم الله حتى لا يرى الشياطين أو الجن عورته لكن إذا أردت أن تستر عورتك عن الناس ماذا تفعل؟
تغلق الباب تضع ساتراً هنا تستر عورتك عن الناس لكن كيف تستر عورتك عن الجن وأنت لا تراهم؟
لا ترى الجن؟
تقول بسم الله كما جاء في الحديث ستروا ما بين عورات بني آدم وأعين الجن بسم الله لما كان الجني أو الشيطان أو الشياطين بشكل عام لما كان الشيطان يراك ولا تراه فهذا مدعاة إلى أنه يؤذيك
يتسلط عليك لأنك لا تدري من أين يأتيك لا تراه هل هو موجود غير موجود؟
ماذا سيفعل؟
لا أراه فأديته لي قريبة فأمرني الله تبارك وتعالى أن أستعيذ به سبحانه وتعالى فإن الله يرى الشيطان والشيطان لا يرى الله فكأن الله جل وعلا يقول لنا لا تخافوا من الشيطان إذا كان يراكم
ولا ترونه وقد يؤذيكم التجهوا إلي فأنا أرى الشيطان والشيطان لا يراني وأنا على كل شيء قدير وأنا القوي وأنا العزيز وأنا الكبير وأنا العظيم فالتجهوا إلي من الشيطان الرجيم نستعيذ بالله
سبحانه وتعالى لأنه يرى الشيطان والشيطان لا يرى الله جل وعلا إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ثم قال إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وليس لكم وإنما للذين لا يؤمنون ألم
تر أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزا أولئك أولياؤهم لستم أنتم أولياء الشيطان هم الكفار أما المؤمنون فهم أولياء الرحمن سبحانه وتعالى قال وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباءنا والله أمرنا بها هذه دعوة الكفار دعوة الكفار إذا فعلوا فاحشة أي شيء المستفحش القبيح قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها هنا الدعو دعويين الدعوة الأولى وجدنا عليها آباءنا
الدعوة الثانية الله أمرنا بها قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها فهل صدقوا في هذا الكلام يقول الله تبارك وتعالى قل إن الله لا يأمر بالفحشة لكن سكت عن الأولى وجدنا عليها
آباءنا سكت عنها لماذا لأنها حق لأنها حق فهم الدعو دعويين إحداهما صادقة والثانية كاذبة الصادقة وجدنا عليها آباءنا فعلا كان آباءهم كذلك والكاذبة الله أمرنا بها فردها الله عليهم
سبحانه وتعالى وكيف رأوا آباءهم والفاحشة هنا المقصود بها ما كانوا يفعلونه عند الكعبة وكان العرب الجاهلية يطوفون في البيت بالبيت عرات الرجال في النهار والنساء بالليل ما عدا قريش
ومواليهم وأوليائهم الذين بينهم وبينهم حلف فقط هؤلاء يسمون أنفسهم الحمص الحمص عن المتدينون لأنهم أهل البيت الكعبة عندهم بيت الله عندهم فهؤلاء مغفور لهم شوف عقول العرب هكذا هؤلاء
مغفور لهم لأنهم يعيشون عند الكعبة كل ما صار شيء يغفر لهم يغفر لهم يغفر لهم ما عندهم مشكلة فيسمونهم الحمص أي المتحمسون في العبادة فهؤلاء ما عندهم مشكلة مع الطواف لكن العرب أباء
العرب الأخرى خزاعة مدلج هذيل وغيرهم من تميم العرب إذا جاءوا إلى البيت لهم حالتان إما أن يشتروا ملابس من قريش غير ملابسهم التي عصوا الله فيها لأنه ما يصير يطوف في البيت في ملابس عصى
الله فيها إما أن يشتري من قريش أو يصير لواحد في قريش خوالة عمامة عمامة تصير خوالة صداقة أكذا يعطيه من ملابسه يحذيه من ملابسه فيطوف في ملابس القرشي إذا ما عند أحد يعني يعرفه من قريش
ولا يعطيه من ملابسه يطوف عريان ويرون أن هذا من الدين وهذا من الجهل ليس من الدين وإذا كالله تبارك وتعالى يقول يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس يوارس وآتكم لباس تنزعونه إذا طفتم عند
الكعبة ليست عباد الله لا يحب هذا ولا يريده ولا يرضاه سبحانه وتعالى لكنهم يفعلون ذلك لبسوا ملابسهم التي هم عليها وطافوا بها ثم ألقوها لكي لا يلبسونها مرة ثانية في معصية خلاص يعني يا
يأخذ من قريش يا أن يطوف عريان ما في غير حل حل فكان الرجال يطوفون عرات عراتاً وهم بالنهار والنساء يطوفن عاريات في الليل وكانت المرأة عندما تطوف تقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدى
منه فلا أحله تقول أنا أطوف عريان بس أنا لست زانية أنا لا أحله اليوم يبدو بعضه أو كله تقصد فرجها تقول وما بدى منه فلا أحله أنا لست عارضة للزينة لا هذا دين هذه دعواها أن دين وأن
الجهل حتى يعرف الإنسان نعمة الإيمان ونعمة الإسلام نعمة العقيدة الصحيحة تصوروا يرون أن من الدين أن تتعرى المرأة وتطوف بالليل حول الكعبة وتقول اليوم يبدو بعضه أو كله فأبطل الله هذه
الدعوة سبحانه وتعالى فلما قالوا هكذا وجدنا آباءنا صحيح ما رد عليهم والله أمرنا بها كذب ما أمر الله بهذا سبحانه وتكذبون على الله جل وعلا وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا
والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحش هذه فحشاء تطوفون عرات فحشاء الله لا يأمر بالفحشاء الله أحكم سبحانه وتعالى من أن يأمر بالفحشاء سبحانه وتعالى كل أوامره تدور بين المصلحة لا
لا لا يأمر بالفحشاء أبدا سبحانه وتعالى إما مصلحة وإما حكمة لكن لا يأمر بالفحشاء أبدا بل كما سيتيه في الآية التي بعدها يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد الله تبارك وتعالى قال قل إن
الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون أنتم تتقولون على الله تكذبون على الله ومن أعظم الكذب الكذب على الله سبحانه وتعالى إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فما باك بالذي يكذب على الله إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون لا يفلح الكذب وهذه كلمات جميلة جدا للشوكاني رحمه الله تعالى أقرأها عليكم يقول
الشوكاني رحمه الله تعالى عن قولهم وإذا فعلوا فحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قال الشوكاني وهذه الخصلة هي
التي بقي بها اليهود اليهودي على اليهودية والنصراني على النصراني والمبتدع على بدعته يقصد وجدنا آباءنا على هذا يعني نحن نسير على طريق آبائنا إنا وجدنا آباءنا على أمة بس سيري على طريق
الآباء والأجداد والعياذ بالله قال هذه الخصلة وهي اتباع الآباء والأجداد قال وجدنا آباء عليها آباءنا يقول هي التي جعلت اليهودي يبقى على اليهودية والنصراني على النصرانية والمبتدع على
بدعته فما أبقاهم على هذه الضلالات إلا كونهم وجدوا آباءهم في اليهودية أو النصرانية أو البدعية قال وأحسن الظن بهم أي بآبائهم بأن ما هم عليه هو الحق الذي أمر الله به ولم ينظروا
لأنفسهم يعني ما بحثوا عن الحق لأنفسهم ولا طلبوا الحق كما يجب وبحثوا عن دين الله كما ينبغي وهذا هو التقليد البحث والقصور الخالص أياما نشأ على مذهب من هذه المذاهب الإسلامية أنا لك
النذير المبالغ في التحذير من أن تقول هذه المقالة وتستمر على الضلالة فقد اختلط الشر بالخير والصحيح بالسقيم وفاسد الرأي بصحيح الرواية ولم يبعث الله إلى هذه الأمة إلا نبيا واحدا يعني
يتكلم عن المقلدين مقلدين المذاهب مقلدين الأفكار ولم يبحث عن الحق بس معاهم معاهم عليهم عليهم مع الخيل يشقر كما يقولون أبدا إن أحسن الناس أحسن وإن أساء أساء يقول ابن الشوكان رحمه
الله تعالى ولم يبعث الله إلى هذه الأمة إلا نبيا واحدا أمرهم باتباعه ونهى عن مخالفته فقال وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ولو كان محض رأي أئمة المذاهب وأتباعهم
وأتباعهم حجة على العباد لكان لهذه الأمة رسل كثيرون متعددون بعدد هذا أهل الرأي المكلفين أو المكلفين للناس بما لم يكلفهم الله به وإن من أعجب الغفلة وأعظم الذهول عن الحق اختيار
المقلدة لآراء الرجال مع وجود كتاب الله ووجود سنة رسوله ووجود من يأخذونها أو يأخذونهما عنه ووجود آلة الفهم لديهم وملكة العقل عندهم كلام جميل لابن الشوكاني رحمه الله تعالى في ذم
التقليد وقول إنا وجدنا آباءنا على أمة أو غير ذلك من الكلمات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى وقوله أتقولون على الله ما لا تعلمون هذا استفهام استنكاري توبيخي يعني ينكر الله عليهم
ويوبخهم أتقولون على الله ما لا تعلمون متى أمركم الله بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ثم قال قل أمر ربي بالقصر الله لا يمر إلا بالعدل العدل في العبادات العدل في المعاملات لا يمر
إلا بالعدل سبحانه وتعالى قل أمر ربي بالقصر وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد أقيموا وجوهكم عند كل مسجد أي استقبلوا القبلة كنتم في المسجد استقبلوا القبلة في أي مكان استقبلوا القبلة جعل
القبلة هي مقصد المسلمين في صلاتهم وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين أدعو الله مخلصين له الدين لا يقبل الله عبادة حتى تكون خالصة صوابا خالصة لله وما أمروا إلا
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء على سنة النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد أقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون كما خلقكم
ابتداء تعودون ألكونوا حجارة أو حديدة أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متاه قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون
بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا الله تبارك وتعالى الذي أنشأهم أول مرة قادر على يعيدهم سبحانه وتعالى وهو أهون عليه جل وعلا ثم ختمها بقول فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة والذين حق
عليهم الضلالة إنما كانت بأفعالهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ذلك بأنهم استحبوا الكفر على الإيمان وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا الكفر على الإيمان هم استحبوا الكفر على الإيمان فالله
تبارك وتعالى هداهم وبيّن لهم الطريق إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ففريقا هدا وهو الشاكر وفريقا ضلى وهو الكفور الذي لم يرضى بهداية الله تبارك وتعالى إنهم اتخذوا الشياطين
أولياء من دون الله هذا هو التعليم فريقا هدا وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله هذا سبب ضلالهم إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله تولّوا الشياطين
واحد يتولّى الشياطين سيهتدي؟
لن يهتدي أبداً ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يهتدون لكن أولياء الشيطان لا ضلوا قال ويحسبون أنهم مهتدون وإذلك وإذا إن الذين أجرموا كانوا من الذين أجرموا وإذا إن الذين آمنوا
يضحكون وإذا مرّوا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضلّون يسخرون منهم ويحسبون أنهم مهتدون وهم ضلّون غير مهتدين أبداً ضائعون منحرفون
تماماً فالقصد أن الله تبارك وتعالى أخبر أن هذه دعواهم في أنهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يكفي لا يبحث عن الحق ولا يبحث عن الصواب ثم يقول أنا معذور أنا كنت أظن أني على صواب لا ما يكفي
هذا حتى يتأكد هو على صواب أو ليس على صواب وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشع عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية تصلى ناراً حامية لأنهم على الضلال والعياذ
بالله فإنسى الله تبارك وتعالى أنه لكم الهداية هنا قراءتان في قوله سبحانه وتعالى فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلال هذا في القرآن كله لكن لا بس ننبه عليها عليهم فيها ثلاث قراءات
عليهم الضلال نفس ما هي هنا عليهم الضلال بكسر الها والميم عليهم الضلال يعني بضمهما إنهم انتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون يحسبون أيضاً في القرآن كله يحسبون
ويحسبون بكسر السيني فتحها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أمينة محمد يقول أنا طالب أدرس خارج الكويت لكني لست مقيمة للدراسة في هذه البلدة حيث أدرس بنظام الانتساب أسافر
فترة اختبارات فقط شهراً أو شهرين وأرجع بعدها لبلدها لي حق لي الجمع والقصر خلال فترة وزود في بلد دراسة نعم يجوز طالب أنه فقط يذهب لي اختبر ويرجع نعم له أن يقصر ويرجع يقول أنا أسكن
في الكويت في رمضان أكون في عمان دائماً ويخالفون الكويت بيوم أصوم معهم الكويت ما دي عمان أو عمان ما دي ظهر عمان يقول أكون في عمان دائماً برمضان يخالفون الكويت بيوم أصوم معهم أو مع
الكويت والله هو الإشكالية أن حسب علمي أن في عمان يعتمدون التقويم ولا يعتمدون الرؤية وإنما يعتمدون على التقويم فإن كانوا يعتمدون على التقويم تصوم مع الذي يعتمدون على الرؤية فإن
كانوا يعتمدون على التقويم يعتمدون على الرؤية فتصوم معهم ما تفسير قوله تعالى إن بعض الظن إثم بالأخص لماذا كان بعض وليس كل الظن إثم لا الظن نوعان هناك غلبة الظن وهناك الظن الذي هو
دون الغلبة فغلبة الظن يمشي عليها الإنسان لكن الظن الذي هو دون الغلبة دون النصف أقل يعني فهذا الذي الإنسان لا يتبعه إن بعض الظن إثم يقول شرح حديث إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزبه لماذا
خص الصوم دون غيره يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر هذا الحديث يقول إذا دخل رمضان فتحت أبوابه الجناء وغلقت أبوابه النيران وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه تصفد مردة الشياطين وفي
رواية الشياطين والرواية المشهورة مردة الشياطين تصفد مردة الشياطين ويقال
ثم قال كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به وفي رواية الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله إلا الصوم وفي رواية قال الله إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
يريد أن يقول سبحانه وتعالى والعلم عند الله جزيه أنه الحسنة بعشر أمثال إلى سبعمائة ضعف هذا الصوم الصوم مختلف ليرفع درجة الصوم لأنه فرض متكرر في السنة كل سنة شهر كامل هذا الصوم قال
الله إنه لي وأنا أجزي به ولم يحدد الجزاء وإنما نسبه لي يبين عظمته أما لماذا عظمه الله تبارك وتعالى فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء جل في علاه ودعوت لشفاء والدتي من السرطان المنتشر في
جسدها هل هذا خاص في ليت القدر لا ليس خاصا في ليت القدر الدعاء في كل وقت في كل وقت يقول الله تبارك وتعالى إن سألني لأعطينه ففي كل وقت الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى ويسأله من فضله
جل وعلا ولا مانع أن يذهب الله عنه السرطان أو عن غيرها وإنتم لعلكم تعرفون الكثيرين من من حكم عليهم الأطباء أنهم سيموتون وكتب الله لهم عمرا وبعضهم كان السرطان في درجة رابعة واللي ما
فيها مجال ويأس وكذا وعاشوا والحمد لله أمورهم طيبة يعني جدا يعني القصص كثيرة ليس هنا وقت لذكر القصص لكن القصص كثيرة جدا حتى حدثني أحد المسؤولين في مستشفى بدريال أحمد عن السرطان يقول
إن كان عندهم مريض يعني مصاب بالسرطان وكان أصحابه يأتونه حتى يهونوا عليه فمسوي لهم دوانية في المستشفى لهم حق هالأربعة هذو كل ليلة يجون يسمرون عنده حتى يهونوا عليه فقدر الله كلهم
ماتوا له يقول صليت عليهم ثلاثتهم يقول فصاحبنا يقول إذا وجدنا مريضة من مرضى السرطان وصل مرحلة الياس نودي له يقول تعال شوفه فهذه الأمور لا أعلمها إلا أني أعرف أسرة خلاص يعني موات شهر
شهرين شهر شهرين حتى قوانسوها يعني خلال الشهرين لا تزعلونها وخلوها تستانش خلوها كذا لأن بعد شهرين انتهى كل شيء صار لها ست سنين حينها أمورها طيبة الحمد لله فالقصد أنه يعني هذه يعني
اللي يقول ميؤوس لا تأسوا من رحمة الله إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيك وانتهي كل شيء نعم يقول طبعا الدعاء نعم يغير القدر لا يرد القضاء إلا القدر النبي صلى الله عليه وسلم يقول
هل تجوز صلاة المنفرد خلف الصف وهل يعيد الركع إذا صلى منفرد الركع واحدة إذا لم يجد مكانا في الصف والصف كان ممتلئا صلاته صحيحة أما إذا وجد مكان بالصف وصلى وحده منفردا هذه فيها خلاف
بين أهل العلم منك من قال صحيحة ومن قال لا تصح والجمهور عنها صحيحة صلاة المنفرد خلف الصف حتى لو كان فيه مكان في الصف ومن قال لا تصح والجمهور عنها صحيحة ومن قال لا تصح والجمهور عنها
صحيحة ومن قال لا تصح والجمهور عنها صحيحة ومن قال نحن نحن نحن نحن هل يمسك باقي اليوم؟
امدني عن الامساك الذي يكون معذورا ولا يصوم له صور الحائض عندما تطهر في النهار مثلا الظهر مثلا طهرت من الحيض مو صايمة المسافر إذا قدم الكافر إذا أسلم في نهار رمضان الصغير إذا بلغ في
نهار رمضان المريض إذا شفي في نهار رمضان المجنون إذا عقل كل هؤلاء لا يحسب لهم هذا اليوم في الصوم فكيف يصنعون؟
قال أهل العلم يمسك احتراما للشهر يمسك احتراما للشهر لكن لو أكل أو شرب دون الجهر بالأكل والشرب إن شاء الله ليس عليه شيء لكن الأفضل أن يمسك احتراما للشهر واضح يقول هل يجد المسؤول في
العمل سواء كان مدير مدرسة أو مدير إدارة أو أي مكان يلزم الموظفين الذين تحته أن يدفعوا أموالا لأنشطة أو غير ذلك نقول لا لا يلزمهم ذلك لا يلزمهم أن يدفعوا هذه الأموال يقول لكن
المشكلة أنه يعاقبهم ينزل تقديرهم وكذا طبعا هو إذا كان يخاف الله لن يفعل من ذلك شيء لأن التقدير السنوي للمدرس أو الموظف أو كذا تحت بنود ما في بند دفع فلوس ولما دفع فلوس واضح ما في
بند من هذه البند يقول كذا إذا كان لا يغيب ما يقدر يكتب له أربعة من خمسة عشان ما دفع فلوس أنه المفروض يتق الله في الغياب إذا كان شرحه إذا كان في تعامله مع الآخرين إذا كان مع أخلاقه
إذا كان هندامه حسب عد النقاط التي توضع لي التقييم فلا يجوز له أن يظلمهم بهذا الأمر أبدا وإنما إذا أراد يشجعهم من أراد أن يشارك من كذا ويظلمهم بعد ذلك أنه يعني يخسف فيهم أو يذيهم في
تقديرات هذا لا يجوز وأنا أنصحهم بالشكوى بس تكون الشكوى مجتمعة يعني يروح واحد يشتكي ويقول لا ما أمرنا ولا قال لنا ولا كذا يعني شوف لأوادم يعني خافون الله وشجعان شوي يروحون كلهم
يشتكون يقول هذا يأمرنا بكذا وكذا وكذا وأنا أظن هذا يكثر عند النساء أكثر منه عند الرجال والله المستعان تأم النساء يجوز يجوز للمرأة أن تأم النساء في صلاة التراويح لا بأس إن شاء الله
كنت أم ورقاء تأم النساء ما في بأس إن شاء الله يقول إحدى شركات الاتصالات تضع شرطا عند الدفع الآجل أنه في حال عدم الدفع أو التأخر فإنه يحق لها فرض الرسوم الإدارية المناسبة على حد
وصفها فليجوز الدخول في عقد يحتوي على هذا الشرط لأني قرأت أنه غرامة التأخير أن غرامة التأخير من الربا لا أدري والله إذا كان يختلف هذا المبلغ باختلاف الدين هذا ربا أما إذا كان لا
يختلف باختلاف الدين وإنما هي غرامة ثابتة فهذا بحسب العقد الذي تم التعاقد عليه والعلم عند الله تبارك وتعالى عندي موهبة تقحيص وروس ودوس يعني بعيد عن الناس ثم الحكم لا يجوز لا يجوز
هذا ليس يعني هذا تعرض للنفس تهلكة اللي هو التقحص واستعراض بالسيارات
وكذا لا هذا لا يجوز حتى لو كان في مكان بعيد عن الناس وكذا ليس هذا من الرياضات التي يعني يسمح بها خطرة جدا وتعرض فيها الموت لا يجوز هذا الأمر أبدا كيف نجمع بين حديث أنا وكافي اليتيم
في الجنة وأن مرتبة الفردوس لا يصلها إلا نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا في الجنة وليس يعني كهاتين يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا وكافي اليتيم كهاتين في الجنة أقصد أنه معه
في الفردوس ولكنه قريب منه ولكن ليس معه في الفردوس لا تجوز لا يجوز الدخول في عائد ثابت لا يجوز إن الإنسان هذا هذه تجارة يدخل الإنسان بنية الربح والخسارة أما بعائد ثابت فهذا صار قرض
جر نفعا وهو الربا قرض ربوي هذا لا يجوز هنا الشيخ يحبه جدا وحدث أصحابه أنه حضر هذا الدرس هذا من الرياء لا ليس من الرياء ليس من الرياء بل يعني يشجعهم شجع أصحابه على ذلك رأيت لوحة
معلقة عند باب المسجد تبين أنه يجب على المصلي الالتصاق بالكتف والرجل من الأصابع إلى الكعب وأجد الناس لا يلتزمون لا هو لا يجب حقيقة يعني إذا قال يجب لكن لعله اللوحة فيها أنه يستحب
وليس يجب التلاصق في الصف التقارب نعم واجب لكن التلاصق نفسه يستحب وليس واجب أن تلصق القدم بالقدر أنه هذا يستحب يقول ما حكم الاشتراك في موقع اليوتيوب لظهور الإعلانات المحرمة
والاشتراك شهر المبلغ يسير أنه يمنع هذه الأشياء إيه ما في بس إذا كان الاشتراك لمنع ظهور هذه المناظر أو الدعايات المحرمة لا بأس إن شاء الله خدمة يقدمونها لك لا ما يجوز هذه الشهادة لا
يجوز إذا كانت الشهادة الإنسان اختبر عنه غيره أو غششه غيره يعني الاختبار كله أو كذا ثم يعمل بها لا يجوز هذه الشهادة حرام وبالتالي الراتب الذي أخذوا عليها حرام لا يجوز أبداً يقول
توفي والدي وأنا صغير كيف السبيل لبرهم وأنا لم أستطع ذلك في حياتهم البر ما ينقطع ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يبر الرجل أهل ود أبيه يعني تبر أصدقاءه الذين
كانوا يحبهم أصدقاء الأم قريباتها اللي كانت تحبهم الأم تبرهم فهذا من بر الأم فهذا من بر الأم نعم سمعت أن من تعمد إخراج الصلاة عن وقتها بغير عذر يحبط عمله الله أعلم يحبط عمله أو لا
لكن لا شك أنها من الكبائر الذنوب هذا من كبائر الذنوب وذهب البعض لأنه يكفر فالعياذ بالله أمر خطير جداً تأخير الصلاة عن وقتها حتى يدخل وقت الأخرى بدون عذر هذه كبيرة من الكبائر هل
يشرع للمصلي أن يقول بعد التسيم مباشر الله أكبر ثلاث مرات قبل الاستغفار اعتماداً حديث بن عباس كنت أعرف صلاة المنقضة صلاة بالتكبير يشرع لكن إذا كان يريد السنة السنة ما كان يفعله
النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر ثلاثاً وهذا الذكر الذي بعد الصلاة كله سنة مستحبة لو ما قال شيئاً بعد الصلاة صلاة صحيحة لا يضره ذلك شيئاً لكن الذي يريد الأجر ويدود تقرب إلى الله
تبارك وتعالى ويدود اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يلتزم بما كان يفعله النبي صلوات ربه وسلامه عليه لرائحة قلبها الطاهر أجل هذا كلام فاضي لا ما صحيح والله أعلى وأعلم صلى
الله وسلم وبركة لأمينة محمد جزاكم الله خير