3 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 12 - 18 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم وبياكم أهلاً وسهلاً بكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس والعشرين من شهر رجب لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مواطن ليلة السادس والعشرين من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين والفين الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية عشرة من سورة الأعراف فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين قال فبما أغويتني لقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم قال خرج منها مذؤوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين مر بنا قول الله تبارك وتعالى ثم قلنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين فامتنع عن طاعة الله تبارك وتعالى وأبى أن يسجد لآدم كما أمره الله تبارك وتعالى وسجد الملائكة كلهم أجمعون هنا قال الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك وهذا السؤال سؤال توبيخ وليس سؤال استفهام لأن الله تبارك وتعالى يعلم لم لم يسجد وقال في آيات البقرة إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين يعلم ما في نفسه سبحانه وتعالى ولكن السؤال هنا سؤال توبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى لإبليس الرجيم قال ما منعك ألا تسجد وفي سورة صاد قال يا إبليس ما منعك أن تسجد ما منعك أن تسجد هنا جاءت لا زائدة ما منعك ألا تسجد فقال بعض أهل العلم إن لا هنا زائدة في الرسم لكنها لها معنى وهو التأكيد جاءت للتأكيد وما معنى التأكيد كمثل قول الله تبارك وتعالى لألا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء لألا يعلم أي ليعلم أهل الكتاب ومثل قول الله تبارك وتعالى لا أقسم بيوم القيامة لا أقسم بهذا البلد اللام ألف هنا زائدة للتأكيد ومعنى الكلام أقسم بهذا البلد أقسم بيوم القيامة فقالوا إذا ما منعك ألا تسجد هي بنفسها معنى قال يا إبليس ما منعك أن تسجد وإنما جاءت اللام ألف هنا للتأكيد ذكرت لتأكيد الامتناع من قبل إبليس عليه لعنة الله وقال بعض أهل العلم بتقدير محذوف قال ما منعك ألا تسجد أي ما منعك وأحوجك ألا تسجد ما منعك أن تسجد وأحوجك ألا تسجد وهنا بتقدير محذوف قال أهل العلم بتقدير محذوف وقالوا ليس في القرآن شيء زائد وعلى كل حال هم متفقون على أن المعنى واحد وهو أوضح في سورة صاد قال يا إبليس ما منعك أن تسجد إذ أمرتك وكان الجواب كالجواب قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك أي والحال أني أمرتك فكان جواب إبليس أنا خير منه وهذا ليس جوابا على السؤال هذا ليس جوابا على السؤال وإنما هذا كما يقول أهل العلم عذر أقبح من ذنب الله يقول ما الذي منعك أن تسجد هو يقول أنا خير منه هذا ليس جوابا على السؤال ولكنه اعتذر بعذر قبيح قال أنا خير منه كأنه يخطئ الله سبحانه وتعالى الله يقول لو أسجد قال لا طلب هذا ما هو صحيح أنا خير منه أنا ما أسجد لمن هو دوني فقال أنا خير منه وهذه دعوة يدعيها إبليس وفي النهاية إبليس مخلوق وآدم مخلوق والخالق هو الله فهو ليس له فضل في أنه من نار ولا لآدم فضل أنه من طين وإنما الفضل كله لله وإنما الفضل كله لله سبحانه وتعالى هو خالق النار وهو خالق الطين سبحانه وتعالى وليس للنار فضل على الطين ولا للطين فضل على النار بل لو عكس أحد هذا وقال الطين أفضل من النار لكان قوله أوجه فالطين في الجنة والنار في النار الجنة ليس فيها نار ولكن فيها طين والطين يصلى عليه جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً بينما النار لا يصلى إليها ولا لها والطين متماسك النار طائشة كما يقول البعض فعلى كل حال دعوى إبليس أنه خير من هذا كذب أما قوله خلقتني من نار فصحيح والجان خلقناه من قبل من نار السموم من نار معينة نار السموم وخلق الجان من مارج من نار والمارج هي النار التي لا دخان فيها يقلها المارج فهو خلق من نار وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإبليس فعلاً خلق من نار وهذا يدل على أن إبليس ليس من الملائكة ويدل على ذلك ثلاثة أمور بل أكثر منها أن الله تبارك ونص على ذلك فقال فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عنه ربه الأمر الثاني أن إبليس هنا نص على أنه خلق من نار السموم والملايكة خلقت من نور فهو ليس من الملايكة الأمر الثالث أن الله جل وعلا لما ذكر الملايكة قال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهذا قد عصى الله جل وعلا فدل على أنه ليس من الملايكة لأن الملايكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فكل هذه الأمور دلت على أن إبليس ليس من الملايكة طيب كيف أمر بالسجود إذن الملايكة وليس من الملايكة إبليس كان مع الملايكة وإنما لم يذكر لأنه فرد ضمن مجموعة كبيرة من الملايكة لذلك لم يذكر وإنما أمره مع الملايكة ولم يكن هو من الملايكة قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس كما يقول أهل العلم في مقابلة النص ولذا قال أهل العلم من قاس في مقابلة النص فقد شابه إبليس والقياس هو أن يحكم على مسألة تشبه مسألة ثابتة لشبه بينهما وقد أجمع أهل العلم على أن القياس لا يجوز في مقابلة النص أبداً هذا إجماع وإبليس قاس في مقابلة النص قال الله يقول لك اسجد يقول لا أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فأهبط منها قيل من الجنة وقيل من المنزلة التي جعلها الله له لأنه كان مطيعاً لله تبارك وحتى جاءه هذا الكبر فلما تكبر جاء الحكم من الله عليه بنقيض قصده وهو الصغار إنك من الصاغرين تتكبر الصاغر دليل حقير ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان فيه قلبه مثقال حبة من خردل من كبر وفي لا يدخل الجنة من كان في قلب مثقال ذرة من كبر ذرة من كبر ولذا قال له فاهبط منها الكبر والعناد وهذا في الأرض الجنة ما فيها كبر أبداً فاخرج منها قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها هذه ما فيها تكبر أبداً الجنة لا يدخلها متكبر إذا قلنا إنا أهبط منها هي الجنة فالجنة لا يدخلها متكبر أبداً قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها طيب هل له أن يتكبر في غيرها؟ لا الكبر محرم ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولة الكبر محرم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلب مثقال ذرة من كبر ويقول الله تبارك وتعالى الكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني شيئاً منها أدخلته النار فالكبر محرم في الدنيا وفي الجنة والكبرياء صفة من صفات الله والله هو المتكبر سبحانه وتعالى والذي يتكبر من يستحق ذلك ولا يستحق ذلك إلا الله جل وعلا إذاك تسمى بالمتكبر أما غير الله فلا يحق له أن يتكبر ما أياً كان لا يحق له أن يتكبر يتكبر على ماذا؟ خاصة ابن آدم يتكبر على ماذا؟ يديه بقى وتقتله شرقة يتكبر على ماذا؟ خرج من مخرج البول مرتين في حياته من أبيه ومن أمه يتكبر على ماذا؟ فالله تبارك وتعالى طرد إبليس من رحمته ومنه سمي إبليس أي المبلس الآيس من رحمة الله تبارك وتعالى لأنه تكبر على أمر الله تبارك وتعالى قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فجاء الحكم من الله تبارك وتعالى بنقيض قصده تكبر جعله صاغراً دليلاً حقيراً سبحانه وتعالى هنا قال إبليس قال فبما أغويتني عفواً قال أنظرني إلى يوم يبعثون طلب من إبليس لرب العزة تبارك وتعالى قال أنظرني إلى يوم يبعثون وهذا الطلب غريب وغيره لو أنظره إلى يوم يبعثون صار من المخلدين والله جل وعلا يقول كل نفس دائقة الموت ما في أحد خال إنك ميت وإنهم ميتون لأنه إذا أنظره إلى يوم يبعثون يوم البعث بعده ما في موت إذن إبليس الحي الذي لا يموت قال لا يمكن أبداً هذا السؤال مرفوض أن يطلب أن يبقى إليه ويبعثون وإذاك جاء الجواب من الله تبارك وتعالى يقول إلى يوم يبعثون وجاء تفصيل ذاك في سورة صد فقال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم وليس إلى يوم يبعثون وإنما إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم ينفخ في الصور فيهلك جميع من في الأرض حتى يقول الله تبارك وتعالى لمن الملك اليوم فيجيب نفسه ويقول لله الواحد القهر حتى الملائكة يموتون كل شيء يموت إلا الله جل وعلا وإبليس يموت فإبليس طلب مستحيلاً قال أنظرني إلى يوم يبعثون فقال الله جل إنك من المنظرين لكن لم يبين إلى متى لم يقل إلى يوم يبعثون ولا قال له أجبت طلبك وإنما أنت من المنظرين أين فصل هذا في سورة صد قال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم وذلك إنسان عندما يقرأ القرآن يفسر بعضه بعضاً تفسر آيات القرآن بعضها بعضاً وإنما إلى يوم الوقت المعلوم وقال من المنظرين إذن في آخرين غير إبليس هناك آخرون غير إبليس منظرون إلى ذلك اليوم وهم الذين تقوم عليهم الساعة الذين ينفخوا في الصور فيهلكون جميعاً منهم إبليس في ذلك اليوم العظيم يوم ينفخ في الصور فيهلك جميع من على وجه الأرض ثم الله يهلك الملائكة كلهم أجمعين حتى جاء في الأثر أن الله تبارك وتعالى ينادي ملك الموت فيقول بعد أن يأمره أن ينفخ في الصور قال يقول من بقي فيقول بقيت أنت يا رب وملائكتك فيقول اقبض أرواح الملائكة فيقبض أرواح الملائكة فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وجبريل وأنا قال اقبض روح جبريل فيقبض روح جبريل فيقول الله تبارك وتعالى من بقي يقول بقيت أنت يا رب وأنا يقول له مت فيموت ثم ينادي الله تبارك وتعالى لمن الملك اليوم فلا يرد أحد ثم يجيب الله نفسه سبحانه وتعالى ويقول لله الواحد القهار سبحانه وتعالى فالقصد أن إبليس طلب طلبا لكنه لم يجب إليه وقال بعض أهل العلم إنه لما قال أنظرني إلى يوم يبعثون فقال الله له تبارك إنك من المنظرين ليس إجابة لطلبه وإنما من باب الإخبار يقول لا تطلب أنا حكمت بهذا وقدرته أنك منظر إلى يوم يبعثون ابتلاء واختبارا لبني آدم حتى أنظر من يطيع ومن يعصي من يسلك طريقك ومن يأبه فقال إنك من المنظرين قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم بما أغويتني هنا إبليس يدعي أن الله هو الذي أغواه والأمر كذلك لأن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ونوح عليه السلام قال لقومه فالله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء جل وعلا ولكنه لا يظلم أحدا ولكن الأمر كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لما اختاروا الغواية أغواهم الله تبارك وتعالى لكن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم لأقعدن لهم صراطك المستقيم أي لأحرفنهم عن صراطك المستقيم لأقعدن لهم على الصراط آمرهم بالحرال وامنعهم من الحلال آمرهم بالمعصية وامنعهم من الطاعة وهو ليس له سلطان ولكن الناس يطيعونه يطيعونه جهلا منهم يوسوس لهم كما قال ثم لا أتينهم بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم أبدا لا يتركن في حالهم قال فبعزتك لغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فالشيطان حريص على إغواء بني آدم وهنا إبليس عليه لعنة الله تبارك وتعالى يقول فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يقعد للإنسان إذا أراد الإسلام فيقول له أتترك دين آبائك ودين أجدادك وتدخل في دين لا تعرفه وتغضب عليك أمك وتغضب عليك أباك فإذا وفق الله هذا الإنسان فقال له أدخل في هذا الدين وعصاه يأتيه من الهجرة أتهجر بلدك ومكانك وأهلك وتذهب إلى بلد لا تعرفه ولا تعرف أهلها فإذا عصاه قعد له في باب الجهاد أتقتل وتقتل وترمل امرأتك ويتم أولادك ويأخذ مالك فإن عصاه يقول النبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة دخل الجنة إن عصاه فهو يقعد له في كل طاعة أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالشيطان يقعد لابن آدم في كل طاعة يمنعه من فعلها وفي كل معصية يؤزه عليها أزا فهنا الشيطان يقول لرب العزة تبارك وتعالى فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم والصراط هو الطريق الواضح البين وفيها ثلاث قراءات وقد مرت بنا كثيرا صراط بالصاد والصراط بالسين والصراط صاد مشموم زاي النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم يعني من جميع الجهات وليس الشيطان يأتي من أمام وخلف يمين ويسر أبدا وإنما هي وساوس يلقيها في الصدر وساوس يلقيها الشيطان في صدور الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس هي وساوس يلقيها في صدور الناس وقال عن أيمانهم وعن شمائلهم وأمامهم ومن خلفهم ليبين أنه يأتيهم بكل سبب وكل وسيلة لا يقصر في هذا من حيث جميع الاتجاهات حتى يصدهم عن دين الله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن نقتال من تحتي فالإنسان دائما يسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظه سبحانه و تعالى والشيطان هنا أخبر أنه سيبذل قصارى جهده ليضل بني آدم ثم لآتي أنهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم يعني سواء في ترك الحسنات أو فعل السيئات أو الإقدام على المحرمات أو ترك الواجبات أنه سيسعى قدر ما يستطيع أن لا يدخل النار وحده ولذا ختم بقوله الشيطان ما يعلم الغيب وهنا قال يعني هذا ما يتوقعه يعني أتوقع أني سأنجح في هذا أنك لا تجد أكثرهم شاكر وقد صدق لأن الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّةً وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّةً فَاتَّبَعُوا إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ يعني أطاعوه فعلا ولذا قال الله تبارك وتعالى يعني فعلا صدق ظنه أنه لا تجد أكثرهم شاكرين فأكثر الناس اليوم كافرين وليسوا بشاكرين قال وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ فكان الجواب من الله تبارك وتعالى اخرج منها مذؤوما مدحورا لأن الله ليس بحاجة العباد ولا عباداتهم وَلَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في الملك شيئا لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في الملك شيئا لا تنفعه طاع لا تضره معصية سبحانه وتعالى وذلك جاء الجواب من الله تبارك وتعالى لإبليس في قوله اخرج منها مذؤوما مدحورا مذؤوم قال بعض الناس المذؤوم والمذموم واحد مذؤوم بمعنى مذموم وقيل المذؤوم هو المعاب العيب الذأم العيب ولذلك يقول لن تعدم الحسناء ذأما يعني عيبا مهما بلغت المرأة من الجمال فيها عيب وين العيب بعد هذا الموضوع ثاني من يعاشرها من كذا المهم يقول اخرج منها مذؤوما أي معيبا لأن مذؤوم ومذؤوم بعض الناس يقول واحد أي مبغض من الله تبارك وتعالى معاب مدحور أي مطرود من رحمة الله تبارك وتعالى قال اخرج منها مذؤوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين أنت ومن تبعك وذلك الله تبارك وتعالى خلق الجنة وخلق النار وقال لكل منكم علي ملؤها أهلون وتلك لها أهلون ولا يعني يهمه شيء سبحانه وتعالى من أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار بغض النظر عن الأعداد ولكن يملأ هذه ويملأ هذه قال أما النار فما تزال تقول هل من مزيد هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه عليها فتقول قطن قطن وأما الجنة فينشئ الله لها خلقا سبحانه وتعالى يسلم أن الله جل وعلا يقول يوم القيامة يا آدم أخرج بعث النار قال وما بعث النار يا رب قال في كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في كل ألف تسعمائة وتسعون وتسعون من أهل النار أعذن الله وإياكم وفي بعض الروايات أن الصحابة رضي الله عنهم قال يا رسول الله من من الواحد إذا كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون يدخلون النار من بدنا الواحد قال منكم الواحد ومن يأجوج ومجوج تسعمائة وتسعة وتسعون فأهل النار من البشر أكثر من أهل الجنة وإذاك الله تبارك وتعالى أخبر هنا أنه سيملأ النار من إبليس وأتباعه قال أخرج منها مذؤوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين منكم أي من الإنس والجن منكم أي من الإنس والجن يملأ الله هذه النار أعاذنا والله وإياكم منها والله أعلى وأعلم الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول ما حكم إذا طلب الزوج الأغراض مثل الاكسسوارات وأدوات المطبخ والأثاث بعد الطلاق وهل هي من حق الزوج أو الزوجة لصعوبة تقسيمها يعني أذكر بقول الله تبارك وتعالى ولا تنسوا الفضل بينكم ولا تنسوا الفضل بينكم فليس كل زواج يكتب له الاستمرار الله سبحانه وتعالى شرع الزواج وشرع الطلق من سعته سبحانه وتعالى فيجب على الرجل أن يكون أكرم من المرأة وأعقل في مثل هذه الأمور وهو إذا وقع الطلاق بينهما يحب هذه الأشياء إذا كان تريدها خذيها أما لو تخاصم وتعاند والعياذ بالله وهذا يحدث في كثير من البيوتات للأسف فإنه يرجع إلى حكم القاضي إذا كان أهداها لها فهي ملكها يجب أن يهديها لها فيرجع إلى تقدير القاضي والله أعلمه هل هناك إمام مسجد هناك إمام مسجد ساكن في سكن المسجد ويوجد غرفة الإمام مضع فيها الساق الخاص به علماً نديه إمام آخر زميل يجد له غرفة ماذا سأفعل؟ سيشتكي عند الأمانة العامة الأوقاف المسؤول عن بيوت الأئمة والمؤذنين لا يجوز هذا يأخذ حق أو حق غيره ليس له ذلك ما حكم المسبحة الإلكترونية لعد الأذكار لا بأس وعدها بالأصابع أفضل والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر التسبيح قال عدها بالأنامل فإنها مستنطقات أي تشهد يوم القيامة المسبحة لا تشهد لك الأنامل تشهد لك فالأفضل بالأصابع بحكم أني طبيب تشريح فإني أرى جثثاً تبقى في براد الموت عدة أسابيع حتى تنقل للدفن السؤال هل يسأل الميت وهو في البراد أم بعد أسابيع من موته لينزل القبر؟ الله أعلم الله أعلم متى يسأل لكن القصد أنه لا يجوز بقاء الميت أسابيع بعد التشريح والانتهاء من القضية يجب أن يباشر بالدفن إن كان مسلماً أرحناه وإن كان كافراً ارتحنا منه فلا يجوز تأخير الدفن ولعله يبلغنا وين فيه ونسعى فيها إن شاء الله تعالى لا يجوز المرأة ترفع رأسها كسنام البخت وإنما تنزله ولا يكون يضعون قطروب أو أسوأ في هذه لا يجوز إلا بين النساء لكن لا تأخذ فيها إلى الشارع هل يمكن أن يطيل سجود التلاوة أكثر من ربع ساعة؟ لا يوجد حد معين لسجود التلاوة كم تبقى فيه أبر مفتوح قدر أنت الأمور أمر فيه سعى إن شاء الله تعالى ما هي مواضع رفع اليدين في التكبير في الصلاة؟ صحيح ثلاث أو أربع الظهر لله العلم أنها أربع كما في حديث عبد الله بن عمر صحيح البخاري أنها أربع كان يرفع يدي إذا كبر للإحرام وإذا كبر للركوع وإذا رفع من الركوع وإذا قام بالشهد الأول هذه أربعة مواضع كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبير والله أعلم يقول أنا مدرس لطلبة بنات في مدرسة ثانوية أقل مني بأربع سنوات ودرستهم لمدة ثلاث أشهر نظرا لعدم وجود معلمة وما زلت أدرسهن والمفروض أن أكمل نهاية العام الحالي فهل يعتبر المال حراما؟ لا ليس بحرام لكن عليك بغض البصر إذا كنت مجبرا في المدرسة أنك تدرس البنات فغض البصر الأمر الثاني أنك تسعى للخروج من هذه المدرسة إذا كانت مدرسة مشتركة بنات وأولاد وذكور فالأصل أنك تخرج من هذه المدرسة لا تبقى فيها ابحث عن مدرسة يعني ليس فيها إلا الذكور فالرجل يدرس الرجال مرة تدرس النساء هذا هو الأصل لكن لا أقول لك أخرج الآن حتى لا يعني تضيع عليك وظيفتك الآن تتق الله تبارك وتعطى غضب بصرك وتبحث جادا عن عمل آخر الله المستعان اشتريت عقارا بالتقصيط على خمس سنوات ولا أعرف إن كنت سأسكن فيه أم سأبيعه بعد انتهاء الاقتصاد كاستثمار للمال هل علي ذكاة المال؟ لا ليس علي ذكاة المال طالما أنه لم يعرضه للبيع وما زال مترددا في السكن فيه أو بيعه ليس فيه ذكاة ليس فيه ذكاة والله علمه أنه عنده سؤال الاحتلام من الشيطان ولذلك الأنبياء لا يحتلمون الاحتلام من الشيطان ولذلك الأنبياء لا يحتلمون فهو من الشيطان قطعا طبعا الله تبارك ويقول ما الحكم الخلق البشر إذا كان الله لا يحتاج إليهم ونتفق أنه لا يحتاج إليهم أول شيء يقول هذا الغني والغني عن كل أحد سبحانه وتعالى لا إلا البشر ولا إلا الملائكة ولا غيرهم ولكن الله يحب أن يحمد يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون لمحبته لذلك لا لحاجته وإنما يحب أن يعبد سبحانه وتعالى يقول هل ورد شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف نام؟ نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على جنبه الأيمن صلى الله عليه وسلم وحيض عيده على خده الأيمن إذا نام صلى الله عليه وسلم لكن إذا كان نومه خفيفا كان نوم بعد سنة الفجر وبين صلاة الفجر فإنه كان ينام على جنبه الأيثر صلى الله عليه وسلم يقول عندي حسابين في البنك الحساب الأول دفعت زكاة والثاني لا بعدين حولت مبلغ من الثاني إلى الأول بعدين صرفت من حساب الأول الآن أزكي المبلغ الجديد ولا القديم ما لشغل هو طالما أن الحسابين ملك لك فتحسبهما مع بعض تجمعهما مع بعض وتخرجوا الزكاة ليس بلازم أن يكون من نفس هذا الحساب لا من حساب واحد تخرج عن الحسابين طالما أنهما ملك لك فتخرجوا الزكاة عنهما جميعا ويسأل يقول هل نزل القرآن كاملا ليلة القدر؟ هذه مسألة يعني على قولين أنه نزل كاملا إلى بيت العزة من اللحو المحفوظ ثم بعد ذلك نزل منجما من بيت العزة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة نزل كاملا ثم نزل منجما على النبي صلى الله عليه وسلم لكن على النبي لا لم ينزل كاملا وإنما نزل مفرقا يقول هل من السنة في صلاة الجمعة يوم الجمعة الإنسان إذا أتى مبكرا أن يصلي إلى أن يصعد الإمام من بر أو يصلي ركعتين ثم يجلس الذي عليه أكثره العلم أنه يصلي ركعتين ثم يجلس يقرأ القرآن يسبح يذكر يتأمن ليه تفكر الأمر واسع في هذا وإن صلى إلى أن يصعد الإمام فقد جاء هذا من فعل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا أتى الجمعة صلى إلى أن يصعد الإمام من بر يصلي إلى أن يصعد الإمام من بر هذا من فعل عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى قالوا ولم ينكر عليه أحد فدل على موافقتهم له الله أعلم ما الحكمة من سقوط الجمعة المسافر وعدم سقوط الجماعة المسافر تسقط عنه الجمعة ويسقط عنه الصوم ويجمع بين الصلاتين ويقصر الصلاة كل هذا من باب التخفيف على المسافر أما قول عدم سقوط الجماعة إذا كانوا جماعة يعني كان معه آخرون مسافرون معه فلا تجب عليهم الجماعة أما إذا سافر وحده فلا تجب عليه الجماعة كما تسقط عنه الجماعة تسقط عنه صلاة الجماعة والله أعلم هل الذهاب إلى الأسواق بدون حاجة محرم أم مكروه؟ حسب الأسواق يعني في السابق الأسواق ليس فيها إلا البيع والشراء وخلنا نقول فيها يعني الغش فيها الكذب من بعض الباعة والمشترين وكذا والأنبياء كانوا يمشون في الأسواق كما أخبر الله عنهم وكان عبد الله بن عمر يقول أدخل إلى السوق لا أريد بيع ولا شراء ويسلم عليه لكن الأسواق هي يعني أماكن الشياطين خاصة في أزماننا هذه لوجود التبرج وسماع الأغاني أحيانا بصوت عالي وغير الغش وهذا الذي يحدث من الباعة وغير ذلك فإذا كانت هذه الأسواق فيها التبرج وفيها كان لا يدخل الإنسان لا لحاجة ولا يبقى فيها يعني مدة طويلة حتى يقضي حاجة فقط ويخرج منها تكثر فيها الشياطين لكن لا تظن أن تقول أنها حرام لكن يكره ذلك الإنسان خاصة إذا كان يغض بصره وإنه لا ينبغي له أن يكتم الذهاب إلى هذه الأسواق نعم هو يسأل عن ما يحدث في الهند يقول من إذاء للمسلمين الآن في بعض مناطق الهند خاصة المحجبات والملتحيين من يظهر عليهم يعني مظاهر الإسلام من إذاء وقتل وطرد وتعديب ومنع حقوق وغير ذلك من الأمور العجيب أن الهند هذه في يومنا كانت مملكة إسلامية تسلط عليها الهندوس وغيرهم على المسلمين هناك لما ضعوا فحالوا المسلمين والله المستعان مع أن عدد المسلمين هناك كبير جدا يتجاوز 200 مليون في هذه الدولة الكافرة اليوم وصاروا يؤذون المسلمين خاصة مع وجود هذا الحزب الحاكم الفارسي الموجود الآن فلذلك يجب علينا حقيقة أن ننصر إخواننا المسلمين هناك لا أقل من الدعاء الدعاء لهم والدعاء على أعدائهم الدعاء لهم بالثبات والنصر والتأييد والحفظ أن يحفظ الله أعراضهم وأموالهم وأجسامهم وأولادهم وبيوتهم وأن يخصف الله بأعدائهم ويفتت شملهم ويفرق جمعهم وينشر فضائحهم وغير ذلك من الأمور حتى ينتهوا عن إذاء المسلمين فلا تنسوهم من الدعاء لا تنسوا إخوانكم المسلمين الدعاء واكتبوا في وسائل التواصل وغيرها أدعية على هؤلاء الخبثاء حقيقة ونور الناس بهذا في ما يفعله أولئك الفجرة في إخواننا المسلمين فهذا أقل شيء ننصرهم فيه كامنة عن طريق حواشيهم يعني إذا كنت تعرف أحدا من حاشية الملك أو السلطان أو الأمير أو الحاكم اللي يكون طيب أو عن طريق المجالس النيابية وغيرها بحيث يضغطون على حكوماتهم بوقف التعامل مع هذه البلاد أو شجب أقل شيء يعني ما يقومون به من هذه الأفعال يعني لا نقف مكتوفين لا نقف مكتوفين فلا أقل من الدعاء لا أقل من الدعاء وهذا لا يمنعك منه أحد أبدا أن تدعو لإخوانك وأن تدعو على أعدائك لا أقل من هذا سأل الله تبارك وتعالى أن يحفظهم ويجعل كيد عدوهم في نحورهم اللهم آمين إذا كان غير المسلمين نعم أنصح بعدم توظيفهم وعدم يعني إبقائهم في البلاد من باب الرد عليهم يعني بهذا نعم أنصح بهذا يقول ما فائدة الحسنات إذا لن أدخل الجنة إلا برحمة الله أولا أعظم حسنة هي شهادة أن لا إله إلا الله وهذه الحسنة لن تدخل الجنة بدونها أبدا أعظم حسنة هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولن يدخل أحد للجنة بدونها فهذه هي سبب دخول الجنة وأما باقي الحسنات لرفع الدرجات في الجنة وعدم الدخول في النار لأن بعض المسلمين نعم يدخون الجنة دخولا أوليا أي بعد أن يدخل النار ويعدب على ما أتاه من المعاصي في هذه الدنيا ثم بعد ذلك يدخل الجنة فهذا فضل الحسنات رفع الدرجات والنجاة من النار والله المستعان يقول رأينا في أحد البلاد العربية أنه مجرد انتهاء الإمام من الصلاة المكتوبة يقوم المسبوق بالمشي بغية السترة أي يخطو خطوات تحس أنه يمشي مجرد انتهاء الإمام من الصلاة المكتوبة لا هذا خطأ هذا أن الإنسان يعني يمشي يبحث عن السترة يعني يكون مثلا يصلي وراء الإمام مثلا في الصف الثالث يسلم يمشي خطوتين أو ثلاث خطوات أو أكثر حتى يصل إلى السترة لا هو ليس مطلوبا منك هذا أنت تابع للإمام وسترة الإمام سترة المأموم هذه قاعدة عند أهل العلم وليس بحديث ولكنها قاعدة عند أهل العلم سترة الإمام سترة المأموم حتى المتأخرين فلا ينبغي أبدا أن الإنسان المتأخر يتقدم خطوتين أو ثلاث بحجة أنه يريد السترة خاصة إذا علمنا أن السترة عند جباهير أهل العلم هي سنة وليست أمرا واجبا لا ينبغي الإنسان أن يتحرك بحجة أنه يبحث عن السترة لكن إذا يعني على اليمين شيء بسيط أو شيتي أو كذا لا بأس حركة اليسيرة لا تضر لكن حركات الخطوات حتى يصل السترة على اليمين أو عن الشمال ما في داعي أبدا يبقى في مكانه ويكمل أو يأتي بما بقي له من الصلاة والله أعلم تجب الزكاة على الذهب الملبوس إذا لم يستخدم سنة فأكثر وما هي المدة المعينة لاستخدامه لإستحق الزكاة قضية الذهب الملبوس أو المعدل الاستعمال هذه مسألة خلافية بين أهل العلم جماهير أهل العلم أكثر أهل العلم أن الذهب المعدل الاستعمال ليس فيه زكاة لأن هذه تسمى من الأموال الخاصة بالإنسان مثل السيارة مثل البيت مثل الملابس وإنما تجب الزكاة في المعدل البيع المعدل الإجارة أما الذهب الملبوس قول ليس فيه زكاة هذا وليس كنزا وإنما ملبوس وهذا عليه جماهير أهل العلم ذهب بعض أهل العلم وقول أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه تجب فيه الزكاة والصحيح والعلم عند الله وقول الجمهور وأن الذهب المعدل الاستعمال ليس فيه زكاة وإن كثر وأما المدة التي يلبس فيها تحسب المناسبة إذا كان في مناسبة خاصة يعني فترة كورونا مثلاً ما في مناسبات فقد يكون جلس سنتين أو ثلاث سنوات المرأة ما لبست هذا الذهب فليس فيه زكاة ليس فيه زكاة حتى لو جلس سنتين أو ثلاث لظروف معينة لكن في الأصل إنه ملبوس يعني إذا احتاجت أن تلبسه لبسته وليس مكنوزاً حتى يباع عند الحاجة وهذا بالنسبة للنساء أما للرجال ما في شيء يسمى ذهب ملبوس يعني الذهب محرم على الرجال كل ذهب يملكه الرجل فعليه الزكاة إذا بلغ نصاباً أما المرأة فلا يجب إذا كان معدن للاستعمال هل يجوز أن أضع تقويماً للأسنان إذا كان شكل أسناني سيئاً جداً نعم يجوز وضع التقويم يجوز إذا كانت الأسنان يعني فيها مرض عند الإنسان شيء يتقدم شيء متأخر وكذا وهذا في المستقبل لن تبقى على هذا ستؤذيه فهذا نعم عليه إله أن يعني يعمل هذا التقويم والله أعلم يقول إذا كبرت على أنها الظهر ثم تذكرت أني صليت الظهر وإنما هذا وقته العصر فماذا أفعل نعم تقطع وتكبر من جديد بنية العصر أشخاص هؤلاء يعني خلنا نقول شركات تجارية ولا أشخاص عاديين إذا كانت هذه غير مرخصة من الدولة لا يجوز لأن هؤلاء الأشخاص أولاً الحكومة أو الحكومات أنا ما أجري أرسل كويت الذي يعرفه عندنا هنا يمنعون هذا الأمر من باب حماية الناس لأن المكاتب المصرف مكاتب الصرافة عندما ترسل هذه الأموال هناك عليها حماية من الحكومة ولو أخذت مالك أو شيء أو كذا تحاسب وفي عندها يعني خلنا نقول تأمين عند الحكومة تأخذ التأمين وتعطيك إياه أما الأشخاص تعطيهم هذا لأنه وقع كثير من الغدر والكذب يأخذ أموال الناس يوصلها مرة مرتين أو ثلاثة ويقول لهم أخذ منكم نسبة قليلة وكذا ثم بعد يضرب ضربته ويأكل أموال الناس إذا كانت كذلك لذلك لا يجوز هذا الأمر لكن لو حصلت مرة مرتين أو ثلاثة مع شخص ما تعرفه أوصل لهذا المال وكذا لا بأس أما إذا كان على طول دائماً هذا مخالف للقوانين وأيضاً فيه مصلحة عامة يعني نقول كذا مرة مرة مرتين فقط أما دائماً لا ما تملك إلا هذا ما تستطيع أن تسافر تذهب إليها حتى لو ذهبت إلى سافرت إلى هناك ممنوع تأخذ معك مبلغ معين حدك المبلغ معين ألفين دولار أو كذا إذا كان معك عشرة آلاف دينار مثلاً ما تستطيع تسافر بها فمضطر الإنسان هذا شون يزكي عن النصاب ومرت عليه سنة كاملة هجرية لم يعني ينقص عن النصاب هذا لا يستطيع أن يزكي عن النصاب أما إذا كان الإنسان أول بول يعني يتيه الراتب ويصرفه وآخر الشهر يعني يبقى عنده قليل من المال ثم يأتي لا علي زكاة هذا أبداً نعم يقول هل الدعاء يشفي من المرض وهل هناك موانع من الشفاء الدعاء لا يشفي من المرض الذي يشفي من المرض هو الله سبحانه وتعالى والدعاء سبب الدعاء سبب للشفاء من المرض ولا يشفي الدعاء وإنما الله هو الذي وإذا مرضته فهو يشفي الله هو الذي يشفي وليس الدعاء أما هل هناك موانع من الشفاء نعم أن قد يكون ابتلاء من الله تبارك وتعالى قد يكون الإنسان لم يرضى بقضاء الله وقدره قد يكون ما تعاطى الأسباب المشروعة للشفاء فلا يشفى من مرضه نعم أيه يقول هل فعل عبد الله بن عمر يصعد الإمام المنبر في مخالفة لنهي النبي عن الصلاة في مثل هذا الوقت وهي قبيل الزوال نقول أهل العلم قالوا تستثنى الجمعة قال تستثنى الجمعة لفعل عبد الله بن عمر وسكوت الصحابة عنه قال فتكون الجمعة مستثنى من الحكم هنا أولاً من أنكر الإسراء والمعراج فقد كذب الله تبارك وتعالى سبحانه الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فمن أنكره كفر بالله تبارك وتعالى أن الله ذكر الإسراء في القرآن الكريم فمن أنكره كفر بالله تبارك وتعالى أما هل هناك أعمال مستحبة في هذا اليوم أولاً لا يعرف متى أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم لا تعرف السنة فضلاً عن الشهر واليوم السنة لا تعرف قيل قبل الهجر بسنتين وقيل قبل الهجر بثلاث سنوات وقيل قبل الهجر بسنة السنة لا تعرف فالشهر واليوم من باب أولى أنه لا يعرف وبالتالي لا يستحب فعل شيء يعني في مثل هذا اليوم ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يأمره الصحابة أن يفعلوا شيئاً في ليلة الإسراء ولا الصحابة أمروا التابعين ولا نقل شيء عنها من الأئمة الأربعة أو غيرهم هذا كله من الخطأ الذي يقع فيه الناس اليوم فضلاً تأذين المساجد الآن إذا ثبت يقين أنه ما دخل الزوال لأنه الآن اعتماد على الساعات لكن لو قلنا يقين خاصة مثلاً نقول هذا المغرب مثلاً الشمس ما غابت كبر واضح هنا عند الجميع أنه ما دخل الوقت الآن أذان الظهر شوي متعسر معرفته الآن يعني إلا لمن يهتم بهذه المسائل المسائل الدخول للوقت وكذا وهل صار ظل الشيء يعني هل زالت الشمس عن كبر السماء أو ما زالت كبر السماء هذه دقيقة جداً فقضية الثواني هذه ما تحسن والأصل الإنسان ينتظر ما يتعجل بالصلاة هذا يوم جمعة معناته خطب الجمعة قبل الزوال هذا خطأ خطأ هذا الآن أن بعض المساجد الآن والناس ماخدينها مثل الوناسة يعني طيب فالآن أن بعض المساجد الآن الناس تحرص عليها تحرص أن يخطب قبل الوقت ليش والله عشان يخلص مبتشر إيش تبي تخلص مبتشر يعني ليش تبي تخلص مبتشر يعني ما الفائدة أنك تنتهي من الصلاة مبكراً فالقصد أن الإنسان يعني لا يحرص أن يصلي في هذه المساجد التي يعني تخطب قبل الزوال نعم هذا قول لبعضها العلم قول المذهب الإمام مالك أن الخطبة تجوز قبل الصلاة قبل الزوال والصلاة لابد أن تكون بعد الزوال ومذهب أحمد أن وقت صلاة الجمعة هو وقت صلاة العيد يعني الضحى يصلونها أما الجمهور على أنه لا تصح صلاة الجمعة ولا خطبة الجمعة إلا بعد الزوال فالإنسان يحتاط يعني إذا كنت مثلاً في عندك ظرف معين عندك سفر عندك ظرف معين فتصلي في هذا المسجد لأنه يخطب قبل الزوال لأنه عندك حاجة ضرورية نعم أما تحرص بالزوال والله يخلص مبتشر وإذا خلص مبتشر أيش الفائدة هو يوم جمعة يصنع عطلة فأنا لا أنصح أبداً في الصلاة في هذه المساجد التي يخطب فيها قبل الزوال ويصلى فيها بعد الزوال شوفوا الحين سؤال أبو أحمد الله يحفظه يقول لأن أنه الخطبة وقام الصلاة زالت ما زالت صح؟ صحيحة أو لا؟ طيب قصد يعني حيث بقع في قلبك شك إنه هل الصلاة صحيحة أو لا؟ طيب ما أنت ملزوم تصلي في هذا المسجد أصلاً يعني اللي يخطب قبل الصلاة قبل الزوال عفواً فأنا لا أنصح أبداً في الصلاة في هذه المساجد إلا إذا كان إنسان عنده ضرورة وغلط أنه الحين كل منطقة تقريباً فيها مسجد يخطب قبل الزوال والناس مستانسة أنه والله نروح مبتشر ونخلص مبتشر قبل الناس ما في فائدة فترك هذا هو الأصل والله أعلم يده أبو أحمد لا ملجأ على ظهر ظهر يقول أيهما أعظم شربوا الخمر أم تركوا الصلاة تكاسلاً لا طبعاً تركوا الصلاة تكاسلاً لأن النبي سماه كفراً قال بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة فتركوا الصلاة أعظم والله أعلم