1471 - هل كان المشركون يكرهون الإسلام دون المسيحية واليهودية؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كان في مكة والمدينة يهود ونصارى لماذا كان المشركون يكرهون الإسلام بالذات مع أن المسيحي واليهودي مختلفة مع عباد الأصنام لهم ما يكرهون الإسلام أكثر من اليهودية والنصرانية لا أبداً هم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم كان موحيداً قبل البعثة وزيد بن عمر بن نفيل كان موحيداً لم يكن مشركاً ما كان نصرانياً كانوا يكرهون النبي قبل ذلك وذلك يقول أهل العلم إنما كرهوا النبي صلى الله عليه وسلم وعادوه لأنه أراد أن يكون مصلحاً تدخل بحياتهم يعني هم عندهم مثل الحين يعني اللي يقولون خاص اللي بيصلي يروح المسجد ما لك شغل بالناس لا تنكر لا تأمر بالمعروف لا تنهى عن المنكر النبي لا أمر بالمعروف أنه عن المنكر وسفه أحلامهم وعاب آلهتهم ونهاهم عن عبادة غير الله تبارك وتعالى اليهود والنصارى في ذلك الوقت ما لهم شغل فيهم اليهود أصلاً ما يدعون إلى دينهم اليهود لا يدعون إلى دينهم والنصارى كذلك لا يدعون العرب إلى دينهم فهم مشركة في ذلك قال الله تبارك وتعالى ترى الذين أوتوا نصير من كتابه يؤمنون بالجبت والطيغوت أوتوا الكتاب ويؤمنون بالجبت والطيغوت ويقول الذين كورها أهدى من الذين آمنوا سبيلاً فهم مشكلتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترى يدعوهم هو الذي يدعوهم يدعوهم إلى عبادة الله تبارك وتعالى يمنعهم من عبادة الأصنام هذا الذي ضايقهم الذي ضايقهم هو دعوة النبي لهم النبي صار موحداً هو موحد صلى الله عليه وسلم يعني ليس لأنه مسلم لا ولأنه كان يدعوهم وينهام عن الشرك نعم بينما اليهود والنصارى ما كانوا يفعلون ذلك والله أعلم وصلى الله عليه وسلم