1461 - الجلوس في مجالس الغيبة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أنا طالب طب في إيرلندا ومسألتي باختصار إذا حدثت الغيبة بين الأصدقاء في مجلس أستطيع توقيفهم والخروج أما في اجتماع الأهل الكبار لا أستطيع الخروج بسبب خوفي من مصيبة أعظم فما السبيل وود أن تنصحهم بسبب انتشار هذه الكبيرة أنا والله شيء مستغرب يعني الخروج ليش مصيبة أكبر يعني مسألة ما تصل لها الدرج يعني مجلس غيبة أنكر لوجود مثلا الأب أو الأم أو الكبار أو الجد أو كذا ولا أستطيع أن أنكر أخرج طيب وقد نزل عليكم في الكتابة إن إذا سمعتم آيات الله يكفر بيه واستهزوا بيه فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثين غيره فالإنسان لا يجلس مجالس الغيبة والنميمة والكفر وغيرها لا يجلس في هذه المجالس ولا أتصور أن في مصيبة عظيمة عندما أخرج يعني اعتبر نسك روح الحمام تقضي حاشتك مثلا روح صلك ركعتين في إحدى الغرف حتى يتحول الموضوع فهذا ليس من الأمور الصعبة جدا أن الإنسان يغادر المكان الذي فيه الغيبة إذا كان لا يستطيع الإنكار وإلا الأصل أنه ينكر عليه يذكرهم بالله يحذرهم يبين لهم خطورة هذا الأمر وهذا كل حال صحيح كلامه من حيث أن الغيبة منتشرة بين الناس والأسف يعني الآن طلعت عندنا يعني أحكام جديدة عند الناس أن الناس المشهورين لا غيبة لهم لأن هذا إنسان مشهور غيبته مفتوحة مباحة هذا كان باطل الغيبة غيبة حرام مشهور أو غير مشهور والغيبة من كبائر الذنوب النبي صلى الله عليه وسلم لما مر على حمار ميت وكان قد سمع رجلين يغتاباني رجلا فوقف عند الحمار الميت وقال لهذه الرجل انزلا فكل من هذا الحمار فقال يا رسول الله ميته وحمار ميت حمار حلال حي يعني مذكى ما يذكر حمار حرام فكيف هو ميت يعني جمع شر من وجهين فقال ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذا ولذا قال الله تبارك وتعالى يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتمه فالغيبة من كبائر الذنوب فالإنسان يحتاط لنفسه ويهتم بهذا الأمر ولا يغتاب أحدا لن يسألك الله لماذا لم تغتب لكن سيسألك لماذا اغتبت فإذا قدر ما يستطيع لا يجلس هذه المجالس ولا يستمع للغيبة ومن باب أولى أنه هو لا يغتاب أحدا والله المستعان